Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2023
  • January
  • 23
  • المجلس الأعلى للسلطة القضائية في المغرب يدين بشدة تدخّل البرلمان الأوروبي في قضايا المحاكمات
  • اخبار

المجلس الأعلى للسلطة القضائية في المغرب يدين بشدة تدخّل البرلمان الأوروبي في قضايا المحاكمات

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2023-01-23
Maro

 

“مصدر دبلوماسي”

عبّر المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالمملكة المغربية عن إدانته الشديدة لما ورد في قرار البرلمان الأوروبي الصادر في 19 كانون الثاني 2023 من ادعاءات لا تستند الى أي أساس من الواقع.

وأعرب المجلس في بلاغ: “بعد اطلاعه على قرار البرلمان الأوروبي الذي تضمن اتهامات ومزاعم خطيرة تستهدف استقلال السلطة القضائية، من خلال تحريف الوقائع والتشكيك في شرعية وقانونية الإجراءات القضائية المتخذة بشأن قضايا بعضها صدرت فيها أحكام باتة، والبعض الآخر ما زال معروضا على أنظار القضاء، عن أسفه لتشويه المعطيات المتعلقة بالقضايا التي تطرق لها والتي تخالف حقيقة الوقائع المذكورة، والتي جرت بشأنها المحاكمات وفقا للقانون وفي احترام تام للضمانات الدستورية ولكافة شروط المحاكمة العادلة كما هي متعارف عليها دوليا”.

واستنكر المجلس الأعلى للسلطة القضائية في بلاغ تلاه مصطفى الابزار الأمين العام للمجلس  بشدة “ما قام به البرلمان الأوروبي من تنصيب نفسه كهيئة لمحاكمة القضاء المغربي بشكل سافر ومنحاز ينبني على تحامل غير مبرر على المؤسسات القضائية للمملكة، ولا يولي أدنى اعتبار لاستقلال القضاء”.

كما عبّر “عن رفضه التام والمطلق للتدخل في القضاء ومحاولة التأثير في مقرراته، سيما وأن بعض القضايا المعنية ما تزال معروضة على المحاكم، وهو ما يخالف كل المواثيق والأعراف الدولية ومبادئ وإعلانات الأمم المتحدة المتعلقة باستقلال القضاء”.

وندد المجلس الأعلى للسلطة القضائية بشدة بما تضمنه القرار “من دعوة لممارسة الضغط على السلطة القضائية للإفراج الفوري عن الأشخاص الذين سماهم، معتبرا أن ذلك يشكل مسا خطيرا باستقلال القضاء ومحاولة للتأثير عليه”.

وفي السياق ذاته، أكد المجلس رفضه “للمغالطات الواردة في القرار والتي تكذبها الحقائق الثابتة في ملفات المعنيين بالأمر، والتي استقاها القرار من بعض المصادر التي تتبنى مواقف أحادية دون التوفر على أدلة أو معطيات صحيحة”.

كما أكد على أن الأشخاص الواردة أسماءهم في القرار المذكور استفادوا من جميع ضمانات المحاكمة العادلة المقررة قانونا، ومن بينها تمتعهم بقرينة البراءة ،ومن حقهم في الدفاع والحصول على جميع وثائق القضية، والمحاكمة العلنية الحضورية، واستدعاء الشهود ومناقشتهم، وإجراء الخبرات القضائية، وممارسة الطعون، وغيرها من الضمانات الأخرى التي يتضمنها القانون المغربي كما هي منصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان المصادق عليها من طرف المملكة.

وشدد على أن الوقائع موضوع محاكمة الأشخاص المذكورين في قرار البرلمان الأوروبي غير مرتبطة بنشاطهم الصحفي أو بممارسة حريتهم في الرأي والتعبير التي يضمنها الدستور والقانون، وأن التهم الموجهة إليهم تتعلق بقضايا الحق العام، من قبيل الاتجار في البشر والاعتداء الجنسي واستغلال هشاشة الأشخاص وهي أفعال تجرمها مختلف قوانين العالم.

ورفض المجلس الأعلى للسلطة القضائية ازدواجية المعايير التي جاءت في قرار البرلمان الأوروبي، حيث كان من الواجب عليه أن يدين الاعتداءات الجنسية التي تعرض لها الضحايا والتي يجمع المنتظم الدولي على تجريمها ومعاقبتها بدل الدفاع عن مجموعة من المغالطات والادعاءات غير الصحيحة.

وأكد المجلس على أن المغرب قطع أشواطا جد مهمة في السنوات الأخيرة في مجال تكريس استقلال النيابة العامة عن السلطة التنفيذية منذ سنة 2017، فضلا عن التجسيد الدستوري لاستقلال السلطة القضائية بمقتضى دستور 2011 والذي تم على إثره إحداث المجلس الأعلى للسلطة القضائية سنة 2017، وذلك في توافق مع المعايير الدولية الجد متقدمة في مجال استقلال القضاء والتي ما زالت بعض الدول الأوروبية بعيدة عن تحقيقها.

وشدد المجلس الأعلى للسلطة القضائية على تمسك القضاة باستقلاليتهم، بقدر التزامهم بحماية الحقوق والحريات، وتوفير شروط المحاكمة العادلة، باعتبار ذلك واجبا دستوريا وقانونيا وأخلاقيا.

وأكد المجلس الأعلى للسلطة القضائية حرصه على الاضطلاع بدوره في حماية استقلال القضاء من كل التدخلات والضغوط الخارجية كيفما كانت، طبقا لما هو مقرر في الدستور وفي قانونه التنظيمي.

 

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: اللواء عباس ابراهيم يزور دير راهبات سيدة الخدمة الصالحة في جبولة: انا باق في لبنان لآخر نفس
Next: البرلمان المغربي يقرر إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي واخضاعها لتقييم شامل

Related Stories

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار في لبنان لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك عقب استقباله الوفدين اللبناني والإسرائيلي في البيت الأبيض امس الخميس.
  • اخبار

تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 3 أسابيع بقرار من دونالد ترامب ومفاوضات مباشرة برعاية أميركية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-24
الزميلة الشهيدة آمال خليل
  • اخبار
  • كواليس دبلوماسية

آمال خليل.. “مراسلة الجنوب” الشجاعة التي طاردتها اسرائيل حتى الموت

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-23
قدّم مؤتمر “حماية دولية للبنان” الذي نظمه جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية طرحاً يتجاوز الدعوة العامة إلى الدعم الدولي، ليضع هدفاً محدداً يتمثل في الدفع نحو تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بما يتيح الاستعانة بقوة دولية تتولى، عملياً، تنفيذ ما تعجز الدولة اللبنانية عن تنفيذه، وفي مقدّمه نزع سلاح حزب الله وحصر قرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية
  • اخبار

مؤتمر “الحماية الدولية للبنان”: التوجه نحو الفصل السابع ودعوات لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-22

آخر الأخبار

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • بالانكليزيّة

Saudi–Egyptian Advice to President Joseph Aoun Remains Underreported: Consensus with Hezbollah and a Non-Peace Agreement with Israel Seen as Gulf Priorities

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • بالانكليزيّة

Kayoumjian to “Masdar Diplomacy” on the “International Protection for Lebanon” Conference: We Are Pushing Toward Chapter VII… Protection May Take Military, Political, and Social Dimensions

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-24
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.