أعربت الحكومة البرازيلية عن استنكارها الشديد للهجمات التي استهدفت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الأربعاء 3 حزيران/يونيو 2026، والتي أسفرت عن مقتل أحد جنود حفظ السلام الصرب وإصابة اثنين آخرين. ويشارك ضمن قوة اليونيفيل عشرة عسكريين برازيليين.
“مصدر دبلوماسي”
أعربت الحكومة البرازيلية عن استنكارها الشديد للهجمات التي استهدفت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الأربعاء 3 حزيران/يونيو 2026، والتي أسفرت عن مقتل أحد جنود حفظ السلام الصرب وإصابة اثنين آخرين. ويشارك ضمن قوة اليونيفيل عشرة عسكريين برازيليين.
وتقدمت الحكومة البرازيلية بخالص تعازيها إلى عائلة الضحية وإلى حكومة صربيا، متمنيةً للمصابين الشفاء العاجل والكامل.
وأكدت البرازيل أن العدد المتزايد من الهجمات التي تقع بالقرب من مواقع اليونيفيل يثير قلقاً بالغاً، مشيرة إلى أن هذه الهجمات أودت بالفعل بحياة ستة من عناصر حفظ السلام الآخرين منذ اندلاع الأعمال العدائية الحالية بين إسرائيل وحزب الله في 2 آذار/مارس الماضي.
وشددت الحكومة البرازيلية على أن الهجمات المتعمدة ضد أفراد حفظ السلام ومنشآت الأمم المتحدة أمر غير مقبول، وتمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي، وقد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
وجددت البرازيل تأكيد التزامها الراسخ بسيادة لبنان ووحدة أراضيه، وأدانت الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار من جانب الأطراف المعنية، وكذلك استمرار إسرائيل في احتلال جزء من الأراضي اللبنانية.
وفي هذا السياق، دعت البرازيل إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها والانسحاب الفوري من جنوب لبنان، كما حثت جميع الأطراف على الالتزام الكامل بأحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر عام 2006، والذي أرسى وقف إطلاق النار الذي أنهى حرب عام 2006.
كما طالبت البرازيل بوقف فوري للأعمال العدائية، وبالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
