Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • July
  • 22
  • ترامب بعد لقائه عون: لبنان يستحق الاحترام… والإسرائيليون في طور الانسحاب ودعم الجيش أولوية مشتركة
  • اخبار

ترامب بعد لقائه عون: لبنان يستحق الاحترام… والإسرائيليون في طور الانسحاب ودعم الجيش أولوية مشتركة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-07-22
ترامب بعد لقائه عون: لبنان يستحق الاحترام... والإسرائيليون في طور الانسحاب ودعم الجيش أولوية مشتركة

ترامب بعد لقائه عون: لبنان يستحق الاحترام... والإسرائيليون في طور الانسحاب ودعم الجيش أولوية مشتركة

ترامب بعد لقائه عون: لبنان يستحق الاحترام… والإسرائيليون في طور الانسحاب ودعم الجيش أولوية مشتركة

“مصدر دبلوماسي”

واشنطن – حملت القمة اللبنانية – الأميركية التي جمعت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض جملة من المواقف السياسية والأمنية البارزة، تصدرها تأكيد الرئيس عون أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية يشكل أولوية ملحة وخطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية حصراً، فيما أكد الرئيس ترامب أن لبنان “تعرض لكثير من سوء المعاملة” وأن إدارته ستتعامل معه “بالاحترام الذي يستحقه”، معلناً أن الإسرائيليين “في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية”، ومبدياً استعداده للتحدث إلى “حزب الله” إذا طلب منه الرئيس اللبناني ذلك. كما توافق الجانبان على تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني، وتطوير التعاون الثنائي، ودعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتشجيع الاستثمارات الأميركية، ومواصلة التنسيق لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية.

وأجرى الرئيس عون محادثات ثنائية مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض، تلبية لدعوة رسمية إلى زيارة عمل، بحضور نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، ووزير الخزانة سكوت بيسينت، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، فيما ضم الوفد اللبناني سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض وعدداً من مستشاري رئيس الجمهورية. وركزت المحادثات على الشراكة التاريخية بين لبنان والولايات المتحدة، والأولويات الأمنية والسياسية والاقتصادية اللازمة لتعزيز استقرار لبنان وازدهاره.

وخلال اللقاء، شدد الرئيس عون على الحاجة الملحة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن ذلك يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار، وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية حصراً، والمضي قدماً في تنفيذ إطار العمل الثلاثي المشترك. كما عرض أمام الرئيس ترامب التداعيات الكارثية للحرب الأخيرة على لبنان، وما خلفته من خسائر بشرية واقتصادية وأضرار جسيمة في البنى التحتية على امتداد الأراضي اللبنانية، مؤكداً الحاجة إلى دعم مسار التعافي وإعادة الإعمار.

وبحث الرئيسان تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني، وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى دعم التعافي الاقتصادي، وتشجيع الاستثمارات الأميركية في لبنان. كما أثار الرئيس عون أهمية إعادة الربط الجوي المباشر بين لبنان والولايات المتحدة، لما يشكله ذلك من دفع للعلاقات الاقتصادية والسياحية والاستثمارية بين البلدين. واختتمت المحادثات بالاتفاق على مواصلة التنسيق لتنفيذ ما تم التوافق عليه، ومتابعة المبادرات المشتركة في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية، بما يعزز استقرار لبنان ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي.

وكان الرئيس عون وصل إلى البيت الأبيض عند الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق قبل الظهر بتوقيت واشنطن، حيث استقبله الرئيس ترامب عند مدخل البيت الأبيض. وبعد مصافحة بينهما والتقاط الصور التذكارية، قال الرئيس الأميركي رداً على أسئلة الصحافيين إنه يحمل شعوراً إيجابياً تجاه لبنان، مضيفاً: “من الجيد استقبال الرئيس اللبناني، فهو رئيس على قدر عال من الاحترام، وسنحقق الكثير من التقدم من دون شك”. وبعد ذلك دخل الرئيسان إلى المكتب البيضاوي حيث بدأت القمة اللبنانية – الأميركية.

وفي مستهل اللقاء أمام وسائل الإعلام، قال ترامب إن لبنان “لم تتم معاملته بطريقة جيدة”، واصفاً إياه بأنه بلد يضم “أساتذة وأطباء ومحامين وكبار المفكرين”، لكنه تعرض لفترة طويلة إلى معاملة سيئة وصعوبات كبيرة. وأضاف أن لديه أصدقاء لبنانيين رفضوا مغادرة بلدهم رغم المخاطر والقصف لأنهم يحبونه، مؤكداً أنهم “أشخاص أذكياء وناجحون جداً”. وقال: “سنساعد هذا البلد كثيراً. وكما قلت، تعرض لبنان لمعاملة غير عادلة وسيئة، وسنغيّر هذا الأمر ونتعامل معه بطريقة جيدة وبالاحترام الذي يستحقه، وقد يكون لدي تفضيل للبنان لأن لدي الكثير من الأصدقاء اللبنانيين”. ثم توجه إلى الرئيس عون قائلاً: “السيد الرئيس، إنه لشرف كبير أن أستقبلك اليوم”.

من جهته، شكر الرئيس عون نظيره الأميركي على الاستقبال، وقال: “أشكر الرئيس ترامب على الإنجاز الكبير الذي حققناه معاً من خلال التوقيع على صيغة الإطار بهدف إنهاء الصراع بين لبنان وإسرائيل بشكل نهائي”. وأضاف: “سيكون ذلك إرثك، وآن الأوان للبنان ولكل المنطقة أن تكون مستقرة وآمنة. أعلم أن رؤيتك هي رؤية السلام واستقرار المنطقة، ورؤيتي كذلك تتلاقى مع رؤيتك، ومعاً سنتمكن من النجاح في تحقيق هذا الهدف”. فرد ترامب قائلاً: “أوافق على ذلك، وأنت تتمتع بروح قوية يدعمها الشعب اللبناني الذي يحب بلده، وسيجعلون من الممكن تحقيق ما نصبو إليه”، ليجيبه الرئيس عون: “نعم، سنتمكن من إنجاح الأمر”.

الحوار مع الصحافيين

ثم دار حوار مطول بين الرئيسين عون وترامب والصحافيين، تناول عدداً من الملفات اللبنانية والإقليمية والدولية.

ورداً على سؤال حول مستقبل “الاتفاقات الإبراهيمية”، قال الرئيس ترامب إنها حققت نجاحاً كبيراً على المستويين السياسي والاقتصادي، متوقعاً انضمام دول أخرى إليها قريباً، معتبراً أن للبنان أيضاً مكاناً مهماً في هذا المسار.

وسئل الرئيس عون عن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من “صيغة الإطار”، فأوضح أن هذه الصيغة لا تحتاج إلى موافقة مجلس النواب، لأنها تدخل ضمن صلاحيات رئيس الجمهورية وفقاً للدستور، مؤكداً التزام لبنان الكامل بها.

وأضاف أن الرئيس بري “يريد فعلاً رؤية نهاية الصراع مع إسرائيل وإنهاء الحرب”، لافتاً إلى أنه ابن الجنوب، وقد بذل جهوداً كبيرة في سبيل بنائه، ويرى اليوم الدمار الذي يلحق به، ولذلك فهو يدعم الجهود المبذولة لإنهاء الصراع، مع الأخذ في الاعتبار موقعه كرئيس لمجلس النواب وكمسؤول وطني يمثل الطائفة الشيعية. وقال: “إنه رجل دولة ويدعم ما نقوم به من أجل إنهاء الصراع والحرب بشكل نهائي”.

وعقّب الرئيس ترامب قائلاً: “ما سمعته عن الرئيس بري أنه شخص جيد، وعندما يرى التقدم الذي سيحصل فسيدعم هذا المسار”.

ورداً على سؤال عن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، قال ترامب إن الإسرائيليين “في طور القيام بالانسحاب من المناطق اللبنانية”، مشيراً إلى وجود تفاهم في هذا الشأن، ومعتبراً أن الاتفاق الموقع مع لبنان “كان رائعاً”. وأضاف أن الرئيس عون يمكن أن يكون “قائداً عظيماً في الشرق الأوسط”، قائلاً: “إذا كنت قد وصفت شخصاً آخر بذلك، فإنني أضع الرئيس عون في الخانة نفسها”.

وفي ما يتعلق بدعم الجيش اللبناني، أكد الرئيس الأميركي أنه سيتحدث مع الرئيس عون في هذا الملف، مشيراً إلى وجود “خطط ملموسة” وُضعت للمساعدة وتعزيز استقلالية الجيش اللبناني، وأن هذا الموضوع سيكون أحد المحاور الأساسية في المحادثات الثنائية. كما كشف أنه أُبلغ قبل بدء اللقاء بإطلاق النار الذي تعرض له الجيش اللبناني، مؤكداً أن الأمر سيكون موضع بحث.

وتطرق ترامب إلى الوضع الأمني في الولايات المتحدة، قائلاً إن واشنطن أصبحت أكثر أمناً بنسبة 92 في المئة، وإنها تتجه إلى بلوغ نسبة 100 في المئة، مضيفاً أنه لا يستطيع مقارنة الوضع الأمني في العاصمة الأميركية بلبنان لعدم امتلاكه المعطيات الكافية، لكنه رأى أن لبنان يمكن أن يصبح أكثر أمناً.

وعندما سئل عن إمكان التحدث إلى “حزب الله”، أجاب: “أنا أتحدث مع الجميع، حتى مع أشخاص يعتقد كثيرون أنه لا ينبغي لي التحدث إليهم، وإذا طلب مني الرئيس عون التحدث إلى حزب الله، فسأفعل ذلك”.

من جهته، أوضح الرئيس عون أن طلبه الأساسي من الرئيس ترامب يتمثل في استمرار الدعم السياسي للبنان وللجيش اللبناني، وقال إنه سبق أن طلب منه ذلك خلال اتصال هاتفي سابق، مضيفاً أن الجيش اللبناني هو المؤسسة التي تحظى بأكبر قدر من ثقة اللبنانيين، وأن أقوى سلاح يمتلكه هو ثقة الشعب به.

وأضاف أن الجيش، كما هو الحال في أي دولة، يشكل أساس الأمن والاستقرار، وأن لبنان يحتاج إلى دعمه للحفاظ على هذا الاستقرار، محذراً من أن انهياره سيؤدي إلى انهيار كل شيء، وهو ما لا يريده أحد، ولا الرئيس ترامب أيضاً.

واستعاد الرئيس عون تجربة عام 1975، مشيراً إلى أن الجيش كان أول مؤسسة انهارت، الأمر الذي أدى إلى ظهور الميليشيات، وإلى فراغ أمني في الجنوب تولى الفلسطينيون ملأه، وانطلقت منه الهجمات على إسرائيل. وقال إن لبنان لا يريد تكرار ذلك المشهد، ولذلك يطلب استمرار دعم الجيش الذي يقوم اليوم بواجبه كاملاً، مجدداً ثقته الكاملة بالمؤسسة العسكرية وبقيادتها.

وعقب الرئيس ترامب قائلاً إن لبنان قام أخيراً “بعمل رائع” من خلال توقيع الاتفاق مع إسرائيل، معتبراً أن ذلك يشكل “خطوة كبيرة”. كما لم يستبعد إعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان. وعندما سئل عن تصريح السفير الأميركي ميشال عيسى بأن الرئيس عون “لن يغادر واشنطن بيدين فارغتين”، اكتفى بالقول: “ستعرفون ذلك”.

مواقف ترامب بشأن إيران والملفات الإقليمية

وتناول الرئيس ترامب خلال الحوار مع الصحافيين عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، فقال إن الإيرانيين “يرغبون بشدة في اللقاء معنا، لكننا غير مهتمين بذلك في الوقت الراهن”، مجدداً التأكيد أن طهران “لن تحصل على سلاح نووي”. وأضاف أن إيران تحتاج إلى ما بين 20 و25 عاماً لإعادة بناء قدراتها، “لو انسحب الأميركيون اليوم، وهو أمر لن يحصل”، معتبراً أن الخطوات التي اتخذها حالت دون أن “تقضي إيران على إسرائيل وعدد من دول المنطقة”.

كما تطرق الرئيس الأميركي إلى العلاقة مع الحوثيين، وآلية التعامل معهم إذا دخلوا على خط المواجهة، وإلى العلاقات الأميركية مع فنزويلا والصين، فضلاً عن جهوده لتعزيز الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، مشيراً إلى عمليات ترحيل لأشخاص وصفهم بـ”السيئين”، ومؤكداً أن بطولة كأس العالم الأخيرة كانت “الأكثر نجاحاً على الإطلاق” بفضل الإجراءات الأمنية التي رافقتها.

كلمة الرئيس عون في السجل الذهبي

وفي ختام زيارته، دوّن الرئيس عون كلمة في السجل الذهبي للبيت الأبيض جاء فيها:

“أنا مسرور وفخور بزيارة البيت الأبيض بدعوة من صديق لبنان الرئيس دونالد ترامب. أغادر هذا المكان التاريخي بتقدير كبير لصداقة الرئيس ترامب، وللدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية للبنان ولسيادته ولمؤسساته الشرعية وللقوى المسلحة اللبنانية.

وآمل أن يواصل بلدانا العمل معاً من أجل مستقبل يسوده السلام والاستقرار والكرامة والازدهار للشعبين اللبناني والأميركي.”

وبعد انتهاء المحادثات، غادر الرئيس عون البيت الأبيض، وقال للصحافيين قبيل مغادرته: “كان الاجتماع مع الرئيس ترامب جيداً جداً.”

وشكلت القمة اللبنانية – الأميركية محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ جمعت بين تثبيت الموقف اللبناني الداعي إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وتأكيد الرئيس الأميركي دعمه للبنان ولجيشه، وإعلانه أن إسرائيل “في طور الانسحاب” من المناطق اللبنانية، إلى جانب الاتفاق على تعزيز التعاون الأمني والدفاعي والاقتصادي، ودعم إعادة الإعمار، وتشجيع الاستثمارات الأميركية، وإبقاء قنوات التنسيق مفتوحة لمتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه، بما يعزز استقرار لبنان ويفتح مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية – الأميركية.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: السفير الفلسطيني محمد الاسعد في لبنان يواصل نشاطه الدبلوماسي والإنساني: لقاءات كنسية ونقابية وزيارات تضامنية

Related Stories

زار السفير الأسعد، الخميس، المصابين في حادث السير الذي تعرّضت له حافلة تقل معتمرين إلى الأراضي المقدسة في مدينة درعا السورية، والذين يتلقون العلاج في المستشفى الحكومي – التركي في مدينة صيدا، يرافقه السفير الفلسطيني السابق لدى إقليم كردستان نظمي حزوري والإعلامي وسيم وني.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الاسعد في لبنان يواصل نشاطه الدبلوماسي والإنساني: لقاءات كنسية ونقابية وزيارات تضامنية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-07-19
يستند "الضوء والغبار" إلى مفهوم وضعه مدير المعهد الثقافي الإيطالي في بيروت الدكتور أنجيلو جويه، فيما أسهمت سولا سعد في تشكيل الفضاء الفني للعمل، وتولت دانا مخايل إدارة المشروع
  • اخبار
  • ثقافة وفنون
  • كواليس دبلوماسية

“الضوء والغبار”… عمل فني إيطالي في لبنان يحيي الذكرى المئوية الثامنة لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-07-15
قدّم سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد اليوم الخميس، التعازي لسفير جمهورية فنزويلا البوليفارية في لبنان خوسيه غريغوريو بيومورجي بضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الشهر الماضي وأوقعا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الاسعد يعزي سفير فنزويلا بضحايا الزلزالين ويلتقي نائب مديرة شؤون “الأونروا” لبحث أوضاع مدارس اللاجئين

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-07-09

آخر الأخبار

ترامب بعد لقائه عون: لبنان يستحق الاحترام... والإسرائيليون في طور الانسحاب ودعم الجيش أولوية مشتركة
  • اخبار

ترامب بعد لقائه عون: لبنان يستحق الاحترام… والإسرائيليون في طور الانسحاب ودعم الجيش أولوية مشتركة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-07-22
زار السفير الأسعد، الخميس، المصابين في حادث السير الذي تعرّضت له حافلة تقل معتمرين إلى الأراضي المقدسة في مدينة درعا السورية، والذين يتلقون العلاج في المستشفى الحكومي – التركي في مدينة صيدا، يرافقه السفير الفلسطيني السابق لدى إقليم كردستان نظمي حزوري والإعلامي وسيم وني.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الاسعد في لبنان يواصل نشاطه الدبلوماسي والإنساني: لقاءات كنسية ونقابية وزيارات تضامنية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-07-19
اتفاق روما يضع الانسحاب الإسرائيلي على السكة... لكن هل تبدأ المرحلة الأصعب في شمال الليطاني؟
  • تقارير
  • محليات

Protected: اتفاق روما يضع الانسحاب الإسرائيلي على السكة… لكن هل تبدأ المرحلة الأصعب في شمال الليطاني؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-07-17
  • تقارير

هل تتخلى إيران عن فتوى خامنئي التي حرّمت السلاح النووي؟ وهل يصبح لبنان ساحة الحرب المقبلة؟ (فيديو)

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-07-15
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.