Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2018
  • January
  • 30
  • الموسيقي مروان عبادو: يعزف ألحان الأمل للاجئين من فيينا الى مخيمات لبنان
  • ثقافة وفنون
  • خاص
  • نازحون

الموسيقي مروان عبادو: يعزف ألحان الأمل للاجئين من فيينا الى مخيمات لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2018-01-30
الموسيقي وعازف العود مروان عبادو متحدثا الى موقع مصدر دبلوماسي في فيينا

الموسيقي وعازف العود مروان عبادو متحدثا الى موقع مصدر دبلوماسي في فيينا

 

 

“مصدر دبلوماسي”-فيينا- مارلين خليفة:

المؤلف الموسيقي وعازف العود الفلسطيني مروان عبادو يكرّس جزءا من وقته في العاصمة النمساوية فيينا من أجل مساعدة اللاجئين القادمين الى النمسا على التأقلم مع الحياة الجديدة التي تنتظرهم.  

 عبادو هو مؤلف موسيقي مشهور في العالم العربي عمل على تطوير الموسيقى مازجا بين الأشكال الموسيقية الشرقية وعناصر الموسيقى الغربية وآلاتها.

ولد في بيروت، ولكن أصله من فلسطين وتحديدا من بلدة كفربنعام في قضاء صفد القريبة من الحدود اللبنانية وجارة يارون ورميش.

 تهجرت عائلة عبادو من فلسطين للمرة الأولى، وكان التهجير من نصيب الصبي اليافع للمرة الثانية  من مخيم الضبية للفلسطينيين في بداية حرب عام 1975 على يد الميليشيات المسيحية، وبعد أعوام قليلة قرر أهله ارساله الى فيينا عام 1985.

يتذكر عبادو هذه التجارب الصعبة في يفاعه، وهو يحب مشاركتها ولا يغفلها في أحاديثه كونها جزء أغنى حياته في مكان ما. حين انتقل للعيش في فيينا واجه معاناة يتركها الحنين الى البلد الذي نشأ فيه أي لبنان، ولكن أيضا الى بلده الأم: فلسطين، وكان بالرغم من عدم تخطيه الـ18 من العمر منضويا في الحركة السياسية اليسارية في لبنان وفلسطين وقد بدأ عزف الموسيقى في فرق عدة.

في فيينا التي عمل فيها طويلا، وبعد موجات المهاجرين المتتالية  وجّه عبادو مهنته كمؤلف موسيقي يعزف على العود ويغني القصيدة العربية لمساعدة الوافدين. لم تكن الفكرة جديدة، فقد بدأها أولا مع ابنته حنين حين كانت طفلة، إذ ألف لها أغنيات مرسومة من الأرقام  تشغّل خيالها وتستخدم الكلمات بلغة عربية فصحى تتميز بالسلاسة.

 

من حضر مؤتمر “آكت-ناو” في اليومين الأخيرين بعنوان “تشكيل المستقبل:التماسك الإجتماعي في مدننا” تسنّى له مشاهدة أكثر من 40 طفلا وطفلة هم لاجئون من بلدان مختلفة يؤدون بتميز وفرح أغنيات عبادو، وقد نالوا تصفيقا حارا من الجمهور النخبوي الآتي الى فيينا من 30 بلدا ويتجاوز الـ150 مدعوا.

عام 2015 جاءت الى النمسا أفواج هائلة من اللاجئين والمهجرين وكان بينهم عدد هائل من الأطفال ومراهقين يفتقدون الأهل.

قام المؤلف الموسيقي عبادو بزيارة المخيمات التي تأوي هؤلاء في النمسا وراح ينظم ينظم ورشات عمل للشبيبة وللأطفال.

يقول لموقع “مصدر دبلوماسي”: “رافقني موسيقيون يتقنون بعض لغات المهاجرين، مثل الأفارقة، فرؤية اللاجئ الوافد حديثا لشخص يحكي لغته يمنحه شعورا بالطمأنينة ويعطيه أملا بإمكانية تحسن أحواله مستقبلا”.

أي فائدة أن نعزف للاجئ ونغني له؟

 يقول مروان عبادو:”عندما نعزف  في مكان معين يسود نوع من الهدوء والصمت، وكان همي الوحيد في بدايات زياراتي لمخيمات اللاجئين ان يتحرر هؤلاء ويقومون بعمل جماعي مشترك فيحصل اختلاط بين بعضهم البعض عبر المشاركة في عمل فني واحد، ولا أنفي أن الأمر سيف ذو حدين لأن هذا الهدوء يعيد للشخص شريط الذكريات الممض الذي عاشه في بلده، لكن العودة الى هذا الشريط مهمة أيضا لأنها تسمح بتجاوز الألم”.

ويروي عبادو عن  أطفال “مدرسة أوسكار شبيل” لمؤسسها الذي تحمل إسمه وهو مربي نمساوي كان لديه الكثير من تلامذة فرويد وقد أولى الجانب النفسي أهمية في شؤون التعليم. يقول عبادو أن “غالبية الأطفال الذين شاركوا في الحفلة الموسيقية ضمن مؤتمر “آكت-ناو” هم أجانب لكنهم يأتون من أوضاع اجتماعية صعبة أو لاجئين”.

يضيف:” أزورهم أسبوعيا وأعمل على أن يعيشوا الموسيقى في حياتهم دون امتلاك آلة موسيقية وذلك عبر الإعتماد على أصواتهم وعلى حركة أجسادهم وعلى إحساسهم، لذا أركز على استخدام الأصوات الغريبة ذات الإيقاع الموسيقي، وقد علمتهم ايضا على طريقة للتحرك بحسب الألوان التي تنبثق منها أصوات، وهم صاروا يقومون بتشكيلات خاصة بهم مبنية على هذا النظام المرتبط مع الصوت”.

كبر الأولاد في غضون 6 أشهر، يقول عبادو، وصار لكلّ واحد منهم قصة، “طالما كان إسم الولد مفتاحا لي، أسأله لم اختار  أهله هذا الإسم؟ أحيانا يعرف واحيانا يفتش ويسأل، وبعدها صار لكل واحد قصته الخاصة. هذه الثقة بالنفس دفعت هؤلاء الأطفال الى بدء رواية قصصهم بشجاعة وشغف، وهم لا يوفرون يوفروا التجربة التي مروا بها، لقد تغيروا وصاروا مجموعة متماسكة ولديهم شيء مميز يفتخرون به”.

يأتي هؤلاء في معظمهم من العراق وسوريا وأفغانستان والصومال،

 ” ثمة ولدان من سوريا بكيا حين سمعا صوت العود” يروي عبادو.

هذه إحدى تجاربه، أما في لبنان فقد عاش صدمة حقيقية حين زار أكثر من خمسة مخيمات فلسطينية مع مؤسسة “النجدة”، “اكتشفت أولا أن روضات الأطفال برمتها لم تعد مقتصرة على الفلسطينيين بل صار هنالك الكثير من السوريين، وبعد أن احتكيت بحوالي الـ 350 طفلا لم يعرف أحد منهم اسم الآلة التي احملها وهي العود!”. يضيف:” بالنسبة إلي كانت المجزرة الكبرى حين سألت الأولاد: ما هي هذه الآلة؟ فأجابوا: طن طن!

يعلّق عبادو:”ثمة جهد هائل يجب بذله في المخيمات وفي كل المدارس والتركيز على المفردات، فالعود هي آلة الشرق والعرب وهي الناطق الرسمي بأي ثقافة عربية، كذلك يجب التركيز على اللغة لأنها مهمة، وأنا اشجع كثيرا على استخدام القدرات المحلية وعدم التعويل على الأجانب فحسب، وهنا أشير الى أن الأطفال في المخيمات اللبنانية ظنوا بداية انني اجنبي ثم اكتشفوا انني كنت اعيش مثلهم في مخيم، وهذا ما منحهم شعورا بالطمأنينة مفاده بأن العلم يوصلهم الى النجاح الذي ويغير حياتهم حياتهم ومستقبلهم”.

 

 

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: الرئيس ميشال عون:اسامح الذين تعرضوا لي ولعائلتي واتطلع الى ان يتسامح الذين اساؤوا الى بعضهم البعض لان الوطن اكبر من الجميع
Next: لبنان الرسمي يؤكد ان البلوك (9) يقع في منطقته الإقتصادية الخالصة و”حزب الله” مستعد للتصدي

Related Stories

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
ومن هذا المنطلق، كانت المقاومة تعتبر نفسها غير معنية بالطلب الأميركي المتعلق بتسليم موقع علي الطاهر إلى الجيش اللبناني، ولا سيما أن الجيش اللبناني نفسه لم يطلب منها، وفق هذه الرواية، تسليم الموقع.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خاص

السيطرة العملياتية» على علي الطاهر: ماذا أخفت الرواية الإسرائيلية؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04
لم يكن اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدبلوماسي باتريك دوريل سفيراً ومفوّضاً للجمهورية الفرنسية لدى لبنان تعييناً دبلوماسياً عادياً. فالرجل الذي يصل إلى بيروت خلفاً للسفير هيرفيه ماغرو ليس غريباً عن الملف اللبناني، ولا عن دوائر القرار في الإليزيه،
  • Uncategorized
  • تقارير
  • خاص

باتريك دوريل يعود سفيرا إلى بيروت: رجل ماكرون أمام مهمة استعادة الدور الفرنسي في لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-08-18

آخر الأخبار

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
السؤال الأكثر حساسية سيبقى: من سيكون بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عندما تنتهي مهمة اليونيفيل؟
  • تقارير

Protected: ما بعد اليونيفيل: أربعة سيناريوهات مطروحة للجنوب اللبناني

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني، بحضور المستشار الأول (القنصل) محمد العمري، ورئيسة القسم الثقافي في السفارة سهى الطايع، ومديرة مكتب السفير نرجس شنينو، ورئيسة الفرقة حورية الفار.
  • اخبار

السفير محمد الأسعد: الثقافة والشباب ركيزتان لحماية الهوية الفلسطينية وتعزيز الرواية الوطنية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
The gap between what Israel has announced and what can be independently established about the scope and durability of its control is precisely what makes the claim that the hill has “fallen” worthy of scrutiny, rather than something to be treated as an established fact.
  • بالانكليزيّة
  • تقارير

Ali al-Taher: What Did Israel’s “Operational Control” Narrative Leave Unsaid?

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.