مديرة شؤون الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس
مصدر دبلوماسي
كتبت مارلين خليفة:
من القدس إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان جاءت زيارة رئيسة اللجنة الاستشارية للأونروا والقنصل العام البلجيكي في القدس السفيرة آنك فان كالستر الى لبنان لتسلّط الضوء على المرحلة الحساسة التي تمر بها الوكالة في ظل ضغوط مالية متزايدة ونقاش متصاعد حول مستقبلها وولايتها.
وجالت فان كالستر على عدد من المخيمات من نهر البارد إلى عين الحلوة والضبية وسواها، برفقة مديرة شؤون الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس، في وقت تواجه فيه الوكالة تحدياً متزايداً يتمثل في الحفاظ على خدماتها الأساسية وسط أزمة تمويل مستمرة.
واستُكملت الزيارة بلقاءات دبلوماسية، بينها استقبال السفير الفلسطيني لدى لبنان محمد الأسعد لها بحضور سفير بلجيكا أرنو باولز ودوروثي كلاوس حيث حضر ملف الأونروا وتحدياتها بقوة.
وبحسب أوساط دبلوماسية غربية واسعة الاطلاع تحدثت الى موقع “مصدر دبلوماسي” فإن الأزمة لم تعد مالية فحسب إذ إن مستويات الدعم الدولي وبينها الدعم الخليجي لم تعد كما كانت في السابق، فيما يتصاعد النقاش حول مستقبل الوكالة وإمكان إعادة هيكلتها أو نقل بعض وظائفها. وفي لبنان يتقاطع هذا النقاش مع ملف حق الفلسطينيين في العمل والمخاوف اللبنانية الاقتصادية والديموغرافية.
تكشف نقاشات دبلوماسية واسعة الاطلاع أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» تواجه مرحلة بالغة الحساسية، تتداخل فيها أزمتها المالية المتفاقمة مع نقاش دولي متزايد حول مستقبل ولايتها ودورها، في وقت لا يبدو فيه أن حلاً سياسياً لقضية اللاجئين الفلسطينيين بات قريباً بما يسمح بإنهاء دور الوكالة أو تقليصه بصورة جذرية.
وبحسب أوساط دبلوماسية غربية واسعة الاطلاع، فإن المشكلة الأساسية التي تواجه الأونروا اليوم تتمثل في اتساع الفجوة بين حجم الخدمات التي يُنتظر منها تقديمها والموارد المالية المتاحة لها. فالميزانية تشهد تراجعاً منذ سنوات، فيما تضطر الوكالة بصورة متزايدة إلى خفض الإنفاق، وهو ما ينعكس مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين. وتؤكد المعطيات المتداولة داخل الأوساط الدبلوماسية أن الأونروا تحتاج الى….
لمتابعة قراءة التقرير: إشترك في موقع “مصدر دبلوماسي” للحصول على التقارير الخاصة واستفد من خدمات النشر اتصل بنا لمزيد من المعلومات
subscriptionsmasdar@gmail.com