جانب من مبنى السفارة الاميركية في بيروت
“مصدر دبلوماسي”
جددت الولايات المتحدة الأميركية، عبر سفارتها في بيروت، الضغط باتجاه عقد لقاء مباشر بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محذّرةً من أن “وقت التردد انتهى”.
وتوجّهت في بيان أمس الخميس إلى المسؤولين اللبنانيين بالقول: “يقف لبنان على مفترق طرق، وأمام شعبه فرصة تاريخية لاستعادة بلاده، ورسم مستقبله كأمة سيدة ومستقلة فعلاً”، معتبرةً أن لقاءً مباشراً بين عون ونتنياهو، بتسهيل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، “سيمنح لبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة بشأن سيادته الكاملة وسلامة أراضيه وضبط حدوده، إضافةً إلى الدعم الإنساني وإعادة الإعمار وإعادة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بضمانة من الولايات المتحدة”.
وتابع البيان: “إنّ الحوار المباشر بين لبنان وإسرائيل، وهما دولتان متجاورتان ما كان ينبغي لهما أن تكونا في حالة حرب، يمكن أن يشكّل بداية نهضة وطنية. وقد أتاح وقف إطلاق النار الممدّد، الذي تمّ بناءً على طلب شخصي من الرئيس ترامب، للبنان مساحة وفرصة لعرض جميع مطالبه المشروعة على طاولة المفاوضات، مع إيلاء حكومة الولايات المتحدة الاهتمام الكامل لها”.
وختم البيان بالقول: “هذه هي لحظة لبنان ليقرّر مصيره، وهو مصير يخصّ جميع أبنائه. والولايات المتحدة على أتمّ الاستعداد للوقوف إلى جانب لبنان وهو يغتنم هذه الفرصة بثقة وحكمة. لقد ولّى زمن التردد”.
ويضع البيان لبنان أمام خيارين: إمّا عقد لقاء مباشر من دون شروط مسبقة، أو أن يمضي رئيس وزراء إسرائيل في تنفيذ تهديداته بتوسيع نطاق عدوانه وخروقاته لتفاهم وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم بتنفيذه.
