Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • April
  • 27
  • نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟

“مصدر دبلوماسي”

كتبت مارلين خليفة

تبرز النصيحة السعودية–المصرية للرئيس جوزاف عون بوصفها الإطار الأكثر واقعية لأي تسوية ممكنة في لبنان من دون أن تحظى حتى الآن بإضاءة إعلامية كافية في لبنان.

 وبحسب اوساط سياسية محايدة واسعة الاطلاع على المناخ الدولي فإن هذه النصيحة تقوم على على مرتكزين: أولهما أن أي مسار قابل للاستمرار يمر حتمًا عبر التوافق مع حزب الله لا عزله، وثانيهما أن الذهاب إلى اتفاق سلام شامل مع إسرائيل في المرحلة الراهنة ليس خيارًا مقبولًا خليجيًا.

تبرز المقاربة السعودية–المصرية كمرجعية توجيهية أساسية للمسار اللبناني وكخلاصة قراءة استراتيجية لموازين القوى الإقليمية وحدودها الواقعية. وفي هذا السياق، تشكّل النصيحة المقدمة إلى الرئيس جوزيف عون نقطة الارتكاز المركزية لأي تصور قابل للحياة.

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح مع اسرائيل لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟

هذا التحديد الصارم لشروط الاستدامة لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى جملة قيود بنيوية ترسم الإطار الفعلي للحراك الدبلوماسي، وتعيد تعريف حدود الممكن:

التحول الأبرز يتمثل في تبلور إجماع إقليمي، تقوده مصر والسعودية، مفاده أن السيناريو الأقصى، أي نزع سلاح حزب الله وإبرام معاهدة سلام لبنانية إسرائيلية شاملة، لم يعد هدفًا قابلًا للتحقق. ويرتبط هذا التقييم بتفاعل عاملين: القوة المتبقية التي احتفظت بها إيران بعد وقف إطلاق النار في 8 نيسان وشبه اليقين بأن أي محاولة لفرض مثل هذا السيناريو على البنية الطائفية الهشة في لبنان ستؤدي إلى نزاع داخلي بدلًا من ترسيخ الاستقرار.

ولا يمكن فهم هذا التحول بمعزل عن طبيعة التسوية الأميركية–الإيرانية غير المكتملة، حيث إن وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة باكستان لم يفرض على طهران تنازلات جوهرية، ما سمح لها بالحفاظ على عناصر ردع استراتيجية، تشمل مخزونًا نوويًا مخصبًا وقدرات صاروخية متبقية وشبكة إقليمية من الوكلاء لا يزال حزب الله أبرزها من حيث الفعالية العملياتية بالرغم من ما أصابه من إنهاك.

كذلك، أظهرت المواجهة قدرة إيرانية على استخدام أدوات تصعيد غير تقليدية، من بينها التهديد بإغلاق مضيق هرمز، فضلًا عن احتفاظها بأدوات ضغط إضافية لم تُستخدم بعد.

الخليج يتجه لإدارة المواجهة مع ايران

بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، وفي غياب تراجع حاسم لإيران، يتجه الحساب الاستراتيجي نحو إدارة الانخراط مع طهران، عبر قبول خطوط حمراء محددة، وتقديم تطبيع اقتصادي تدريجي، والسعي إلى احتواء النفوذ الإيراني بدل تفكيكه. وهذا التحول ينعكس مباشرة على هامش المناورة التفاوضي للبنان. فكلما تقدمت دول الخليج في مسار التفاهم مع إيران، تراجع مستوى التسامح الإقليمي مع المواقف اللبنانية التي تتحدى المصالح الأساسية لإيران، بما في ذلك استمرار وجود حزب الله كفاعل سياسي مسلح. وكل تنازل خليجي لطهران من أجل الاستقرار الإقليمي يضيق بنيويًا هامش حركة بيروت.

في هذا الإطار، يصبح لبنان غير المستقر عبئًا مباشرًا على المصالح الاستراتيجية الخليجية. فقدرة الرياض على تقديم “حزمة لبنانية” ضمن انخراطها مع طهران تعتمد على بقاء لبنان حالة قابلة للإدارة وليس ساحة صراع مفتوح. إذ إن حربًا أهلية لبنانية، مرجح أن تنتج عن أي محاولة جدية لفرض نزع سلاح حزب الله أو إبرام سلام رسمي مع إسرائيل، ستجعل هذه الحزمة غير قابلة للتطبيق وتهدد جهود خفض التصعيد السعودية. كما يعزز البعد السوري هذا القيد، إذ إن مرحلة ما بعد الأسد، التي استثمرت فيها دول الخليج بشكل كبير، شديدة الحساسية تجاه أي عدم استقرار يمتد من لبنان، ما يجعل أي تصعيد طائفي فيه تهديدًا مباشرًا للمصالح الخليجية في سوريا.

وتبعًا لذلك، يبدو الجمود البنيوي في القضايا الأمنية الأساسية شديد الصلابة، حيث يتمسك كل طرف بسقوفه القصوى: إسرائيل تربط أي انسحاب بنزع سلاح حزب الله، فيما يرفض الأخير أي اتفاق لا يتضمن انسحابًا كاملًا وضمانات لعودة النازحين، في معادلة تعيد إنتاج توازن ما قبل السابع من أكتوبر، ولكن ضمن بيئة إقليمية أكثر تقييدًا. ويزيد من تعقيد المشهد غياب أي إطار متفق عليه لحسم القضايا التشغيلية العالقة، بما في ذلك وضع الشريط الأمني الإسرائيلي، ودور قوات اليونيفيل، وشروط انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني.

ضمن هذه المعادلة المغلقة، يتكرس الاستنتاج المركزي في الأوساط الدبلوماسية بأن الأهداف القصوى لم تعد قابلة للتحقق في المدى المنظور، وأن المقاربة الواقعية الوحيدة تكمن في السعي إلى ترتيبات أمنية مستدامة، لا ترقى إلى مستوى السلام الشامل، لكنها تتيح خفض احتمالات الانزلاق إلى مواجهة جديدة، وتعزز تدريجيًا حضور الدولة اللبنانية في الجنوب، وتؤسس لمسار طويل الأمد لاستعادة السيادة. وهي تسوية، وإن كانت لا تحل الأزمة البنيوية للدولة اللبنانية، إلا أنها تحافظ على الحد الأدنى من الاستقرار الضروري لإبقائها ضمن نطاق المعالجة الممكنة.

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: “من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة
Next: Saudi–Egyptian Advice to President Joseph Aoun Remains Underreported: Consensus with Hezbollah and a Non-Peace Agreement with Israel Seen as Gulf Priorities

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

الرئيس جوزاف عون: انضمام مرفأي بيروت وطرابلس إلى نادي موانئ الممر الاقتصادي IMEC يعزز موقع لبنان اللوجستي
  • اخبار
  • اقتصاد وأعمال

الرئيس جوزاف عون: انضمام مرفأي بيروت وطرابلس إلى نادي موانئ الممر الاقتصادي IMEC يعزز موقع لبنان اللوجستي

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-07
الاحتجاجات الطلابية في فرنسا: «Le Dîner des cons» عنوان ساخر في قلب التظاهرات تحمل اللافتة عبارة «Le Dîner des cons»، في إشارة ساخرة إلى الفيلم الفرنسي الشهير، في مشهد يعكس الطابع الاحتجاجي والساخر الذي رافق الحركة الطلابية في فرنسا.
  • اخبار

المشهد الدبلوماسي – 7 تشرين الأول 2026 | تصعيد اليمن وأمن السعودية وإيران ومضيق هرمز وملفات لبنان والعراق وسوريا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-07
طائرة النقل العسكرية البريطانية «إيرباص A400M أطلس» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وصلت إلى لبنان لنقل القوات البريطانية والمشاركة في تمرين «بيغاسوس سيدار 2026» المشترك مع الجيش اللبناني.
  • اخبار
  • كواليس دبلوماسية

«بيغاسوس سيدار 2026».. مناورة عسكرية بين لبنان وبريطانيا بمشاركة أميركا وإيطاليا وفرنسا ومراقبين من قطر والأردن وقبرص

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد اليوم الثلثاء مدير مؤسسة محمود عباس في لبنان نزيه شما بحضور مديرة مكتب السفير نرجس شنينو.
  • اخبار

السفير الأسعد يبحث دعم الطلبة الفلسطينيين مع مدير “مؤسسة محمود عباس” ويشارك في اليوبيل الماسي لنقابة المهندسين في بيروت

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d