استقبل السفير الأسعد وفد لجنة «كي لا ننسى صبرا وشاتيلا وحق العودة»، بحضور رئيس اللجنة فلافيو نافارو وناشطين داعمين لفلسطين من إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا واليابان واسكتلندا، إلى جانب أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية آمنة جبريل، وممثلي فصائل منظمة التحرير ومنسق اللجنة في لبنان قاسم العينا وعدد من كوادر السفارة.
بيروت
مصدر دبلوماسي
واصل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد نشاطه في بيروت، جامعاً بين متابعة الملفات الوطنية الفلسطينية، وتعزيز العلاقات الفلسطينية ـ اللبنانية، ودعم أبناء الشعب الفلسطيني في لبنان، وتوسيع التعاون مع المؤسسات الدولية والإنسانية الداعمة للقضية الفلسطينية.
الأسعد: صبرا وشاتيلا جزء من سياق تاريخي متواصل من القتل والاقتلاع والتهجير
استقبل السفير الأسعد وفد لجنة «كي لا ننسى صبرا وشاتيلا وحق العودة»، بحضور رئيس اللجنة فلافيو نافارو وناشطين داعمين لفلسطين من إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا واليابان واسكتلندا، إلى جانب أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، ورئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية آمنة جبريل، وممثلي فصائل منظمة التحرير ومنسق اللجنة في لبنان قاسم العينا وعدد من كوادر السفارة.
وثمن الأسعد التضامن الدولي المستمر مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه الوطنية الثابتة، موجهاً التحية إلى أرواح شهداء صبرا وشاتيلا من الشعبين الفلسطيني واللبناني، وإلى روح المناضل ستيفانو كاريني، مؤسس اللجنة.

وأكد أن مجزرة صبرا وشاتيلا لم تكن جريمة معزولة، بل جاءت في سياق سياسة القتل والاقتلاع والتهجير التي بدأت مع المجازر الصهيونية ونكبة عام 1948.
وشدد الأسعد على أن الشعب الفلسطيني، بقيادة الرئيس محمود عباس، سيبقى صامداً على أرضه في مواجهة المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى إنهاء المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية تواصل جهودها لحماية الشعب الفلسطيني وحشد الدعم الدولي.
كما جدد التأكيد على عمق العلاقات الفلسطينية ـ اللبنانية، وعلى ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين محمود عباس والعماد جوزاف عون خلال القمة التي جمعتهما العام الماضي.
بدوره، أكد المتحدث باسم اللجنة إنزو إنفانتينو استمرار دعمها لنضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه الوطنية، مشيراً إلى تزايد الدعم الشعبي في أوروبا للقضية الفلسطينية وتأييد إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة.
من جهته، شدد فتحي أبو العردات على أهمية تحقيق العدالة لضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا، معتبراً أن غياب العدالة ساهم في استمرار ارتكاب المجازر، ومحذراً من مساعي حكومة الاحتلال إلى نقل ما جرى في قطاع غزة من قتل وتدمير وتهجير إلى الضفة الغربية بهدف إنهاء القضية الفلسطينية.
وأكد أبو العردات في هذا السياق أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وفي ختام اللقاء، قدم الأسعد للوفد درعاً تكريمياً تقديراً لدوره في دعم الشعب الفلسطيني وإحياء ذكرى ضحايا المجزرة.
تعاون فلسطيني ـ بولندي لدعم اللاجئين وتعزيز الخدمات الإنسانية
وفي الجانب الإنساني، التقى الأسعد ومدير عام الدفاع المدني الفلسطيني اللواء الركن أكرم ثوابتة رئيس مؤسسة Fire Fighters For Gaza تيموتي سموتشنسكي ورئيس مؤسسة Fundacja Wolne Miejsce ميكولاج ريكوفسكي.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الدفاع المدني الفلسطيني والمنظمات البولندية للمساعدات الإنسانية، بهدف تخفيف المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان.

وأعرب الأسعد وثوابتة عن تقديرهما للدعم الذي تقدمه المؤسسات البولندية للمخيمات والتجمعات الفلسطينية، مؤكدين أهمية هذه المبادرات واستعدادهما لمواكبة الخدمات التي تقدمها المؤسستان وتعزيز التنسيق بشأنها.
سفارة فلسطين تكرّم متطوعي أفواج الإطفاء: حضور فلسطيني في خدمة المخيم والمجتمع اللبناني
وبرعاية سفارة دولة فلسطين في لبنان، أقيم حفل تكريم لمتطوعي أفواج الإطفاء الفلسطينية في لبنان، بحضور الممثل الخاص للرئيس محمود عباس وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الخارجية ياسر عباس.
وشارك في الحفل السفير محمد الأسعد، واللواء أكرم ثوابتة، وأعضاء المجلس الثوري لحركة فتح فتحي أبو العردات وآمنة جبريل ورياض أبو العينين، وممثلو المؤسسات الإنسانية البولندية، وقيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والأمن الوطني واللجان الشعبية، وقائد أفواج الإطفاء الفلسطينية في لبنان تامر الخطيب، إلى جانب المتطوعين.
وأشاد الأسعد بالمهام التي يقوم بها الدفاع المدني الفلسطيني في الوطن، في ظل الظروف الصعبة ومحدودية الإمكانيات، معتبراً أن زيارة وفد الدفاع المدني إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان تعكس عمق التواصل والتنسيق والتكامل بين أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
كما أشاد بالدور الذي تؤديه أفواج الإطفاء الفلسطينية في لبنان، مشيراً إلى جهودها في المخيمات وعلى الأراضي اللبنانية، رغم محدودية الإمكانيات البشرية واللوجستية، ومؤكداً أنها أثبتت حضورها كجزء من المجتمع من خلال المساهمة في إخماد الحرائق وإنقاذ الأرواح وإسعاف المصابين.
وأكد الأسعد أن سفارة دولة فلسطين في لبنان، بالتعاون مع ياسر عباس، تضع الإمكانيات المتاحة في خدمة الأفواج لتعزيز التعاون والتنسيق والعمل المشترك.
بدوره، أشاد تامر الخطيب بدعم الرئيس محمود عباس للمؤسسات الوطنية الفلسطينية، وبمتابعة ياسر عباس لعمل الأفواج، موجهاً الشكر إلى سفارة دولة فلسطين على دعمها واحتضانها ومتابعتها لعملها.

وأكد اللواء ثوابتة أن تكريم أفواج الإطفاء يمثل تقديراً لقيم العطاء والانتماء والمسؤولية، ولما قدمه المتطوعون من جهود وتضحيات في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني والمجتمع اللبناني.
وشدد على حرص الدفاع المدني الفلسطيني على تطوير قدرات الأفواج وتوحيد إجراءات عملها وتعزيز التدريب والتوعية والجاهزية، بما يمكنها من أداء مهامها بكفاءة.
من جهته، أشاد ياسر عباس بانضباط والتزام أفواج الإطفاء والدور الإنساني الذي تقوم به في خدمة الفلسطينيين واللبنانيين، مؤكداً استمرار التنسيق بما يعزز حماية الأرواح والأمن والسلامة في المخيمات ومحيطها.
كما وجه التحية إلى المؤسسات البولندية على دعمها للمخيمات والمؤسسات الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أهمية هذه المساعدات في التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم ياسر عباس والسفير الأسعد واللواء ثوابتة تقديراً لدعمهم لعمل الأفواج، كما قُدمت شهادات تكريمية إلى المتطوعين والكوادر تقديراً لإسهاماتهم الوطنية والإنسانية.

الأسعد يتابع التحضيرات للمجمع الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني في لبنان
وفي إطار متابعة الاستحقاقات الوطنية، استضافت سفارة دولة فلسطين في بيروت لقاءً موسعاً لاستكمال الترتيبات والتحضيرات لانعقاد المجمع الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني في لبنان، بمشاركة قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء اللجنتين التحضيرية والفنية.
وترأس اللقاء ياسر عباس، المبعوث الخاص للرئيس محمود عباس إلى لبنان، بحضور نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل، والسفير محمد الأسعد، وفتحي أبو العردات، والقنصل محمد العمري، وأمين سر إقليم حركة فتح في لبنان الدكتور رياض أبو العينين، ورئيس اللجنة التحضيرية أبو إياد الشعلان، ورئيسة اللجنة الفنية آمال شهابي.
واستعرض المجتمعون ما أُنجز من خطوات وتحضيرات، إلى جانب تجارب المجمعات الانتخابية التي أُنجزت في عدد من الساحات الفلسطينية، وناقشوا خصوصية الساحة الفلسطينية في لبنان والظروف السياسية والوطنية المحيطة بهذا الاستحقاق.

كما بحث اللقاء تشكيل المجمع الانتخابي وتمثيل مكوناته، مع التأكيد على ضرورة أن يعكس التنوع الواسع للمجتمع الفلسطيني في لبنان، بمختلف مكوناته الوطنية والسياسية والجماهيرية والنقابية والشعبية والنسائية ومؤسساته وفعالياته.
وأكد المجتمعون أهمية إنجاز الاستحقاق على قاعدة التفاهم والتوافق والمسؤولية الوطنية، والالتزام بالقواعد الناظمة للعملية الانتخابية بما يضمن أوسع مشاركة وتمثيل ممكنين.
وثمن اللقاء جهود اللجنتين التحضيرية والفنية، مؤكداً ضرورة استكمال الإجراءات الفنية والتنظيمية المتبقية تمهيداً للانتقال إلى المرحلة النهائية وتحديد موعد انعقاد المجمع الانتخابي.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين جميع الأطراف واللجان المعنية، ومعالجة أي قضايا بروح التفاهم والتوافق، بما يساهم في إنجاح المجمع الانتخابي وتعزيز دور المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره المؤسسة التمثيلية الجامعة للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
