Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • April
  • 10
  • حكومة نواف سلام تقبل التفاوض مع اسرائيل “تحت النار”… أوساط قريبة من “حزب الله”: نتنياهو لا يريد سلاما مع لبنان بل يلتفّ  على مسار باكستان محاولا تعويض خساراته الميدانية  
  • تقارير

حكومة نواف سلام تقبل التفاوض مع اسرائيل “تحت النار”… أوساط قريبة من “حزب الله”: نتنياهو لا يريد سلاما مع لبنان بل يلتفّ  على مسار باكستان محاولا تعويض خساراته الميدانية  

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.

اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.

“مصدر دبلوماسي”

كتبت مارلين خليفة:

في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد حيث تُحاك خيوط تهدئة إقليمية بين واشنطن وطهران غدا السبت برزت المناورة الإسرائيلية الجديدة كأداة للالتفاف على أي وقف حقيقي لإطلاق النار في لبنان. وبينما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن استضافة مفاوضات “مباشرة” بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل في واشنطن، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أتقن لعبة “تبادل الأدوار” مع الإدارة الأميركية، محولاً رفضه الطويل للتفاوض إلى “استجابة” ملغومة تهدف إلى عزل لبنان عن مظلة الحماية الإقليمية.

من الرفض المتعجرف إلى “الاستجابة” المخادعة

لأكثر من اربعين يوما صمّ نتنياهو آذانه عن المبادرات اللبنانية. فبعد عروض تقنية وسياسية قدمها رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، وخطابه الشهير أمام السلك الدبلوماسي الذي دعا فيه لإنهاء النزاعات الحدودية سلمياً، كان الرد الإسرائيلي دائماً هو التجاهل أو التصعيد.

اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه “استجاب” لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس “صحوة ضمير” ولا رغبة في السلام، بل هو “طوق نجاة” سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر.

 تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها “إسرائيل” آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.

فك الارتباط بـ “مسار إسلام آباد“

تؤكد المعطيات أن الخطة الأميركية-الإسرائيلية تهدف بالدرجة الأولى إلى توفير حجة لواشنطن أمام المفاوض الإيراني في باكستان. فبينما تصر طهران على أن وقف إطلاق النار في لبنان هو شرط أساسي ومرتبط بكل مساراتها التفاوضية، يمنح موقف نتنياهو “الجديد” الجانب الأميركي ذريعة للقول: “هناك مسار تفاوضي قائم بالفعل بين بيروت وتل أبيب، ولا داعي لإدراج لبنان ضمن المفاوضات الإيرانية-الأميركية”.

هذا “الفصل الجغرافي والسياسي” يهدف إلى حرمان لبنان من قوة الدفع الإقليمية، وتركه وحيداً أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية تحت عنوان “التفاوض تحت النار”.

وصفة للفتنة: “نزع السلاح” كشرط مسبق

لا يكتفي نتنياهو بفرض التفاوض وسط الغارات، بل يذهب أبعد من ذلك بتحديد “النتيجة” قبل بدء الجلسات. فإعلانه أن المفاوضات ستتمحور حول “نزع سلاح حزب الله” هو اعتراف صريح بأنه يريد تحقيق بالدبلوماسية ما فشل جيشه في تحقيقه عبر حربين متتاليتين ومئات الغارات التدميرية منذ أيلول 2024.

وبحسب أوساط واسعة الاطلاع على مناخ “حزب الله”، فإن هذا الشرط هو “وصفة جاهزة للفتنة الداخلية”. فنتنياهو يلقي بكرة الفشل العسكري الإسرائيلي في حضن الحكومة اللبنانية مطالباً إياها بمواجهة المقاومة نيابة عنه.

توجّه الأوساط ذاتها انتقادات حادة للحكومة اللبنانية (حكومة عون-سلام)، معتبرة أن استجداءها للتفاوض بينما الطائرات تقصف بيروت والجنوب هو “انتحار سياسي”. وتقول هذه الأوساط: “إن التفاوض تحت النار، إذا لم ترفضه الحكومة، سيحملها مسؤولية دم كل ضحية تسقط منذ اللحظة. لقد منحت الحكومة لنتنياهو الفرصة للتملص من الالتزام بوقف إطلاق نار إقليمي فعلي، وأعطته المزيد من الوقت لقتل اللبنانيين واحتلال أرضهم.”

والأدهى من ذلك، هو ذهاب الحكومة إلى واشنطن “عارية” من أي عنصر قوة فبعد أن اعتبرت في بعض مواقفها المقاومة “خارجة على القانون”، تبرعت بتبني أجندة نزع السلاح بدءا من العاصمة بيروت وهو ما تراه الأوساط “خطيئة كبرى” تُخرج لبنان من دائرة الصمود وتضعه في دائرة الاستسلام الكامل للشروط الإسرائيلية.

سلام أم استسلام؟

بينما يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن “تفاؤل” باتفاق مع إيران، ويصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجمات بأنها “غير مقبولة”، يبقى الواقع الميداني في لبنان هو الحقيقة الوحيدة. 300 شهيد مدني في يوم واحد وأكثر من 1500 جريح وغارات لا تتوقف ومفاوضات في واشنطن تحت ظلال القاذفات.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: مجلس الوزراء طلب من الجيش والقوى الأمنية المباشرة فوراً بحصر السلاح في محافظة بيروت
Next: Nawaf Salam’s Government Accepts Negotiations with Israel “Under Fire”… Sources Close to Hezbollah: Netanyahu Is Not Seeking Peace with Lebanon but Circumventing the Pakistan Track to Offset His Battlefield Losses

Related Stories

الخارطة لا تقول إن هذه القرى "محتلة بالكامل" عسكرياً وبشكل دائم، بل تصنفها "منطقة عمليات" يهدف الجيش الإسرائيلي لتطهيرها من البنية التحتية للمقاومة لخلق واقع أمني جديد.
  • Uncategorized
  • البوصلة
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

  الخط الأصفر بين “البروباغاندا” وواقع الميدان: الحقيقة الكاملة للتوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-20
بدأ الجنوبيون بالعودة الى قرهم وبلداتهم منذ فجر اليوم الجمعة في 17 نيسان ، بالرغم من تحذيرات قيادة الجيش ومسؤولين في حركة أمل وحزب الله من أن العودة مبكرة لأن الهدنة قد تكون هشة وهي لعشرة ايام وقد تنتكس
  • تقارير
  • خاص

اتفاق وقف اطلاق النار بصياغة أميركية-إسرائيلية: لبنان يسقط في فخ  منح “حق الدفاع عن النفس” للمعتدي وبخطأ فادح عن ترسيم الحدود المرسمة اصلا ويلغي حالة الحرب مع اسرائيل!

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-17
من اليمين: سفراء إسرائيل ولبنان في واشنطن وأميركا في بيروت ووزير الخارجية الأميركي (أ ف ب)
  • تقارير
  • محليات

لقاء لبنان واسرائيل في واشنطن… البيان الأميركي يكشف اختلال ميزان التفاوض: دعم أمني واضح لتل أبيب مقابل غموض مكاسب بيروت

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-15

آخر الأخبار

الخارطة لا تقول إن هذه القرى "محتلة بالكامل" عسكرياً وبشكل دائم، بل تصنفها "منطقة عمليات" يهدف الجيش الإسرائيلي لتطهيرها من البنية التحتية للمقاومة لخلق واقع أمني جديد.
  • Uncategorized
  • البوصلة
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

  الخط الأصفر بين “البروباغاندا” وواقع الميدان: الحقيقة الكاملة للتوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-20
"ينفي حزب الله علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية- بنت جبيل ويدعو الى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل.
  • اخبار

حزب الله ينفي علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18
unifil
  • اخبار

مقتل جندي فرنسي من اليونيفيل في حادث قيد التحقيق في الغندورية جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون
  • اخبار

رئيس الجمهورية في كلمة الى اللبنانيين:هذه المفاوضات ليست ضعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.