Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • April
  • 7
  • في عراء “البيال”.. الدولة تسقط من الحسابات: تمييز إغاثي ضد اللبنانيين وأزمة “حمامات” تهدد حياة المئات
  • تقارير
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

في عراء “البيال”.. الدولة تسقط من الحسابات: تمييز إغاثي ضد اللبنانيين وأزمة “حمامات” تهدد حياة المئات

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-07
جلسة مع مجموعة من النازحين من الضاحية وصديقين في البيال

جلسة مع مجموعة من النازحين من الضاحية وصديقين في البيال

“مصدر دبلوماسي”

كتبت مارلين خليفة:

كانت واجهة “البيال” البحرية في بيروت  رمزا للاحتفالات والمعارض الكبرى لكنها اليوم تحولت إلى مسرحٍ لواحدة من أقسى صور الوجع الإنساني. هنا، حيث تضرب رياح البحر خيام النايلون الهشة تعيش نحو 300 عائلة لبنانية و150 عائلة سورية نزحت من جحيم القصف في الضاحية الجنوبية وقرى الجنوب لتجد نفسها في مواجهة جحيم من نوع آخر: العراء المطبق وغياب الدولة وصراع البقاء اليومي.

نظافة مفقودة
في جولة بين هذه الخيام، تلتقي بـ “علي”، الشاب الذي يحمل بين يديه رضيعاً هو نجل شقيقه. علي لا يتحدث عن أحلام كبرى بل عن “علبة حليب” و”حفاضات” ينتظر أن تجود بها إحدى الجمعيات. لكن الوجع الأكبر الذي يغصّ به علي ليس الجوع بل “النظافة”. في هذا التجمع الضخم، لا يوجد سوى حمام واحد فحسب لقرابة 450 عائلة والأنكى من ذلك أنه لا يوجد أي مكان للاستحمام.

يقول علي بمرارة إنه لم يستحم منذ فترة طويلة جداً، مفضلاً عدم تحديد المدة خجلا من واقع مفروض عليه. علي، ابن منطقة الغبيري، فقد منزله جزئياً فالسقف تداعى ولم يعد البيت صالحاً للسكن فاستبدل سقف الإسمنت بقطعة نايلون لا تقي حراً ولا برداً.

هذه المعاناة تنسحب بشكل مضاعف على النساء والأطفال. فغياب الخصوصية وانعدام أماكن الاستحمام يحولان التفاصيل اليومية البسيطة إلى مشقة تفوق مشقة تأمين الطعام والشراب.

عند الساعة الرابعة عصراً، رصدنا تجمعاً لنازحين ينتظرون دورهم أمام خيمة صغيرة تقدم “السندويشات”. المشهد كان سريالياً؛ فالطعام الذي يُوزع في وقت العصر هو “ترويقة” صباحية (لبنة ومارتديلا). الكميات قليلة والناس كثر والمبادرات فردية وعشوائية.

في زاوية أخرى، يروي “يوسف”، المهجر من الغبيري، مأساة “الخيمة المكسورة”. منذ 15 يوماً، عصفت الرياح بخيمته وحطمتها،وحين طلب مساعدة من أحد موزعي الخيام قوبل بالرفض لسبب مجهول. ينام يوسف وأمثاله على “طبليات” خشبية وفرش رقيقة في وضعية نوم تفتقر لأدنى مقومات الراحة الجسدية.

 9 أطفال في خيمة واحدة
السيدة “غنوى” التي تعاني من ضيق التنفس تعيش تجربة قاسية مع أطفالها التسعة. ينام الجميع في خيمة واحدة ضيقة تفتقر للأوكسجين والخصوصية. تقول غنوى بحرقة إنها تحتاج لخيمة ثانية لتوزع أطفالها، لكن “لا حياة لمن تنادي”.

أما “إلهام” النازحة من منطقة الليلكي مع أطفالها الثلاثة، فتقول إن الاهتمام تراجع بشكل حاد بعد شهر رمضان. “كل واحد عم يدبّر حاله”، جملة تختصر واقع الحال؛ فالمساعدات التي كانت تتدفق سابقاً نضبت، وبات النازح اللبناني يشعر بأنه متروك لمصيره.

عقدة “المساعدات”: اللبناني يشعر بالتهميش
من الملاحظات الصارخة التي نقلها أكثر من نازح لبناني هي الشعور بالتمييز في توزيع المساعدات. يشير “يوسف” وغيره إلى أن بعض المؤسسات الإغاثية ومنها “مؤسسة مخزومي” تركز في تقديماتها على النازحين السوريين وتستثني اللبنانيين في كثير من الأحيان.

تروي سيدة نازحة كيف أن مجموعة من “البيجامات” وزعت اخيرا، فكان نصيب الأسد منها للنازحين السوريين الذين “يتزاحمون ويأخذون الكثير” بينما يبقى اللبناني المتخفف من عادات “التزاحم” خالي الوفاض.
“وائل”، النازح من بلدة “الخيام” الحدودية، يختصر مأساة الإيجارات. يقول: “التهجير صعب، لكن الأقسى هو استغلال الناس. لم نستطع استئجار منزل في بيروت بسبب الغلاء الفاحش”. وائل لديه منزل في “الشياح”، لكنه لا يجرؤ على العودة إليه بسبب التهديدات الإسرائيلية المتواصلة للضاحية ومحيطها.

وفي مقلب آخر، تجد “فادي ومهدي وعباس ومصطفى”، وهم أقرباء وأصدقاء من قرية “صديقين”. يروي عباس كيف قاد دراجته النارية لمدة 7 ساعات ليصل من الجنوب إلى البيال تحت وطأة الخوف. مهدي يتذكر كيف ناموا يومين على قارعة الطريق في صيدا قبل الوصول إلى هنا. هؤلاء الذين كانوا يملكون “بيوتاً وقصوراً” في قراهم، يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة شعار “كل مين إيدو إلو”.

 مؤسسات الدولة غائبة كلياً
المشترك بين جميع من التقيناهم هو الإجماع على غياب الدولة اللبنانية وأجهزتها الإغاثية. لا وجود لمؤسسات رسمية في مجمع “البيال” والمساعدات الحكومية -إن وجدت- تتوجه فقط نحو النازحين في المدارس الرسمية، أما من افترشوا العراء في البيال، فهم “ساقطون من حسابات الهيئة العليا للإغاثة”.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: الرئيس عون من بكركي: السلم الأهلي خط أحمر والسيادة تُصان بالحكمة لا بالاستسلام
Next: Exposed at “BIEL”: The State Missing in Action — Aid Discrimination Against Lebanese and a Sanitation Crisis Endangering Hundreds

Related Stories

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
السؤال الأكثر حساسية سيبقى: من سيكون بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عندما تنتهي مهمة اليونيفيل؟
  • تقارير

Protected: ما بعد اليونيفيل: أربعة سيناريوهات مطروحة للجنوب اللبناني

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
The gap between what Israel has announced and what can be independently established about the scope and durability of its control is precisely what makes the claim that the hill has “fallen” worthy of scrutiny, rather than something to be treated as an established fact.
  • بالانكليزيّة
  • تقارير

Ali al-Taher: What Did Israel’s “Operational Control” Narrative Leave Unsaid?

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04

آخر الأخبار

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
السؤال الأكثر حساسية سيبقى: من سيكون بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عندما تنتهي مهمة اليونيفيل؟
  • تقارير

Protected: ما بعد اليونيفيل: أربعة سيناريوهات مطروحة للجنوب اللبناني

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني، بحضور المستشار الأول (القنصل) محمد العمري، ورئيسة القسم الثقافي في السفارة سهى الطايع، ومديرة مكتب السفير نرجس شنينو، ورئيسة الفرقة حورية الفار.
  • اخبار

السفير محمد الأسعد: الثقافة والشباب ركيزتان لحماية الهوية الفلسطينية وتعزيز الرواية الوطنية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
The gap between what Israel has announced and what can be independently established about the scope and durability of its control is precisely what makes the claim that the hill has “fallen” worthy of scrutiny, rather than something to be treated as an established fact.
  • بالانكليزيّة
  • تقارير

Ali al-Taher: What Did Israel’s “Operational Control” Narrative Leave Unsaid?

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.