Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2023
  • December
  • 8
  • القرار 1701 وراء غبار الميدان
  • تقارير
  • مقالات مختارة

القرار 1701 وراء غبار الميدان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2023-12-08
دبابة إسرائيلية تتخذ موقعاً قتالياً في أكتوبر الماضي على الحدود مع لبنان (أ ف ب)

دبابة إسرائيلية تتخذ موقعاً قتالياً في أكتوبر الماضي على الحدود مع لبنان (أ ف ب)

 

مقالات مختارة

إندبندنت عربية

أمجد اسكندر

يعاني جنوب لبنان جرحين مزمنين، إهمال الدولة المركزية له طوال عقود ولعنة جغرافية وضعته على خط التوتر المشتعل لأزمات الشرق الأوسط.

منذ قيام إسرائيل عام 1948، لم يعد الجنوب لأهله فقط ولم تعد الدولة صاحبة السيادة المطلقة، فـ”اتفاق القاهرة” عام 1969 الذي شرّع العمل المسلح للفصائل الفلسطينية انتهت مفاعيله بإقامة “فتح لاند” في الجنوب، وفي سبعينيات القرن الـ20، وعلى رغم تأييد أهل الجنوب للقضية الفلسطينية، سرعان ما وجدوا أنفسهم يرزحون تحت وطأة الاعتداءات الإسرائيلية وتجاوزات الفصائل الفلسطينية.

حتى اليوم، يبدو الجنوب أرضاً إقليمية صودف أنها ضمن خريطة لبنان، وعلى رغم كل التحذيرات وإشارات التنبيه التي انطلقت عبر أعوام من الجنوب، ظلت الدولة غافلة عما يجري هناك باستثناء خطابات المسؤولين والمواقف الرنانة.

وبيروت التي كانت تتهيأ لتنفجر عام 1975، استقت من الجنوب بعض فتائل الاشتعال، وعلى رغم تعاون فصائل فلسطينية وأحزاب لبنانية على خوض معركة إسقاط النظام اللبناني لأنه لم يضع كل اللبنانيين على قدم المساواة في الحقوق السياسية، عاد وساد شعور التململ عند قسم كبير من اللبنانيين، بعدما تبين لهم أن تلك الفصائل أصبحت لها اليد الطولى في كل شاردة سياسية وواردة.

وبينما كان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يرفع شعار “القرار الفلسطيني المستقل”، بدا وكأنه يريد لنفسه ما لا يريده للبنان، فتمسك بورقة الوطن الممزق أصلاً بالنزاعات، وهو ما إن خرج من ميناء بيروت بعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، وفي خطوة يائسة، عاد بحراً إلى طرابلس بشمال لبنان في إطار تصفية الحسابات بينه ورئيس النظام السوري حافظ الأسد.

“فتح لاند”

وعشية اجتياح 1982، كان يتملك أهل الجنوب وبأكثريتهم الشيعية، السخط والنقمة على ما جلبه عليهم السلاح الفلسطيني من تسلط وقهر، فلسنوات وجدوا أنفسهم تحت وابل القصف الإسرائيلي من جهة، وحكم دولة “فتح لاند” من جهة أخرى. وعلى رغم أن استقبال بعض أهل الجنوب للجيش الإسرائيلي بالرز والورد يومذاك، حالة لا يمكن تعميمها، إلا أنها كانت فرحاً بزوال العسف الفلسطيني أكثر مما كانت ترحيباً بالغزو الإسرائيلي. الوضع في بيروت لم يكن أفضل، ومن يقرأ مذكرات صائب سلام، أحد أهم الزعماء السنة في لبنان، يقع على عشرات الحوادث التي أثارت الشارع البيروتي بسبب تجاوزات السلاح الفلسطيني خلال أعوام الاقتتال.

وما أشبه اليوم بالبارحة، فكما حمل لبنانيون السلاح منضوين إلى المنظمات الفلسطينية، ها هو السلاح الإيراني ممثلاً بـ”الحرس الثوري” ومنذ الثمانينيات يجد ضالته بميليشيات “حزب الله” التي رعاها، إلى أن أطلق نظام الرئيس السوري حافظ الأسد العنان لها في الجنوب.

ويذكر أن عدداً من القيادات العسكرية في “حزب الله” وحركة “أمل” انتسبت وتدربت مع الفصائل الفلسطينية، ومع منظمة “فتح” خصوصاً، قبل أن تنقلب إلى المنقلب الإيراني وتدخل في معارك طاحنة ضد “العرفاتيين”.

“المشاغلة”   

وتحت ذريعة عملياته ضد إسرائيل، وعلى رغم انسحابها من الجنوب في 2000، ما إن حل عام 2005 حتى وصل وهج سلاح “حزب الله” إلى بيروت بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وانسحاب الجيش السوري من لبنان.

ومنذ ذلك الحين يمارس “حزب الله” قضماً ممنهجاً للقرار اللبناني، من “وحدة الساحات” إلى التراجع التكتيكي لمصلحة “مشاغلة العدو”، تقف الحكومة اللبنانية متفرجة ولا تملك في مواجهة “حزب الله” إلا التمني عليه ونقل الرسائل إليه. وبينما يتخوف اللبنانيون من انتقام إسرائيلي مدمر، تبدو الولايات المتحدة في موقف يعكس غرائب السياسة وسخريتها، فـ”حزب الله” يستند إلى الضغط الأميركي الرافض لتوسعة نطاق الحرب ليتمادى في أسلوب “المشاغلة”. وعلى رغم أن هذه “المشاغلة” تترك أثماناً بشرية ومادية باهظة في جنوب لبنان، من الواضح أن الحزب يرتاح إلى هذا السيناريو، ليبني عليه الاستثمار السياسي والأدبيات المعتادة بعد انتهاء حرب غزة.

القرار 1701

في كل الأحوال، سيبقى جنوب لبنان في دائرة الضوء والاستهداف الإقليمي، حتى بعد أن تضع حرب غزة أوزارها، فإن ظل الميدان العسكري مضبوطاً “بالمشاغلة” أو “الإسناد”، أو تطورت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، ثمة شعار سياسي سيطغى بعد غبار الميدان، هو القرار الأممي 1701. هذا القرار الذي قبل به “حزب الله” مرغماً بعد “حرب تموز” عام 2006، ثمة مطالبة لبنانية ودولية بتطبيقه بعدما ضاعت بنوده بفعل خروقات الجانبين، إسرائيل و”حزب الله”.

وعلى طاولة البحث اليوم احتمالات قد يكون لبنان أضعف من تحمّل أي منها. هل يعود القرار 1701 بمعركة عسكرية؟ أم تحييه معركة دبلوماسية عريضة تقودها الولايات المتحدة بين تل أبيب وطهران مروراً ببيروت؟ بالعودة لتجارب الماضي يجب ألا ننسى أن أدبيات “حزب الله” مثل أدبيات حركة “حماس”، لا تقيم وزناً للقرارات الدولية، فلمرات عدة أعلن أمينه العام حسن نصرالله أن القرار 425 الذي نص على انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان لا قيمة له وأن عمليات الحزب وحدها من أجبرت إسرائيل على الانسحاب. من ناحية أخرى، سجل إسرائيل مع الأمم المتحدة حافل بالعصيان وضرب الحائط بنشاطات منظماتها ومقررات جمعيتها العامة أو قرارات مجلس الأمن. إسرائيل التي تذكرت اليوم القرار 1701، إنما تريده مسودة لـ”مطالب إسرائيل” لا تنفيذاً لقرار أممي. و”حزب الله” يريده، كما تحول على مدى 17 عاماً، عاجزاً عن منع تخزين الأسلحة وانتشار المسلحين، وبأن تكتفي “يونيفيل” بالبيانات إذا قتل عناصرها.

تكثر الخطوط في الجنوب، فهناك خط نهر الليطاني الذي يجب ألا يتجاوزه مسلحو “حزب الله” وهناك “خط الهدنة” و”الخط الأزرق” للأمم المتحدة وخط ترسيم بحري وخط أحمر لأكثر من دولة.

كل هذه الخطوط لا ترسم حداً فاصلاً ومتيناً ضد الأطماع.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: تفعيلا للمادة 99، غوتيريش يُرسل خطابا لمجلس الأمن حول الوضع في فلسطين وإسرائيل باعتباره تهديدا للسلم والأمن الدوليين
Next: الاتحاد الاوروبي يدرج محمد الضيف ومروان عيسى على قائمته السوداء ويستثني قائد حماس الفعلي يحي السنوار

Related Stories

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • تقارير
  • مقابلة

قيومجيان لموقع “مصدر دبلوماسي” عن مؤتمر “حماية دولية للبنان”: نضغط للوصول إلى الفصل السابع… والحماية  قد تتخذ أبعاداً عسكرية وسياسية واجتماعية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-22

آخر الأخبار

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • بالانكليزيّة

Saudi–Egyptian Advice to President Joseph Aoun Remains Underreported: Consensus with Hezbollah and a Non-Peace Agreement with Israel Seen as Gulf Priorities

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • بالانكليزيّة

Kayoumjian to “Masdar Diplomacy” on the “International Protection for Lebanon” Conference: We Are Pushing Toward Chapter VII… Protection May Take Military, Political, and Social Dimensions

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-24
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.