Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2019
  • August
  • 8
  • باحث روسي: عودة اللاجئين السوريين ليست أولوية روسية وعلاقة موسكو بإسرائيل “جيدة” لكنّها تغضب إيران!
  • تقارير
  • خاص

باحث روسي: عودة اللاجئين السوريين ليست أولوية روسية وعلاقة موسكو بإسرائيل “جيدة” لكنّها تغضب إيران!

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2019-08-08
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعاد روسيا الى الشرق الأوسط بعد ربع قرن من الغياب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعاد روسيا الى الشرق الأوسط بعد ربع قرن من الغياب

 

“مصدر دبلوماسي”- مارلين خليفة:

كشف الباحث الروسي مراد صديقزاد بأن ملف اللاجئين السوريين وعودتهم ليس أولوية روسية حاليا بل وقف الأعمال العسكرية. وقال في ندوة لـ”معهد الدراسات المستقبلية” بأن إيران لا تتقبل العلاقة الجيدة بين روسيا وإسرائيل كاشفا عن اشتباكات حصلت بين الدول الضامنة. وتحدث عن مسار آستانا وجديده في إعادة الإعمار والجنة الدستورية وقال بأن السعودية والإمارات العربية المتحدة هي جزء رئيسي بالنسبة لروسيا في ما يخض التسوية في سوريا.

من اليسار: إيلي شلهوب مدير مركز الدراسات المستقبلية، مراد صديقزاد، والباحث الزميل ميشال أبو نجم

إستضاف “معهد الدراسات المستقبلية” مدير المؤسسة الروسية لدراسات الشرق الأوسط الدكتور مراد صديقزاد وذلك في إطار جلسات العصف الفكري التي يقيمها. وتأتي هذه الإستضافة بحسب مدير المعهد الزميل إيلي شلهوب “لمساعدتنا على فهم الرؤية الروسية لمتغيرات المنطقة والحراك الروسي في التعامل معها”. وأشار شلهوب الى أن “الحديث عن دور متعاظم لروسيا بات من المسلّمات، صحيح بأن ثقله الأكبر يتركز في سوريا، لكن امتداداته تبدأ من تركيا ولا تنتهي في المغرب العربي، مرورا بالخليج والصراع على ضفّتيه”.

وعاد شلهوب في مداخلته التمهيدية الى التاريخ الروسي في المنطقة قائلا:” كثيرة هي النظريات التي قاربت العودة الروسية الى شرق المتوسط، بعد نحو ربع قرن من الغياب. فسرها البعض بأنها استقالة لروسيا القيصرية تسعى لاستعادة مدى حيويا فقدته، وتشرح سلوك موسكو إنطلاقا من الوصايا الأربعة عشر لبطرس الأكبر. وبعض لا يزال مفتونا بالتجربة السوفياتية وصراع القطبين، رآها محاولة لاستعادة إرث نحو نصف قرن من الثنائية العالمية، هناك من ربطها برؤية أوراسية تسيطر على صنّأع القرار في الكرملين.

 وهناك من قصر التحليل على بعد اقتصادي بركائز أربع: استدراج أموال الخليج والإتجار بالسلاح والسيطرة على أنابيب النفط والغاز وإقامة مناطق تجارة حرّة لتسويق المنتجات الروسية. وبغض النظر عن صوابية ودقة تحليل الخلفيات، وجدت روسيا نفسها في بؤرة نزاع عصيّة على الحلول، لمست مقدّماتها ولكنها تعجز عن استشراف خواتيمها ناهيك عن قطف ثمار تضحياتها، في ظلّ حالة من السيولة تعصف بالمنطقة المفتوحة على جميع الإحتمالات”.

صديقزاد

شرح الباحث الروسي مراد صديقزاد بدوره معالم السياسة الروسية في المنطقة إنطلاقا من التجربة الليبية عام 2015 حيث لا يزال دور روسيا يتبلور هناك. في الملفّ السوري، قال صديقزاد أنه لفهم الموضوع السوري والتغيّرات الحاصلة والتعامل معها أفضل يجب ايضا فهم العقلية والسلوك في سوريا وهذا جزء أساسي من عمل المركز الذي بدأ نشاطه الفعلي عام 2018.

تعود التجربة الروسية في الشيشان دوما الى خلفية شرح سبب التدخل الروسي في سوريا. يقول الباحث الروسي أن روسيا تريد حماية مصالحها الخارجية.

يلفت:” لدينا حدود مع الشيشان وبلغت نسبة المسلمين لدينا 22 في المئة. ولا يزال البعض يسأل لم نتدخل في خارج روسيا وفي سوريا تحديدا؟. نحن نعتبر بأن سوريا هي جارة الحدود الجنوبية وكذلك مناطق القوقاز ونرى أسبابا مرتبطة بين ما جرى في سوريا والمحتمل أن يحدث في أي مكان آخر”. ولفت صديقزاد الى أن “كثرا من الأكاديميين والمفكرين الروس يؤيدون دخول روسيا الى سوريا لأنها عبّرت عن ذاتها كقوّة عظمى”.

أدوات القوة الناعمة لروسيا

 وفي إطار شرح التوجهات الروسية في الشرق الأوسط يقول بأن” روسيا ايضا تهتم  للإستقرار في تركيا وإيران لأن الإستقرار في هاتين الدولتين يؤثر على روسيا ايضا”. يضيف:” يعتبر بعض اللاعبين في الخليج بأن روسيا تعتمد القوة الصلبة في سياستها الخارجية، وهذا غير صحيح، فروسيا لا ترغب في استخدام السلاح لأنه يؤثر عليها سلبا من الناحية الإقتصادية بل هي تبحث عن ادوات أخرى من ضمنها مسار آستانة، وهو مسار يعتبر من “الأدوات الناعمة” للقوة السياسية. توجد انتقادات توجّه الى منصّة آستانة، لكنه مسار حمل إيجابيات وكان رافعة للعملية السياسية وسهّل أمورا عدة منها اللجنة الدستورية وهدنة إدلب (التي انهارت أخيرا)، ومن ضمن الأدوات الناعمة ايضا الإنفتاح على التعاون الخليجي”.

من أدوات القوة الناعمة ايضا، خلق منصات لكثير من أزمات المنطقة.

هنا يتطرق صديقزاد الى  الملف الفلسطيني ويروي:”  زار ممثل لحركة حماس موسكو والتقى عددا من المسؤولين الروس. تؤيّد روسيا اتصال الفلسطينيين وحوارهم مع بعضهم بعضا وتؤيد حوارا فلسطينيا داخليا بلا تدخل من أية جهة خارجية”. ولفت الى أن ” روسيا لا تؤيد صفقة القرن وهي لم تبد اهتماما بمؤتمر البحرين حول الملف الفلسطيني” مضيفا:” “تعتقد الإدارة الأميركية أنّها بمجرّد دفعها للمال ستحل المشكلة، لكن هذا ليس صحيحا”.

في الملف الفلسطيني أيضا، تحاول روسيا ايضا تنويع صداقاتها في الساحة الفلسطينية وهي تقيم علاقات مع فصائل المعارضة الفلسطينية ومن ضمنها حركة حماس، وايضا مع السلطة الفلسطينية”.

العلاقة الروسية الإسرائيلية

في ما يتعلق بإسرائيل، تلتزم روسيا بكل ما ينص عليه القانون الدولي. تعارض روسيا مصادرة الأراضي من قبل حكومة بنيامين  نتنياهو وهذا لا يؤثر على العلاقة بين روسيا واسرائيل، “إنها علاقة جيدة” يردف صديقزاد.

مشيرا الى أنه” يجب القبول بأن اسرائيل هي جزء من الواقع الذي يجب التعامل معه أما تجاهلها فسيؤدي الى تصعيد للصراع مع سوريا ولبنان وإيران”.

ولفت الى أن :” العلاقة الروسية الإسرائيلية تسبب سوء فهم لدى الإيرانيين، وليس سرّا أنه حصلت اشتباكات بين القوات التركية والإيرانية والروسية ما يدفع للجلوس الى طاولة المفاوضات”.

وقال أن لدى الدول الثلاثة الضامنة لمسار آستانة ” مصلحة بانتهاء الصراع في إدلب لكنها لغاية اللحظة لم تتوصل الى اتفاق.”.

وقال:” إنه بعد عدم الإستقرار الحالي في إدلب نستنتج أن الأكراد ليس لديهم سيطرة على كامل الوضع حتى في مناطقهم، تماما كما روسيا وتركيا وايران. لان أطرافا عدة في سوريا لديها مصالح متضاربة ما يؤدي الى صراعات. بناء لذلك تسعى روسيا للحفاظ على تفاهماتها مع الجميع ولا تستثني من ذلك السعودية والإمارات، ويشير صديقزاد الى أن “أية تسوية للملفات في سوريا وللقضية الفلسطينية لا تتم إلا بالإتفاق بين تركيا وايران وروسيا وسوريا والسعودية والإمارات العربية المتّحدة”.

وقال بأن ” روسيا مهتمة ببناء توازن قوي داخل المنطقة، واقترحنا التعاون بين دول الخليج لكن ذلك يجب أن يتمّ بمنأى عن اي تدخل حتى من الولايات المتّحدة الأميركية”.

جديد آستانا 13

وعن الجديد الذي حمله اجتماع آستانا الأخير في دورته الـ13 قال صديقزاد:”

كل دولة من الدول الثلاثة روسيا وتركيا وإيران غير قادرة على السيطرة على كل فصائل المعارضة دفعة واحدة، روسيا ربما تستطيع أن تسيطر على بضع جماعات قريبة من الحكومة السورية، وإيران أيضا لا تمون على جميع الفصائل المسلحة الموجودة هناك (…). إن الدول الثلاثة فهمت بأنها تحتاج لقيام اتفاق نهائي، لكن لاعبين صغارا يمكنهم أيضا ان يؤثروا على هذا الإتفاق النهائي، ما يؤدي أحيانا الى تصعيد”.

وكشف أيضا عن حصول  تقدّم في تشكيل اللجنة الدستورية و في مجال إعمار سوريا، “فالآن لا يتم فقد الحديث عن مشاركة متعهدين روس فحسب بل ايضا لحلفاء لروسيا، ويتم الحديث عن مشاركة شركات صينية”.

 وهل ستكون الدول العربية جزءا من إعادة الإعمار؟

يقول صديقزاد:” هنالك حديث عن إعادة الإعمار مع هذه الدول ومنها قطر وهذا يتطلب اتفاقا قطريا تركيا، لكن الوضع مختلف بالنسبة الى المملكة العربية السعودية والإمارات العربيّة المتّحدة، إذ لغاية اليوم لا يوجد اتفاق واضح معهما”.

وماذا عن ملف اللاجئين؟

يقول صديقزاد بأن “مسألة اللاجئين ليست مسألة بهذه الأهمية بالنسبة الى روسيا، فقبل بدء الحديث عن مسألة اللاجئين ينبغي إنهاء الأعمال العسكرية في سوريا، لأنه إذا لم يحصل ذلك لا يمكن بدء الحديث عن عودة اللاجئين”.

شمال شرق العراق

وعن تهديد تركيا أخيرا بالتدخل العسكري في شمال شرقي العراق وهل يخدم ذلك الإستراتيجية الروسية؟ قال “إن روسيا غير مهتمة أبدا بالإنخراط في صراع جديد ولكنها ستكون إشارة مهمّة جدّا للأكراد السوريين، لأنه إذا تدخلت تركيا في العراق فهذا يعني إشارة، إذا بدأ الأكراد بالشعور بالضغط من جهة تركيا فهم سيتوجهون للتفاوض مع روسيا وهذا أمر جيد لروسيا”.

ضغوط روسية على إيران وإسرائيل معا

واعترف صديقزاد ردا على سؤال بأن روسيا تحولت  الى وسيط بين دول إقليمية عدّة وهي تحاول إقامة توازن بين إسرائيل وإيران في سوريا، وذلك عبر حث الإسرائيليين على وقف هجماتهم ضد إيران في مقابل تأمين منصة لهم مع الفلسطينيين. وقال:”نعم يحصل ضغط على الإيرانيين لتخفيض وجودهم في سوريا والضغط على اسرائيل لتخفيف الهجمات على أن تفتح لها منصة في الملف الفلسطينين وهو ملف تناقشه روسيا مع اسرائيل”.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: السفارة الأميركية تدخل على خط حادثة قبرشمون: للتعامل معها بلا استغلال سياسي
Next: اللاجئون=شركاء: مطالبات بالإدماج الإقتصادي للسوريين وبحقوقهم الكاملة كمقيمين يشكلون 25 في المئة من سكّان لبنان

Related Stories

الدكتورة رانيا المشاط
  • تقارير
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • مقالات مختارة

الدنيا واسعة…بقلم نبيل أبو ضرغم

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-05-06
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ظهر امس الجمعة في قصر بعبدا السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بعد عودته من واشنطن وعرض معه التطورات الراهنة لا سيما ملف تثبيت وقف اطلاق النار ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية تمهيدا لاستكمال الاجتماعات في واشنطن ما يؤدي الى تحقيق انجاز السلم والاستقرار على الحدود والاعلان عن ذلك في واشنطن . و اكد السفير عيسى على دعم الولايات المتحدة المستمر للبنان ومؤسساته.
  • تقارير
  • محليات

عون لن يلتقي نتنياهو…التفاوض يكون بشروط السيادة ووقف النار أولاً… والسلم الأهلي خط أحمر غير قابل للمساومة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-05-02
في مقابلة مع موقع “السياسة” شدد جعجع على أن “الوضعية المثالية هي التفاهم مع دول الخليج والمملكة العربية السعودية على موعد السلام مع إسرائيل”، في إشارة واضحة إلى أن المرجعية الفعلية لأي مسار سلام لا تكمن في تفسير النصوص القانونية اللبنانية، بل في الالتزام بالإطار العربي الذي أقرته قمة بيروت 2002. وإذ أقرّ بأن الأولوية الآنية تبقى لوقف الانهيار الاقتصادي، محذراً من تراجع مداخيل الدولة بنسبة تتراوح بين 35 و45 في المئة مقابل ارتفاع النفقات".
  • تقارير
  • محليات
  • وثائق

جعجع يصوّب البوصلة: المبادرة العربية بقيادة السعودية تحسم مسار السلام مع إسرائيل وتتجاوز الجدل القانوني في لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-05-01

آخر الأخبار

Francis
  • اخبار
  • كواليس دبلوماسية

السفارة الإيطالية في بيروت تطلق دورة أفلام عن القديس فرنسيس الأسيزي في متروبوليس

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-05-06
الدكتورة رانيا المشاط
  • تقارير
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • مقالات مختارة

الدنيا واسعة…بقلم نبيل أبو ضرغم

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-05-06
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ظهر امس الجمعة في قصر بعبدا السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بعد عودته من واشنطن وعرض معه التطورات الراهنة لا سيما ملف تثبيت وقف اطلاق النار ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية تمهيدا لاستكمال الاجتماعات في واشنطن ما يؤدي الى تحقيق انجاز السلم والاستقرار على الحدود والاعلان عن ذلك في واشنطن . و اكد السفير عيسى على دعم الولايات المتحدة المستمر للبنان ومؤسساته.
  • تقارير
  • محليات

عون لن يلتقي نتنياهو…التفاوض يكون بشروط السيادة ووقف النار أولاً… والسلم الأهلي خط أحمر غير قابل للمساومة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-05-02
في مقابلة مع موقع “السياسة” شدد جعجع على أن “الوضعية المثالية هي التفاهم مع دول الخليج والمملكة العربية السعودية على موعد السلام مع إسرائيل”، في إشارة واضحة إلى أن المرجعية الفعلية لأي مسار سلام لا تكمن في تفسير النصوص القانونية اللبنانية، بل في الالتزام بالإطار العربي الذي أقرته قمة بيروت 2002. وإذ أقرّ بأن الأولوية الآنية تبقى لوقف الانهيار الاقتصادي، محذراً من تراجع مداخيل الدولة بنسبة تتراوح بين 35 و45 في المئة مقابل ارتفاع النفقات".
  • تقارير
  • محليات
  • وثائق

جعجع يصوّب البوصلة: المبادرة العربية بقيادة السعودية تحسم مسار السلام مع إسرائيل وتتجاوز الجدل القانوني في لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-05-01
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.