أما اللقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، فلم يكن مدرجاً على جدول الأعمال، إلا أن تدخلاً سعودياً وقطرياً، إلى جانب اتصالات أجراها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، أسفر عن إقناع القيادة السورية بأنه لا يجوز تجاوز موقع الرئاسة اللبنانية الثانية ولا سيما أن الشيباني لم يلتق بري خلال زيارته الأولى إلى لبنان.