Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2022
  • October
  • 18
  • بلى…السعودية مهتمة بلبنان
  • البوصلة
  • تقارير

بلى…السعودية مهتمة بلبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2022-10-18
Bukhari

 

البوصلة

مارلين خليفة

@marlenekhalife

 

كشفت ازمة “عشاء السفارة السويسرية” الذي كان مزمعا اليوم الثلاثاء وقد الغي بسبب الاستنفار السياسي المعارض لأي حوار قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية الحالي فصلا جديدا من العلاقة السعودية اللبنانية المتأرجحة. عكفت المملكة العربية السعودية وتحديدا منذ العام 2015، ثم في العام 2017 إثر نشوء الازمة الكبرى بعد احتجاز رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في الرياض على القول أنها انسحبت من لبنان.

وكان الناطقون اللبنانيون بإسم السعودية، وهم “بالأطنان” يسعون الى ترسيخ هذه السردية: تارة بالقول بأن الجيل السعودي الشاب الحاكم منذ العام 2015 لا يعرف لبنان وليس مهتما به، وطورا أن ولي العهد الشاب ورئيس الوزراء الحالي الامير محمد بن سلمان من عبد العزيز لا يعرف لبنان ايضا وليس مهتما به ويعتبره أرضا ايرانية محتلة، وليس لبنان بالنسبة اليه إلا ورقة مقايضة مع اليمن وهو الحديقة الخلفية للسعودية.

بلغت التحليلات “الاستراتيجية” حدّ القول أن السعودية عندما رسّمت الخطوط الجديدة لسياستها الخارجية مع فريق ولي العهد ارستها على المصالح الاستراتيجية وليس على العواطف، وجعلتها ترتكز الى المكاسب التي تحظى بها من علاقتها بأية دولة، وهذا تحديدا ما يحول دون اعادة وصل علاقتها السابقة مع لبنان، وهذا الامر صحيح. ادركت الرياض متأخرة بأنها استثمرت في طبقة سياسية لبنانية فاسدة، لم تقدم لها لعقود سوى كلام الطاعة المعسول، مستفيدة من كرمها ومحبتها البنوية للبنان والتي لم تنتظر منه اي مكسب بل اكتفت بالعطاء اللامحدود وغير المشروط، وحين دقّت ساعة الحقيقة إثر وقوع الشرخ السعودي الايراني وتهديد طهران للاراضي السعودية وقصف اراضيها وشركتها الام “ارامكو” من قبل الحوثيين الموالين لايران في اليمن، وقفت هذه الطبقة متفرجة، بل اكثر من ذلك اصطفّ لبنان الرسمي مرارا خارج الاجماع العربي وضد السعودية واحد الامثلة وقوفه نائيا بنفسه عن قرار حرق القنصلية السعودية في مشهد في العام 2016.

طالما آزرت السعودية لبنان تاريخيا، وانهت عبر اتفاق الطائف في العام 1989 حربا اهلية شرسة استمرت منذ العام 1975، وأرست توازنا مقبولا من الاطراف اللبنانيين الفاعلين آنذاك، برعاية من الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي قضى بانفجار استهدفه في 14 شباط 2005.

بعد اندلاع حرب اليمن في العام 2015، وإثر المواقف السياسية المتكررة للبنان في المحافل الدبلوماسية والمناقضة لمواقف السعودية او اللامبالية بأمنها القومي في افضل الاحوال، أظهرت السعودية غضبها بشكل مباشر، انسحبت من تمويل أية مؤسسات اعلامية وحتى انسانية، اوقفت اي دعم للدولة اللبنانية، وقررت منذ عام أن يقتصر دورها على المساعدات الاغاثية، وقد جاءت مبادرتها مع فرنسا كنوع من “رفع العتب” والاحراج امام المجتمع الدولي وامام اللبنانيين انفسهم الذين ما فتئوا يطالبون المملكة بمعاملة “عاطفية” كما درجت سابقا.

لكن الرياح لم تجر بما تشتهي سفن اللبنانيين الرافضين لأية اصلاحات بنيوية تعيد الثقة الاستثمارية للبنان سواء بالاقتصاد او بالسياسة، وهذا بالتحديد لا يتلاءم مع توجهات المملكة التنموية التي تجسدها رؤية 2030، والقرار السياسي السعودي الاستراتيجي بالتعامل بدبلوماسية المصالح، وهذا ما اثبتته مع دول كبرى مثل كندا ومع حلفيتها العظمى وهي الولايات المتحدة الاميركية، بعد قرار خفض انتاج اوبك بلاس بقرار سعودي بمستوى مليوني ونصف برميل يوميا ابتداء من تشرين الثاني المقبل، بسبب عدم التجاوب الاميركي مع مصالحها، سواء في استمرار الدعم الاميركي لايران، وسعيها لاتفاق نووي، ورفع اليد عن مبالغ طائلة لايران، وغض الطرف عن سياساتها المواجهة للخليج وتحديدا للسعودية ورفضها حتى الدفاع عن السعودية في خضم القصف الصاروخي الحوثي على اراضيها.

بالرغم من كل ما تقدّم، كشفت المحاولة السويسرية التي اعتقد بأنها انبثقت من حسن نوايا يهدف الى مساعدة لبنان والقيام بوساطة حميدة بين اللبنانيين على عادة سويسرا، كشفت عمق التعلق السعودي بلبنان والمصالح السعودية المتجذرة في هذا البلد الصغير، فكانت الحركة الدبلوماسية الساخطة وكأنها صحوة سعودية تنبهت فجأة الى أن البلد الصغير قد “يطير” من يديها نهائيا. هكذا استنفر سفيرها الذي بات مخضرما في الملف اللبناني وليد البخاري، وجرّد حملاته عبر اصدقائه الكثر من الاعلاميين والصحافيين قبل فترة من الاعلان عن العشاء، ثم ارفعت وتيرة الضغط عبر الحلفاء السياسيين وصولا الى نسف العشاء تمهيدا لنسف مرتمر النقاشات الذي كان موعودا في جنيف. فقد اشتمّت السعودية محاولة اوروبية بغطاء سويسري لارساء عقد اجتماعي جديد يكون انقلابا على الطائف، أي على النظام السياسي الذي باركته في العام 1989 وصار دستورا للبنان تمهيدا لاخراجها من المعادلة السياسية نهائيا.

بغض النظر عن صوابية الطرح السويسري وتوقيته في لحظة الاستحقاقات المفصلية قبيل اسبوعين من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية وعلى ابواب فراغ منتظر وحكومة مبتورة بفاعليتها، فإن الاستنفار السعودي كشف في لحظة سياسية حرجة مدى تعلق المملكة بلبنان، ونسف سردية أن لبنان “لا يعني لنا شيئا” والتي عكف على تردادها لبنانيون وسعوديون على حدّ سواء.

بلى، المملكة مهتمة بلبنان، البلد النفطي بعد اعوام، وجار سوريا، والبوابة المشرعة على الخليج بحسناتها وسيئاتها، والبلد الذي ينتظر اعادة مرفئه الحيوي الى الحياة، ومحط انظار الدول الكبرى واطماعها وصراعاتها، ومركز اجهزة الاستخبارات العالمية التي كانت ولا تزال ترعى فيه المؤامرات الاقليمية والدولية، وبلد الحريات المخيفة إن افلتت من عقالها، والبلد الذي يقيم فيه “العدو اللدود” للسعودية حاليا المتمثل بـ”حزب الله”. فكيف يمكن للسعودية أن تقبل بأن يجري حوار لبناني برعاية اوروبية من دون ان يكون ملتفا بعباءتها؟ والخلاصة، ما يروّج له منذ اعوام عن انسحاب سعودي من لبنان ليس صحيحا، هنالك تراجع تكتيكي في انتظار اللحظة المناسبة للعودة والتي تريد الرياض أن تحددها لوحدها.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: السفارة السويسرية: لا مؤتمر حوار بل مشاورات تحترم “الطائف” والدستور” واسماء المدعوين المتداولة الى العشاء المؤجل غير صحيحة
Next: نوفل ضو في جامعة الدول العربية: “رؤية العوربة” خارطة طريق لثقافة التسامح والسلام والتنمية المستدامة في دول ما بعد الصراع

Related Stories

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
السؤال الأكثر حساسية سيبقى: من سيكون بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عندما تنتهي مهمة اليونيفيل؟
  • تقارير

Protected: ما بعد اليونيفيل: أربعة سيناريوهات مطروحة للجنوب اللبناني

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
The gap between what Israel has announced and what can be independently established about the scope and durability of its control is precisely what makes the claim that the hill has “fallen” worthy of scrutiny, rather than something to be treated as an established fact.
  • بالانكليزيّة
  • تقارير

Ali al-Taher: What Did Israel’s “Operational Control” Narrative Leave Unsaid?

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04

آخر الأخبار

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
السؤال الأكثر حساسية سيبقى: من سيكون بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عندما تنتهي مهمة اليونيفيل؟
  • تقارير

Protected: ما بعد اليونيفيل: أربعة سيناريوهات مطروحة للجنوب اللبناني

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني، بحضور المستشار الأول (القنصل) محمد العمري، ورئيسة القسم الثقافي في السفارة سهى الطايع، ومديرة مكتب السفير نرجس شنينو، ورئيسة الفرقة حورية الفار.
  • اخبار

السفير محمد الأسعد: الثقافة والشباب ركيزتان لحماية الهوية الفلسطينية وتعزيز الرواية الوطنية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
The gap between what Israel has announced and what can be independently established about the scope and durability of its control is precisely what makes the claim that the hill has “fallen” worthy of scrutiny, rather than something to be treated as an established fact.
  • بالانكليزيّة
  • تقارير

Ali al-Taher: What Did Israel’s “Operational Control” Narrative Leave Unsaid?

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.