“مصدر دبلوماسي”
استقبل الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» مفوض العلاقات الخارجية، السيد ياسر عباس، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد، سفير دولة الكويت لدى الجمهورية اللبنانية السيد محمد سلطان الشرجي، خلال زيارة بروتوكولية إلى سفارة دولة فلسطين في لبنان.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين دولة فلسطين ودولة الكويت وسبل تعزيزها، إلى جانب استعراض آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وتطلعات الشعب الفلسطيني إلى نيل حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأكد السفير الشرجي موقف دولة الكويت الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وحرص بلاده على مواصلة مساندة الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية المشروعة.
من جانبه، أكد السيد ياسر عباس عمق العلاقات الفلسطينية–الكويتية، مشددًا على أنها علاقات تاريخية راسخة قامت على الاحترام المتبادل والأخوة بين الشعبين، ومثمّنًا المواقف الكويتية الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
بدوره، أشار السفير الأسعد إلى أهمية مواصلة تعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين الفلسطيني والكويتي، والبناء على العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل.
وأكد الجانبان في ختام اللقاء الحرص على استمرار التواصل والتنسيق بما يسهم في توطيد العلاقات الأخوية بين دولة فلسطين ودولة الكويت وشعبيهما الشقيقين.
وفي بيروت، في 1 أيلول/سبتمبر 2026، بحث الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» مفوض العلاقات الخارجية، السيد ياسر عباس، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد، مع مديرة شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في لبنان دوروثي كلاوس، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسبل تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية في المخيمات، إلى جانب التحديات التي تواجه عمل الوكالة في ظل أزمتها المالية.
وأخذت استعدادات «الأونروا» لانطلاق العام الدراسي الجديد الحيز الأكبر من اللقاء، حيث استعرضت كلاوس الإجراءات التي اتخذتها الوكالة لتنظيم العملية التعليمية وتوزيع الطلاب، بما في ذلك افتتاح مدارس جديدة وإضافة مبانٍ جديدة، أو نقل الطلاب إلى مواقع بديلة، استناداً إلى أعداد الطلاب وتوزيعهم الجغرافي وتوفر الموارد ومتطلبات السلامة. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان استمرارية التعليم وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب.
وأكد عباس والأسعد أهمية أن ترافق أي إجراءات تتخذها الوكالة عملية تواصل وتوضيح مباشرة مع الأهالي واللجان الشعبية والفعاليات الفلسطينية، بما يسهم في شرح أسباب القرارات وتفادي أي التباس أو مخاوف لدى سكان المخيمات.

وأكد عباس تقدير القيادة الفلسطينية للخدمات التي تقدمها «الأونروا» لأبناء الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى الجهود والاتصالات التي يبذلها مع عدد من الدول والجهات الدولية لحشد مزيد من الدعم للوكالة، ولا سيما لبرامجها في لبنان.
من جانبه، أكد السفير الأسعد أهمية الدور الذي تضطلع به «الأونروا» في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في المخيمات، وضرورة مواصلة متابعة القضايا العالقة التي تمس حياتهم واحتياجاتهم اليومية.
كما ناقش اللقاء عددًا من المشاريع والأفكار الهادفة إلى تحسين البنية التحتية والخدمات، وتعزيز الفرص التنموية في المخيمات ومحيطها، مع التأكيد على الحفاظ على حقوق اللاجئين ومكانة المخيمات وهويتها الفلسطينية.
من جهتها، أكدت كلاوس حرص «الأونروا» على مواصلة خدماتها وتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والعمل مع السفارة والجهات المعنية لإيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه المخيمات.
