قدّم سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد اليوم الخميس، التعازي لسفير جمهورية فنزويلا البوليفارية في لبنان خوسيه غريغوريو بيومورجي بضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الشهر الماضي وأوقعا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
“مصدر دبلوماسي”
قدّم سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد اليوم الخميس، التعازي لسفير جمهورية فنزويلا البوليفارية في لبنان خوسيه غريغوريو بيومورجي بضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الشهر الماضي وأوقعا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
وأعرب السفير الأسعد عن أحر التعازي والمواساة للشعب الفنزويلي الصديق، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الضحايا برحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان.

كما أكد تضامن دولة فلسطين الكامل مع فنزويلا في هذه المحنة الإنسانية، معرباً عن أمله في تجاوز آثار هذه الكارثة الطبيعية والتعافي من تداعياتها.
وفي وقت لاحق، التقى السفير الأسعد نائب مديرة شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في لبنان أوليفر بريدج، بحضور رئيسة اتحاد المرأة الفلسطينية – فرع لبنان آمنة جبريل، والسكرتير الأول في السفارة سهى الطايع، ومدير مؤسسة محمود عباس – فرع لبنان نزيه شما.
وتناول اللقاء أوضاع مدارس “الأونروا” في لبنان، والتحديات التي رافقت العام الدراسي في ظل العدوان الإسرائيلي على لبنان وأزمة النزوح الناتجة عنه، وانعكاساتها على طلاب مدارس الوكالة.
وأكد السفير الأسعد دعم وكالة “الأونروا” والحفاظ على دورها باعتبارها شاهداً أساسياً وحيوياً على قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتجسيداً لتمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة وفق القرارات الدولية، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق مع الوكالة في مختلف المجالات لمواجهة التحديات ومعالجة جميع القضايا العالقة، ولا سيما تلك المتعلقة بطلاب الثانوية العامة.

كما شدد على ضرورة عدم خسارة الطلبة المتضررين لعامهم الدراسي، داعياً إلى تعديل آلية النجاح بما يحقق العدالة ويراعي الظروف الاستثنائية التي مر بها الطلاب، في ظل الأوضاع المعيشية والتعليمية والإنسانية الصعبة التي فرضها العدوان والنزوح.
وأكد السفير الأسعد أن الحق في التعليم حق أساسي لا يجوز المساس به، سواء في المدارس أو المعاهد الفنية، مشدداً على ضرورة توفير كل السبل الكفيلة بضمان استمرارية العملية التعليمية للطلبة الفلسطينيين.
من جهته، قدم أوليفر بريدج عرضاً مفصلاً للتحديات التي تواجه وكالة “الأونروا” في لبنان وفي مختلف مناطق عملياتها، مؤكداً أهمية مواصلة العمل والتنسيق المشترك لمعالجة القضايا العالقة وتجاوز الصعوبات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين والوكالة على حد سواء.
