Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • April
  • 1
  •  لا تفرّقوا بين أبناء الجنوب المسيحيين والمسلمين… الألم واحد والنجاة واحدة
  • البوصلة
  • تقارير
  • خاص

 لا تفرّقوا بين أبناء الجنوب المسيحيين والمسلمين… الألم واحد والنجاة واحدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-01
عنوان صحيفة نداء الوطن اليوم: كلّن رح يفلوا ويبقى مسيحيو الجنوب

عنوان صحيفة نداء الوطن اليوم: كلّن رح يفلوا ويبقى مسيحيو الجنوب

“البوصلة”

كتبت مارلين خليفة

من وحي غلاف صحيفة “نداء الوطن” اليوم الاربعاء في 1 نيسان\ابريل 2026

“كلن رح يفلوا ويبقى مسيحيو الجنوب

في الجنوب، لا أحد يسأل عن طائفتك حين يبدأ القصف.
ولا أحد يملك ترف أن يختار كيف يخاف، أو متى ينزح، أو لماذا يبقى.
هناك، كل شيء أبسط وأقسى في آن: إمّا أن تنجو، أو تعيش على حافة النجاة.

لهذا يبدو مؤلماً، بل جارحاً، أن يخرج خطاب إعلامي يوحي وكأن هناك من سيبقى لأنه “مختلف”، ومن سيرحل لأنه “يشبه الآخرين”. وكأن الجنوب يمكن تقسيمه إلى حكايتين: واحدة لمسيحييه، وأخرى لسائر أبنائه. الحقيقة التي يعرفها الناس هناك، والتي لا تحتاج إلى تنظير، هي أن الوجع واحد، والخطر واحد، والمصير غالباً واحد أيضاً.

المسيحيون الذين بقوا في قرى الجنوب ليسوا مشهداً منفصلاً، ولا قصة تُروى بمعزل عن محيطها. هم جزء من هذا المكان، من تفاصيله اليومية، من خوفه الجماعي، ومن صموده أيضاً. يعيشون الحرب كما يعيشها جيرانهم، يتقاسمون القلق نفسه، ويعدّون الأيام الثقيلة نفسها، ويواجهون الغياب والخسارة نفسها. لا أحد هناك “أكثر صموداً” من أحد، ولا أحد “أقل خوفاً” من أحد.

حين نضع الناس في قوالب كهذه، نرتكب ظلماً مزدوجاً: نظلم الذين بقوا لأننا نحولهم إلى عنوان سياسي أو طائفي، ونظلم الذين اضطروا إلى المغادرة لأننا نلمّح إلى أن رحيلهم خيار أو ضعف. بينما الحقيقة أبسط بكثير: كل واحد تصرّف وفق ما استطاع، وفق ظروفه، وفق ما سمحت به حياته.

في الجنوب، قد تجد بيتاً مسيحياً مفتوحاً لجيرانه، وبيتاً شيعياً يحتضن من نزح، ولن تعرف أين تبدأ الطائفة وأين تنتهي. لأن ما يجمع الناس هناك ليس الشعار، بل الحاجة، والخوف، والرغبة في البقاء أحياء. هذه التفاصيل الصغيرة، اليومية، هي الحقيقة التي تغيب حين تختصرها عناوين كبيرة، قاسية، ومجتزأة.

ليس المطلوب الدفاع عن فئة في وجه أخرى، بل رفض هذا المنطق من أساسه. رفض فكرة أن نرى الناس من خلال انتماءاتهم فقط، خصوصاً في لحظة هشّة كهذه. لأن أخطر ما يمكن أن نفعله، ونحن نعيش حرباً، هو أن نضيف إليها حرباً أخرى: حرب الكلمات، والتصنيفات، والتمييز.

إذا أردنا أن نكتب بصدق عن مسيحيي الجنوب، فلنكتب عنهم كما هم: أناس عاديون في ظروف غير عادية. نخاف معهم، لا عنهم. نرى تعبهم، لا نستخدمه. نضع قصصهم في سياقها الطبيعي، لا في إطارٍ يفصلهم عن محيطهم.

الجنوب لا يُختصر بطائفة، ولا يُروى بلون واحد.
ومن بقي فيه، أيّاً كان، لا يحتاج إلى من يميّزه… بل إلى من يفهمه.

في النهاية، النجاة لا دين لها.
والألم أيضاً.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: سفير الاردن في لبنان وليد الحديد يتقبل التعازي بوفاة والدته في بعبدا غداً
Next: الرسالة الى الامم المتحدة موضع تساؤلات خطرة: هل بدأت “وزارة الخارجية” معركة “الفصل السابع” ضد حزب الله؟

Related Stories

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • تقارير

حكومة نواف سلام تقبل التفاوض مع اسرائيل “تحت النار”… أوساط قريبة من “حزب الله”: نتنياهو لا يريد سلاما مع لبنان بل يلتفّ  على مسار باكستان محاولا تعويض خساراته الميدانية  

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
صورة من الدمار في منطقة البسطة أمس
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أوساط قريبة من “حزب الله”: وقف الحرب على لبنان هو مفتاح فتح مضيق هرمز

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-09

آخر الأخبار

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • بالانكليزيّة

First Direct Phone Call Between Lebanon and Israel Paves the Way for Direct Negotiations: Washington Seeks to Decouple Tracks at Lebanon’s Request, While the Battlefield Will Shape the Post-War Landscape

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • بالانكليزيّة

Nawaf Salam’s Government Accepts Negotiations with Israel “Under Fire”… Sources Close to Hezbollah: Netanyahu Is Not Seeking Peace with Lebanon but Circumventing the Pakistan Track to Offset His Battlefield Losses

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.