Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • March
  • 9
  • الحرب في لبنان وإيران: 5 سيناريوهات خطرة للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله … واستراتيجية واشنطن ضد طهران
  • تقارير
  • محليات

الحرب في لبنان وإيران: 5 سيناريوهات خطرة للمواجهة بين إسرائيل وحزب الله … واستراتيجية واشنطن ضد طهران

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-09
من الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت

من الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت

“مصدر دبلوماسي”

كتبت مارلين خليفة

تشير القراءة التحليلية للمشهد الإقليمي الراهن إلى أن المسارين التفاوضيين والميدانيين، المتمثلين في المواجهة بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران من جهة، وإسرائيل وحزب الله في لبنان من جهة أخرى، يظلان مرتبطين ببعضهما بنيوياً إلا أنهما يتحركان وفق إيقاعات زمنية متفاوتة مما يعني بالضرورة عدم تزامنهما في الوصول إلى خواتيم نهائية موحدة.

الساحة اللبنانية

فيما يخص الساحة اللبنانية أثبتت الحملات العسكرية الإسرائيلية المتعاقبة خلال العام ٢٠٢٤ والعمليات الجارية حالياً فاعلية استثنائية في تقويض القدرات التقليدية لحزب الله، حيث طال الضرر الشديد هياكل القيادة، ومستودعات الأسلحة، والكتلة البشرية المقاتلة المدربة.

 ومع ذلك يحذر خبير سياسي قريب من دوائر القرار الاميركية بأنه:” يجب التمييز بدقة بين الإضعاف الميداني والتفكيك الشامل إذ إن حزب الله يمتلك تاريخاً من النجاة في ظروف أكثر قسوة، وقدرة على إعادة البناء في غضون أشهر ما لم يواجه ضغوطاً داخلية حاسمة.

 وفي هذا السياق، يبرز دور القوات المسلحة اللبنانية كعنصر جوهري حيث تستطيع إسرائيل ممارسة التدمير العسكري لكنها تفتقر للقدرة على الإزالة السياسية والتنظيمية دون غطاء من الدولة اللبنانية.

ويجد الجيش اللبناني نفسه حالياً أمام معضلة استراتيجية بالغة الحرج، تتراوح بين التحرك الحاسم لضبط سلاح الحزب مع ما يحمله ذلك من مخاطر اندلاع نزاع أهلي، أو البقاء في حالة مراقبة سلبية تمنح إسرائيل مبرراً لاستمرار وتصعيد حملتها دون أفق زمني.

خمسة سيناريوهات محتملة

يشير الخبير السياسي القريب من دوائر القرار الاميركية تحديدا بأن:” استقرار لبنان يواجه في الأسابيع المقبلة خمسة سيناريوهات تهديد محتملة تبدأ من التوترات الطائفية الناجمة عن حركة النزوح الشيعي إلى مناطق ذات غالبية مغايرة وما قد يتبعها من اشتباكات مسلحة، وصولاً إلى احتمال استهداف إسرائيل للبنية التحتية المدنية كالمطار والموانئ لضمان الضغط على الحكومة اللبنانية، وهو ما سيؤدي حتماً إلى نقص حاد في الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء ووقود.

 كما تبرز مخاطر المواجهة المسلحة الشاملة في حال قرر الجيش التدخل، مما قد يجر قوى حليفة للحزب للمواجهة ويمتد ليشمل المخيمات الفلسطينية، بالإضافة إلى التأثيرات المترتبة على أي تحرك عسكري سوري على الحدود اللبنانية إذا ما تجاوز نطاقه المحدد زمنياً ومكانياً. وبناءً عليه، يظهر أن الهدف الإسرائيلي لم يعد إعادة الاحتلال التقليدي وإدارة الشؤون البلدية، بل استبداله بنموذج أمني متطور تقنياً يعتمد منطقة عازلة بعمق يتراوح بين أربعة إلى ستة كيلومترات، مدعومة بتفوق جوي وقانوني يمنع إعادة التسليح، حيث سيتحدد عمق التواجد البري الإسرائيلي طردياً مع مدى استعداد الدولة اللبنانية لاتخاذ إجراءات فعلية وتوقيع اتفاق رسمي”.

يضيف المصدر المذكور:”إن المنطق الإسرائيلي يسعى بوضوح لتطبيق نموذج إفراغ المناطق الحضرية من السلاح، واضعاً حزب الله أمام خيار وجودي بين نزع السلاح أو القبول بتدمير معاقله، في وقت يرفض فيه الحزب التفاوض مراهناً على تكتيكات الاستنزاف غير المتماثلة لتحسين موقعه عند جلوس واشنطن وطهران على طاولة المفاوضات. أما الدور السوري الحالي، فهو لا يعدو كونه عملية إدارة حدودية بطلب دولي لمنع خطوط الإمداد، وليس غزواً عسكرياً، مع وجود استعداد سوري للتدخل المباشر فحسب في حال استخدام الحزب للقرى الحدودية السورية في عملياته”.

الساحة الايرانية

وبالانتقال إلى الملف الإيراني، تتركز الاستراتيجية الأميركية حول هدفين متوازيين؛ الأول عسكري يسعى لإلحاق ضرر استراتيجي بالدفاع الجوي، والقوة البحرية، وبرامج الصواريخ والمسيرات، والمنشآت النووية. والثاني سياسي يطمح لتحديد شخصية من داخل النظام الحالي قادرة على قيادة انتقال سياسي مُدار يفضي إلى اتفاق شامل يتجاوز الملف النووي ليشمل الصواريخ الباليستية، وتفكيك الوكلاء الإقليميين، وشروط الوصول إلى الموارد الطبيعية الإيرانية، مما يعني استحالة العودة إلى صيغة اتفاق عام ٢٠١٥. إن واشنطن لا ترغب في انهيار فوضوي أو حملة مفتوحة، بل تهدف إلى هندسة قيادة جديدة من داخل البنية المؤسسية القائمة.

ويشير الخبير المذكور بأن :”إيران تقف اليوم أمام نتيجتين محتملتين، تظل أرجحهما هي الوصول إلى تسوية شاملة يقودها وجه مقبول أميركيا من داخل النظام، بينما تظل النتيجة الثانية المتمثلة في تسوية محدودة تحت وطأة الضغط الإيراني على أسعار النفط أو استهداف الأصول الأميركية أمراً مستبعداً ما لم يحدث تحول دراماتيكي في مسار النزاع”.

يضيف:” في كلتي الحالتين، لا توجد مخرجات إيجابية لطهران فإما الهزيمة العسكرية المتبوعة بانتقال يُنهي صيغة الجمهورية الإسلامية الحالية، أو الخروج من النزاع كدولة منهكة عسكرياً واقتصادياً مع استمرار نظام العقوبات. إن القيود المفروضة على الطرفين تفرض سقفاً زمنياً للنزاع، حيث تعاني إيران من استنزاف مخزون صواريخها الباليستية، بينما تعاني واشنطن من تكلفة الصواريخ الاعتراضية والضغوط السياسية الداخلية لترامب، فضلاً عن اضطرابات مضيق هرمز. وتشير هذه المعطيات مجتمعة إلى نافذة زمنية ضيقة تتراوح بين أربعة إلى ثمانية أسابيع، يتعين خلالها على الولايات المتحدة حسم النتيجة عسكرياً أو تأمين تسوية تضمن بقاء النظام مع احتواء الحرس الثوري ضمن شروط قاسية”.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: السفير محمد الاسعد يحيي المرأة الفلسطينية بمناسبة يوم المرأة العالمي
Next: مبادرة الرئيس عون لوقف التصعيد: مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية مقابل هدنة ونزع سلاح حزب الله

Related Stories

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • تقارير

حكومة نواف سلام تقبل التفاوض مع اسرائيل “تحت النار”… أوساط قريبة من “حزب الله”: نتنياهو لا يريد سلاما مع لبنان بل يلتفّ  على مسار باكستان محاولا تعويض خساراته الميدانية  

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
قرر مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة قبل ظهر اليوم الخميس في قصر بعبدا، الطلب الى الجيش والقوى الأمنية، المباشرة فوراً بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت، وحصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها،
  • اخبار
  • محليات

مجلس الوزراء طلب من الجيش والقوى الأمنية المباشرة فوراً بحصر السلاح في محافظة بيروت

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-09

آخر الأخبار

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • بالانكليزيّة

First Direct Phone Call Between Lebanon and Israel Paves the Way for Direct Negotiations: Washington Seeks to Decouple Tracks at Lebanon’s Request, While the Battlefield Will Shape the Post-War Landscape

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • بالانكليزيّة

Nawaf Salam’s Government Accepts Negotiations with Israel “Under Fire”… Sources Close to Hezbollah: Netanyahu Is Not Seeking Peace with Lebanon but Circumventing the Pakistan Track to Offset His Battlefield Losses

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.