Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • February
  • 28
  • إيران تغلق مضيق هرمز…وتقصف دول الخليج …اليوم الأول من الحرب الايرانية الاميركية الاسرائيلية يرسم ملامح مواجهة مفتوحة
  • تقارير

إيران تغلق مضيق هرمز…وتقصف دول الخليج …اليوم الأول من الحرب الايرانية الاميركية الاسرائيلية يرسم ملامح مواجهة مفتوحة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-02-28
تعرضت دبي بالقصف بالصواريخ الايرانية في سابقة غير مألوفى، كذلك قصفت ايران اسرائيل والاردن والكويت والبحرين وقطر، وبعض المتاطق في اسلعودية مثل المنطقة الشرقية

تعرضت دبي بالقصف بالصواريخ الايرانية في سابقة غير مألوفى، كذلك قصفت ايران اسرائيل والاردن والكويت والبحرين وقطر، وبعض المتاطق في اسلعودية مثل المنطقة الشرقية

وكالات- مصدر دبلوماسي

دخلت المواجهة بين إيران وإسرائيل مرحلة غير مسبوقة من التصعيد مع إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز، في خطوة وُصفت بأنها الأخطر منذ عقود نظرًا لما يمثله المضيق من شريان حيوي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية. القرار الإيراني الذي جاء عقب ضربات إسرائيلية-أميركية واسعة داخل الأراضي الإيرانية، أحدث صدمة فورية في أسواق الطاقة العالمية وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واحتمال توسع المواجهة لتشمل الملاحة الدولية في الخليج.

إغلاق المضيق لم يكن إجراءً رمزيًا، بل ترافق مع تحذيرات بحرية وإشارات إلى استعداد عسكري لتعطيل أي عبور غير مصرح به، ما وضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لقدرة القوى الكبرى على احتواء التصعيد. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تنقل الصراع من مستوى الضربات العسكرية المحدودة إلى مستوى الضغط الاستراتيجي المباشر على الاقتصاد العالمي.

ميدانيًا، شهد اليوم الأول من الحرب سلسلة ضربات مكثفة. فقد نفذت إسرائيل، بدعم أميركي، هجمات جوية وصاروخية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالبنية الدفاعية الإيرانية، إضافة إلى مواقع قريبة من مراكز قيادية في العاصمة طهران. وأكدت تل أبيب أن العملية جاءت في إطار “ضربة استباقية” لمنع تهديدات وشيكة، بينما اعتبرت طهران الهجوم “عدوانًا سافرًا” وتوعدت برد حازم.

في المقابل، أطلقت إيران عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل خلال الساعات الأولى من الرد، بحسب تقديرات عسكرية أولية، حيث أعلن الجانب الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت القسم الأكبر منها، فيما سقط بعضها في مناطق مفتوحة دون أن تُعلن حتى اللحظة حصيلة نهائية دقيقة للأضرار أو الإصابات. ويعكس حجم الرشقة الصاروخية الإيرانية انتقال الرد من مستوى الوكلاء الإقليميين إلى مواجهة مباشرة بين الدولتين.

وامتد التوتر إلى ساحات إقليمية أخرى، مع تقارير عن استهداف منشآت وقواعد في عدد من دول الخليج، من بينها مواقع في البحرين والكويت والإمارات، وسط نفي أو تضارب في بعض التفاصيل الميدانية. كما تحدثت تقارير عن محاولات استهداف منشآت حيوية في دبي وأبوظبي بطائرات مسيّرة، بينما رفعت عدة دول خليجية حالة التأهب وأصدرت تعليمات احترازية للسكان.

الولايات المتحدة، التي تشارك في الضربات ضد إيران، عززت انتشارها العسكري في المنطقة تحسبًا لأي هجمات انتقامية تستهدف قواعدها، خصوصًا في البحرين وقطر. وتخشى واشنطن من أن يؤدي اتساع نطاق الرد الإيراني إلى استهداف مباشر للقوات الأميركية أو إغلاق فعلي طويل الأمد لمضيق هرمز، بما يحمله ذلك من تداعيات استراتيجية واقتصادية كبرى.

في الداخل الإيراني، أكدت القيادة السياسية والعسكرية أن الرد لن يكون محدودًا، مشددة على أن الهجمات لن تثني طهران عن تطوير قدراتها الدفاعية. أما في إسرائيل، فقد أُعلن رفع مستوى التأهب وإغلاق المجال الجوي مؤقتًا، مع فرض قيود على التجمعات العامة تحسبًا لموجات إضافية من الصواريخ.

بيان حزب الله

في لبنان، أصدر حزب الله بيانًا أدان فيه ما وصفه بـ«العدوان الأميركي – الإسرائيلي الغادر» الذي استهدف الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرًا أنه يشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ورأى الحزب أن الهجوم يأتي بعد أشهر من التهديدات، ويهدف إلى إخضاع إيران وسلبها حقها في امتلاك القدرة النووية السلمية وتطوير قدراتها الصاروخية الدفاعية، معتبرًا أن المشكلة لا تكمن في البرنامج النووي بحد ذاته، بل في رفض وجود دولة قوية مستقلة في المنطقة.

وأكد الحزب أن هذا العدوان «لن يزيد الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها إلا قوة وصلابة»، معلنًا تضامنه الكامل مع إيران قيادةً وشعبًا، وداعيًا دول وشعوب المنطقة إلى الوقوف في وجه ما وصفه بالمخطط العدواني، ومحذرًا من أن عواقبه ستطال الجميع في حال لم تتم مواجهته. وختم البيان بالتأكيد على أن «العدو الأميركي والإسرائيلي» سيتلقى «صفعة كبيرة» ولن يحصد سوى الفشل من عدوانه، وفق نص البيان الصادر بتاريخ 28 فبراير 2026.

بيان وزارة الخارجية الإيرانية

من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا رسميًا شديد اللهجة، جاء فيه:

بيان وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن العدوان العسكري للكيان الصهيوني والولايات المتحدة ضد إيران

بسم الله الرحمن الرحيم

الشعب الإيراني البطل والشريف،
أبناء وطننا الإيراني،

لقد تعرّض وطننا المقدس والعزيز، إيران الشامخة وصانعة الحضارة، مرة أخرى لعدوان عسكري إجرامي من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

ففي صباح اليوم، عشية عيد النوروز وفي اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك، قامت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، في انتهاك صارخ لسلامة الأراضي والسيادة الوطنية الإيرانية، باستهداف مجموعة من الأهداف والبنى التحتية الدفاعية وكذلك أماكن غير عسكرية في مدن مختلفة من بلادنا.

إن العدوان العسكري المتجدد من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران يأتي في وقت كانت فيه إيران والولايات المتحدة في خضم مسار دبلوماسي. وعلى الرغم من علمنا بنوايا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للقيام بعدوان عسكري جديد، فقد دخلنا مرة أخرى في مفاوضات لإقامة الحجة على المجتمع الدولي وجميع دول العالم، لإثبات حقانية الشعب الإيراني وإظهار عدم مشروعية أي ذريعة للعدوان. واليوم يعتز الشعب الإيراني بأنه قام بكل ما يلزم لمنع الحرب. أما الآن، فقد حان وقت الدفاع عن الوطن والتصدي للعدوان العسكري للعدو. وكما كنا مستعدين للتفاوض، فنحن اليوم أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للدفاع عن كيان إيران. وسترد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم واقتدار على المعتدين.

إن الهجمات الجوية التي شنّها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران تمثل انتهاكًا للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة وعدوانًا مسلحًا صريحًا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. والرد على هذا العدوان حق قانوني ومشروع لإيران وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وستستخدم القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع قدراتها وإمكاناتها للتصدي لهذا العدوان الإجرامي ودفع شرّ العدو.

وتذكّر الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها لاتخاذ إجراءات فورية إزاء انتهاك السلم والأمن الدوليين نتيجة العدوان العسكري الصريح للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، وتدعو الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن وأعضاءه إلى القيام بواجبهم في أسرع وقت ممكن.

كما يُتوقّع من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولا سيما دول المنطقة والدول الإسلامية وأعضاء حركة عدم الانحياز وكافة الدول التي تشعر بالمسؤولية تجاه السلم والأمن الدوليين، أن تدين هذا العمل العدواني إدانة قاطعة، وأن تتخذ إجراءات عاجلة وجماعية لمواجهته، إذ إنه يعرّض السلم والأمن الإقليمي والدولي لتهديد غير مسبوق.

وفي هذه اللحظة التي يشهد فيها التاريخ اختبارًا كبيرًا، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مستلهمة الإرث البطولي العظيم لهذه الأرض، ومتوكلّة على الله تعالى، ومؤمنة بوعد النصر الإلهي، ومستندة إلى القوة الوطنية، لن تتردد في الدفاع بكل بسالة عن وطننا العزيز.

لقد أثبت التاريخ أن الإيرانيين لم يخضعوا يومًا أمام العدوان وهيمنة الأجانب، وهذه المرة أيضًا سيكون رد الشعب الإيراني حاسمًا ومصيريًا، وسيجعل المعتدين يندمون على فعلتهم الإجرامية.

عاشت إيران
وزارة الخارجية

سياسيًا، تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن الدولي في ظل دعوات متزايدة لاحتواء التصعيد، بينما تحذر عواصم إقليمية ودولية من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة قد تتجاوز حدود المواجهة المباشرة بين إيران وإسرائيل. وبينما تتسارع التطورات، يبقى إغلاق مضيق هرمز والرشقات الصاروخية المتبادلة العنوان الأبرز لمرحلة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: اندلاع الحرب على إيران: ضربات إسرائيلية – أميركية مشتركة وسط تصعيد غير مسبوق في الخليج
Next: رحيل الإمام الخامنئي مهندس محور المقاومة وعقل الثورة الايرانية: من غياهب السجون الى ذروة السلطة

Related Stories

من الارشيف: وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ومدير الشؤون السياسية ابراهيم عساف في لقاء مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

 “تحوّل”  في العقيدة الدبلوماسية في وزارة الخارجية اللبنانية: كواليس صياغة كلمة لبنان في مجلس الأمن وبروز ابراهيم عساف كـ “وزير ظل”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
مندوب لبنان الدائم في الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة
  • البوصلة
  • تقارير

كلمة السفير أحمد عرفة مندوب لبنان في مجلس الأمن الدولي: “دبلوماسية عوراء” اغتالت دماء الشهداء وأغفلت إجرام إسرائيل… سقطة مدوية لرئاسة الحكومة والخارجية اللبنانية (النص الكامل للكلمة)

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-12
أكد مجلس الامن الدولي امس من جديد أن ممارسة سفن النقل والسفن التجارية للحقوق والحريات الملاحية وفقاً للقانون الدولي يجب أن تُحترم، وخاصة حول الطرق البحرية الحيوية، ويحيط علماً بحق الدول الأعضاء، وفقاً للقانون الدولي، في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات وأعمال الاستفزاز، بما فيها تلك التي تقوض الحقوق والحريات الملاحية؛
  • اخبار
  • تقارير

قرار أممي واسع التأييد يدين الهجمات الإيرانية في الخليج: 135 دولة تدعم المشروع الخليجي-الأردني في مجلس الأمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-12

آخر الأخبار

أعلنت إيطاليا [عبر المكتب الاعلامي لسفارتها في لبنان] عن تخصيص مساهمة إنسانية إضافية للبنان بقيمة 10 ملايين يورو (نحو 11.5 مليون دولار أميركي)، وذلك خلال اجتماع عُقد اليوم في السراي الحكومي، بمشاركة مسؤولين لبنانيين وممثلين عن الأمم المتحدة، بهدف المساهمة في التخفيف من تداعيات الأزمة والاستجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحًا للمجتمعات المتضررة من النزاع.
  • اخبار

إيطاليا تعلن حزمة مساعدات إنسانية إضافية للبنان بقيمة 10 ملايين يورو لدعم المتضررين من النزاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس عميد المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث تداولنا في الأوضاع الدقيقة والخطرة التي يمر بها لبنان في هذه المرحلة الحرجة، وفي ظل الحرب المستمرة في المنطقة، لا سيما العدوان الإسرائيلي المتواصل على المناطق اللبنانية وما يشكله من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وتهديد مباشر لأمنه واستقراره".
  • اخبار

وديع الخازن بعد لقائه الرئيس جوزاف عون: لبنان على أبواب مرحلة مصيرية ورئاسة الجمهورية صمام أمان للوطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
استقبل قداسة الحبر الأعظم البابا ليون الرابع عشر، بتاريخ 12 آذار 2026 عند الساعة العاشرة صباحاً في الفاتيكان، وفداً من مكتب التنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسط، برئاسة الكاردينال جان مارك أڤلين، رئيس مجلس أساقفة فرنسا وراعي أبرشية مارساي.
  • اخبار
  • منوعات ومجتمع

البابا ليون الرابع عشر يؤكد أهمية بقاء الشبيبة في لبنان ويدعو إلى وقف الحرب وبناء ثقافة السلام

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
من الارشيف: وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ومدير الشؤون السياسية ابراهيم عساف في لقاء مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

 “تحوّل”  في العقيدة الدبلوماسية في وزارة الخارجية اللبنانية: كواليس صياغة كلمة لبنان في مجلس الأمن وبروز ابراهيم عساف كـ “وزير ظل”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.