Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • February
  • 24
  • جواد عدره رئيس جمعية “إنماء”عن انهيار أبنية طرابلس: “لم نتلقَ أي اتصال من أي سياسي طرابلسي ولم يسأل أحد عن هذا الملف لغاية اللحظة”
  • تقارير
  • محليات

جواد عدره رئيس جمعية “إنماء”عن انهيار أبنية طرابلس: “لم نتلقَ أي اتصال من أي سياسي طرابلسي ولم يسأل أحد عن هذا الملف لغاية اللحظة”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-02-24
جواد عدره

جواد عدره

طرابلس

“مصدر دبلوماسي”

 خاص

عند الساعة السابعة من صباح يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، لم يكن الصوت في أزقة طرابلس المتهالكة صوت انهيار جديد بل كانت حركة جديدة ومختلفة هذه المرة لعمال ولأدوات بدأت أعمال تدعيم طارئة لانتشال ما تبقى من كرامة العمران وحياة الإنسان.

في قلب “شارع سوريا” بـ “حي المهاجرين”، انطلقت مبادرة جمعية الإنماء الاجتماعي والثقافي (إنماء) بالتعاون مع “متحف نابو”، في محاولة لكسر حلقة الموت التي تطارد سكان المدينة.

عدره: السياسة بالعمل لا بالشعارات
رئيس جمعية “إنماء”، جواد عدره، الذي يقتحم ملف طرابلس الشائك من بوابة التنمية والثقافة لا من “نادي السياسيين التقليديين” يرى أن المقاربة الأهم تكمن في دراسة التنظيم المدني وإنشاء مساكن تليق بالبشر. وفي حديث خاص لموقع “مصدر دبلوماسي”، يضع عدره النقاط على الحروف، كاشفاً عن فجوة هائلة بين معاناة الناس واهتمامات الطبقة السياسية في المدينة.

وبنبرة تحمل الكثير من العتب والواقعية، أطلق عدره تصريحاً مدوياً حين سألناه عن تفاعل نواب ووزراء المدينة مع هذه الكارثة الإنسانية، فقال:”لم نتلقَ أي اتصال من أي سياسي طرابلسي، ولم يسأل أحد عن هذا الملف لغاية اللحظة“.

وأضاف عدره” بأن محبة الوطن بالنسبة اليه تكون عبر “الانماء والثقافة”، مشيراً الى أن الحالة الطارئة الناتجة عن الانهيارات المتكررة تتطلب حراكاً فورياً من كل قادر، بعيداً عن الانتظار العقيم.

خطة الإنقاذ: من “المهاجرين” إلى كل طرابلس
المبادرة التي انطلقت بموافقة ودعم كبيرين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبالتنسيق مع الهيئة العليا للإغاثة التي تتعاون الى أقصى حد وكذلك بلدية طرابلس تبدأ بخطوات عملية مدروسة. يشرح عدره الخطة قائلاً: “بدأنا بتدعيم بناءين، ثم سنوسع الدائرة لتشمل خمسة مبانٍ، ونستمر بحسب الإمكانات”.

ويوضح أن الجمعية أنهت بالفعل تدعيماً مؤقتاً لأحد الأبنية بانتظار الدراسات الهندسية النهائية التي تشرف عليها الجهات الرسمية لضمان سلامة التنفيذ.

ويطمح عدره أن تكون هذه المبادرة “عدوى إيجابية”، قائلاً: “في لبنان هنالك الكثير من الغيرة بين الناس، ومعظمها غيرة ليست إيجابية، وبالتالي أحببنا أن يغاروا من هذه المبادرة وأن يشاركوننا في إنجاحها أو القيام بمثلها”.

سجل الموت: لماذا كل هذا الاستعجال؟
تأتي صرخة عدره ومبادرته على خلفية مشهد جنائزي يلف طرابلس. ففي 8  فبراير 2026 أي قبل أيام فقط من انطلاق المبادرة شهد “حي المهاجرين” نفسه أكبر فاجعة في تاريخ المدينة الحديث بانهيار “مبنى صيداوي” الذي ابتلع تحت ركامه ما بين 14 إلى 15 ضحية.

هذه الكارثة لم تكن وحيدة؛ ففي 24  يناير 2026، انهار مبنى “الرضوان” في منطقة القبة مودياً بحياة المواطن أحمد المير وابنته الممرضة أليسار. وتستعيد الذاكرة الطرابلسية بمرارة سقوط سقف مدرسة “الأميركان” في 2022 الذي خطف الطالبة ماغي محمود (16 عاماً) وانهيار مبنى في باب التبانة في يونيو 2022 أسفر عن وفاة الطفلة جومانا ديكو وصولاً إلى فاجعة مبنى “الفوال” في الميناء عام 2019 التي أودت بحياة الشاب عبد الرحمن كاخية وشقيقته راما.
خلف كل اسم ضحية، تقف أرقام مرعبة تدعم صوابية تحرك جمعية “إنماء”؛ حيث تشير إحصاءات بلدية طرابلس ونقابة المهندسين إلى وجود 114 مبنى يواجه خطر الانهيار الفوري بينما يحتاج ما بين  600 إلى 700 مبنى لتدعيم عاجل.

هذه “القنابل الموقوتة” تتوزع في أفقر أحياء المدينة: من باب التبانة والقبة إلى جبل محسن والزاهرية والميناء القديمة.

المعوقات والتحديات
رغم التعاون الذي أبداه رئيس الحكومة نواف سلام والهيئة العليا للإغاثة وبلدية طرابلس إلا أن التحدي الأكبر يبقى هندسياً ومالياً ويحتاج أيضا الى تضافر كل الجهود، فالمباني التي تجاوز عمرها 80  عاما والتي أنهكها زلزال فبراير 2023 وغياب الصيانة المزمن، تحتاج إلى مجهود وطني يفوق قدرة جمعية بمفردها.

يختم جواد عدره حديثه بالتأكيد على أن الهدف هو تقديم “المثل العملي”، تماماً كما فعل في “متحف نابو” للحفاظ على التراث، متمنياً أن يتحرك من لم يتحرك بعد، لإنقاذ طرابلس من قدرها المحتوم تحت الأنقاض، في وقت لا يزال فيه “سياسيو المدينة” خارج السمع.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: السفير وليد البخاري: “التأسيس السعودي” يرسخ في الوعي العربي أن الاستقرار ليس وليد الصدفة بل مشروع دولة ممتد عبر الزمن
Next: محمد رضا شيباني سفيراً لإيران في لبنان: “إطفائي الأزمات” الذي سيقود دبلوماسية قتالية ويصوغ المعادلات السياسية والأمنية

Related Stories

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
السؤال الأكثر حساسية سيبقى: من سيكون بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عندما تنتهي مهمة اليونيفيل؟
  • تقارير

Protected: ما بعد اليونيفيل: أربعة سيناريوهات مطروحة للجنوب اللبناني

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
The gap between what Israel has announced and what can be independently established about the scope and durability of its control is precisely what makes the claim that the hill has “fallen” worthy of scrutiny, rather than something to be treated as an established fact.
  • بالانكليزيّة
  • تقارير

Ali al-Taher: What Did Israel’s “Operational Control” Narrative Leave Unsaid?

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04

آخر الأخبار

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
السؤال الأكثر حساسية سيبقى: من سيكون بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عندما تنتهي مهمة اليونيفيل؟
  • تقارير

Protected: ما بعد اليونيفيل: أربعة سيناريوهات مطروحة للجنوب اللبناني

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني، بحضور المستشار الأول (القنصل) محمد العمري، ورئيسة القسم الثقافي في السفارة سهى الطايع، ومديرة مكتب السفير نرجس شنينو، ورئيسة الفرقة حورية الفار.
  • اخبار

السفير محمد الأسعد: الثقافة والشباب ركيزتان لحماية الهوية الفلسطينية وتعزيز الرواية الوطنية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
The gap between what Israel has announced and what can be independently established about the scope and durability of its control is precisely what makes the claim that the hill has “fallen” worthy of scrutiny, rather than something to be treated as an established fact.
  • بالانكليزيّة
  • تقارير

Ali al-Taher: What Did Israel’s “Operational Control” Narrative Leave Unsaid?

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.