Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • February
  • 6
  • ليندسي غراهام: “إبستيني” بثياب سيناتور… كرامة الجيش اللبناني ليست للمساومة ولا للابتزاز في واشنطن
  • البوصلة
  • تقارير

ليندسي غراهام: “إبستيني” بثياب سيناتور… كرامة الجيش اللبناني ليست للمساومة ولا للابتزاز في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-02-06
إن قائد الجيش اللبناني، الذي يكنّ له اللبنانيون بمختلف مشاربهم أسمى آيات الاحترام والتقدير ليس "موظفاً" في الإدارة الأميركية بل هو مؤتمن على وحدة جيش وشعب ومؤسسات. لو جاراك العماد هيكل في سرديتك لسقطت عنه المعايير الوطنية، ولخان القسم الذي أقسمه بحماية لبنان ووحدته. هو يعلم، وأنت تجهل، أن حزب الله مكوّن أساسي وتوأم سياسي واجتماعي لبيئته ولا يمكن لأي قائد جيش – مارونياً كان أم من أي طائفة أخرى – أن يطعن في نسيج وطني يواجه اليوم عربدة إسرائيلية لا تبقي ولا تذر.

إن قائد الجيش اللبناني، الذي يكنّ له اللبنانيون بمختلف مشاربهم أسمى آيات الاحترام والتقدير ليس "موظفاً" في الإدارة الأميركية بل هو مؤتمن على وحدة جيش وشعب ومؤسسات. لو جاراك العماد هيكل في سرديتك لسقطت عنه المعايير الوطنية، ولخان القسم الذي أقسمه بحماية لبنان ووحدته. هو يعلم، وأنت تجهل، أن حزب الله مكوّن أساسي وتوأم سياسي واجتماعي لبيئته ولا يمكن لأي قائد جيش – مارونياً كان أم من أي طائفة أخرى – أن يطعن في نسيج وطني يواجه اليوم عربدة إسرائيلية لا تبقي ولا تذر.

“البوصلة”

“مصدر دبلوماسي”

كتبت مارلين خليفة:

لم يكن مستغرباً ذلك المشهد “الهوليوودي” الرخيص الذي حاول السيناتور الأميركي ليندسي غراهام تسويقه عقب لقائه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في واشنطن. فالرجل، الذي احترف التقلب السياسي والانتهازية لسنوات ظنّ واهماً أن منصة “إكس” يمكنها أن تمنحه نصراً أخلاقياً على حساب كرامة وطنية لبنانية يمثلها قائد الجيش.

 لكن الحقيقة التي يجب أن تُقال بوجه غراهام وبأعلى نبرة ممكنة: انت لستَ في موقع يخولك تقييم أوضاع الدول ولا تملك من المعلومات ما يكفي لفهم تعقيدات الشرق الأوسط بل أنت مجرد شخصية ديماغوجية غارقة في الجهل السياسي المطبق.

لقد أنهى غراهام اجتماعه مع العماد هيكل لأن الأخير رفض مسايرته في سردية “الإرهاب” المعلبة.

كتب على حسابه على أكس التغريدة الآتية:
“عقدتُ للتو اجتماعًا قصيرًا جدًا مع قائد الجيش اللبناني، الجنرال رودولف هيكل. سألته بصراحة تامة عمّا إذا كان يعتقد أن حزب الله منظمة إرهابية. فأجاب: “لا، ليس في سياق لبنان”. عند هذا الحد، أنهيتُ الاجتماع. إنهم بوضوح منظمة إرهابية. حزب الله ملطّخ بدماء أميركيين. اسألوا فقط مشاة البحرية الأميركية. لقد جرى تصنيفهم منظمة إرهابية أجنبية من قبل إدارات جمهورية وديمقراطية على حد سواء منذ عام 1997 — ولسبب وجيه. وطالما أن هذا الموقف قائم لدى القوات المسلحة اللبنانية، فلا أعتقد أننا نملك شريكًا يمكن الاعتماد عليه. لقد سئمتُ الازدواجية في الخطاب في الشرق الأوسط. فالكثير يوضع على المحكّ”.

وهنا يجب الايضاح لهذا السيناتور: إن قائد الجيش اللبناني، الذي يكنّ له اللبنانيون بمختلف مشاربهم أسمى آيات الاحترام والتقدير ليس “موظفاً” في الإدارة الأميركية بل هو مؤتمن على وحدة جيش وشعب ومؤسسات. لو جاراك العماد هيكل في سرديتك لسقطت عنه المعايير الوطنية، ولخان القسم الذي أقسمه بحماية لبنان ووحدته.

 هو يعلم، وأنت تجهل، أن حزب الله مكوّن أساسي وتوأم سياسي واجتماعي لبيئته ولا يمكن لأي قائد جيش – مارونياً كان أم من أي طائفة أخرى – أن يطعن في نسيج وطني يواجه اليوم عربدة إسرائيلية لا تبقي ولا تذر.

عن أي “شريك” تتحدث يا غراهام؟ الجيش اللبناني هو من خاض معارك “فجر الجرود” واقتلع الإرهاب من المخيمات والجبهات، وهو الذي حمى لبنان والغرب معاً. وهنا تجب مكاشفتك بما تتجاهله عمداً: في ذروة الحرب السورية كان التعاون غير المباشر وتدفق المعلومات يحمي دولاً غربية من هجمات انتحارية بفضل خبرة الجيش اللبناني وميدانية المقاومة في مواجهة “داعش” و”النصرة”. الغرب الذي يمثله غراهام كان المستفيد الأول من استقرار لبنان الذي أمنه هذا التلاحم الميداني.

ما في ما يخص استحضارك لـ”دماء المارينز” والمظليين الفرنسيين في العام 1983، فعليك أن تقرأ التاريخ جيداً قبل أن تنطق. إن تلك العمليات التي نفذها القائد العسكري الذي اغتالته دولتك في دمشق عام 2008، عماد مغنية، جاءت في سياق زمن مختلف كلياً؛ كان لبنان حينها يرزح تحت وطأة احتلال إسرائيلي غاشم، وكانت هناك مشاريع لتحويل بلدنا إلى قاعدة انطلاق لمخططاتكم في الشرق الأوسط. نحن، انطلاقاً من مبادئنا، ضد القتل لأي جنسية كانت، أميركية أم فرنسية، نستنكر إزهاق الأرواح في المطلق، ولكن لا يمكن لعقل سياسي وازن أن يسقط وقائع العام 1983 على واقع حزب الله اليوم. حزب الله اليوم هو حزب سياسي ممثل في البرلمان والحكومة، خطابه تحت سقف الدولة، وجلّ ما يطالب به هو تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته أميركا نفسها في نوفمبر 2024، وهو جاهز للتفاوض والكلام، فكيف تحرض قائد الجيش على تصنيف مكون لبناني يدافع عن أرض منتهكة وأرواح مستباحة لمجرد أنك تابع لترامب وتريد فرض إملاءاتك؟

انظر إلى بيانات وزارة الخارجية اللبنانية، التي يرأسها دبلوماسي محترم مثل يوسف رجي، والذي بالرغم من التزامه بالتوجهات الدولية، لم يعد قادراً على الصمت أمام الانحياز الأميركي الأعمى. فقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن  الدولي توثق 2036 خرقاً إسرائيلياً للسيادة اللبنانية في ثلاثة أشهر فقط! أين كنت يا غراهام من هذه “العربدة”؟ أين أنت من تقارير “اليونيفيل” التي تتهم إسرائيل برش مواد كيميائية سامة وقاتلة على القرى والسهول اللبنانية؟

إن الولايات المتحدة، التي تقود اليوم “ميكانيزم” المراقبة برئاسة عسكري أميركي، تثبت عجزها الفاضح عن لجم إسرائيل التي قتلت لليوم أكثر من 400 شخص وجلهم مدنيين ، بينما يتعاون الجيش اللبناني وقائده إلى أقصى الحدود وفق المقررات السياسية، ولكن ضمن حدود الوحدة الوطنية التي هي “الخط الأحمر” الذي لن نسمح لأمثالك بتجاوزه.

عن أي إرهاب تتحدث ؟الإرهاب الحقيقي هو ما تمارسه بلادك التي تختار “رؤوس الإرهاب” لتنصبهم رؤساء لدول، وتغض الطرف عن مقتل آلاف المدنيين والأطفال في غزة، بل وتذهب أبعد من ذلك في البلطجة الدولية عبر “خطف” رئيس دولة وزوجته كما حدث اخيرا في فنزويلا؟ هذا هو الإرهاب الممنهج الذي تمثله سياساتكم. .

وعن أي “شراكة” تتحدث؟ وأنتم الذين تحرمون الجيش اللبناني من أي سلاح “كاسر للتوازن” خوفاً على ربيبتكم إسرائيل؟ تريدون جيشاً يعمل “ناطوراً” لمصالحكم ولأمن إسرائيل، بينما هو في الحقيقة من خاض معارك “فجر الجرود” واقتلع الإرهاب من المخيمات، وحمى لبنان والغرب معاً. وهنا نعود نذكرك: في ذروة الحرب السورية، كانت معلومات الجيش اللبناني، وبالتعاون غير المباشر مع المقاومة، هي التي تحمي عواصمكم من الهجمات الانتحارية.

ختاماً، يا سيناتور غراهام، من كان بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة. إن الفضائح الجنسية والاخلاقية تضج بها أروقة واشنطن ووزارة العدل الأميركية والتي تلوث سمعة النخبة التي تنتمي إليها، تجعلنا نقول لك: “اخجل من نفسك”. عندما تتحدث إلى شخصية بوقار ونزاهة قائد جيشنا، عليك أن تضع رأسك في الأرض. أنت لست سوى “إبستيني” في ثياب سيناتور سناتور، وسيظل الجيش اللبناني وقائده أكبر من تحريضك الصبياني وأرفع من ديماغوجيتك الرخيصة.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: زيارة جان-نويل بارو إلى بيروت: اختبار الاستقرار اللبناني بين دعم الجيش، ضبط الحدود، والإصلاحات
Next: Lindsey Graham: An “Epsteinian” Figure in a Senator’s Suit… The Dignity of the Lebanese Army Is Neither for Bargaining nor Blackmail in Washington

Related Stories

من الارشيف: وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ومدير الشؤون السياسية ابراهيم عساف في لقاء مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

 “تحوّل”  في العقيدة الدبلوماسية في وزارة الخارجية اللبنانية: كواليس صياغة كلمة لبنان في مجلس الأمن وبروز ابراهيم عساف كـ “وزير ظل”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
مندوب لبنان الدائم في الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة
  • البوصلة
  • تقارير

كلمة السفير أحمد عرفة مندوب لبنان في مجلس الأمن الدولي: “دبلوماسية عوراء” اغتالت دماء الشهداء وأغفلت إجرام إسرائيل… سقطة مدوية لرئاسة الحكومة والخارجية اللبنانية (النص الكامل للكلمة)

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-12
أكد مجلس الامن الدولي امس من جديد أن ممارسة سفن النقل والسفن التجارية للحقوق والحريات الملاحية وفقاً للقانون الدولي يجب أن تُحترم، وخاصة حول الطرق البحرية الحيوية، ويحيط علماً بحق الدول الأعضاء، وفقاً للقانون الدولي، في الدفاع عن سفنها ضد الهجمات وأعمال الاستفزاز، بما فيها تلك التي تقوض الحقوق والحريات الملاحية؛
  • اخبار
  • تقارير

قرار أممي واسع التأييد يدين الهجمات الإيرانية في الخليج: 135 دولة تدعم المشروع الخليجي-الأردني في مجلس الأمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-12

آخر الأخبار

أعلنت إيطاليا [عبر المكتب الاعلامي لسفارتها في لبنان] عن تخصيص مساهمة إنسانية إضافية للبنان بقيمة 10 ملايين يورو (نحو 11.5 مليون دولار أميركي)، وذلك خلال اجتماع عُقد اليوم في السراي الحكومي، بمشاركة مسؤولين لبنانيين وممثلين عن الأمم المتحدة، بهدف المساهمة في التخفيف من تداعيات الأزمة والاستجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحًا للمجتمعات المتضررة من النزاع.
  • اخبار

إيطاليا تعلن حزمة مساعدات إنسانية إضافية للبنان بقيمة 10 ملايين يورو لدعم المتضررين من النزاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس عميد المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث تداولنا في الأوضاع الدقيقة والخطرة التي يمر بها لبنان في هذه المرحلة الحرجة، وفي ظل الحرب المستمرة في المنطقة، لا سيما العدوان الإسرائيلي المتواصل على المناطق اللبنانية وما يشكله من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وتهديد مباشر لأمنه واستقراره".
  • اخبار

وديع الخازن بعد لقائه الرئيس جوزاف عون: لبنان على أبواب مرحلة مصيرية ورئاسة الجمهورية صمام أمان للوطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
استقبل قداسة الحبر الأعظم البابا ليون الرابع عشر، بتاريخ 12 آذار 2026 عند الساعة العاشرة صباحاً في الفاتيكان، وفداً من مكتب التنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسط، برئاسة الكاردينال جان مارك أڤلين، رئيس مجلس أساقفة فرنسا وراعي أبرشية مارساي.
  • اخبار
  • منوعات ومجتمع

البابا ليون الرابع عشر يؤكد أهمية بقاء الشبيبة في لبنان ويدعو إلى وقف الحرب وبناء ثقافة السلام

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
من الارشيف: وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ومدير الشؤون السياسية ابراهيم عساف في لقاء مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

 “تحوّل”  في العقيدة الدبلوماسية في وزارة الخارجية اللبنانية: كواليس صياغة كلمة لبنان في مجلس الأمن وبروز ابراهيم عساف كـ “وزير ظل”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-13
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.