Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • July
  • 13
  • توم باراك لصحيفة ذا ناشيونال : لبنان يواجه تهديدًا وجوديًا وسوريا تعتبره “منتجعها البحري”
  • تقارير
  • مقالات مختارة

توم باراك لصحيفة ذا ناشيونال : لبنان يواجه تهديدًا وجوديًا وسوريا تعتبره “منتجعها البحري”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-07-13 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
طوم براك هدد لبنان في حوار مع ذا ناشونال

طوم براك هدد لبنان في حوار مع ذا ناشونال

مقالات مختارة

عدلا مسعود
نيويورك
12 تموز/يوليو 2025

حذّر المبعوث الأميركي الخاص توم باراك يوم الجمعة [11 تموز يوليو الجاري] من أنّ لبنان يواجه خطر الوقوع تحت سيطرة قوى إقليمية ما لم تتحرّك بيروت لمعالجة مخزون الأسلحة لدى حزب الله.

وقال السيد باراك، وهو المبعوث الخاص إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا، لصحيفة «ذا ناشيونال» إنّ على لبنان أن يحل هذه المسألة وإلا فإنه قد يواجه تهديدًا وجوديًا.

“لديكم إسرائيل من جهة، وإيران من الجهة الأخرى، والآن باتت سوريا تُظهِر نفسها بسرعة كبيرة، فإذا لم يتحرك لبنان، سيعود ليصبح بلاد الشام مرة أخرى”، قال مستخدمًا الاسم التاريخي لمنطقة سوريا.

“السوريون يقولون إنّ لبنان هو منتجعنا البحري. لذا علينا أن نتحرّك. وأنا أعلم كم يشعر الشعب اللبناني بالإحباط. هذا الأمر يُحبطني أيضًا”.

وقال السيد باراك إنّ الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر مستعدون لتقديم المساعدة إذا تولّى لبنان زمام المبادرة.

ويوم السبت، [12 تموز يوليو الجاري] نشر السيد باراك على وسائل التواصل الاجتماعي أنّ تصريحاته كانت تهدف إلى الإشادة بـ«التقدّم اللافت الذي أحرزته سوريا» وليس إلى توجيه «تهديد للبنان”.

وقال على منصة «إكس»: «أؤكد أنّ قادة سوريا لا يريدون إلا التعايش والازدهار المشترك مع لبنان، والولايات المتحدة ملتزمة بدعم تلك العلاقة بين جارين متكافئين يتمتعان بالسيادة، ينعم كلاهما بالسلام والازدهار”.

“تصريحاتي يوم أمس كانت إشادة بالتقدّم اللافت الذي أحرزته سوريا، وليست تهديدًا للبنان. لقد وصفت الواقع المتمثل في أنّ سوريا تتحرك بسرعة الضوء لاقتناص الفرصة التاريخية التي وفّرها رفع العقوبات من قِبل @POTUS: استثمارات من تركيا والخليج، وانفتاح دبلوماسي.

في الشهر الماضي، قدّم السيد باراك للمسؤولين اللبنانيين مقترحًا لنزع سلاح حزب الله وتنفيذ إصلاحات اقتصادية، بهدف المساعدة في إخراج البلاد من أزمتها المالية المستمرة منذ ست سنوات، وهي من أسوأ الأزمات في التاريخ الحديث.

يربط المقترح الأميركي المساعدات المخصّصة لإعادة الإعمار ووقف العمليات العسكرية الإسرائيلية بنزع سلاح حزب الله الكامل في أنحاء البلاد.

ومنذ بدء وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر، سحبت الجماعة المدعومة من إيران معظم قواتها من الحدود مع إسرائيل. وتصرّ إسرائيل على ضرورة نزع سلاح الحزب على مستوى الوطن بأسره.

ورداً على المقترح، قدّمت السلطات اللبنانية وثيقة من سبع صفحات تطالب بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المتنازع عليها، بما في ذلك مزارع شبعا، وتؤكد على سيادة الدولة على جميع الأسلحة، مع التعهد بتفكيك ترسانة حزب الله في جنوب لبنان.

لكن الوثيقة لم تصل إلى حد الموافقة على نزع سلاح الحزب على مستوى البلاد.

وقال السيد باراك: «وجدتُها متجاوبة، متجاوبة جدًا»، مع إقراره بأن هناك نقاط خلاف باقية.

“هناك مسائل علينا أن نصارع حولها لنصل إلى استنتاج نهائي. تذكّروا أنّ لدينا اتفاقًا… لقد كان اتفاقًا عظيمًا. المشكلة أنّ أحدًا لم يلتزم به”.

وشدّد على ضرورة تحرّك لبنان بشكل عاجل.

وعندما سُئل عمّا إذا كانت موافقة حزب الله على إلقاء سلاحه والتحوّل إلى حزب سياسي بحت ستدفع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى رفع اسمه عن قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية الأميركية، كما فعلت مع هيئة تحرير الشام في سوريا، رفض الخوض في التفاصيل.

وقال للصحفيين في نيويورك في وقت سابق من يوم الجمعة: «لست أتهرب من الإجابة، لكن لا أستطيع الإجابة عنها».

ولدى سؤاله عن سبب عدم إعلان رئيس لبنان جوزيف عون التزامًا علنيًا بجدول زمني لنزع السلاح، قال باراك: “إنه لا يريد إشعال حرب أهلية”.

قال السيد باراك إنّ القوات المسلحة اللبنانية يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها «الأفضل، والأكثر حيادية، والوسيط الموثوق» في الأزمة الحالية، لكنها تواجه نقصًا حادًا في التمويل بسبب الانهيار الاقتصادي في لبنان.

وأشار إلى أنّه على الرغم من مصداقية الجيش اللبناني، فإنه يعمل «بميزانية هزيلة للغاية»، ما يضطر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، «اليونيفيل»، إلى سدّ هذه الفجوة بنحو 10 آلاف جندي.

وقال السيد باراك: «بارك الله في الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل، لكنهم لا يملكون حقًا القدرة على القيادة والسيطرة على الأمور الصعبة”.وأقرّ السيد باراك بأنّ أي محاولة لنزع سلاح حزب الله بالكامل قد تكون شديدة الحساسية وتنطوي على خطر إشعال حرب أهلية.

واقترح مسارًا ممكنًا قد يتضمن موافقة حزب الله طوعًا على نزع سلاحه الثقيل، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتسليمها إلى مستودعات خاضعة للرقابة ضمن «آلية» تضم الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل والجيش اللبناني.

وقال السيد باراك إنّ الجيش اللبناني يفتقر إلى الموارد والقدرات البشرية اللازمة لتنفيذ مثل هذه المهمة.

وأضاف: «ليس لدينا الجنود على الأرض لكي يتمكن الجيش اللبناني من القيام بذلك بعد، لأنهم لا يملكون المال. إنهم يستخدمون معدات عمرها 60 عامًا”.

ونتيجة لذلك، أوضح أنّ حزب الله يجادل بأنه لا يستطيع الاعتماد على الجيش اللبناني لحمايته.

وقال: «حزب الله ينظر إلى الأمر ويقول: لا يمكننا الاعتماد على الجيش اللبناني. علينا الاعتماد على أنفسنا لأنّ إسرائيل تقصفنا كل يوم، وما زالت تحتل أرضنا»، في إشارة إلى المناطق الحدودية المتنازع عليها المعروفة بـ«النقاط الخمس».

وأوضح السيد باراك أنّ معالجة هذه المخاوف الأمنية، مع تجنّب التصعيد نحو نزاع، ستتطلب دعمًا دوليًا لتعزيز قدرات الجيش اللبناني وآلية لإدارة الأسلحة الثقيلة بموافقة جميع الأطراف.

وقال إنّ الولايات المتحدة تواصلت مع شركائها في الخليج طلبًا لتمويل القوات المسلحة اللبنانية، لكنها واجهت مقاومة.

وأضاف: «الولايات المتحدة تذهب إلى شركائنا الخليجيين الموقرين وتقول لهم: نريد أموالًا تذهب إلى الجيش اللبناني. لماذا لا يرغب شركاؤنا في الخليج بفعل ذلك؟ لأنهم أعطوا الكثير من الأموال للبنان في الماضي، لكنها ذهبت إلى القادة الفاسدين. لذا يقولون: نعم، انتهينا».

وأشار إلى أنّ دول الخليج مترددة في الاستثمار مجددًا من دون ضمانات بأنّ الأموال ستتجاوز النخبة السياسية الراسخة والفساد في لبنان.

وقال السيد باراك: «هذه هي المعضلة الكبرى»، مضيفًا أنّه من دون دعم مستدام للجيش اللبناني سيظل هذا الجيش يفتقر إلى الموارد، ما يعقّد أي جهود لاستقرار البلاد وتقليص نفوذ حزب الله.

وقال السيد باراك: «نحن بحاجة إلى المساعدة في تعزيز الجيش اللبناني. يمكننا القيام بذلك جنبًا إلى جنب مع دول الخليج، وجنبًا إلى جنب مع اليونيفيل، بينما نعيد تعريف دورها على نحو مستمر».

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: وزير الثقافة غسان سلامة يعلن عن  عودة «ليلة المتاحف» ويكشف عن اضرار جسيمة في موقع شمع الأثري
Next: حين يهدّد براك بعودة الوصاية السورية… من يواجهه من لبنان؟

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d