Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • July
  • 1
  • حزب الله: من الباليستي إلى العبوة… عودة إلى جذور المقاومة وقواعد الاشتباك الأولى
  • تقارير

حزب الله: من الباليستي إلى العبوة… عودة إلى جذور المقاومة وقواعد الاشتباك الأولى

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-07-01
مشهد من المناورة العسكرية التي اقامها حزب الله بمناسبة ذكرى التحرير في عرمتى-كسارة العروش في 25 أيار 2023

مشهد من المناورة العسكرية التي اقامها حزب الله بمناسبة ذكرى التحرير في عرمتى-كسارة العروش في 25 أيار 2023

“مصدر دبلوماسي”

كتبت مارلين خليفة:

في ظل تحولات إقليمية وأمنية معقدة يعيد حزب الله صياغة استراتيجيته العسكرية من الصواريخ الباليستية إلى القتال المرن باستخدام العبوات وصواريخ الكتف استجابة لتقييمات داخلية دقيقة.

يتزامن ذلك مع ضغوط أميركية ودولية متزايدة تطالب بنزع سلاح المقاومة وسط تساؤلات حول مدى جدوى هذه المطالب في ظل الأوضاع الأمنية اللبنانية والإقليمية.

“العودة إلى الجذور”، هكذا يمكن تلخيص التحول الجاري داخل حزب الله الذي يبدو عازمًا على إعادة عقيدته القتالية إلى زمن العبوات والكاتيوشا، بعدما كشفت مراجعاته الداخلية عن محدودية جدوى الصواريخ الباليستية بعيدة المدى في حرب قد تحوله إلى جيش نظامي مكشوف هدف سهل في مرمى العدو.

إنه انتقال واعٍ من الباليستي إلى العبوة، من الرهانات الاستراتيجية الثقيلة إلى تكتيكات الإسناد الخفيف حيث الرشاش وصاروخ الكتف والعبوة الناسفة تصبح مجددًا عماد القتال. تمامًا كما أوقف “الشباب” تقدم العدو في الخيام وطير حرفا وكل القرى الأمامية برشاشات وصواريخ كتف وعبوات ناسفة، قبل أن يكون هناك أي حساب للمديات البعيدة أو الرادارات.

“من قال إننا باقون على السلاح الثقيل إلى الأبد؟” هذه ليست مجرد جملة عابرة في خطاب سياسي، بل تعبير عن مراجعة داخلية عميقة داخل حزب الله نرصدها في أكثر من تقييم وأكثر من مقال لعارفين بمناخ الحزب، مراجعة خلصت إلى أن امتلاك منظومات صاروخية بعيدة المدى، وإن كانت مصدر ردع في الحسابات الاستراتيجية، لم يعد مفيدًا في حرب تتحول فيها المقاومة إلى جيش نظامي مكشوف.

ولهذا، تعود العقيدة العسكرية إلى جذورها: زمن الكاتيوشا، والعبوات، والقتال المرن الذي يرهق العدو ولا يمنحه أهدافًا سهلة.

فما قد يطالب البعض بنزعه «أصبح خارج منظومة عملنا» بحسب التعبير الذي يشي بنية إعادة الهيكلة أكثر من كونه انكفاءً أو هدية مجانية للخصوم. لن يكون لأحد شرف الادعاء بنزعه، إذ هو في طور التبدل والتكيف لا الاستسلام.

في الوقت نفسه، تلوّح خطابات الأمين العام في عاشوراء بفكرة أن «الدبلوماسية لم تعد تفيد» في تحرير الأرض. بعد أعوام من انتظار الحلول التفاوضية، بات الحزب يعتبر أن النقاط الحدودية المتنازع عليها جنوبًا ـ وهي أكثر من خمس نقاط فعلية ـ لن يُحررها الصمت أو التفاوض، ولن يبقى ساكتًا إلى الأبد.

ومنذ اليوم الأول للمقاومة، يذكّر الحزب بأن رصاصاتها الأولى لم تكن صواريخ باليستية، بل مسدس الشهيد خالد علوان وعبوة أحمد قصير التي دمرت مقر الحاكم العسكري في صور. في حروب الجنوب، “الذي أوقف تقدم العدو كان الرشاش، وصاروخ الكتف، والعبوة، والأهم «قلب الشاب وروحه» التي يرى الحزب أنها جوهر المقاومة وأصل قوتها” بحسب تعبير اوساط مطلعة.

السلاح بين الضغط الاميركي واحتمال توسيع اسرائيل لاعتداءاتها والمواجهة

في سياق هذا التحول الاستراتيجي إلى «العودة للجذور» والقتال المرن القائم على العبوة وصاروخ الكتف، يجد حزب الله نفسه في قلب معادلة سياسية وأمنية معقدة داخليًا وإقليميًا. فبينما يعيد الحزب النظر في جدوى السلاح الثقيل والصواريخ البعيدة، يواجه في الوقت نفسه تصاعدًا في الضغوط الدبلوماسية والخطاب الداخلي المطالب بنزع سلاحه.

فقد بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا منذ سريان وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي قرابة 170 شهيدًا، فيما تواصل إسرائيل خروقها للقرار 1701 الذي طبّقه حزب الله حرفيًا بانسحابه من جنوب نهر الليطاني. في المقابل، تتصاعد الأصوات داخليًا مطالبة بتطبيق القرارين 1680 و1559 اللذين استند إليهما القرار 1701. غير أن مصادر مطلعة على مناخ حزب الله تؤكد أن هذين القرارين يتعلقان، من وجهة نظر الحزب، بترتيبات الحدود اللبنانية السورية وانسحاب الجيش السوري سابقًا، ولا علاقة مباشرة لهما بالقرار 1701 نفسه.

أما الحديث عن أن اتفاقية وقف إطلاق النار تنص على بدء تسليم السلاح من جنوب الليطاني وصولًا إلى كل لبنان، فترى هذه الأوساط أنه مدعاة للدهشة. لبنان، كما يقال، «واسع جدًا»، والسلاح موجود على كامل أراضيه، والجماعات المسلحة كثيرة، بما فيها قوات فلسطينية. ويسأل أحد العارفين: «هل يعقل أن يسلم حزب الله سلاحه قبل الفلسطينيين؟» ويذهب مصدر آخر أبعد في التساؤل: «هل يعقل أن يسلم حزب الله سلاحه في لبنان، بينما الإيغور يقاتلون في سوريا، والتطرف الداعشي يطرق أبواب الحدود الشرقية من البقاع إلى شمال لبنان؟”.

في هذا السياق الداخلي والإقليمي المتفجر، جاءت المطالب الأميركية التي نقلها المبعوث الأميركي توماس باراك. وبحسب أوساط اطلعت على مضمونها، فإنها لم تحمل مطالب محددة أو مهلاً زمنية ملزمة، بل كانت أقرب إلى «أسئلة» طلب باراك الإجابة عنها قائلاً إنه سيعود في غضون ثلاثة أسابيع من دون أي تحديد صارم. سأل المبعوث الأميركي الدولة اللبنانية عن موقفها من التحولات الجارية في المنطقة، رؤيتها للعلاقة مع سوريا، موقفها من إسرائيل، سلاح المقاومة، والإصلاحات الاقتصادية والمالية.

لم يشدد على أي موضوع بعينه، بل اقترح فكرة مناقشة موضوع السلاح ضمن الحكومة اللبنانية، ما يساعد، بحسب قوله، على إطلاق دبلوماسية «خطوة مقابل خطوة» بين لبنان وإسرائيل. على هذا الأساس تشكلت لجنة تمثل الرئاسات الثلاث ستُعد ورقة بالأجوبة وتناقشها مع حزب الله عبر قنوات أبرزها الرئيس نبيه بري وآخرين.

وفي هذا السياق، تشير أوساط مطلعة على مناخ حزب الله إلى أن الحزب لا يرى فصلاً بين القرار 1701 ومندرجاته التي التزم بها كاملًا، في مقابل التزام إسرائيل بها، وهو ما وقع عليه لبنان رسميًا. وتؤكد هذه الأوساط أن من الثوابت لدى حزب الله أن موضوع السلاح يُناقش ضمن استراتيجية الأمن الوطني، ما يعني الحفاظ على نقاط القوة التي تؤمّن للبنان الاستقرار والحماية والسيادة.

وفي كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الأخير، تحدّث عن مرحلتين: الأولى التزام الحزب الكامل بمندرجات القرار 1701، والثانية «مرحلة جديدة» يلتزم فيها الحزب بإدارة الدولة اللبنانية لمسار دبلوماسي وسياسي يؤدي إلى المحافظة على لبنان، رفع الاحتلال، وقف العدوان، استعادة الحقوق بالأرض والأسرى، وإعادة الإعمار.

واعتبر بعض المراقبين أن حديث قاسم عن جهوزية حزب الله لكل الاحتمالات كان بمثابة رفع لسقف الموقف، لكنه موقف مبدئي، بحسب أوساط عليمة، يعزز أوراق لبنان التفاوضية، ويساعده على عدم الخضوع للضغوط والإملاءات الخارجية، في وقت بلغ التهديد حدّ حديث البعض عن احتمال هجوم إسرائيلي من الجنوب وآخر من الحدود الشرقية.

كل ذلك يجري في سياق ضغط متواصل يهدف إلى انتزاع سلاح حزب الله، بذريعة أنه لم يعد حاجة ولا يشكل رادعًا فعليًا للعدو. لكن في المقابل، توجد خشية حقيقية من أن تقدم إسرائيل على مغامرة عبر توسيع اعتداءاتها على لبنان لمواكبة هذا الضغط الأميركي. وتقول أوساط مطلعة على مناخ الحزب إن أي عدوان من هذا النوع ستكون الولايات المتحدة مسؤولة عنه، إذ أكدت الحوادث السابقة أن «عندما يطلب الأميركي، تستجيب إسرائيل بلا تردد».

كما تذكّر هذه الأوساط بأن الحرب الأخيرة انتهت من دون استسلام حزب الله، وبأن إسرائيل لم تدخل الأراضي اللبنانية مجددًا إلا بعد اتفاقية وقف إطلاق النار. وتبقى الأطماع الإسرائيلية واضحة في سوريا، حيث أقامت شريطًا محتلًا وصولًا إلى جبل الشيخ، ودمّرت القدرات العسكرية للدولة السورية.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous:  
Next:  سفير فلسطين اشرف دبور يستقبل المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان

Related Stories

في التقرير التالي النص الكامل لخطاب رئيس وزراء كندا الذي القاه امس الثلاثاء في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس سويسرا، تناول فيه «النظام العالمي الجديد» وكيف يمكن للقوى المتوسطة، مثل كندا، أن تستفيد من خلال العمل المشترك.
  • البوصلة
  • تقارير

خطاب تاريخي في دافوس لرئيس وزراء كندا… مارك كارني يعلن نهاية وهم النظام الدولي القائم على القواعد برئاسة الولايات المتحدة الاميركية (النص الكامل للخطاب مع تعليق وتحليل له

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-01-22
الرئيس عون مستقبلا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 18 كانون الثاني 2025
  • تقارير

عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون: إدارة الدولة بخطى واثقة وسط عواصف الإقليم

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-01-09
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ورئيس جمهورية ايران حسن روحاني في صورة من الارشيف تعود الى العام 2025
  • تقارير

سقوط “حلقة كاراكاس”: كيف يهدد اعتقال مادورو ركائز تمويل “حزب الله” وتمدد الحرس الثوري الايراني؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-01-05

آخر الأخبار

في التقرير التالي النص الكامل لخطاب رئيس وزراء كندا الذي القاه امس الثلاثاء في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس سويسرا، تناول فيه «النظام العالمي الجديد» وكيف يمكن للقوى المتوسطة، مثل كندا، أن تستفيد من خلال العمل المشترك.
  • البوصلة
  • تقارير

خطاب تاريخي في دافوس لرئيس وزراء كندا… مارك كارني يعلن نهاية وهم النظام الدولي القائم على القواعد برئاسة الولايات المتحدة الاميركية (النص الكامل للخطاب مع تعليق وتحليل له

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-01-22
شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على اهمية العمل الذي يقوم به اعضاء السلك القنصلي الفخري في لبنان ودورهم في تقريب لبنان من دول العالم. وقال لاعضاء السلك القنصلي الفخري الذين استقبلهم للتهنئة بالعام الجديد قبل ظهر امس في قصر بعبدا، برئاسة عميد السلك القنصلي القنصل العام لسنغافورة في لبنان السيد جوزف حبيس في حضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي والامين العام للخارجية عبد الستار عيسى: "نعتمد عليكم لنقل الصورة الحقيقية للبنان الى الدول التي تمثلون، وليس الصورة التي يعمد البعض الى تشويهها او تغيير حقيقتها".
  • اخبار

الرئيس عون لاعضاء السلك القنصلي: نعتمد عليكم لنقل الصورة الحقيقية للبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-01-22
خلال اجتماع لجنة الإشراف العليا على برنامج المساعدات لحماية الحدود البرية
  • اخبار

المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا يؤكدون دعمهم للقوات المسلحة اللبنانية خلال اجتماع لجنة الإشراف العليا على برنامج المساعدات

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-01-22
في لقاء مطلع العام مع السلك الدبلوماسي في قصر بعبدا، أعلن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ «الجيش والقوى المسلحة باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني»، مؤكدًا تحقيق ما «لم يعرفه لبنان منذ أربعين عامًا» في مسار حصر السلاح وبسط سلطة الدولة
  • اخبار

الرئيس عون: “الجيش والقوى المسلحة باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-01-21
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.