Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • June
  • 23
  • التطرف يلتهم الشرق: المسيحيون يرحلون بصمت
  • البوصلة
  • تقارير

التطرف يلتهم الشرق: المسيحيون يرحلون بصمت

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-06-23
التطرف يلتهم الشرق: المسيحيون يرحلون بصمت

البوصلة

كتبت مارلين خليفة

مرة جديدة، يعيد الإرهاب رسم خارطة الموت في الشرق الأوسط. تفجير كنيسة مار إلياس في حيّ الدويلعة الدمشقي والذي أودى بحياة 22 شخصا وأصاب العشرات لا يمكن أن يقرأ بوصفه حادثاً أمنياً عابراً بل كجرس إنذارٍ مدوٍ على ما تبقّى من فسيفساء التنوّع في هذه المنطقة التي كانت، يوما مهداً للديانات والحضارات.

المتهم هذه المرة هو تنظيم “داعش”، الذي، رغم تراجعه الميداني، لم يهزم فكريا وأمنيا. عودة هذا التنظيم إلى تنفيذ هجمات نوعية ضد المدنيين وبخاصة داخل أماكن العبادة تؤكد أن البيئة الحاضنة للتطرف لا تزال قائمة وأن خطرها لا يهدد سوريا فحسب بل يلامس عمق الاستقرار الهشّ في دول الجوار وعلى رأسها لبنان.

لقد دفع المسيحيون في العراق وسوريا ولا يزالون، ثمنا باهظا لهذا الصعود الراديكالي. ففي العراق تقلّص عدد المسيحيين من نحو 1.5 مليون قبل العام 2003 إلى أقل من 200 ألف اليوم. نزح الآلاف من الموصل وقرقوش وسهل نينوى، بعدما خيّرهم تنظيم “داعش” بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو الرحيل وإلا فالقتل.

سوريا ليست بأفضل حال. قبل العام 2011، كان عدد المسيحيين يُقدّر بنحو 3 ملايين ونصف مليون أما اليوم فلا يتجاوز عددهم الـ800 الف، وقد غادرت نسبة كبيرة منهم نحو لبنان والأردن وأوروبا. الكنائس التي بقيت صامدة في وجه الزمن انهارت أمام حقد التطرف. والرسالة كانت واضحة: لا مكان للآخر لا دينيّا ولا ثقافيا.

في لبنان، وبالرغم الاستقرار النسبي فإنّ مسيحيي سوريا والعراق الذين لجأوا إليه لم يجدوا إلا ملاذا مؤقتا وسط غياب أي خطة وطنية لاحتضانهم أو دمجهم فيما يدفع الانهيار الاقتصادي والأمني الكثيرين إلى التفكير بالهجرة الدائمة. أما الأردن، فاستضاف واحتضن ولكنه لم يكن يوماً بلداً توطينياً فظلّت الإقامة فيه مرهونة بالمؤقت.

ما يحدث اليوم ليس مجرد تغيّر ديموغرافي بل زلزال وجودي يهدد النسيج الحضاري لمنطقتنا. الشرق الأوسط الذي يفرغ من مسيحييه يتحوّل إلى فضاء أحاديّ تتراجع فيه فكرة التعدد ويعلو فيه صوت الانغلاق والإقصاء.

المخيف أن هذا النزيف يجري بصمت وبلا ضجيج. لم يعد الحديث عن “حماية الأقليات” أولوية دولية، وكأن العالم اعتاد على أخبار الخطف والقتل والتهجير حتى صارت مألوفة. في المقابل فإن السكوت عن هذا المسار يعني التسليم بانتصار مشروع التطرّف، وبأن التنوّع الديني والثقافي في مهد الديانات لم يعد مرغوباً فيه.

إنّ ما حصل في كنيسة مار إلياس في دمشق ليس معزولاً بل هو جزء من سياق أوسع يسعى الى إفراغ الشرق من مسيحييه. والمسؤولية لا تقع على التنظيمات المتطرفة فحسب  بل أيضا على غياب الإرادة الدولية لمعالجة جذور التطرّف، وعلى ضعف السياسات المحلية في حماية الأقليات.

لبنان، الجار الملتصق بسوريا، لا يمكنه أن يبقى في موقع المتفرّج. فالنار المشتعلة في الدويلعة قد تمتد إلى بعبدا او جبيل أو زغرتا أو البقاع. وحماية المسيحيين في الشرق ليست شأناً مسيحياً فحسب، بل قضية وطنية وإنسانية تتعلق بمستقبل العيش المشترك في هذه البقعة التي كانت يوماً مثلاً يُحتذى في التنوع.

ربما آن الأوان لنصرخ بصوت عالٍ: إنقاذ ما تبقى من التنوع ليس ترفاً، بل ضرورة وجودية. والسكوت جريمة لا تقل بشاعة عن التفجير نفسه.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: الولايات المتحدة تنفذ غارات دقيقة على منشآت نووية إيرانية ورد طهران يلوّح بإغلاق مضيق هرمز
Next: جلسة حوارية مع وزير الاقتصاد في الجامعة اللبنانية الأميركية: لبنان بين الأزمة والتجديد

Related Stories

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • تقارير
  • مقابلة

قيومجيان لموقع “مصدر دبلوماسي” عن مؤتمر “حماية دولية للبنان”: نضغط للوصول إلى الفصل السابع… والحماية  قد تتخذ أبعاداً عسكرية وسياسية واجتماعية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-22

آخر الأخبار

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • بالانكليزيّة

Saudi–Egyptian Advice to President Joseph Aoun Remains Underreported: Consensus with Hezbollah and a Non-Peace Agreement with Israel Seen as Gulf Priorities

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • بالانكليزيّة

Kayoumjian to “Masdar Diplomacy” on the “International Protection for Lebanon” Conference: We Are Pushing Toward Chapter VII… Protection May Take Military, Political, and Social Dimensions

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-24
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.