Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • June
  • 7
  • مارشيلي في العيد الوطني الايطالي: نأمل أن يجدد مجلس الامن ولاية القرار 1701 ودور ايطاليا ثابت في اليونيفيل وملتزمون بدعم الاستقرار ووقف الانتهاكات للهدنة
  • اخبار
  • منوعات ومجتمع

مارشيلي في العيد الوطني الايطالي: نأمل أن يجدد مجلس الامن ولاية القرار 1701 ودور ايطاليا ثابت في اليونيفيل وملتزمون بدعم الاستقرار ووقف الانتهاكات للهدنة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-06-07
السفير مارشيللي مستقبلا السفير البابوي في لبنان المونسينيور باولو بورجيا

السفير مارشيللي مستقبلا السفير البابوي في لبنان المونسينيور باولو بورجيا

“مصدر دبلوماسي” خاص

بدعوة من سفير إيطاليا في لبنان فابريتسيو مارشيلي وزوجته السيدة كارول غنطوس أحيت السفارة الإيطالية في بيروت العيد الوطني للجمهورية الإيطالية خلال حفل رسمي أُقيم في متحف سرسق في الأشرفية – بيروت وسط حضور جامع ضم شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية ودينية وثقافية إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والجالية الإيطالية – اللبنانية، إضافة إلى نخبة من الإعلاميين والمهتمين بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

وقد تزيّن المتحف التاريخي بأبهى حلة، حيث طغى الطابع الإيطالي على الأجواء من خلال الأعلام والموسيقى والمطبخ الايطالي الذي عكس كرم الضيافة الذي طالما امتاز به الاحتفال الإيطالي الرسمي. كما تميّز التنظيم بالدقة والأناقة ما أضفى على المناسبة طابعًا احتفاليًا مهيبًا.

وفي كلمته بالمناسبة، عبّر السفير مارشيلي عن اعتزازه بإحياء العيد الوطني الإيطالي في متحف سرسق، الذي وصفه بـ”الصرح الثقافي العريق الذي يجسّد الإرث المشترك بين إيطاليا ولبنان”، لافتًا إلى دعم بلاده لترميم هذا المتحف عقب انفجار مرفأ بيروت عام 2020 كرمز على عمق الصداقة بين الشعبين.

وأكد السفير أن العيد الوطني الإيطالي ليس مجرد احتفال رمزي، بل مناسبة للتأمل في قيم الديموقراطية والتعافي والوحدة، مشددًا على أن تجربة إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية تثبت أن النهوض ممكن حتى في أقسى الظروف. واعتبر أن لبنان اليوم، رغم التحديات، يقف أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء مؤسساته واستعادة ثقة شعبه.

وأثنى السفير على الخطوات الإيجابية التي شهدها لبنان اخيرا من انتخاب رئيس للجمهورية إلى تشكيل حكومة وانطلاق الإصلاحات، داعيًا إلى اغتنام هذا الزخم لتحقيق تطلعات اللبنانيين. كما جدّد تأكيد التزام إيطاليا الكامل بدعم لبنان، لا سيما في مجالات الأمن والاقتصاد وتعزيز الحوكمة، مشيرًا إلى أن بلاده خصصت العام الماضي أكثر من 27 مليون يورو دعمًا للجهود الطارئة في لبنان.

هنا نص كلمة سعادة السفير فابريتسيو مارشيلي في مناسبة العيد الوطني الإيطالي:

معالي وزير الدفاع، ميشال منسى، ممثلاً فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء،
سعادة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النائب فادي علامة، ممثلاً دولة رئيس مجلس النواب،
أصحاب المعالي والسعادة، الزملاء الأعزاء، الضيوف الكرام، الأصدقاء،

إنه لشرف حقيقي لي أن أحتفل معكم اليوم بالعيد الوطني الإيطالي، هذه المناسبة التي تجسّد مشاعر الفخر الوطني لإيطاليا وتشكل فرصة قيّمة للتأمل في عمق العلاقات التاريخية المتنوعة التي تربط بين إيطاليا ولبنان.

لقد اخترنا إحياء هذه الذكرى في متحف سرسق، الذي أنشأته عائلة ذات روابط تاريخية بإيطاليا، ويُعدّ رمزاً للإرث الثقافي الغني للبنان. إن هذا الصرح، الذي ساندنا ترميمه بعد الانفجار المدمر الذي شهده مرفأ بيروت قبل خمس سنوات، يقف اليوم شاهداً على عمق صداقتنا وعلى صمود لبنان.

إن هذا اليوم ليس مناسبة للاحتفال فحسب، بل هو أيضاً دعوة للتفكر في تاريخنا المشترك، وفي القيم التي نتقاسمها، وفي التحديات والفرص التي تنتظرنا. فبينما نحيي ذكرى تعافي إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية، نستذكر كيف يمكن للأمم أن تنهض من المحن أقوى وأكثر عزيمة، بفضل المثابرة والوحدة والرؤية بعيدة المدى.

عقب الحرب، واجهت إيطاليا تحديات جسيمة: اقتصاد هش، ودمار واسع، وانقسامات سياسية عميقة. وقد تحقق التعافي بفضل العزيمة الداخلية، لا بالمساعدات الخارجية فحسب، بل عبر استثمارات استراتيجية في الصناعة والتعليم، والتزام متجدد بالحكم الديمقراطي. وكان التحول المؤسسي من النظام الملكي إلى الجمهوري عبر استفتاء شعبي—والذي نحييه اليوم—أحد أهم ركائز هذا المسار. وبعد ذلك بثمانية عشر شهراً، أُقرّ الدستور الجديد، الذي ارتكز إلى سيادة القانون، والعدالة الاجتماعية، والمشاركة المدنية.

لبنان أيضاً يقف اليوم عند مفترق طرق مصيري. فالصراع الأخير، إلى جانب التحديات الاقتصادية والمؤسساتية المزمنة، أفرز واقعاً معقداً وصعباً. غير أن تجربة إيطاليا تؤكد أن التعافي ممكن، حتى في أقسى الظروف، إذا ما توفر الجهد الجماعي، ونزاهة المؤسسات، والإرادة الحقيقية للإصلاح.

إن العيد الوطني ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو أيضاً رسالة أمل للمستقبل—لمستقبلنا ومستقبلكم. وهو يذكّرنا بأن النهوض ممكن، مهما بلغت قسوة الظروف، حين تتضافر جهود المواطنين والمؤسسات من أجل هدف مشترك.

ويُعدّ استعادة الثقة عاملاً حاسماً في مسار تعافي لبنان—الثقة في الخدمات العامة، وفي النظام المالي، وقبل كل شيء، في مؤسسات الدولة. فالشفافية والمساءلة والتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى عناصر لا غنى عنها، إلى جانب روح المبادرة التي يتميز بها الشعب اللبناني، والتي لطالما تجلت على مرّ تاريخه.

وقد استُهلّ العام 2025 ببوادر واعدة. فزوال الفراغ القيادي أفسح المجال لزخم سياسي جديد. إن انتخاب رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة، والشروع في إصلاحات مالية أولية، وتنظيم الانتخابات البلدية، والتعيينات الإدارية القائمة على الجدارة—all تشكّل مؤشرات واضحة على عزم اللبنانيين على استعادة الحكم الرشيد وبناء الثقة العامة.

وإيطاليا، إذ ترحب بهذه التطورات، تشجع القيادة اللبنانية على اغتنام هذا الزخم والمضي قدماً على هذا المسار، بما يعزز مصداقيتها ليس فقط أمام المجتمع الدولي، بل قبل ذلك وأهم من ذلك أمام الشعب اللبناني، الذي طال انتظاره للتغيير الحقيقي.

وقد سنحت لي الفرصة، في الأسابيع الأولى من ولاية الحكومة الجديدة، أن ألتقي بجميع الوزراء المعيّنين حديثاً. وبعد أن أتممت 24 زيارة، تمكنت من تلمّس مستوى الالتزام والمسؤولية والكفاءة التي يتمتع بها كل منهم في خدمة بلدهم.

وإيطاليا تظل ملتزمة التزاماً كاملاً بالوقوف إلى جانب لبنان. ففي أصعب لحظات العام الماضي، وفي ظلّ نزاع شديد وتداعياته، خصّصت بلادي 27 مليون يورو دعماً للجهود الطارئة الجارية.

وسنواصل مواكبة لبنان في مواجهة التحديات المقبلة، سواء في مجالات الأمن، أو إنعاش الاقتصاد، أو تعزيز المؤسسات، أو ترسيخ سيادة القانون.

ونأمل بصدق أن يتم تجديد ولاية قرار مجلس الأمن رقم 1701. فإيطاليا، التي تضطلع بدور محوري في قوات اليونيفيل، تظل متمسكة بدعم السلم والاستقرار. كما نأمل في وضع حدّ للانتهاكات الأحادية المتكررة للهدنة، وفي بدء مسار أوسع للمصالحة، يُفضي إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة على كافة أراضيها.

وقد ظلّ دعمنا الثابت والمستمر للجيش اللبناني ركيزة من ركائز التزامنا. فمن خلال المهمة العسكرية الثنائية وتنسيق اللجنة الفنية العسكرية، نُسهم في دعم مؤسسة لبنانية أساسية تقود البلاد نحو حقبة جديدة من الأمن والاستقرار.

ويسعدني في هذا المقام أن أتوجه إلى المواطنين الإيطاليين الحاضرين بيننا اليوم:

[ترجمة الموقع عن الايطالية]

“أود أن أتوجّه بخالص الشكر إلى المكوّن العسكري وإلى منظمات المجتمع المدني، وهما جهتان تعملان جنبًا إلى جنب في لبنان، رغم اختلاف أدوارهما ومناهجهما، بهدف مشترك يتمثل في الإسهام في تنمية هذا البلد واستقراره، وهو بلد ترتبط به إيطاليا ارتباطًا عميقًا، كما تدلّ على ذلك الاتصالات المؤسسية المتكررة رفيعة المستوى.
كما أوجّه تحية قلبية إلى الممثلين الدينيين الحاضرين هنا، وإلى الجالية الإيطالية – اللبنانية المتزايدة باستمرار، والتي تجسّد الروابط التاريخية والثقافية والعائلية المتينة بين بلدينا.”

كما أود أن أعرب عن امتناني لفريق عمل السفارة الإيطالية الذي بذل جهوداً حثيثة لجعل هذا الاحتفال ممكناً.

وإلى زوجتي العزيزة كارول، التي تمثّل في حياتي نوراً هادئاً ودليلاً ثابتاً. بوصفها لبنانية إيطالية في وطنها الأم، أجد فيها البوصلة والدافع.

ونتقدم أيضاً بخالص الشكر لرعاتنا، الذين أسهمت مساهماتهم—سواء كانت منتجات أو خدمات ذات صلة بإيطاليا—في إثراء هذه المناسبة، وتعكس عمق الروابط التجارية المتينة والدائمة بين بلدينا”.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: تامارا الزين ليست وحدها: حين يُخطئ الرسميون بلغة المظهر
Next: اللواء عباس ابراهيم لإذاعة سبوتنيك: مهمة اليونيفيل مستمرة كما هي …. المقاربة التي يعتمدها رئيس الجمهورية مع حزب الله هي الاكثر امانا لأنها تستند إلى الحوار كمنهج لمعالجة الملفات الخلافية

Related Stories

Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
قرر مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة قبل ظهر اليوم الخميس في قصر بعبدا، الطلب الى الجيش والقوى الأمنية، المباشرة فوراً بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت، وحصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها،
  • اخبار
  • محليات

مجلس الوزراء طلب من الجيش والقوى الأمنية المباشرة فوراً بحصر السلاح في محافظة بيروت

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-09
نجل كبير مراسلي المنار، علي شعيب ، السيد حسن شعيب وابنته الصغيرة زهراء. والى جانبهما نائبة مسؤول العلاقات الاعلامية سابقا رنا الساحلي
  • اخبار

اللقاء الوطني الاعلامي يكرم شهداء الاعلام: صمود آل فتوني وحضور نجل علي شعيب وحفيدته  مشهد يكرّس رسالة لا تنكسر

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-04

آخر الأخبار

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • بالانكليزيّة

First Direct Phone Call Between Lebanon and Israel Paves the Way for Direct Negotiations: Washington Seeks to Decouple Tracks at Lebanon’s Request, While the Battlefield Will Shape the Post-War Landscape

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • بالانكليزيّة

Nawaf Salam’s Government Accepts Negotiations with Israel “Under Fire”… Sources Close to Hezbollah: Netanyahu Is Not Seeking Peace with Lebanon but Circumventing the Pakistan Track to Offset His Battlefield Losses

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.