Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • May
  • 8
  • مؤتمر “المركز العربي” في اليوم الثاني: لبنان بعد خمسين عامًا على 13 نيسان: تحوّلات في بنية الأحزاب وتحديات في التربية والثقافة
  • Uncategorized

مؤتمر “المركز العربي” في اليوم الثاني: لبنان بعد خمسين عامًا على 13 نيسان: تحوّلات في بنية الأحزاب وتحديات في التربية والثقافة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-05-08
Photo 1

“مصدر دبلوماسي”

تواصلت لليوم الثاني أمس الاربعاء فعاليات ندوة “ لبنان خمسون سنة على 13 نيسان 1975… الآثار والمتغيّرات”، التي نظَّمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات فِي فندق جفينور روتانا – بيروت، والتي تضمنت جلستين، تحدث فيها خمسة باحثين في محورين اشتملا التغيرات البنيوية والهيكلية والعملياتية التي طرأت على الأحزاب اللبنانية، والتأثيرات التي طاولت المجالين التربوي والثقافي.

الجلسة الرابعة

 ترأس الجلسة الدكتور خالد زيادة، مدير المركز العربي للأبحاث في بيروت، الذي استهلّ حديثه بالطلب إلى المشاركين تجاوز فترة الحرب وعدم الخوض في أحداثها، وقصر المناقشات على التغيرات التي نجمت عن الحرب، كما هو الهدف من هذه الندوة. وأشار في معرض حديثه عن مخرجات الحرب الأهلية إلى “أننا في لبنان لم ننصف المتضررين من الحرب، ولا أعطينا الضحايا عدالة، ولم تحصل أي مصالحة وطنية” عابرةللطوائف والمناطق، أسوة بالعديد من بلدان أميركا اللاتينية، وببعض الدول العربية، حيث أُنشئت لجانُ عدالة انتقالية تحت مسميات مختلفة، منها “هيئة الإنصاف والمصالحة” التي أُنشئت في المغرب بقرار ملكي في بداية عام 2004. واعتبر الدكتور زيادة أن التغيرات التي طرأت على لبنان خلال الخمسين عامًا، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو التربوي أو تركيبة الأحزاب، كانت ستحصل سواء أوقعت الحرب أن لم تقع؛ فلبنان ليس بمنأى عن التغيرات التي عصفت بالعالم، خصوصًا بعد انهيار الكتلة السوفياتية وما استتبع ذلك من تغيرات على مستوى العالم.

اعتبر الدكتور فارس اشتي، الأستاذ الجامعي والباحث والكاتب، في ورقته بعنوان: “تأثير حرب لبنان (1975-1990) في الأحزاب السياسية اللبنانية“، أن الحرب كانت امتدادًا للسياسة وصراعًا على الوجود والموارد، إقليميًا وداخليًا؛ فالأحزاب، التي يفترض أنها مدنية وتسعى للسلطة، تداخلت مع قوى مجتمعية متصارعة ودول خارجية. وعرض تأثير الحرب على مكونات الأحزاب، سواء من حيث ساحة العمل، أو الهدف، أو الأيديولوجية، أو الفئات الاجتماعية من حيث تغير التركيبة الطائفية والطبقية للأحزاب، أو أساليب النضال من حيث غلَبة العنف والتحشيد الطائفي. وشدّد على أن “الأحزاب كانت فاعلة ومنفعلة بالحرب”، وأن غياب الدولة فكراً وقانوناً سهّل الانزلاق نحو العنف والعصبيات الأولية، داعيًا إلى “جهد نظري لبناء الدولة في ظل التغيرات الراهنة”، ولا سيما في مرحلة ما بعد الطائف التي أفرزت تحولات كبرى، منها هيمنة أحزاب طائفية، وشهدت انهيار الأحزاب اليسارية والقومية بسبب تغير الموازين الإقليمية.

أما الدكتور زهير هواري، فتتبع في ورقته بعنوان: “الحرب الأهلية حقل معرفي بلا ضفاف“، مسيرته الحزبية الطويلة من حركة القوميين العرب مرورًا بمنظمة العمل الشيوعي وصولاً إلى منظمة العمل اليساري الديمقراطي العلماني؛ وركّز في سرديته على دور منظمة العمل الشيوعي، التي كان عضوًا فيها، في نقد الحرب الأهلية اللبنانية التي شاركت فيها بدايةً انطلاقًا من رؤيتها بضرورة إسقاط النظام الطائفي. وتعرض الدكتور هواري للمراجعة التي انخرطت فيها المنظمة، وهي المراجعة التي أدت إلى تحول فكري عميق تجلى في نقد الماركسية-اللينينية التقليدية، وفي الدعوة إلى اشتراكية “رحبة” تأخذ في الاعتبار التغيرات المجتمعية وتدعم الدولة الليبرالية الديمقراطية كمدخل لبناء مجتمع اشتراكي حرٍّ من السيطرة والاستغلال. من ناحية أخرى اعتبر هواري أن المجتمع اللبناني بطائفيته لم يبتعد كثيرًا عن شرارة الحرب الأهلية، وهي الحرب التي يعتبر أنها لا تزال مستمرة على الرغم من مرور 50 عامًا.

الجلسة الخامسة

ترأس الجلسة الخامسة والأخيرة في محور التربية والثقافة، الدكتور جوزيف أبو نهرا، العميد السابق في كلية التربية في الجامعة اللبنانية، شارك فيها الدكتور عدنان الأمين، الأستاذ الجامعي ومستشار التعليم العالي، بورقة بعنوان: “التعليم في لبنان  تحت وطأة الحرب الأهلية“، اعتبر فيها أن الحرب الأهلية في جانب منها حفّزت توسع التعليم ونمو الفرص الدراسية، حيث شهد التعليم العالي توسّعًا غير مسبوق، بإنشاء جامعات خاصة، وفي إنشاء فروع للجامعات القائمة، “لكن هذا الازدهار الكمي كان على حساب جودة التعليم، ما ساهم في تضرر البنية التحتية التعليمية، وتفكّك الإدارة التربوية، وتداخل نفوذ الميليشيات في المؤسسات”. وأسف الدكتور الأمين أن أخطر آثار الحرب على التعليم هو استمرار “التنشئة السياسية المكثّفة في المؤسسات التربوية، واستمرار تراجع التعليم الرسمي”. وخلص إلى أن “ما زرعته الحرب لا تمكن مواجهته إلا بزراعات بديلة من خلال نظام مختلف لحوكمة القطاع التربوي”.

أما الدكتور سيمون عبد المسيح، الأستاذ الجامعي ومدير المركز الإقليمي للتوثيق والدراسات، فتناول في ورقته بعنوان “منحنيات التربية والتعليم في لبنان منذ ما قبل الحرب إلى ما بعدها (1946- 2025)“، إشكالية العلاقة بين التربية والمجتمع في السياق اللبناني، مشيراً إلى إمكانية تطبيقها لفهم أعمق لتأثير الحرب الأهلية على التربية وتأثُّر التربية بها، بدلاً من مجرد تحميلها مسؤولية جزئية أو اعتبارها ضحية. واستعرض محاولات “الإصلاح التربوي” التي جرت في التسعينيات لترميم الأضرار وتحديث المناهج مع التأكيد على الوحدة الوطنية، وصولاً إلى الاستراتيجيات الوطنية والمشاريع الإصلاحية الحديثة، على الرغم من التشاؤم السائد في ظل الانهيار المستمر الذي “يساهم بشكل كارثي في إنتاج أدبيات تربوية متشائمة”.

أما الأستاذ محمد أبي سمرا، الكاتب والروائي، فركّز في ورقته بعنوان: “ثقافة الحرب وإرثها: التكرار العقيم” على الآثار السلوكية والأخلاقية للحرب الأهلية في حياة اللبنانيين اليومية، بدلاً من الإنتاج الثقافي النخبوي؛ فمع أن وقف الحرب الأهلية كان بإرادة خارجية، فإن اللبنانيين لم يسائلوا أنفسهم عن أسبابها، بل جنح زعماؤهم إلى تكريس سلطتهم، واستنكر “زهو الجماعات وزعمائها بهوياتهم العصبية وحروبهم، وتكرار منطق الغلبة والانتقام”. وانتقد الاحتفاء بـ”البطولات الدموية” كأنها المأثرة الوحيدة في تاريخ لبنان، وعدم القدرة على تجاوز العصبيات الطائفية في السياسة، وتحصن الزعماء في السلطة على أسس عصبية. واختتم بتساؤلات حول مستقبل “الركام” المتبقي في بلد استُنزف، حيث “لم يعد يجدي الكلام المجرد عن الدولة والقانون في ظل فوران الغرائز الطائفية والرغبة في الفرار”.

تخللت جلسات اليوم الثاني مداخلات ومناقشات مستفيضة وأسئلة قيمة من الحضور، ما أثرى النقاش بشأن هذه القضايا الوطنية الهامة، وأضافت أبعادًا مختلفة للتحليلات المقدمة.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: السنيورة في مؤتمر “المركز العربي” حول خمسون سنة على الحرب: صندوق الملياري دولار الموعود بعد الطائف وضع في الثلاجة الى الابد…
Next: اللواء عباس إبراهيم: السلاح في لبنان بحاجة لتنظيم داخل إطار الدولة وضمن استراتيجية دفاعية

Related Stories

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يتفقد مخيمات صور جنوب لبنان لتعزيز القطاع الصحي ودعم البنية التحتية
  • Uncategorized

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يتفقد مخيمات صور جنوب لبنان لتعزيز القطاع الصحي ودعم البنية التحتية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-22
الخارطة لا تقول إن هذه القرى "محتلة بالكامل" عسكرياً وبشكل دائم، بل تصنفها "منطقة عمليات" يهدف الجيش الإسرائيلي لتطهيرها من البنية التحتية للمقاومة لخلق واقع أمني جديد.
  • Uncategorized
  • بالانكليزيّة

The Yellow Line Between “Propaganda” and Battlefield Reality: The Full Truth About the Israeli Incursion into Southern Lebanon

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-21
الخارطة لا تقول إن هذه القرى "محتلة بالكامل" عسكرياً وبشكل دائم، بل تصنفها "منطقة عمليات" يهدف الجيش الإسرائيلي لتطهيرها من البنية التحتية للمقاومة لخلق واقع أمني جديد.
  • Uncategorized
  • البوصلة
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

  الخط الأصفر بين “البروباغاندا” وواقع الميدان: الحقيقة الكاملة للتوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-20

آخر الأخبار

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • بالانكليزيّة

Saudi–Egyptian Advice to President Joseph Aoun Remains Underreported: Consensus with Hezbollah and a Non-Peace Agreement with Israel Seen as Gulf Priorities

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • بالانكليزيّة

Kayoumjian to “Masdar Diplomacy” on the “International Protection for Lebanon” Conference: We Are Pushing Toward Chapter VII… Protection May Take Military, Political, and Social Dimensions

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-24
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.