Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • March
  • 27
  • نقل الاجتماع اللبناني-السوري إلى جدة: الدور السعودي في ملف الحدود بين لبنان وسوريا
  • تقارير
  • كواليس دبلوماسية

نقل الاجتماع اللبناني-السوري إلى جدة: الدور السعودي في ملف الحدود بين لبنان وسوريا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-03-27
وزيران الدفاع في سوريا ولبنان سيتباحثان في مسألة الحدود اللبنانية السورية في جدة

وزيران الدفاع في سوريا ولبنان سيتباحثان في مسألة الحدود اللبنانية السورية في جدة

“مصدر دبلوماسي”- مارلين خليفة

في تحول مفاجئ نُقل الاجتماع الأمني بين وزيري الدفاع اللبناني والسوري من دمشق إلى جدة بوساطة سعودية، في خطوة تعكس ديناميات جديدة في المنطقة. كان من المقرر أن يُعقد الاجتماع في العاصمة السورية دمشق امس الاربعاء إلا أنه تم تأجيله فجأة بطلب سوري ثم نقله إلى جدة يطرح تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار ودور الرياض المتنامي في الملفات الإقليمية الحساسة.

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه سوريا تحولات كبيرة بعد سقوط نظام بشار الأسد وصعود أحمد الشرع المدعوم من تركيا عسكريا وسياسيا ومن قطر ماليا وسياسيا إلى السلطة. مع انطلاق المرحلة الانتقالية في دمشق، برزت المملكة العربية السعودية كأحد اللاعبين الرئيسيين الذين يسعون إلى توسيع نفوذهم مستفيدة من التراجع الإيراني في المنطقة. فبعد أن ظلت إيران لعقود القوة الأكثر تأثيرا في المشهد السوري تحاول الرياض  فرض حضورها عبر مسارات سياسية واقتصادية وأمنية.

ويبدو أن نقل الاجتماع إلى جدة لم يكن مجرد تعديل بروتوكولي بل مؤشر على مدى الطموح السعودي في سوريا ولبنان. فمع إعادة ترتيب البيت الداخلي السوري الذي يبدو أنه سيطول تسعى المملكة إلى ضمان أن تكون جزءًا أساسيا من إعادة الإعمار ومن ثم إعادة سوريا إلى الفضاء العربي في هذا الإطار، جاء لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع أحمد الشرع في الرياض ليعكس دعما سعوديا واضحًا للقيادة الجديدة في دمشق التي اختارت الرياض وجهتها الاولى قبل تركيا.

أما على الساحة اللبنانية، فإن التدخل السعودي أصبح أكثر وضوحا تواجه السعودية النفوذ الإيراني في لبنان من خلال دعم قوى سياسية معارضة لحزب الله كما تعمل على تعزيز علاقاتها مع المؤسسات الرسمية لضمان نفوذها في القرارات الحكومية. في هذا السياق، فإن استضافة جدة للاجتماع الأمني بين لبنان وسوريا يعكس الرغبة السعودية في لعب دور الضامن الأمني والسياسي لكلا البلدين. فبدلًا من أن يبقى الملف الأمني اللبناني-السوري محصورًا في دمشق  تسعى الرياض إلى تقديم نفسها كوسيط أساسي في ترتيبات المرحلة المقبلة. ومن المرجح أن يكون لهذا التطور انعكاسات أوسع على المشهد الإقليمي إذ يشير إلى أن المملكة لن تكتفي بدور المراقب، بل ستسعى إلى إعادة رسم موازين القوى بما يتناسب مع استراتيجيتها الإقليمية.

ان التحرك السعودي الأخير يشير إلى أن الرياض تخطط لإعادة رسم معالم النفوذ الإقليمي سواء عبر الدبلوماسية الاستثمارات أو التفاهمات الأمنية التي بدأت تأخذ طابعًا أكثر وضوحا مع هذا الاجتماع المنعقد في جدة حول مسألة حساسة تتعلق بالحدود بين لبنان وسوريا التي شهدت أخيرا معارك دامية على الحدود الشرقية لسوريا.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: لودريان في بيروت: لقاءات مع عون وبري وسلام ورجّي لبحث التصعيد الإسرائيلي والإصلاحات وإعادة الإعمار
Next: وزير الخارجية يوسف رجي في زيارة مفاجئة لمكافحة الرشاوى في دائرة المصادقات

Related Stories

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • تقارير

حكومة نواف سلام تقبل التفاوض مع اسرائيل “تحت النار”… أوساط قريبة من “حزب الله”: نتنياهو لا يريد سلاما مع لبنان بل يلتفّ  على مسار باكستان محاولا تعويض خساراته الميدانية  

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
صورة من الدمار في منطقة البسطة أمس
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أوساط قريبة من “حزب الله”: وقف الحرب على لبنان هو مفتاح فتح مضيق هرمز

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-09

آخر الأخبار

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • بالانكليزيّة

First Direct Phone Call Between Lebanon and Israel Paves the Way for Direct Negotiations: Washington Seeks to Decouple Tracks at Lebanon’s Request, While the Battlefield Will Shape the Post-War Landscape

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • بالانكليزيّة

Nawaf Salam’s Government Accepts Negotiations with Israel “Under Fire”… Sources Close to Hezbollah: Netanyahu Is Not Seeking Peace with Lebanon but Circumventing the Pakistan Track to Offset His Battlefield Losses

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.