Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2024
  • August
  • 15
  • بالدبلوماسية فقط يمكن إحلال سلام طويل الأمد (ديفيد لامي وزير الخارجية البريطاني)
  • Uncategorized
  • تقارير

بالدبلوماسية فقط يمكن إحلال سلام طويل الأمد (ديفيد لامي وزير الخارجية البريطاني)

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2024-08-15
وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي

وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي

مقالات مختارة

الشرق الاوسط

ديفيد لامي

وزير الخارجية البريطاني

منذ أشهر والشرقُ الأوسطُ يتأرجحُ على حافةِ الصّراع الكامل. ولا يمكن لأحدٍ منَّا أن يعرف تحديداً مدى قربِنا من الهوة السحيقة لحرب مكتملةِ الأركان. إلا أنَّ الجميعَ يعترف بأنَّ هذه لحظةٌ حرجةٌ لاستقرار المنطقةِ بأكملها، وبأنَّ خطرَ التصعيد الخارج عن السيطرة يتعاظمُ بصورةٍ حادة.

تفعل الحكومةُ البريطانيةُ الجديدة كلَّ ما في وسعها للدفع نحو خفضِ التصعيد الحاصل. ففي نهاية الأسبوع الأوَّلِ منذ أن تولَّيتُ منصبي، سافرتُ إلى تل أبيب والقدس ورام الله، حيث التقيت زعماءَ إسرائيليين وفلسطينيين ومجتمعاتٍ محلية. كما قمنا، أنا ووزير الدفاعِ البريطاني، جون هيلي، بزيارةٍ مشتركة إلى قطر ولبنان.

رسالتُنا للنظراء في المنطقة وخارجها بسيطةٌ وواضحة: توسيعُ نطاق الصراع لا يصبُّ في مصلحةِ أحد – خصوصاً مصلحة المدنيين على كلّ الأطراف. وبريطانيا ملتزمة التوصلَّ إلى حل دبلوماسي يمكّننا معاً من خلاله أن نخفّف التوتراتِ الحالية.

بُذلت في هذا الأسبوع مساعٍ جديدةٌ للدفع تحديداً بمثل هذا الحلِّ الدبلوماسي، بدءاً بالتَّوصل إلى اتفاقِ وقف إطلاق النار والإفراجِ عن الرهائن في غزة. ولا ريبَ في أنَّ مثل هذا الاتفاق مسألةٌ حيوية. وفي هذا الصَّدد، ترحّبُ بريطانيا وشركاؤنا الأوروبيون بالجهودِ التي تبذلها قطر ومصرُ والولاياتُ المتحدة: فلم يعد هناك أيُّ وقتٍ لتبديده. فالقتالُ لا بد وأن يتوقَّفَ، بل ويتوقف الآن. ولا بدَّ من الإفراج عن كل الرهائن الذين تحتجزهم «حماس» بكل وحشية – والإفراج عنهم الآن. ويجب البدءُ في إدخالِ المساعدات العاجلة إلى غزة بلا أي عقبات – وأن يحدثَ ذلك الآن.

وعلى كل الأطراف انتهازُ هذه الفرصة لفتح المجال نحو التوصل إلى حلّ دائم. وذلك يتطلَّبُ ضبطَ النفس. كما يجب أن تتوقَّفَ إيرانُ والجماعاتُ الموالية لها عن أي اعتداءات تعرقل التوصُّلَ إلى هذا الحل الدائم، حيث لا يمكننا المخاطرةُ بمزيدٍ من التأخير.

وبالطبع، يُعدّ وقفُ إطلاق النارِ مجردَ خطوةٍ أولى في سبيل الوصول إلى سلام طويل الأجل. وستنهض المملكةُ المتحدة بدورٍ دبلوماسي شامل لاقتناصِ الفرصة لتعزيز الزخم تجاه حل للدولتين، وتهيئةِ الأمانِ والأمن والكرامة للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

وفي الوقت نفسه، يجب أن ندعمَ لبنان بصفته بلداً ذا سيادة ويتمتع بمؤسساتٍ قوية للدولة. وفي هذا الصدد، فإنَّ القواتِ المسلحةَ اللبنانية وقواتِ الأمن الداخلي تضطلعان بدور حيوي في تأمين مستقبل لبنان، ونحن نستمر في دعمِها بالتدريب والمعدات. فمن شأن الاستثمار في هذه المؤسساتِ اللبنانية أن يحفظَ استقرار لبنان، ويحدَّ من تهديدِ الإرهاب في لبنان وفي المنطقة الأوسع نطاقاً.

كما نحثُّ إسرائيلَ ولبنانَ على الانخراط في المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة للوصول إلى تسوية سياسية ولحل الخلافات بينهما حلاً دبلوماسياً. ويبقى قرارُ مجلسِ الأمن رقم 1701 الأساسَ لحل طويل الأجل. إذ يدعو هذا القرار إلى نزع سلاحِ جميع الفصائل المسلحة في لبنان، وإلى عدمِ وجود قوات أجنبية في لبنان دون موافقة الحكومة اللبنانية، وإلى عدمِ وجود قواتٍ مسلحة بخلاف قوات الأمم المتحدة وقوات الحكومة اللبنانية في جنوبِ نهر الليطاني بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

وفي حين أنَّنا نُكثَّف الجهودَ الدبلوماسية، تواصل المملكةُ المتحدة تقديمَ الدعم الإنساني الواسع. فقد استأنفت حكومتُنا الجديدةُ تمويلَ وكالة «أونروا»، وهي الوكالة الأممية التي تمثل مساعداتُها المنقذة للأرواح أهمَّ مصدرٍ حيوي للفلسطينيين في غزةَ وفي المنطقة الأوسع نطاقاً. كما أعلنَّا تقديم تمويل جديد لدعم المستشفيات الميدانية التي تديرها منظمة «UK-Med» الطبية الخيرية في غزة، ولجهود «يونيسيف» من أجلِ توفير الطعام والماء والخدمات الأساسية للأسر الفلسطينية المحتاجة إلى مساعدة.

وسوف أواصلُ انتقادي صراحةً للأفعال التي تجعل وصولنا إلى حل دبلوماسي أمراً أصعب. إنَّ أرواحَ المدنيين التي أُزهقت في مجدل شمس حدثٌ مروع – يجب أن يتوقَّفَ «حزبُ الله» و«حماس» عن إطلاق صواريخهم التي لا يأتي من ورائها سوى تقويضِ احتمالات الوصول إلى وقف إطلاق النار. كذلك، يجب أن تمتثلَ إسرائيلُ للقانون الدولي الإنساني – فالأرواح التي أُزهقت ضحيةَ الهجوم على مدرسة التابعين هي أيضاً حدثٌ مأساوي. كما ينبغي أن تتراجعَ الحكومةُ الإسرائيلية عن التصريحاتِ الأخيرة للوزير سموتريتش، وتدينها – فالقانون الدولي واضحٌ: التجويعُ المتعمد للمدنيين يُعدّ جريمةَ حرب. أيضاً، فإنَّ صلاةَ أحدِ وزراء الحكومة الإسرائيلية في المواقع المقدسة من المسجد الحرام خطوةٌ تحريضية – ونحن نعارض أي عمل أحادي الطرف في القدس في غيابِ تسوية نهائية للوضع.

في هذا الوقت الذي يشهد هذا التوتر الخطير، فإنَّ النقطة التي نسترشد بها هي الحل الدبلوماسي. فلا يمكن إنهاء دورة العنف الانتقامي هذه التي تؤدي إلى الدمار الحالي سوى بالدبلوماسية. ولا يمكن أن نوفر للجميع السلامَ والأمنَ على المدى البعيد إلا من خلال الدبلوماسية.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: الدبلوماسية الفرنسية تتحرك محذرة من التصعيد وسيجورنيه يغرد: نعمل من اجل التهدئة في المنطقة
Next: وكالة الاستخبارات الأميركية تمنح رئيس الاستخبارات القطرية عبد الله بن محمد الخليفي وسام “جورج تينيت” الأرفع لديها

Related Stories

  • تقارير

Protected: المناطق التجريبية تعطل اتفاق الإطار… إسرائيل تقترح أذربيجان وعلي الطاهر في قلب الحسابات الانتخابية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-08-24
وهنا تحديداً يكمن الخطر الأكبر في قانون الإعلام الجديد: أن ينتقل لبنان من مرحلة إعلام فوضوي ومتعدد، بكل عيوبه، إلى مرحلة إعلام أكثر تنظيماً، نعم، لكن أقل تعددية، وأكثر تركّزاً، وأشد قابلية للتأثر بمن يملك المال والنفوذ.
  • البوصلة
  • تقارير
  • مقالات مختارة

قانون الإعلام الجديد في لبنان: إغلاق المواقع من الباب الخلفي؟ شروط تعجيزية وغرامات تهدد التعددية والسردية المستقلة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-08-19
لم يكن اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدبلوماسي باتريك دوريل سفيراً ومفوّضاً للجمهورية الفرنسية لدى لبنان تعييناً دبلوماسياً عادياً. فالرجل الذي يصل إلى بيروت خلفاً للسفير هيرفيه ماغرو ليس غريباً عن الملف اللبناني، ولا عن دوائر القرار في الإليزيه،
  • Uncategorized
  • تقارير
  • خاص

باتريك دوريل يعود سفيرا إلى بيروت: رجل ماكرون أمام مهمة استعادة الدور الفرنسي في لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-08-18

آخر الأخبار

أكد سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد أن «المعركة ليست فقط معركة أرض، وإنما هي أيضاً معركة رواية ووعي وذاكرة وهوية»، مشدداً على أن الكتاب والأدباء والمثقفين الفلسطينيين وقفوا في الصفوف الأولى للدفاع عن الحقيقة الفلسطينية، وتوثيق النكبة، وحفظ الذاكرة الوطنية، ونقل الرواية الفلسطينية من جيل إلى جيل.
  • اخبار

الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في لبنان يعقد مؤتمره التأسيسي بعد غياب 46 عاما… السفير محمد الأسعد: “المعركة ليست فقط معركة أرض، وإنما أيضاً معركة رواية ووعي وذاكرة وهوية”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-08-24
  • تقارير

Protected: المناطق التجريبية تعطل اتفاق الإطار… إسرائيل تقترح أذربيجان وعلي الطاهر في قلب الحسابات الانتخابية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-08-24
عقدت الهيئة الإدارية لتجمع صناعيي الضاحية الجنوبية اجتماعاً برئاسة رئيس التجمع السيد أحمد الموسوي، وبحضور أعضاء الهيئة الإدارية.
  • اخبار

تجمع صناعيي الضاحية الجنوبية يعقد اجتماعاً لهيئته الإدارية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-08-22
حزب الله: إن كل تلك العقوبات والتصنيفات الظالمة لن تثنينا عن التمسك بخيار المقاومة وبحق لبنان واللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم وثرواتهم، ولن تغيّر من حقيقة أن المقاومة كانت وما زالت وستبقى جزءًا أصيلًا من تاريخ لبنان وحاضره ومستقبله".
  • اخبار

الولايات المتحدة تعيد تصنيف حزب الله: واشنطن تربطه مباشرة بفيلق القدس والحزب يرد بتأكيد لبنانيته

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-08-21
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.