Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2024
  • February
  • 10
  • الموارنة: سيرة خلاف… من مار مارون إلى كرسيّ الرئاسة
  • تقارير
  • مقالات مختارة

الموارنة: سيرة خلاف… من مار مارون إلى كرسيّ الرئاسة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2024-02-10 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
شفيع الطائفة المارونية القديس مار مارون

شفيع الطائفة المارونية القديس مار مارون

 

مقالات مختارة

سركيس أبي زيد

صحيفة الاخبار

 

يحتفل الموارنة في 9 شباط بعيد القدّيس مارون شفيع طائفتهم. كان مار مارون راهباً سريانياً متنسّكاً، عاش في شمال سوريا بالقرب من جبال طوروس، أو ما كان يسمّى بمنطقة قورش قرب أنطاكيا في عهد الإمبراطورية الرومانية، في منتصف القرن الخامس للميلاد. في منسكه، شيّد مارون خيمة من جلد الماعز، وأقام فيها لفترات قصيرة، إذ كان يقضي وقته في العراء مصلّياً ومتعبّداً، ليل نهار، وفي فصول السنة كافةً.

مسلسل الخلافات المارونية
من المرجّح أن يكون القدّيس مارون قد توفّي عام 410، ونشب خلاف بين أبناء المناطق المجاورة على الاستئثار بجثمانه لتكريمه. ومن المرجّح أيضاً أن يكون أهالي القرية المعروفة اليوم ببراد، في شمال سوريا، هم من فازوا بالجثمان، وبنوا له كنيسة، لم يبقَ من آثارها الكثير.
فلماذا الاحتفال بعيده في 9 شباط؟ نقلاً عن المطران إسطفان عوّاد، أحد أساقفة القرن الثامن عشر: «اكتشف البطاركة الموارنة أنّ عيد القدّيس مارون غير مسجّل في قائمة أعيادهم الصادرة بأمر من البابا زخيا العاشر عام 1647، فجعلوا عيد القدّيس مارون في التاسع من شباط وهو يوم عيد مار يوحنا مارون الذي نقله بدوره البطريرك يوسف إسطفان عام 1787 إلى 2 آذار». بينما الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وسائر الكنائس الأرثوذكسية التي تقدّسه تحتفل بعيده قبل الموارنة بمئات السنين في 14 شباط.

مجزرة يهودية ضد الرهبان
لم ينشئ مار مارون وتلاميذه أيّ مدرسة أو رهبنة، ولم يشيّدوا ديراً باسمه قبل القرن السادس، حين اشتهر دير مار مارون على ضفاف نهر العاصي في سوريا، بعد المجزرة التي أودت بحياة 350 راهباً، إثر الانشقاق الكنسي والخلاف اللاهوتي حول طبيعة المسيح والتي نفذتها «مجموعة من اليهود الأشرار» كما ورد في وثائق تلك الأيام.
لم ينشئ مار مارون وتلاميذه أي تيار ديني خاص، تولّدت منه رهبنة أو طائفة، بشهادة أبي الفداء والأب لامنس، اللذين ينفيان أيّ علاقة لمارون أو تلاميذه ببناء دير مار مارون على العاصي. وإنما اقتصر دور مار مارون وتلاميذه على التنسّك وحياة الزهد والتقشف، حسبما قال تيودوريتس.
نسبة المارونية إلى مارون الناسك، هو طرح كرّسه مرهج بن نيرون وغيره، من طلاب المدرسة المارونية في روما. وذلك يدفعنا إلى استنتاج مفاده أنّ ما من أحد قال جازماً بأن المارونية تعود في أصلها إلى مارون الناسك، قبل القرن السابع عشر. غير أنّ لهذا الادعاء سبباً تمثّل في ما عاناه طلاب المدرسة المارونية في روما من مشاكل جمّة في الدفاع عن كاثوليكية طائفتهم، وفي رفض الاتهامات التي وجّهت إليهم بأنهم من أصحاب البدع. كذلك توسّل هؤلاء الطلاب هذا الادعاء للتدليل على كاثوليكيّتهم، حيث إن روما تعترف بقداسة الناسك مارون، فلا تعتبره بالتالي خارجاً على تعاليمها. في هذا السياق، يجدر أن نذكر أن الكاردينال بارونيوس الإيطالي هو أول من ربط المارونية بالناسك مارون، في كتاب عن التاريخ الكنسي، طبع في روما في أوائل القرن السابع عشر. ولا تخفى مساهمة هذا الكاردينال مع الفاتيكان، في استيعاب الكنيسة المارونية، التي ظلّت قروناً طويلة خارجة على طاعة الباباوات.

الموارنة من فائض القوة إلى فائض الضعف
بعد مرور أكثر من 1600 سنة على وفاة مار مارون، ما زالت الطائفة المارونية تشهد دورة جديدة من الصراع على هويّتها ودورها وغدها. عندما توفّي الناسك مارون، تقاتل محبّوه حول من يحتفظ بجثمانه. ومن يومها، يختلف الموارنة حول تسميتهم ومرجعيّتهم، إلى درجة أنهم لا يتفقون على مكان تنسّك ودفن شفيعهم. وحول كل محطة تاريخية يتباين الموارنة ويختلفون.
واليوم ينقسم البيت الماروني إلى عدة غرف وطوابق، تتوزع فيها القوى السياسية بين «8 و14 آذار وبين بين» وما بينهما من فرق واتجاهات.
تزايد شعور الجمهور الماروني بغياب دوره وحضوره، وقد وصل إلى إعلان موت الكيان الذي أسّسوه كما يدّعون، والذي وجد لأجلهم كما يرغبون، وبات اليوم في مهبّ الضم والتقسيم في مشاريع «سايكس – بيكو» جديدة. كل هذا فاقم شعور الماروني العادي بأن دوره مهمّش، فأضحى كمن «يتسوَّل» دوراً فقده، أو كمن يراهن على وهم غير ممكن التحقق في ظل موازين القوى على الأرض التي تبرز ضعفه وهشاشته، فأضحى بلا وزن أو تأثير، فلا أحد يحسب له حساب إلا في صفوف الكومبارس أو تلوينة مستحبة.
في ظل هذا المشهد، يطمح بعض الموارنة إلى لبنان القويّ أو الجمهورية القوية في زمن انتقلوا فيه من فائض القوة إلى فائض الضعف.

ضياع الموارنة بين الشرق والغرب
إنّ ارتباك المواقف السياسية المارونية اليوم ناتج تاريخياً من أن الطائفة المارونية يتجاذبها منذ نشأتها في القرن السابع وحتى اليوم، تياران أساسيان:
1- تيار أول مشدود باتجاه الغرب وثقافته ومشاريعه، وقد عملت الكنيسة اللاتينية وفرنسا على تشويه ذاكرة الموارنة لتسهيل ربطهم بمخططات أوروبا الاستعمارية. وبفضل الدعم القوي الذي توفر لهذا التيار، تمكّن من إرباك الجمهور الماروني على نطاق واسع.
2- تيار ثانٍ متمسك بجذوره المشرقية الأنطاكية. وقد ظلّ هذا التيار محصوراً في إطار بعض النخب والأوساط المارونية.
لذلك، فمن الضروري العمل على وعي وإحياء الذاكرة الحضارية التراثية الثقافية التي تشدّ هذه الطائفة إلى جذورها الحضارية، وخاصة أن المارونية سورية المنشأ: الناسك مارون شفيعها تنسّك في جبل سمعان في شمال سوريا. والمارونية ولدت في دير مار مارون على العاصي، من رحم التيار الاستقلالي الوطني الذي ظهر في سوريا ردّاً على الهيمنة البيزنطية. وتاريخ الطائفة المارونية غنيّ بالمواقف الوطنية المضيئة، حيث تصدّى فريق من الموارنة لكلّ استعمار خارجي إن كان بيزنطياً أو صليبياً أو غربياً أو صهيونياً. لكن هذه المواقف مطموسة في ثنايا التاريخ بهدف تغريب الموارنة عن واقعهم وتغذية عدائهم لمحيطهم.
إن بداية خلاص الموارنة من ازدواجيّتهم تنطلق من وعي واقعي للمعالم الحضارية التاريخية التي واكبت مسيرتهم، لأن إدراك البعد الفكري التراثي لجذور الطائفة يساعد على ارتباطها وتجذّرها بهذه الأرض، وليست كما يحاول أن يصوّرها البعض امتداداً للغرب ومشاريعه.
هل يستعيد الموارنة طريق الحجّ إلى المشرق الذي نشأُوا فيه، وليس إلى الغرب الذي استغلّهم واستلبهم.؟ أم يبقى السواد الأعظم من الموارنة في حالة ضياع وسؤال مستمرّ عن الهوية، وتائهاً في خيارات متناقضة بين الغرب والمشرق؟

* كاتب وناشر لبناني

 

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: السفير الايراني مجتبى أماني في ذكرى الثورة الـ45: للبنان الأولوية في سياستنا الخارجية ضمن بلدان الجوار… والسفارة السعودية حضرت عبر نائب البخاري
Next: رسالة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه الى اللبنانيين: لا تنتظروا غزّة لحل مسألة رئاسة الجمهورية

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d