Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2024
  • January
  • 28
  • هل نسي جعجع أن الطائف جواب وليس سؤالا؟
  • تقارير
  • مقالات مختارة

هل نسي جعجع أن الطائف جواب وليس سؤالا؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2024-01-28
لا يزال الفريق المسيحي التقليدي الذي رفض اتفاق الطائف رافضاً هذا الاتفاق، وأكبر دليل على ذلك تفاهم التيار الوطني الحر مع الحزب في شباط 2006، على قاعدة أنّ هذه الثنائية المارونية ـ الشيعية تعطي المسيحيين ما فقدوه في اتفاق الطائف، وتعطي الحزب شرعيةً وطنيةً، وبالتحديد مسيحية.

لا يزال الفريق المسيحي التقليدي الذي رفض اتفاق الطائف رافضاً هذا الاتفاق، وأكبر دليل على ذلك تفاهم التيار الوطني الحر مع الحزب في شباط 2006، على قاعدة أنّ هذه الثنائية المارونية ـ الشيعية تعطي المسيحيين ما فقدوه في اتفاق الطائف، وتعطي الحزب شرعيةً وطنيةً، وبالتحديد مسيحية.

 

مقالات مختارة

موقع أساس ميديا

أيمن جزّيني

 

كلام رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، عن النظام السياسي، ليّن اللهجة، جامع المضمون. ما يزيد في طبيعته هذه هو كلام الوزير ملحم رياشي الذي كان غامراً بعاطفته نحو الحزب. لكنّ معالجة اتفاق الطائف الآن أمر عسير. وإن كان ثمّة ما يُحاك في غرف العناية الفائقة الدولية بشأن الدستور اللبناني، فإنّ اللبنانيين جميعاً يعلمون أنّ الدخول فيه من دون توافق عليه لا يعني إلّا الوبال على الجميع.

حتماً ليس الدكتور جعجع والوزير رياشي من يدفعان بهذا الوبال إلى الأمام. أداء أهل النظام، منذ إقرار الطائف، وفي ظلّ هيمنتين متعاقبتين سوريّة وإيرانية، هو من فعل ذلك. وليس ثمّة عاقل اليوم يرغب في تدمير الهيكل على نفسه أوّلاً، وعلى خصومه السياسيّين ثانياً.

القوات اللبنانية جزء من التركيبة اللبنانية. هي صاحبة تضحيات مع الكنيسة المارونية زمن البطريرك مار نصر الله بطرس صفير في إقرار الطائف، ويُفترض بما يُطرح في هذا السياق أن يكون هدفه بالمعنى السياسي زيادة مناعة أعصاب البلد السياسية. لكنّ ما يحصل هو العكس تماماً، ذلك أنّ تصديع اتفاق الطائف يهدّد البلد ويضع أهله على قلقٍ بجميع طوائفهم وفئاتهم.

لطائف جواب وليس إشكاليّة

عملياً، جاء اتفاق الطائف عقداً سياسيّاً ليُنهي إشكاليّةً وُلدت مع استقلال البلد عام 1943. الإشكاليّة عبّر عنها المفكّر جورج نقّاش، عام 1947، بدقّة متناهية، عندما قال: “سالبتان لا تصنعان وطناً”. آنذاك نظر نقّاش إلى الميثاق الوطني من ضمن لاءات المسيحيين والمسلمين. هذه اللاءات كانت السالبتين:

ـ قال المسحيون إنّهم لا يريدون أن يكون لبنان جزءاً من سوريا.

ـ وقال المسلمون إنّهم لا يريدون الانتداب الفرنسي.

في الميثاق، حينها، كان تساؤل نقّاش نوعاً من الإجابة على تعيين السالبتين. ذلك أنّنا نعرف ما لا يريده المسيحيون لجهة جعل لبنان جزءاً من سوريا. ونعرف لماذا لا يريد المسلمون الانتداب الفرنسي. لكن في الحالتين لا نعرف ماذا يريد المسيحيون والمسلمون معاً. والآن ما يسود البلد من خلال استهداف الطائف شيءٌ من عودة لبنان إلى أربعينيات القرن الماضي.

هذه المعادلة-المعضلة حمل اللبنانيون صليبها على امتداد سني الجمهورية الأولى مروراً بأحداث عام 1958، ودخلنا منها إلى الحروب الأهليّة المُلبننة، وانتهت في لحظة إقليمية ودولية بالإجابة على جورج نقّاش. كان ذلك عندما قال اتفاق الطائف إنّ لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، عربيّ الهويّة والانتماء. هكذا صالح العقد السياسي لاتّفاق الطائف المسلمين مع نهائيّة الكيان اللبناني، وصالح المسيحيين مع عروبتهم. وهنا تكمن أهميّة اتفاق الطائف وسرّه ووظيفته.

ربّما آن أوان قول كلمة فصل في هذا المجال: اتفاق الطائف ليس اتفاقاً ينصّ على بنود معيّنة فقط، إنّما هو يمثّل جوهر الإشكالية اللبنانية. رفض الاتفاق الآن، أو اعتبار أنّه ليس صيغةً قابلةً للحياة، هو رفض للعقد الاجتماعي السياسي بين اللبنانيين.

جعجع ليس وحيداً

في عام 1989، ومع إقرار “وثيقة الوفاق الوطني”، رفض الثنائي الشيعي الاتّفاق. حركة أمل كانت ترى أنّ المسيحيين أخذوا أكثر ممّا يستحقّون. أمّا الحزب فقد رأى أنّ هذا الاتفاق يرتكز على دستور مدني، بينما هو حزب يمثّل حالةً إسلاميةً. حتى الزعيم وليد جنبلاط كان في مكان ما يتقاطع مع حركة أمل في موقفها.

على الجهة المُقابلة، كان الفريق المسيحي الذي يمثّله (الرئيس) ميشال عون يرى إلى الاتفاق على أنّه أخّر المسيحيين درجةً في النظام وأعطى المسلمين درجةً إضافيةً، أي في مكان ما فإنّ قوّة إسلامية وازنة شيعية ـ درزية اعتبرت أنّ هذا الاتفاق أعطى ضمانةً للمسيحيين. بينما هناك فريق مسيحي وازن اسمه السياسي ميشال عون اعتبر أنّ هذا الاتفاق أخرج المسيحيين وأضعفهم.

فقط فريق مسيحي تمثّله الكنيسة والقوات لبنانية في عام 1989، وفريق مسلم يمثّله آنذاك الرئيس رفيق الحريري، منحا الغطاء الوطني لاتفاق الطائف. اليوم وبعيداً عن محاكمة أيّة شخصية، لا يزال الفريق المسيحي التقليدي الذي رفض اتفاق الطائف رافضاً هذا الاتفاق، وأكبر دليل على ذلك تفاهم التيار الوطني الحر مع الحزب في شباط 2006، على قاعدة أنّ هذه الثنائية المارونية ـ الشيعية تعطي المسيحيين ما فقدوه في اتفاق الطائف، وتعطي الحزب شرعيةً وطنيةً، وبالتحديد مسيحية.

أسئلة قلقة

قول الدكتور جعجع إنّه جرّب اتفاق الطائف ولم ينجح، وهو دفع ثمن ذلك وعن حقّ، كما أنّه جرّب فذلكة 14 آذار في عام 2005، ومن دون نتائج، وهو ما يبعث على قلق كثير. ولأنّه جرّب هذا وجرّب ذاك، يريد اليوم تغيير النظام، وبالتالي بدل أن يتمسّك أكثر باتفاق الطائف، وأن يعيد الفريق المسيحي الرافض للاتفاق إلى “الطائف”، وأن يأتي بالفريق الشيعي الرافض للاتفاق أيضاً، فقد انضمّ إلى الذين رفضوا اتفاق الطائف عام 1989.

هذا وذاك يحتملان الصواب والخطأ، لكن تنبعث منهما الأسئلة التالية:

1 ـ هل الخلل في النظام؟ أو الخلل في من منع تنفيذ النظام؟ أي هل الخلل في نصّ في متن العقد السياسي التاريخي الذي أنجز تسويةً تاريخيةً بين اللبنانيين؟ أم الخلل كان مرّةً عبر السلاح السوري الذي منع تنفيذ النظام، ومرّةً ثانيةً من خلال السلاح الإيراني واسمه الحزب؟

في هذا المجال، كان البطريرك صفير، أحد آباء التسوية التاريخية، يقول إنّنا يجب أن لا نمسّ اتفاق الطائف وأن نكتشف نقاط ضعفه لنتجاوزها أو أن ندخل عليها إصلاحات فيما بعد.

2ـ النقطة الثانية هي أنّه إذا اكتشفت القوات اللبنانية فعلاً أنّ هذا الاتفاق لا يمثّل مخرجاً للبنان، فما هو الحلّ عند القوات؟ وما هي الصيغة التي يحاول أن يناقشها الدكتور سمير جعجع مع الأفرقاء الآخرين في لبنان؟ وهل الخروج من اتفاق الطائف وطرح الأزمة وكأنّها أزمة نظام وليست أزمة سلاح، أو احتلال سياسي إيراني فاقع، هما الحلّ؟


3 ـ عن صواب سياسيّ تكلّم الدكتور سمير جعجع عن أنّ السياسة هي نتيجة موازين قوى، لكنّ السؤال هو: هل يعتبر أنّ موازين القوى اليوم تسمح بمقاربة من هذا النوع بين اللبنانيين؟

4 ـ لماذا يتخلّى الفريق المسيحي الذي يحمل شرعية الدفاع عن اتفاق الطائف منذ عام 1989 عن هذا الاتفاق اليوم من دون بديل سياسي؟ وماذا يحاول القول من خلال خروجه من هذه الصيغة والبحث عن صيغة جديدة؟

5 ـ هل يستدعي الدكتور سمير جعجع انتباه المملكة العربية السعودية؟

إذا لم يكن كذلك، فإنّ ما قام به رئيس حزب القوات اللبنانية هو إضرام النار في المراكب مع جميع اللبنانيين، والدخول مجدّداً إلى عزلة سياسية قد يدفع ثمنها كلّ لبنان.

 

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: سفير قطر في لبنان الشيخ سعود آل ثاني يغرّد عن فاريا: الله يعزّ لبنان الغالي
Next: بإمكان مصر أن تفعل المزيد من أجل غزة (ديفيد شينكر)

Related Stories

تمثّل زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى سلطنة عُمان واحدة من أبرز المحطات الدبلوماسية اللبنانية في العام 2025 ليس بسبب مستوى الاستقبال الرسمي الذي عُقد على أعلى درجات البروتوكول فحسب بل بسبب التوقيت السياسي الحرج الذي جاءت فيه والدور المتزايد الذي تؤديه السلطنة في ملفات إقليمية تبدّلت توازناتها على وقع الحروب والوساطات والتفاهمات الجديدة في المنطقة.
  • تقارير

سلطنة عمان تستقبل عون بأعلى البروتوكولات: وساطة إقليمية ودعم سياسي واقتصادي للبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-11
قدّم لبنان في 11 نوفمبر الماضي شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، احتجاجا على بنائها جدارين فاصلين داخل أراضيه في الجنوب، معتبرا ذلك "انتهاكا خطيرا" لسيادته. وحذرت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان، من أن بناء الجدارين يؤدي إلى قضم مزيد من أراضي البلاد ويخرق القرارات الدولية لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
  • تقارير
  • خاص

حزب الله يحدّد السقف: اتفاق وقف النار أولا ولا تجاوز لمندرجاته… والتنازلات المفروضة مرفوضة بما فيها المبادرة المصرية بنسختيها

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-08
رئيس لجنة التفاوض التقنية والعسكرية السفير السابق سيمون كرم
  • تقارير

بين السيادة و17 أيار: ما الذي يعنيه اختيار سيمون كرم لقيادة الوفد اللبناني الحدودي؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-04

آخر الأخبار

تمثّل زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى سلطنة عُمان واحدة من أبرز المحطات الدبلوماسية اللبنانية في العام 2025 ليس بسبب مستوى الاستقبال الرسمي الذي عُقد على أعلى درجات البروتوكول فحسب بل بسبب التوقيت السياسي الحرج الذي جاءت فيه والدور المتزايد الذي تؤديه السلطنة في ملفات إقليمية تبدّلت توازناتها على وقع الحروب والوساطات والتفاهمات الجديدة في المنطقة.
  • تقارير

سلطنة عمان تستقبل عون بأعلى البروتوكولات: وساطة إقليمية ودعم سياسي واقتصادي للبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-11
خلال كلمة مطوّلة وصريحة، أشارت دو وال إلى أنّ مبادرة تكريم الصحافة تأتي “في لحظة يبدو فيها المشهد أكثر إشراقاً مقارنة بالسنوات الاستثنائية الماضية”، مؤكدة رغبة البعثة الأوروبية في إعادة إحياء التواصل الدوري مع الإعلاميين.
  • اخبار
  • كواليس دبلوماسية

سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال تكرّم الصحافة اللبنانية والأجنبية: الاتحاد الأوروبي يدعم بناء الدولة ومؤسساتها ويعزز شراكته مع لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-11
السفير آل ثاني يقطع قالب الحلوى مع ممثلي الرؤساء وقائد الجيش العماد رودولف هيكل
  • اخبار
  • خليجيّات
  • كواليس دبلوماسية
  • منوعات ومجتمع

في اليوم الوطني لدولة قطر السفير سعود بن عبد الرحمن آل ثاني يؤكّد تجديد التزام الدوحة بدعم لبنان في مختلف المجالات ومواصلة مساندة الجيش بالتنسيق مع الجانب الأميركي

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-09
قدّم لبنان في 11 نوفمبر الماضي شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، احتجاجا على بنائها جدارين فاصلين داخل أراضيه في الجنوب، معتبرا ذلك "انتهاكا خطيرا" لسيادته. وحذرت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان، من أن بناء الجدارين يؤدي إلى قضم مزيد من أراضي البلاد ويخرق القرارات الدولية لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
  • تقارير
  • خاص

حزب الله يحدّد السقف: اتفاق وقف النار أولا ولا تجاوز لمندرجاته… والتنازلات المفروضة مرفوضة بما فيها المبادرة المصرية بنسختيها

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-08
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.