Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2023
  • February
  • 28
  • اللواء عباس ابراهيم: حين تطحن انانية الاشخاص القامات الوطنية
  • البوصلة
  • تقارير

اللواء عباس ابراهيم: حين تطحن انانية الاشخاص القامات الوطنية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2023-02-28
اللواء عباس ابراهيم في صورة نادرة مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

اللواء عباس ابراهيم في صورة نادرة مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

 

مارلين خليفة

البوصلة

يعتبر مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم صاحب أطول مسيرة على رأس هذا الجهاز الامني منذ تأسيسه حيث أمضى فيه 12 عاما، وكان مرشحا لأن يبقى من لقّب بـ”محدّث” هذا الجهاز فترة اطول أقله لغاية انتخاب رئيس للجمهورية لولا اتفاق ضمني بين الاضداد السياسيين من المنظومة الحاكمة على قطع الطريق عليه بشكل كامل، متذرعين تارة بالقانون وتارة برمي الكرة على بعضهم البعض.

إلا أن الواقع مغاير تماما، إذ أن المخارج القانونية لبقاء اللواء ابراهيم موجودة ومتينة وصلبة بحسب أكثر من مصدر قانوني تحدثنا اليه، وهي باتت منشورة في الصحف والمواقع الالكترونية. إلا أن من يمسكون زمام القرار السياسي يتلطون خلف اسباب واهية لا تنطلي على الرأي العام وهدفهم الاول والاخير وضع اللواء ابراهيم جانبا.

لعل اللواء ابراهيم، هو الشخصية الثانية من حيث الترتيب بعد الرئيس الشهيد رفيق الحريري -الذي كان اللواء ابراهيم يوما مسؤولا عن أمنه- الذي نال هذه الثقة الداخلية والخارجية، ولعلّ الطوائف والثنائيات لا تحتمل أن تنتج مرجعيات وطنية ولو جاءت من رحمها، فخافت منه وقررت إزاحته بحجة القانون حينا وبحجة عدم تجاوب السياسيين حينا آخر

ليست شخصية اللواء ابراهيم هي التي تخيفهم، فالرجل اثبت طيلة اعوام حكمة وبصيرة ورؤيا عميقة في التعاطي مع الواقع الداخلي اللبناني، وتمكن من بناء علاقات مع الاقربين والخصوم وإن كانت درجاتها متفاوتة،ـ لكنه في وظيفته لم يفرّق بين لبناني وآخر، ولعلّ ازمة جوازات السفر التي شهدها عهده في العامين الاخيرين كانت اثباتا على مهنيته وتعاطيه المتساوي مع جميع اللبنانيين سواسية.

إنها الادوار التي لعبها اللواء عباس ابراهيم من اخافت خصومه في السياسة: لعب دور جسر التواصل مرارا سواء في الفراغ الرئاسي قبيل انتخاب ميشال عون رئيسا، او ابان الازمات الحكومية المتعاقبة في هذا العهد، او في ترميم جسور انقطعت بين حلفاء من جميع الطوائف، سواء مسوؤلين او حتى عشائر صعبة المراس وثقت به واعطته سلطة اصلاح ذات البين مع اطراف حزبية. تمكن اللواء ابراهيم من تفعيل صلاحيات الامن العام اللبناني في الامن والسياسة والاقتصاد والعلاقات الخارجية ففرض نفسه مرجعية وطنية خارج عباءة الاحزاب الطائفية، يردد دوما “أنا ابن دولة” وتصرف على هذا الاساس، ويبدو أن هذه الفلسفة هي التي أخافت أحزاب المحاور التي “نقزت” من شخصية عابرة للطوائف ولو كانت على علاقة وطيدة معها.

في السياسة ايضا، رشّح اللبنانيون لوحدهم اللواء ابراهيم لأن يكون رئيسا مقبلا للمجلس النيابي، وبينما هو يرفض قطعا أي حديث في الموضوع محافظا على علاقة صداقة وطيدة مع الرئيس الحالي نبيه بري، إلا أن الاصداء الشعبية يبدو أنها قضّت مضاجع عين التينة، فتحول بالرغم من وفائه لخط المقاومة وعلاقته مع بري الى خصم مستتر.

لا يحتاج الامر الى دليل، فإن نظرة سريعة على تعليقات الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي- بحيث تحول اسمه الى “تراند”- على إزاحة اللواء عباس ابراهيم  تبرهن أن الناس تفهم ما حصل معه، وتدرك أن ازاحته جاءت بقرار من الثنائي الشيعي، وبغطاء من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي حاول المساومة للتمديد له عبر طرح التمديد للمدراء العامين التابعين له ومنها اسماء مثيرة للجدل في طليعتها بدري ضاهر واورور فغالي، ففخخ الجلسة التشريعية. في هذا السياق، يعتبر المعنيون أن الرئيس بري قام بواجباته ولم يلق قبولا، وفي سردية حزب الله أنه لا يمكنه الضغط على أحد بالقوة. فجأة أسقط بيد الحزب الذي تمكن من فرض ميشال عون رئيسا للجمهورية وفرض جبران باسيل حليفا قويا بالرغم من كل التراكمات والخصومات، فقط أسقط بيده في وجه عباس ابراهيم.

لعلّ هذا الواقع المزري، يقودنا الى الدور الاقليمي والدولي الذي لعبه اللواء في ملفات حساسة من سوريا الى العراق الى مفاوضات شاقة لتحرير رهائن بين دول صعبة من تركيا الى ايران وعلاقاته القوية والمتشعبة من واشنطن الى قطر وسواهما. لكن من يعرف اللواء ابراهيم يدرك انه لم يسع يوما لاستثمار هذه العلاقات إلا لمصالح لبنانية داخلية وليس لمنفعة شخصية او للاستقواء بالخارج.

لعل اللواء ابراهيم، هو الشخصية الثانية من حيث الترتيب بعد الرئيس الشهيد رفيق الحريري -الذي كان اللواء ابراهيم يوما مسؤولا عن أمنه- الذي نال هذه الثقة الداخلية والخارجية، ولعلّ الطوائف والثنائيات لا تحتمل أن تنتج مرجعيات وطنية ولو جاءت من رحمها، فخافت منه وقررت إزاحته بحجة القانون حينا وبحجة عدم تجاوب السياسيين حينا آخر.

هذا هو المناخ السائد لدى الرأي العام، وهذه هي الحقيقة المرة لبلد منهار وأحد أسباب انهياره هو ازاحة القامات الوطنية مثل اللواء عباس ابراهيم بفعل الانانية الشخصية التي تطحن أمثاله دون رأفة.

 

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: المؤتمر الـ34 للاتحاد البرلماني العربي في بغداد: أموال الإتحاد في لبنان بمواجهة الحدث واقتراح بنقل المقر من بيروت الى دمشق
Next: الامن العام اللبناني يقدّم سلاحه للواء عباس ابراهيم

Related Stories

رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مستقبلا رئيس الوفد المفاوض مع اسرائيل السفير السابق سيمون كرم
  • تقارير

Protected: أوساط مطلعة على المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية: الوصاية الايرانية على لبنان غير مقبولة أميركيا و”إعلان واشنطن” مكسب لا يمكن تفويته

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-06-14
تتزامن زيارة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت مع بدء السفير السعودي الجديد فهد الدوسري مهامه الدبلوماسية في لبنان
  • تقارير

Protected: الامير يزيد بن فرحان يرسم مقاربة سعودية جديدة للبنان: احتواء بدل الصدام وتمسك بالطائف والسلاح تحت سقف الدولة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-06-12
لم يكن تبادل الصواريخ الأخير بين إيران وإسرائيل مجرد جولة عسكرية عابرة أو رداً محدوداً على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت. فبحسب قراءة أوساط دبلوماسية متابعة لمسار المفاوضات الإقليمية، فإن ما جرى شكل نقطة تحول سياسية وميدانية دفعت بالملف اللبناني إلى قلب التفاوض الأميركي – الإيراني
  • تقارير

Protected: الرد الإيراني يعيد رسم قواعد الاشتباك في لبنان: كيف فرضت طهران وقائع جديدة على طاولة التفاوض؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-06-09

آخر الأخبار

رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مستقبلا رئيس الوفد المفاوض مع اسرائيل السفير السابق سيمون كرم
  • تقارير

Protected: أوساط مطلعة على المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية: الوصاية الايرانية على لبنان غير مقبولة أميركيا و”إعلان واشنطن” مكسب لا يمكن تفويته

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-06-14
تتزامن زيارة للموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت مع بدء السفير السعودي الجديد فهد الدوسري مهامه الدبلوماسية في لبنان
  • تقارير

Protected: الامير يزيد بن فرحان يرسم مقاربة سعودية جديدة للبنان: احتواء بدل الصدام وتمسك بالطائف والسلاح تحت سقف الدولة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-06-12
كرّمت دولة فلسطين الفنان اللبناني الراحل أحمد قعبور بمنحه "وسام الثقافة والعلوم والفنون – مستوى التألق" تقديراً لمسيرته الفنية الملتزمة التي كرّس خلالها فنه وإبداعه للدفاع عن قضايا الحرية والعدالة وفي مقدّمها القضية الفلسطينية التي شكّلت محوراً أساسياً في تجربته الفنية والإنسانية.
  • اخبار

فلسطين تمنح الراحل أحمد قعبور “وسام الثقافة والعلوم والفنون – مستوى التألق” تقديراً لمسيرته الداعمة للقضية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-06-10
أعربت الحكومة البرازيلية عن استنكارها الشديد للهجمات التي استهدفت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الأربعاء 3 حزيران/يونيو 2026، والتي أسفرت عن مقتل أحد جنود حفظ السلام الصرب وإصابة اثنين آخرين. ويشارك ضمن قوة اليونيفيل عشرة عسكريين برازيليين.
  • اخبار

البرازيل تدين الهجوم على اليونيفيل وتطالب إسرائيل بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-06-09
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.