Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2021
  • October
  • 22
  • الأمير محمد بن سلمان يخذل ماكرون مرة جديدة في شأن لبنان…فهل ينجح الإيرانيون في تليين الموقف السعودي؟
  • تقارير

الأمير محمد بن سلمان يخذل ماكرون مرة جديدة في شأن لبنان…فهل ينجح الإيرانيون في تليين الموقف السعودي؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2021-10-22
Macron 2

 

“مصدر دبلوماسي”-مارلين خليفة:

لا تزال المملكة العربية السعودية على موقفها النائي بالنفس من لبنان، وذهبت الجهود التي بذلها  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في سبيل تليين موقفها المتصلّب حيال الملف اللبناني أدراج الرياح.

سجّل الرئيس الفرنسي آخر محاولاته منذ ثلاثة أسابيع اثناء اتصال بينه وبين ولي عهد المملكة الامير محمد بن سلمان، تناول فيه المسؤولان الفرنسي والسعودي مواضيع تهم البلدين منها الاستقرار الاقليمي ومكافحة الارهاب، ولم يفوّت الرئيس ماكرون الفرصة ليثير موضوع لبنان بحسب أوساط واسعة الاطلاع على المناخين السعودي والفرنسي. إلا أن ماكرون لم ينل ما يريده لناحية تليين الموقف السعودي حيال لبنان حتى بعد تشكيل حكومة نجيب ميقاتي، وابتعاد رئاسة الحكومة من سعد الحريري الذي شكّل أحد العوائق الرئيسية أمام اعادة السعودية النظر بمقاربتها للملف اللبناني.

تظهّر الانكفاء السعودي في البيان الرسمي الصادر عن الدوائر السعودية والذي نشرته وكالة الانباء السعودية وفيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان استعرضا هاتفيا “العلاقات بين البلدين وفرص تطويرها وتنميتها”، وبحثا “عددا من قضايا ومستجدّات الاحداث في المنطقة، والاتفاق على أهمية الحفاظ على السلام في المنطقة، ودعم الجهود الرامية لتعزيز الامن والاستقرار”. في حين ذكر بيان قصر “الإيليزيه” بأن المباحثات تناولت الوضع في أفغانستان ومتابعة لنتائج مؤتمر بغداد الذي انعقد في نهاية آب الفائت وسبل الشراكة، وكذلك المواضيع الاقليمية في الشرق الاوسط وبالأخص لبنان”!.

لم يثن العناد السعودي الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون من بذل المحاولات المتكررة لتبديد الغضب تجاه لبنان: أثناء طرحه مبادرته الشهيرة في الأول من أيلول 2020، واثناء محاولاته المساعدة في تشكيل حكومة لبنانية من حيث حثّ الأطراف المؤثرة على تعبيد الطرقات اللبنانية الداخلية المتعرجة، حصلت اتصالات عديدة بينه وبين السعوديين، وهو كان انهى اللمسات الاخيرة لسفره الى المملكة في آذار الفائت قبل الغائه رحلته في اللحظات الاخيرة، ويردد العارفون أن السبب كان الملف اللبناني إذ لم يحصل حوله اتفاق بين الطرفين. وجاءت المكالمة الهاتفية بين ماكرون وبن سلمان لتعيد الى مسامع ولي العهد القضية اللبنانية، لكن البيان السعودي وما اعقبه من زيارة الى الرياض لوزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان أظهرا بما لا لبس فيه بأن الرياض لم تتجاوب مع مساعي باريس و”لم يكن الاتصال موفقا ولا زيارة لودريان حركت الجمود الحاصل على خط الرياض بيروت منذ العام 2015 والامر مستمر حتى بعد تشكيل حكومة نجيب ميقاتي الثالثة التي تتعاطى معها الرياض ببرودة واضحة، ولم توجّه للآن دعوة لميقاتي لزيارتها”.

مرة جديدة لم تنجح فرنسا في تحريك جمود الملف اللبناني سعوديا نظرا الى الغضب السعودي من المنظومة السياسية اللبنانية التي لم تستثمر الدعم السعودي الطويل ولأعوام مديدة لصالح الشعب اللبناني، ولا حتى لصالح الطائفة السنية، فتكبدت المملكة المليارات من الدولارات في لبنان ولم تجن أي استثمار سياسي بسبب المنظومة الموجودة. من جهة ثانية، لا لبس بأن الخلاف بين ولي العهد وسعد الحريري جعل السعودية تنكفئ عن الملف اللبناني، أما السبب الثالث كما يقول السعوديون فهو تحويل لبنان الى منصّة اعلامية للهجوم على المملكة العربية السعودية بسبب القوة التي يتمتع بها “حزب الله” وانكفاء اللبنانيين عن الدفاع عنها، وبطبيعة الحال لا تنظر  المملكة بعين الرضى الى وجود خبراء من “الحزب” في اليمن يمدّون الحوثيين بالخبرات العسكرية في الحرب الدائرة هناك منذ العام 2015، ويعتبر اليمن من الناحية الاستراتيجية والامنية الحديقة الخلفية للسعودية.

وبعد عدم النجاح الفرنسي، يعوّل العارفون على الاتصالات السعودية الايرانية حيث بلغت جولات التفاوض بين الطرفين حدّا مقبولا من التقدم، وهي تسير بإيجابية، ولا يوفر المسؤولون في البلدين الكلام الايجابي وصفا لهذه المحادثات. صحيح بأن البلدين ينفيان قطعا وجود الملف اللبناني على الطاولة، إلا أن العصف الايجابي للمحادثات بين الدولتين الاقليميتين الاكثر تأثيرا في لبنان سيلفح برياحه بيروت حتما، وذلك بحسب العارفين بخفايا الامور. واكبر دليل ان الاتصال الذي حصل بين ماكرون والرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في 9 آب الفائت كان فأل خير على لبنان إذ تشكلت حكومة نجيب ميقاتي في 10 ايلول الفائت، وفي هذا الاتصال كان رئيسي قد أكد لنظيره الفرنسي أن ايران “تؤيد أي عمل يستهدف الاستقرار والأمن وتحسين الوضع الاقتصادي للشعب اللبناني ونرحب بدعم فرنسا في هذا الصدد”.

تنبغي الاشارة الى أن وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان اكتفى تعليقا على حوادث الطيونة الاسبوع الفائت اثناء زيارة له الى واشنطن بالقول:” إن الحوادث الأخيرة التي شهدها لبنان تؤكد أنه بحاجة الى “تغيير حقيقي”، مشددا على ضرورة “التحرك الآن”.

 

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: ملفّ إيران مفتوح مع جعجع منذ اختفاء الدبلوماسيين الاربعة: “هذا الشخص” لا يستحق اشعال لبنان وتخريبه
Next: وزارة الخارجية والمغتربين: كلام قرداحي لا يعكس موقف الحكومة اللبنانية

Related Stories

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
السؤال الأكثر حساسية سيبقى: من سيكون بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عندما تنتهي مهمة اليونيفيل؟
  • تقارير

Protected: ما بعد اليونيفيل: أربعة سيناريوهات مطروحة للجنوب اللبناني

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
The gap between what Israel has announced and what can be independently established about the scope and durability of its control is precisely what makes the claim that the hill has “fallen” worthy of scrutiny, rather than something to be treated as an established fact.
  • بالانكليزيّة
  • تقارير

Ali al-Taher: What Did Israel’s “Operational Control” Narrative Leave Unsaid?

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04

آخر الأخبار

رجي قدّم أمام الاجتماع العربي رواية سياسية مباشرة لمسؤولية حزب الله عن الحربين اللتين شهدهما لبنان خلال العامين الماضيين، مؤكداً أن لبنان حذّر الحزب من «العبث بأمن لبنان وجرّه» إلى حروب مدمرة. وهذا الخطاب لم يكن مجرد إدانة للاعتداء الإسرائيلي أو طلباً للمساندة العربية في مواجهة إسرائيل، بل كان، عملياً، عرضاً عربياً للرؤية الرسمية للحكومة اللبنانية في شأن العلاقة بين الدولة والسلاح وقرار الحرب والسلم.
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

يوسف رجي يفتح باب الشأن الداخلي اللبناني أمام الجامعة العربية: كيف تحوّل «التضامن مع لبنان» إلى تبنٍّ عربي لقرارات حكومته؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-09
السؤال الأكثر حساسية سيبقى: من سيكون بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي عندما تنتهي مهمة اليونيفيل؟
  • تقارير

Protected: ما بعد اليونيفيل: أربعة سيناريوهات مطروحة للجنوب اللبناني

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد فرقة الكوفية للتراث الفلسطيني، بحضور المستشار الأول (القنصل) محمد العمري، ورئيسة القسم الثقافي في السفارة سهى الطايع، ومديرة مكتب السفير نرجس شنينو، ورئيسة الفرقة حورية الفار.
  • اخبار

السفير محمد الأسعد: الثقافة والشباب ركيزتان لحماية الهوية الفلسطينية وتعزيز الرواية الوطنية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-08
The gap between what Israel has announced and what can be independently established about the scope and durability of its control is precisely what makes the claim that the hill has “fallen” worthy of scrutiny, rather than something to be treated as an established fact.
  • بالانكليزيّة
  • تقارير

Ali al-Taher: What Did Israel’s “Operational Control” Narrative Leave Unsaid?

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-04
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.