Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2019
  • October
  • 22
  • الحراك الشعبي في لبنان: الاستثمار السياسي الداخلي والاقليمي بدأ… هذه هي خريطة مصالح زعماء الطوائف “المنتفضين”
  • تقارير

الحراك الشعبي في لبنان: الاستثمار السياسي الداخلي والاقليمي بدأ… هذه هي خريطة مصالح زعماء الطوائف “المنتفضين”

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2019-10-22 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
Killon

 

“مصدر دبلوماسي”-مارلين خليفة:

رفض اللبنانيون المتظاهرون في لبنان الورقة الإصلاحية التي قدّمها رئيس الحكومة سعد الحريري سلفا حتى قبل أن يعلنها بعد ظهر أمس الإثنين، فالطبقة السياسية باتت بحاجة الى عملية جراحية أعمق من ورقة إصلاحية ولو شكلت تغيرا نوعيا في توجهات الحكومة التي كانت منصبة على فرض ضرائب على الناس فحسب دون اصلاحات جذرية. إلا أن الورقة التي رفضتها أحزاب وقوى مدنية تم رفضها أيضا من أطراف قريبة من فريق السلطة الحاكم، معتبرة انها غير ذي صدقية لأن الحكومة والمسؤولين السياسيين برمتهم غير موثوقين.

وأخيرا، برزت مصالح زعماء الطوائف الى الواجهة وهم بدأوا الاستثمار السياسي الفعلي في الحراك الشعبي العفوي.

* درزيا، اكتشف وليد جنبلاط بأن التسوية الرئاسية أطاحت به كما بسمير جعجع، فقرر الإنقلاب على عهد الرئيس ميشال عون وإزاحته واستعادة سطوته، وهو حاول قبل يومين من انفجار التظاهرات بسبب قرار فرض زيادة 20 سنتا على المكالمات المجانية لتطبيق واتساب تحريك الشارع الدرزي بتظاهرات لم تستطع أن تشمل جميع اللبنانيين، ولما اندلع الحراك دعمه.

زعيم الحزب التقدمي الإشتراكي يقبل الورقة الإصلاحية ويرفضها في آن واضعا أمام نفسه خيارات الانقلاب عليها في أية لحظة مترقبا تطورات الحراك والصدى الدولي الذي سيتخذه الذي لم يتظهر بعد بشكل واضح.

سمير جعجع: قفز حزب القوات اللبنانية ورئيسه سمير جعجع من مركب الحكومة معلنا استقالة وزرائه الأربعة وركب موجة التظاهرات الشعبية محاولا فرض نفسه بصورة حراك مدني، لكنه سرعان ما انكشف إذ عاد شبابه وهذه المرة من الجيل الصاعد الى ممارسات معروفة في الحرب مثل قطع أوصال المناطق اللبنانية المسيحية خصوصا وقمع اي رأي ينتقد رئيسه سمير جعجع. جعجع يحمل حنقا دفينا ضد غريمه ميشال عون ويعتبر أنه أوصله الى رئاسة الجمهورية ولكن الأخير انقض على ورقة تفاهم معراب التي كانت تقسم “المغانم” الإدارية اللبنانية على الطرفين مفضلا أن يقود الشارع المسيحي لوحده. يرى جعجع في الحراك فرصة مميزة لانتفاضة قواتية جديدة في الشارع المسيحي وهذا ما يعمل عليه.

المعارضون الشيعة: على غرار حزبي القوات والإشتراكي، تتصرف شخصيات شيعية مناوئة لحزب الله في مناطق نفوذ “حزب الله” وحركة “أمل” بطريقة تحاول استثمار الحراك سياسيا. فهذه الشخصيات المعروفة بولائها لسفارات معينة (أطلق عليها أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصر الله تسمية “شيعة السفارة”) ركبت موجة الاحتجاج محاولة فرض نفسها، وهي نجحت في تحريك احتجاجات ضد رئيس المجلس النيابي نبيه بري وزوجته رندة من خلال هتافات انطلقت ضده في مدينة صور حيث تم حرق فندق (استراحة صور) و يقال أن زوجته مساهمة فيه، من غير أن تستطيع لغاية الآن ان تنفذ اجندتها كاملة.

وتبرز قوة هذه الشخصيات من خلال صحافيين وإعلاميين شيعة بدأوا تحريضا كبيرا ضد عهد الرئيس الحالي ميشال عون المتحالف مع “ميليشيا “حزب الله” كما يسمونها من على منابر عدّة “مزروعين فيها” في لبنان وفي وسائل اعلامية مدعومة وعبر السوشال ميديا ولكن أيضا عبر جمعيات كثيرة تحمل يافطة “المجتمع المدني” وهي تشكل دينامو أساسي في هيكلة الحراك وتنظيمه من وراء الكواليس وعبر قيادات شابة.

أما بالنسبة الى حزب الله، فعجزت هذه الشخصيات لغاية الآن من تأليب الشارع الشيعي ضده بالرغم من هتافات وانتقادات متفرقة نالت من الحزب “لأنه يغطي فاسدين” لكنها لم ترق الى مستوى الإنقلاب في بيئته الشعبية والتي يضعها المعارضون الشيعة ومن يدعمونهم نصب أعينهم مراهنين على ثلاثة أمور: مواجهة مسلحة بين “حزب الله” والجيش اللبناني، مواجهة بين “حزب الله” والمتظاهرين ورفع الغطاء الشعبي عن “حزب الله” بحجة أنه يدعم حكومة فاشلة وفاسدة.

*الشارع السني: في هذا الشارع انقلاب أيضا، في طرابلس وصيدا المدينتين الوازنتين سنيا وكذلك في عكار وفي البقاع علت الهتافات مطالبة باسقاط رئيس الحكومة سعد الحريري، علما أن هذه البقع السنية كانت ومنذ قرابة العامين ونصف العام محطّ اهتمام غير مألوف لدول إقليمية وازنة سعت الى أن تعوض تقاعس الدولة اللبنانية في إنمائها ومساعدة أهلها الفقراء، وفي مقدمتها الإمارات العربية المتحدة التي افتتحت مشاريع ضخمة فيها، أما السعودية فكان دعمها فرديا لشخصيات مؤثرة، ولا ننسى قطر التي تحركت على أكثر من جبهة لا سيما في طرابلس محاولة وقف المدين السعودي والإماراتي لا سيما في بيئات محددة. هذا الحراك، أثمر اليوم ثورة حقيقية ضد سعد الحريري التي تسعى هذه الدول وخصوصا التحالف السعودي الإماراتي الى استقالته الفورية وهي خطة لم تتغير منذ احتجاز الحريري عام 2017 في السعودية. فهل تنجح؟ الوقت كفيل بتأكيد ذلك.

علما بأن دولة الإمارات العربية المتحدة قدّمت نفسها أخيرا راعية للحريري واستقبلته بحفاوة أثناء انعقاد مؤتمر الإستثمار الإماراتي اللبناني في أبو ظبي، وأعطته دفعا قويا برفع حظر السفر عن المواطنين الإماراتيين، لكن يبدو بأن الحراك الشعبي اللبناني العفوي وغير المنتظر قد يعيد الساعة الإماراتية الى عام 2017، علما بأن هذا السيناريو غير مؤكد بعد.

*حركة أمل: الحركة بمأزق حقيقي شعبيا وقد تبين ذلك بشكل واضح في الإنتخابات النيابية الأخيرة، التي خاضتها في لوائح مشتركة مع “حزب الله” لكن التصويت الشيعي كان واضحا بأنه يصبّ أكثر لصالح “الحزب”. هل يتمكن الرئيس نبيه بري من ضبط شارعه ومنعه من الدخول في ردود فعل غوغائية ضد المتظاهرين الذين يشتمون “الحركة” كما جميع أركان السلطة؟ يوم أمس الاثنين سارت مجموعة من المناصرين للحركة في حركة استفزازية في شوارع بيروت محاولين ترهيب المتظاهرين في ساحة رياض الصلح، تصدى لها الجيش اللبناني وشتتها. تنصلت حركة أمل منها ببيان رسمي، كذلك فعل “حزب الله” الذي يبدو بأن مناصري “الحركة” حملوا أعلامه لاعطاء الإنطباع بأن “حزب الله” سيقمع المتظاهرين في أية لحظة وهذا أمر غير صحيح لمن يعرف النفس الطويل والإنضباط الذي يتمتع به “الحزب”.

*”حزب الله” “حزب الله” في موقع مريح قياسا الى المناخ الذي يصدّره عبر أوساط مقربة منه. فهو يقول بأن الحراك الشعبي دفع الحكومة الى تصويب مسارها الضرائبي واتخاذ اجراءات تقود الى إصلاح مستقبلي كان ينادي به في مجلس الوزراء. أمينه العام السيد حسن نصر الله وضع خطوطا حمرا للحراك: ممنوع اسقاط العهد أو الحكومة خوفا من غرق البلاد في الفوضى وفي انهيار مالي. لا شك أن حزب الله تفاجأ بهذا الحراك الشعبي الذي انضوى فيه أنصار له لا سيما في الايام الأولى، لكنّه لا يزال لغاية الآن يراقبه بعين تتقبل الحراك من جهة لأنه محق، وتتوجس من ناحية أخرى من استثمار اقليمي له بدأ يظهر في اليومين الأخيرين من خلال تلفزيونات محلية وعربية يصوّب مراسلوها آراء المحتجين ضد حزب الله ويقمعون على الهواء مباشرة أي رأي لصالحه. وتمثل أمس بحرق متعمد من أحد المتظاهرين لعلم حزب الله في طرابلس، علما بأن المدينة أحرقت كل قياداتها السنية ومنعتهم من أي مشاركة في الحراك نابذة الجميع. معروف بأن حزب الله، لا يتحرك عشوائيا، هو في طور دراسة ما يحصل لكن لا احد يمكن أن يتنبأ بردود فعله في حال تأكد استهدافه نظرا الى السرية التامة التي يحيط بها قراراته.

“التيار الوطني الحر”: هو أكبر الخاسرين من هذا الحراك الشعبي. صحيح بأن مناصريه يحاولون الإيحاء أن المطالب هي أصلا مطالب “التيار” لكن الواقع مغاير. فمنذ أن أوصل “التيار الوطني الحر” زعيمه ميشال عون الى سدة الرئاسة، مارس سياسة استبعاد لجميع من يعارضونه الرأي سواء في الداخل المسيحي كاستبعاد القوات اللبنانية عن اية مشاركة سياسية وادارية وازنة ناسفا ورقة معراب، و أبرز مؤسسيه من العونيين سواء مدنيين او ضباطا متقاعدين مجردا نفسه من حصانة ضرورية تاركا المجال لقياديين معدومي الخبرة في ممارسة الشأن العام، يعتمدون سياسية التكبر والإستعلاء وكأنهم في أبراج عاجية. الى ذلك لم يستطع رئيس التار الوطني الحر جبران باسيل من “لمّ شمل” الشارع المسيحي حوله ولم يتقبل التعاون بالحد الادنى مع الأحزاب المناوئة كالقوات والكتائب والمردة فاستبعدها محاولا تصويب مشاركة المسيحيين في الدولة لوحده. باسيل، كان يحمل نوايا جيدة من أجل إعادة المسيحيين الى السلطة وارساء توازن مع بقية الطوائف، لكنه أخطأ في اسلوب العمل ولم يهتم يوما لصورته لدى الرأي العام معتبرا بأن نتائج عمله هي الأهم وهذا ما استخدم ضده ونسف صورته كسياسي لذا نال الحصة الأكبر من انتقادات المتظاهرين. كما أن طموحه الرئاسي جعل خصومه يهجمون عليه من كل حدب وصوب وفي مقدمتهم سليمان فرنجية الذي يشعر أنه الوريث الشرعي للرئاسة بعد عون، وسمير جعجع الذي وجد في الحراك فرصة مناسبة لحرق أوراق باسيل والتيار الوطني الحر واستعادة القرار القواتي في الشارع المسيحي. هل يستطيع باسيل القيام من هذه المحنة؟ هل احترقت اوراقه كلها؟ علّمت التجارب اللبنانية أن لا أحد يحترق كليا في لبنان. لكن لا شك أن رفع المحنة صعب لا سيما أن خطاب باسيل الإستفزازي طاول سياسيين محنكين في السياسة اللبنانية أبرزهما وليد جنبلاط ونبيه بري.

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: الحريري يعلن ورقة إصلاحية غير مألوفة واعدا المتظاهرين بإصلاحات إضافية
Next: هل تكفي الورقة الإصلاحية للحكومة في ترميم الإقتصاد والمالية العامة؟

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d