Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2019
  • September
  • 21
  • تظاهرات “20 سبتمبر” في مصر: بروفة لثورة تشتعل تحت رماد القبضة الحديدية والفقر
  • تقارير
  • مقابلة

تظاهرات “20 سبتمبر” في مصر: بروفة لثورة تشتعل تحت رماد القبضة الحديدية والفقر

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2019-09-21 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
de

من تظاهرات جمعة 20 سبتمبر في مصر أمس

 

“مصدر دبلوماسي”: (خاص)

يحلل الكاتب والخبير في الشؤون المصرية وسام متّى خلفية التظاهرات في مصر أمس في خلال ما عرف بـ “جمعة 20 سبتمبر”، ويردّ على أسئلة موقع “مصدر دبلوماسي” حول حراك المصريين غير المنتظر وقد نزلوا الى الشوارع بالآلاف مطالبين برحيل الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي.

الكاتب والمتخصص بالشؤون المصرية الزميل وسام متّى

 وكانت التظاهرات شملت أمس للمرة الأولى ميدان التحرير رمز “ثورة 25 يناير” 2011 الذي بقي مغلقا أعواما أمام التظاهرات، فضلا عن شمول التظاهرات محافظات مصرية عدة أبرزها القاهرة والجيزة والإسكندرية والسويس والغربية والدقهلية والقليوبية وبني سويف والشرقية والغربية ودمياط… ردد المحتجون شعارات ضد الرئيس المصري لكن قوى الأمن تعاطت معهم بطريقة متفاوتة بالرغم من القاء القبض على العشرات منهم اليوم.

 وكان أحد الممثلين ورجل الأعمال ويدعى محمد علي قد دعا الى التظاهر عبر فيديوهات عدة كشف فيها قضايا تتعلق بالقصور الرئاسية ومسائل فساد بحسب ما اشار. فما خلفية هذه التظاهرات؟ هل ستستمر؟ هل للإخوان المسلمين علاقة بها؟ وما دور الدول الداعمة لمصر السيسي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة؟

*هل ما حدث أمس الجمعة هو احتجاج عادي أم شرارة ثورة؟

-من المبكر جدا اطلاق تسمية الثورة على ما حدث بالأمس، بالتأكيد أنه يوجد غضب شعبي بسبب السياسات المعتمدة من قبل السيسي لا سيما أولا الخنق التدريجي للمجال العام منذ العام 2013 إذا نلحظ أنه لم يعد يوجد دور للأحزاب ولا حتى للشباب الذين نزلوا الى ميدان التحرير وشكلوا دينامية الحركة السياسية في مصر عام 2011. من جهة ثانية، توجد قبضة أمنية تحت تبريرات مختلفة منها محاربة الإرهاب والخطر الإخواني… هذه القبضة خنقت حتى الجهات المدنية التي من الممكن أن تكون دعما للدولة الجديدة التي نشأت بعد سقوط حسني مبارك (الرئيس المصري السابق) وفي ما  بعد سقوط نظام الإخوان المسلمين.

سياسيا، فإن خنق المجال العام وفي ظل غياب الأحزاب القادرة على قيادة الحياة السياسية يؤدي الى نشوء حركة غير منظمة في ظل ظروف مماثلة.

الجانب الثاني والأهم، يتعلق بالسياسات الإقتصادية وهو ما يشعر به أي مصري من الطبقات الوسطى الى الفقيرة، وهي مرتبطة بسياسات صندوق النقد الدولي والتي أدت الى نتائج صعبة جدا مثل تضخّم الأسعار ورفع الدّعم عن المحروقات والغاز، كل هذه التفاصيل الموجودة منذ 3 أعوام تؤدي الى انفجار. من يقارن الفترة التي سبقت اعتماد سياسة صندوق النقد الدولي واليوم سيجد فارقا كبيرا، ويقع تأثيره على كاهل الفئات الأكثر فقرا بمصر، ويقلّص الفارق في الوقت ذاته بين الطبقة الوسطى والطبقات الفقيرة وذوي الدّخل المحدود. هذه الأمور كلها ستنفجر في مكان معين. لا تزال حالة الغموض تكتنف ما حصل البارحة، إذ نزل الناس الى الشارع بلحظة معيّنة وفي ظل قبضة أمنية محكمة، في الوقت عينه، إذا اخذنا مسار الأمور نلحظ أن الحراك جاء عقب مباريات بين فريقي الأهلي والزمالك، وهو حدث غالبا ما يعتبر مصدر قلق بغض النظر عن الجانب السياسي.

 كان الأمن بحالة اجراءات روتينية، بلا اي اجراءات استثنائية وبدا الأمر غريبا في ظل دعوات للتظاهر عبر وسائل التواصل الإجتماعي ضد موضوع الفساد وكل ما له علاقة بالفيديوهات التي نشرها المقاول محمد علي، وبقيت درجة استخدام القوة ضمن حدود معيّنة وغير معتادة في حالات مماثلة.

*هل يمكن كما قرأنا من تحليلات أن يكون دور ما للجيش؟

-لا يزال الغموض يكتنف من يلعب هذا الدور.

*هل يعقل أن ممثل ومقاول نشر فيديو على وسائل التواصل الإجتماعي حرّك جماهير للتظاهر؟

–بالتأكيد لا، وهذا يطرح تساؤلا: هل ما حدث البارحة هو تقاطع بين هذا الغضب الشعبي وصراعات معيّنة داخل أجهزة الدولة؟ هل هو صراع أجهزة؟ أو ربما صراع داخل المؤسسة العسكرية؟ هل هو صراع بين الجهاز الإداري في الدولة والجهاز العسكري؟ ليس سهلا كشف هذه الأمور لأن طبيعة العلاقات في داخل النظام المصري مقفلة.

*هل تعتقد بوجود دور خفي لحركة الإخوان المسلمين؟

-بتقديري الخاص أنه لا يوجد دور للإخوان في ما حصل البارحة، يستغل الإخوان الموقف دائما، وبسبب ممارساتهم وسلوكياتهم السياسية يمكن أن يفشّلوا أي حراك يحصل. فمجرد اعطاء اي حراك طابعا اخوانيا يبرّر القمع ويفقده  مشروعيته، فالسنة التي حكم فيها الإخوان تخللتها حالة سخط عارم. فما يقوم به الإخوان عمليا هو ركوب الموجة، كما حدث في 25 يناير، حيث لم يكن الإخوان في المشهد في الأيام الثلاثة الأولى وفجأة لما شعروا أن الأمور تنزلق الى مكان آخر قرروا ركوب الموجة. وهذا ما يحاولون فعله اليوم لكن بشكل عبثي ويائس، لذا لا أتصوّر أن يكون للإخوان دور بما حصل إلا بمحاولة ركوب الموجة من خلال أذرعتهم الإعلامية والسوشال ميديا، ورأينا البارحة “هلوسات” حقيقية من الحسابات التي تصدر عنهم، وهذا دليل على أن الإخوان لا يزالون يدورون في نفس الدائرة غير الذكية التي عاشوا فيها.

*ماذا عن المناخ الإقليمي العربي الحاضن للسيسي؟ أذكر مثلا المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة؟ ثم الولايات المتحدة الاميركية؟

-إن اي تدخل دولي داعم أو محرض على أي مسار غالبا ما يحصل حين يوجد أمر مخطط مسبقا أو في حال انفلات الأمور الى درجة تشعر دولة ما بتهديد مصالحها. يتمتع السيسي بدعم سعودي-إماراتي على الأقل، وهذا ما تمت ترجمته بالمنحى الإقتصادي وإن شحّ بشكل ملموس خلال العامين  الماضيين لأسباب متصلة بوضع السعودية وإقتصادها والإقتصاد الإماراتي وسواها، ومن ناحية ثانية، فهذا النظام  متسلّح بالدعم الأميركي، إذ يرى الأميركيون أنه نظام قادر على تحقيق مصالح معينة. الوسيط المصري حاضر في غزة و في محاربة الإرهاب… وكل هذه الشعارات تجد استساغة معينة عند الأميركيين وتحديدا عند إدارة (الرئيس) دونالد ترامب. فمن المبكر القول أن اي دولة سواء اقليمية أو دولية سوف تتدخل أو ستستشعر الخطر بشكل داهم. يبقى أن ننتظر التطورات لمعرفة إن انتهت حالة الفوران العام التي حصلت البارحة، والتي ربطت بصراعات داخل أجهزة الدولة، هل فعلا وصلوا لتسويات أو أن الأمور انفلتت بطريقة غير متوقعة أنه كان مجرد تبادل رسائل؟ هذه كلها لا تزال تخمينات. وبالتالي من المهم رصد الوضع المصري في المرحلة المقبلة لتبيان إن كان ما حدث مجرّد أمر عابر أم أن حجم الصراعات وصلت لمرحلة قد يؤدي الى صدام أكبر.

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: النطق بالحكم النهائي في قضية اغتيال الحريري قبل نهاية السنة
Next: بيلنغسلي لـ”مصدر دبلوماسي”: لا نوايا أميركية حاليا لاستهداف المصارف اللبنانية

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d