Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2016
  • July
  • 9
  • طلب تمويل لبناني ينتظره مؤتمر واشنطن في 28 تموز
  • نازحون

طلب تمويل لبناني ينتظره مؤتمر واشنطن في 28 تموز

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2016-07-09 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
صورة لنازحين سوريين

صورة لنازحين سوريين

الدول المانحة: مزيد من التمويل لمزيد من السوريين

لا يزال مؤتمر لندن لدعم دول الجوار السوري يشكّل أولويّة للمتابعة نظرا لما حمله من مقررات وتعهّدات من الدول المانحة من جهة ومن دول الجوار السوري من جهة ثانية ولبنان في طليعتها كونه يستقبل عدد هائلا من النازحين السوريين، فضلا عن تفاصيل كثيرة تتبدّى يوميا وتفاجئ حتى وزراء في الحكومة اللبنانية لم يكن بعضهم حاضرا في المؤتمر المذكور أو في مؤتمر اسطنبول الذي خصص لدعم اللاجئين في العالم وانعقد أيار الفائت.

الجديد أن مؤتمرا سينعقد في 28 تموز المقبل في واشنطن، ومن المنتظر أن يقدّم لبنان لائحة المشاريع للدول المانحة التي ستتعهد مجددا بدفع جزء من المبالغ التي تعهّدت بها تبعا لأهمية هذه المشاريع أولا ثمّ بعد تنفيذ عدد منها ليتمّ تقديمه نموذجا للدول المانحة تصرف على أساسه الأموال.

نازحين سوريين
نازحين سوريين

ما تزال النّظرة الغربيّة تختصر ملفّ النازحين في لبنان بالجانب الإنساني البحت، وفي أفضل الأحوال بالحديث عن ضرورة مساعدة اللبنانيين من دون تقديم إجابات شافية مثلا حول الخطر الأمني الذي قد تشكّله هذه الكتلة البشرية المعرّضة لشتّى أنواع التجاذبات في محيط إقليمي متفجّر وصراع مذهبي بلغ ذروته.

فالمجتمع الدولي الغربي خصوصا، يرى في هؤلاء كتلة بشرية مسالمة مستعجلة في العودة الى سوريا في انتظار الحلّ السياسي الموعود، وإنما عمليا فإن الوعود بخلق فرص عمل وبإيجاد مساحة تتسع للسوريين الى جانب اللبنانيين باتت تتحقق تدريجيّا على أرض الواقع وسط “خطاب دبلوماسي غربي طهراني” هدفه الأول والأخير منع انتقال السوريين الى أوروبا.

وللهواجس اللبنانية إجابات وتوضيحات على المقاس: فتقرير الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون حول ضرورة بقاء النازحين في أماكن وجودهم في حال تعذر الحلول هو “تقرير دولي ولا يعني لبنان”. لكن من محاسن الصدف أن لبنان مدعو في 19 أيلول القادم الى نيويورك للمشاركة في الإجتماع الدولي حول مسألة النزوح التي تطال 250 مليون نازح ولاجئ في العالم.

أما طلب نائب ممثل الأمين العام للأمم المتّحدة في لبنان فيليب لازاريني من أكثر من وزير لبناني أن تزوّد الحكومة اللبنانية النازحين السوريين ببطاقات عمل وببطاقات إقامة فله جوابه أيضا.

فقد اعتبر المجتمع الدولي في لندن بأن بطاقات الإقامة هي نوع من تعهّد قدّمته الحكومة اللبنانية في ورقة النوايا الى مؤتمر لندن، وفيها أن الحكومة اللبنانية سوف تعمد الى مراجعة إجراءات الإقامة للسوريين وتسهيل معيشتهم وعملهم في لبنان. وقد تركت “عملية التسهيل” ليتدارسها اللبنانيون داخليا الى أن جاء مؤتمر اسطنبول منذ 3 أسابيع فقدمت الحكومة أفكارا جديدة منها أنه لا يمكن إعطاء السوريين إقامات  لأنهم ببساطة لا يستطيعون دفع كلفتها وهي 200 دولار سنويا. وبما أن عدم وجود بطاقة إقامة ترتّب تحول السوري الى شخص غير شرعي ممكن توقيفه عند أي حاجز أمني فإن وجهة النظر الغربية تقول بوجوب منح السوريين بطاقات إقامة لأنها تجعلهم ضمن نظام الدولة من هنا جاءت فكرة جديدة للحكومة هي بطاقات تعريف بالنازحين السوريين تساعدهم على التنقل بحرية من دول أن يدفع النازح شيئا ولا يترتّب عليها منح النازحين أي حق بالمواطنيّة أو بالجنسيّة بل حق الوجود في لبنان بشكل شرعي فحسب.

أما التفاصيل فمتروكة للبنانيين وخصوصا وأن الأجهزة الأمنية تحتاج الى معرفة أماكن تواجد أي شخص من هؤلاء . أما بالنسبة الى بطاقات العمل فهي لم تكن يوما مطلبا لمؤتمر لندن ولا للدول التي دعت إليه أي بريطانيا الكويت ألمانيا النروج والأمم المتّحدة وجلّ ما طلبه هو مشاريع توفر فرص عمل للبنانيين والسوريين على حدّ سواء وتطال قطاعات البناء والصحّة والزراعة.

أما سبب تأخير وصول الهبات للبنان وهل يشكل هذا التأخير نوعا من العقاب له لعدم منح السوريين بطاقات إقامة أو عمل؟ فتشير أوساط مطلعة لـ”السفير” بأن لبنان نال لغاية اليوم ضعفي المبالغ التي تلقاها الأردن وهو مبلغ 1،3 مليار دولار، في مقابل 600 مليون دولار للأردن. علما بأن مساعدة لبنان ليست مجانية وخصوصا وأنّه تعهّد تسهيل الإقامة بلا أية شروط مسبقة في مؤتمر لندن المذكور. أما بالنسبة الى القروض الميسّرة بفائدة شبه معدومة والتي تعهّد بها البنك الدولي فإنها تخضع الى المسار الآتي: فثمة قروض طويلة الأمد يرصدها البنك الدولي للبنان والأردن وسيثار هذا الموضوع في 27 تموز المقبل في واشنطن للدول المانحة، ومن المنتظر أن يقدّم لبنان طلب تمويل رسمي مرفق بلائحة المشاريع التي يطلب تمويلها للنظر فيها، وبعد الإتفاق مع لبنان على توزيع الأموال تحوّل هذه القروض الى البرلمان اللبناني للنظر فيها. علما بأن لبنان سوف يقدّم 12 مشروعا وثمة أولوية قصوى لـ4 مشاريع منها تتعلقّ بالبنى التحتية والكهرباء والطرق ووسائل النقل وحتى القطارات…وقد رصد البنك الدولي في المرحلة الأولى قروضا تصل الى 800 مليون دولار أميركي سوف توزّع بين لبنان والأردن. علما بأن الموافقة على المشاريع ورصد المبالغ تتطلب اجتماعات عدّة، إذ ستتم الموافقة عليها بشكل متدرّج ما سيتطلب وقتا، كما يحرص المانحون على التنفيذ بحيث أن المشاريع التي ستنفذ  ستكون نموذجا لأخرى يتم تمويلها،  وتشير الأوساط المطلعة الى أن وزارة الإقتصاد اللبنانية تقوم بعمل جبار بالتعاون مع الوزارات الأخرى المعنيّة.

50 مدرسة جديدة يموّلها البنك الدولي

أما الإجابة عن سبب التركيز على التربية والتعليم وقد بلغ عدد التلامذة السوريين حوالي الـ80 في المئة من نسبة التلامذة في لبنان ولا سيما في المدارس الرسمية فإن الأوساط المطلعة تنفي نفيا قاطعا الأمر قائلة بأن عدد التلامذة السوريين لا يتجاوز الـ150 ألفا من المسجلين في المدارس اللبنانيّة، أما البقية فمسجلين ضمن مدارس شبه مجانية أو يخضعون لدورات مع جمعيات أهلية، لافتة الى أن عدد التلامذة اللبنانيين يبلغ 270 ألفا.

وتشير الأوساط الى وجود أكثر من 500 ألف تلميذ سوري خارج المدارس وهؤلاء هم عرضة لليأس من المستقبل وعرضة للإنجراف في التطرف والجريمة وأمور أخرى من هنا أهمية التعليم. وثمة خطّة تقوم على إدخال المزيد من السوريين الى المدارس اللبنانية وبناء 50 مدرسة جديدة يموّلها البنك الدّولي وسوف تشكل مكسبا للبنان بعد خروج السوريين في المدى الطويل، -بحسب الأوساط الغربية- كذلك سيفيد لبنان من تأهيل المدارس وتحسين المناهج أو وضع أخرى جديدة كما طلبت وزارة التربية اللبنانية بتمويل مباشر من البنك الدولي.

(نشر في “السفير” في 11 حزيران 2016)

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: العيد الوطني الفرنسي: تأكيد الحضور ضروري
Next: مؤتمر لندن للنازحين السوريين في لبنان والأردن

Related Stories

مديرة شؤون الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس
  • تقارير
  • نازحون

الأونروا أمام أزمة التمويل ومستقبل الولاية: حق الفلسطينيين في العمل يفتح نقاشاً لبنانياً حساساً

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-09-23
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
بلغ عدد المتطوعين في الهيئة الوطنية للإغاثة، من الشباب والشابات، ما يقارب 21 ألف متطوع، وقد أحصينا حتى الآن نحو 15 ألفًا تقريبًا، والكثير من هؤلاء المتطوعين، أي ما يقارب 90 إلى 95 في المئة منهم، هم أنفسهم نازحون، يعملون رغم معاناتهم، وبنشاط وحيوية واندفاع لمواجهة هذه الأزمة
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • مقابلة
  • نازحون

عباس كنعان لـ”مصدر دبلوماسي”: “صامدون” تخدم حوالى مليون و49 ألف نازح في لبنان وتكشف غياب تعاون الدولة وتفاصيل إدارة الأزمة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-22

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d