Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2018
  • June
  • 20
  • توفيق الخامري لـ”مصدر دبلوماسي”: معركة الحديدة لن تكون نهاية حرب اليمن والحل بحوار جامع تقوده السعودية
  • تقارير
  • خاص
  • مقابلة

توفيق الخامري لـ”مصدر دبلوماسي”: معركة الحديدة لن تكون نهاية حرب اليمن والحل بحوار جامع تقوده السعودية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2018-06-20
توفيق الخامري: لن يكون حسم عسكري في اليمن

توفيق الخامري: لن يكون حسم عسكري في اليمن

 

“مصدر دبلوماسي”- مارلين خليفة:

تحولت الحرب في اليمن الى  تجاذب اعلامي ضروس يستخدم المعلومات المتضاربة وكان آخر فصوله المعارك التي يقودها التحالف العربي بقيادة المملة العربية السعودية والحكومة اليمنية للإستيلاء على ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وتتهمهم السعودية بأنهم يستخدمونه لاستقبال اسلحة إيرانية مهرّبة، علما بأن الميناء هو الشريان الحيوي الوحيد الذي يمد اليمن بالمساعدات الإنسانية.

 وتتكدس تغريدات وتصريحات السياسيين من دول التحالف العربي مهللة للسيطرة على الميناء في مقابل دحض الحوثيين لذلك مؤكدين بأن الميناء يعمل بشكل طبيعي.

موقع “مصدر دبلوماسي” التقى السيد توفيق الخامري وهو شخصية يمنية معروفة عربيا ودوليا  يشغل مناصب عدة أبرزها نائب رئيس المجلس اليمني لرجال الأعمال والمستثمرين وهو من الشخصيات المستقلة غير الحزبية والمرشحة لتولي دور سياسي في مستقبل اليمن وقد ترشح للرئاسة اليمنية عام 2006.

 ينتهج الخامري خطابا سياسيا تصالحيا ويدعو جميع الأطياف اليمنية للجلوس حول طاولة حوار تديرها المملكة العربية السعودية مؤكدا أنه لا يمكن حصول حسم عسكري في اليمن، ولو انتهت معركة ميناء الحديدة، داعيا في الوقت عينه ايران الى طمأنة جيرانها الخليجيين والعرب والتعاون معهم حول مصالح مشتركة.

ويشير الخامري لموقع “مصدر دبلوماسي” بأن  الخسائر البشرية في اليمن باتت لا تحصى وهي تزايدت بسبب الأمراض، لافتا الى أن الخسائر في القطاع الخاص اليمني تبلغ قرابة الـ100 مليار دولار أميركي وأن اليمن بحاجة اقله من 70 الى 100 مليار دولار أميركي لإعادة إعماره. ويشير الخامري المعروف عنه صراحته في تسمية الأمور بأسمائها بأن المساعدات التي تأتي لليمنيين من قبل الأمم المتحدة والدول الخليجية شحيحة وثمة فساد كبير في ادارتها من قبل “تجار الحروب” كما يسميهم.

هنا نص الحوار:

* المعلومات متضاربة يوميا في شأن المعارك في ميناء الحديدة، ما حقيقة الوضع؟

-أعتقد أن حقيقة الوضع تحتاج الى وقت طويل لمعرفتها لأن الحديدة مدينة كبيرة ومأهولة بعدد كبير جدا من السكان المدنيين. أودّ التذكير بأن المآسي في اليمن موجودة اينما كان وهي في تعز مثلا أكثر من الحديدة، وبالتالي فإن العملية تستهدف تدمير شعوب المنطقة وهذا لا يجوز. أنا لا اعرف من يستفيد من تجريب بعض الأسلحة على  المدنيين. هذه الحرب المستمرة تديرها دول التحالف ومعها بعض اليمنيين، كنت أتمنى أن تدير هذه الدول السلام عوض إدارة المعارك، ولكن أعتقد أنه في نهاية هذه الحروب التي تؤدي الى مقتل الأبرياء لن تكون النهاية إلا في الجلوس حول طاولة الحوار، علينا الإتجاه صوب الحوار كي لا تستمر هذه الحرب لأعوام طويلة.

*مرت ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب اليمنية، هل تتوقع انتهاءها بحسم عسكري يسجله أحد الطرفين؟

-أعتقد أن ما يحصل في اليمن هو جزء من الصراع الاقليمي ومن حرب بالوكالة يدفع ثمنها الشعب اليمني مزيدا من الفقر والبؤس، وعوض مساعدة الشعب اليمني على التنمية وايجاد فرص عمل، بات هذا الشعب يحارب في المنطقة وتحجب عنه فرص العمل. علما بأن اليمنيين أسهموا في التنمية في دول الخليج برمّتها.

 بالنسبة الينا كيمنيين، نعتبر دول الخليج دولا شقيقة وهي امتداد لنا، وكان يفترض بهذه الدول الخليجية وتحديدا المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي أن يجمعوا اليمنيين على طاولة واحدة والمملكة هي الطرف  الوحيد القادر على القيام بذلك من أجل إرساء حوار يصب في مصلحة مستقبل اليمن.

لكن ما يحدث اليوم -بحسب التسريبات التي نسمعها- أن المطلوب هو تدمير اليمن واليمنيين لأن هذا البلد، لديه إرادة وحضارة وتاريخ وشعب قوي، هم يريدون تمزيق أي بلد مثل اليمن. أتمنى أن يكون هؤلاء الذين يتداولون بهذه المعلومات ليسوا على حق. نحن نتمنى من الأميركيين والأوروبيين والخليجيين منح فرصة للعملية السلمية وجمع جميع الأطراف على طاولة واحدة وتحصل انتخابات، وفي اليمن احزاب وشخصيات وتنوع، ومن المحزن أن تصبح الحروب والقتل هي اللغة السائدة بين شعوب منطقتنا العربية وبحسب الدين والمذهبية. نحن ننصح الى عودة اليمنيين الى الحوار وايجاد حل لهذه الحرب الدامية التي دمرت اليمن واليمنيين وحتى المنطقة، لأن هذه النار المشتعلة ستمتد الى المنطقة برمّتها إذا لم يتم تداركها، وأتمنى من السعودية ودول التحالف إيجاد حلول بين اليمنيين جميعهم لأنني أعتقد أنه في النهاية لن يحصل اي انتصار عسكري حاسم في اليمن.

*هنالك مأخذ من الدول الخليجية بأن اليمنيين الحوثيين تحركهم ايران ما هي المسؤولية الايرانية في هذا المضمار؟

-من المفترض أن يتعامل الإيرانيون اليوم  بمصداقية مع دول الخليج والمنطقة وأن يعمدوا الى طمأنتها، وعوض تصدير الحرب يمكن تصدير السلام، واتمنى ان تعمد ايران ودول مجلس التعاون الخليجي وبقية الدول العربية الى الخوص في الكلام عن المصالح عوض التكلم عن الدمار والقتل. لا يجوز ان  تكون المناطق التي تطحنها الحروب عربية واسلامية، وفي النهاية إن إيران دولة موجودة في المنطقة وعليها أن تطمئن جيرانها والتحدث بالمصالح المشتركة. أنا أحزن لما يحصل في العراق وسوريا ولبنان واليمن، هذا التمزّق غير مقبول والقادم لا يزال مجهولا.

*هناك قراءات تشير الى أن اليمن سيكون موضوع مقايضة بين السعودية وايران لصالح بقاء النفوذ الإيراني في سوريا، كيف ترى الى ذلك؟

-إن حديث المصالح والنفوذ هذا متداول باستمرار، ولكن نحن نتمنى ان تكون المصالح والنفوذ في المجال الإقتصادي وليست عسكرية تقود الى تدمير. ما هي مصلحة بعض الدول في تدمير العراق وسوريا ولبنان واليمن؟ من المفترض الإسهام في التنمية والقيم بمشاريع للبناء وليس للهدم كخطة مارشال مثلا، لماذا لا تتم تنمية اليمن وتنشأ فيه مشاريع استراتيجية عوض البؤس والفقر. إن دولنا هي أحق بالمليارات التي تذهب الى أوروبا وأميركا، علما أنه من مصلحة الدول الكبرى بيع استراتيجيات واسلحة ويهمها افلاس المنطقة برمتها.

 

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: قرار “الختم المنفصل” ساري المفعول والأمن العام يطبق قانونا من عهد وزير الداخلية كمال جنبلاط!
Next: برنامج زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

Related Stories

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • تقارير
  • مقابلة

قيومجيان لموقع “مصدر دبلوماسي” عن مؤتمر “حماية دولية للبنان”: نضغط للوصول إلى الفصل السابع… والحماية  قد تتخذ أبعاداً عسكرية وسياسية واجتماعية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-22

آخر الأخبار

تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • بالانكليزيّة

Saudi–Egyptian Advice to President Joseph Aoun Remains Underreported: Consensus with Hezbollah and a Non-Peace Agreement with Israel Seen as Gulf Priorities

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
تشير النصيحة السعودية المصرية للرئيس جوزيف عون إلى أن الشرط الأساسي لأي نتيجة مستدامة هو التوافق الداخلي، وهذا التوافق لا يمكن تحقيقه إلا إذا كان الاتفاق المطروح لا يشكل تهديدًا وجوديًا لحزب الله وبيئته. وهذان الشرطان مترابطان: فالاتفاق القابل لتحقيق قبول داخلي هو ذاته الاتفاق الذي لا يرقى إلى مستوى السلام الرسمي، بل يتمثل في ترتيبات أمنية معززة على غرار القرار 1701 أو اتفاق الهدنة لعام 1949، تشمل تعزيز تفويض اليونيفيل بشكل قابل للتنفيذ، وإعادة انتشار تدريجية للجيش اللبناني جنوب الليطاني وفق مراحل محددة، وآلية انسحاب إسرائيلي تدريجية مرتبطة بالمؤشرات نفسها. ويبقى السؤال الحاسم: هل إسرائيل، بعد أحداث ما بعد أكتوبر 2023، مستعدة للعودة إلى هيكل أمني يشبه إلى حد كبير الوضع السابق للحرب؟
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • محليات

نصيحة سعودية–مصرية للرئيس جوزيف عون لم تظهّر  اعلاميا: توافق مع حزب الله واتفاق مع إسرائيل دون سلام رسمي مطلبان خليجيان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-27
اجتمعت اليوم السبت قرابة 400 عائلة مسيحية نزح أفرادها من الجنوب اللبناني بدعوة من جمعية “ريد إن سيركل” [ريكا] في نشاط رعائي حمل عنوانًا وجدانيًا عميقًا: “من قلبي سلام للجنوب” وذلك في مركز "لقاء" في الربوة.
  • تقارير
  • خاص
  • كواليس دبلوماسية
  • محليات
  • نازحون

“من قلبي سلام للجنوب”: قداس رعائي يجمع مئات العائلات المسيحية النازحة في لبنان ويعيد إحياء الأمل بالعودة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-25
ريشار قيوميجيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية
  • بالانكليزيّة

Kayoumjian to “Masdar Diplomacy” on the “International Protection for Lebanon” Conference: We Are Pushing Toward Chapter VII… Protection May Take Military, Political, and Social Dimensions

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-24
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.