استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رئيس الوزراء القطري قبل ظهر امس الزيارة في قصر بعبدا، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ووزير الدولة القطري الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي، وسفير قطر لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني.
“مصدر دبلوماسي”
أظهرت زيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، إلى بيروت تقاطعاً بين المسارين الاقتصادي والسياسي في العلاقات اللبنانية القطرية مع بروز مشروع تطوير البنية التحتية لإنتاج الكهرباء في صدارة التعاون المرتقب إلى جانب دعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة والتحرك لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتثبيت الاستقرار.
فعلى المستوى الاقتصادي، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان وقطر باتا قريبين من التوصل إلى مشروع متكامل لإعادة تأهيل وتطوير وتحديث البنية التحتية لإنتاج الكهرباء، يقوم على نموذج التصميم والبناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT)، بما يتيح للجهات القطرية تولّي التمويل والتنفيذ والتشغيل من دون أن تتحمل الخزينة اللبنانية كلفة استثمارية مسبقة. وفي موازاة ذلك، كشف رئيس الوزراء القطري عن اتفاق بين «قطر للطاقة» و«توتال إنرجيز» على التطوير المشترك لمحطة للطاقة الشمسية، ضمن إطار أوسع للتعاون في قطاع الطاقة.
أما سياسياً وأمنياً، فتمحورت المواقف التي أُعلنت خلال لقاءات رئيس الوزراء القطري مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام حول ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وتطبيق قرار مجلس الأمن الرقم 1701، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وتهيئة الظروف لعودة السكان وإعادة إعمار الجنوب. وأكدت الدوحة استمرار دعمها للبنان ومؤسساته، ومواصلة جهودها ضمن اللجنة الخماسية، إلى جانب العمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة على إعادة إعمار الجنوب.
وعكست الزيارة، بالتوازي، أهمية استمرار التنسيق العربي والدولي لدعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه واستقراره، فيما جدّد السفير المصري الجديد لدى لبنان، تميم هاني عبد المنعم خلاف، تأكيد موقف القاهرة الداعم للقرار 1701 ولتمكين المؤسسات الوطنية اللبنانية، معلناً استعداد مصر لتقديم الدعم في قطاعات الصحة والكهرباء والطاقة وإعادة الإعمار.

وبذلك، وضعت الزيارة مشروع الكهرباء في صدارة مسار التعاون الاقتصادي بين بيروت والدوحة، وأعادت تثبيت الالتزام القطري بدعم لبنان في الملفات السياسية والأمنية والإنسانية، فيما يبقى التحدي الأساسي في ترجمة التفاهمات المعلنة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ ونتائج ملموسة على مستوى الطاقة والاستقرار وإعادة الإعمار.
أولاً: المؤتمر الصحافي في السراي الكبير
سلام: اقتربنا من مشروع قطري لبناء وتطوير البنية التحتية لإنتاج الكهرباء
استهل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام المؤتمر الصحافي المشترك بالترحيب بنظيره القطري والوفد المرافق، معتبراً أن الزيارة تؤكد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين.
وشكر سلام أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري، والحكومة والشعب القطريين، على الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني المستمر للبنان، ولا سيما ما يتصل بالجيش اللبناني ومؤسسات الدولة ومسار التعافي.
وأشار إلى أن الدعم القطري ليس جديداً، مستذكراً مساهمة الدوحة في إعادة إعمار ما دمّرته حرب عام 2006، ودورها في دعم الاستقرار ومساندة المؤسسات اللبنانية ومساعدة الشعب اللبناني على تجاوز المحن المتعاقبة.
وشدّد على تقدير لبنان مواقف قطر الداعمة لسيادته ووحدة أراضيه واستقراره، ولمساعيه الرامية إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية وحدها.
ولفت سلام إلى أن لقاءاته السابقة مع رئيس الوزراء القطري، سواء في الدوحة أو على هامش اللقاءات الدولية، وآخرها في نيويورك الشهر الماضي، تناولت سبل إنهاء الحرب في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي، خصوصاً في مجالات الطاقة والكهرباء والاستثمار وإعادة الإعمار، بما يسمح للسكان بالعودة إلى قراهم وبلداتهم واستعادة حياتهم وأرزاقهم.
مشروع الطاقة: من البحث في الخيارات إلى بلورة مشروع قابل للتنفيذ
كشف سلام أن العمل المشترك بين الحكومتين اللبنانية والقطرية، عبر الفرق الحكومية والفنية، انتقل من البحث في الخيارات المتاحة إلى بلورة أسس مشروع متكامل وقابل للتنفيذ، لإعادة تأهيل وتطوير وتحديث البنية التحتية لإنتاج الكهرباء في لبنان.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إنشاء معمل جديد للكهرباء أو معالجة جزئية للأزمة المزمنة، بل يشمل مختلف مصادر إنتاج الطاقة والبنية التحتية اللازمة لها، بهدف توفير الكهرباء بصورة أكثر استقراراً وبكلفة أقل.

ويقوم المشروع، وفق ما أعلنه سلام، على نموذج التصميم والبناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT)، تتولى بموجبه جهات قطرية التمويل والتنفيذ والتشغيل، من دون أن تتحمل الخزينة اللبنانية أي كلفة استثمارية مسبقة.
واعتبر أن هذا النموذج يكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف المالية التي يمر بها لبنان، إذ يتيح تجاوز العقبات التمويلية التي أخّرت تنفيذ مشاريع أساسية في قطاع الكهرباء على مدى سنوات طويلة، ويفتح المجال أمام معالجة عملية للنقص المزمن في الإنتاج.
وأضاف أن المشروع يجري التحضير له بدعم من مؤسسة التمويل الدولية، ووفق معايير الشفافية والحوكمة والجدوى المالية، معرباً عن أمله في عرضه على مجلس الوزراء قريباً.
وأكد سلام أن الهدف ليس إضافة وعد جديد إلى الوعود السابقة المتعلقة بالكهرباء، بل وضع أسس حل عملي ومستدام يقوم على زيادة الإنتاج، وخفض الكلفة، وتنويع المصادر، وتحسين الإدارة.
وشدّد على أن تأمين الكهرباء بصورة منتظمة وبكلفة معقولة يشكّل شرطاً أساسياً للنهوض بالاقتصاد، وتشجيع الاستثمار، وإعادة تشغيل المؤسسات الإنتاجية، وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وفي ختام كلمته، جدّد سلام شكره لقطر على دعمها المستمر، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين لا تقوم على تاريخ طويل من الأخوّة والتضامن فحسب، بل تستند أيضاً إلى إرادة مشتركة لبناء مستقبل أفضل للمنطقة العربية، على أساس التعاون والثقة والمصالح المتبادلة.
رئيس الوزراء القطري: حلول متكاملة للطاقة ومشروع استثماري كبير
من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني أن زيارته إلى بيروت تأتي تأكيداً لاستمرار دعم دولة قطر للجمهورية اللبنانية، ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وقال إن المحادثات تناولت تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، وتوسيع مجالات الشراكة، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.
وأوضح أن توجيهات أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني واضحة في ما يتعلق بدعم لبنان، ومساعدة الدولة اللبنانية على إنعاش اقتصادها، مشيراً إلى أن لبنان لطالما كان أحد الاقتصادات المهمة في العالم العربي، وأن الشعب اللبناني يمثّل عنصراً نشطاً ومحركاً أساسياً لاقتصاد المنطقة.
وفي ما يتعلق بالطاقة، أشار إلى أن قطر ولبنان يناقشان هذا المشروع منذ سنوات، وأن العمل وصل إلى مرحلة متقدمة تقرّب المشروع من التنفيذ.
وكشف أن قطر للطاقة اتفقت مع شركة توتال إنرجيز على التطوير المشترك لمحطة للطاقة الشمسية، موضحاً أن هذا المشروع أولي ضمن إطار أوسع للتعاون في قطاع الطاقة.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على وضع إطار شامل للتعاون وتقديم حلول متكاملة، بما يتيح إطلاق مشروع استثماري كبير يعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني، وكذلك على الشركات والجهات القطرية المشاركة فيه.
ولفت إلى أن أمير قطر حريص على استمرار المشاريع المشتركة بين البلدين، سواء في القطاعات التنموية أو في قطاعَي التعليم والصحة بصورة خاصة.
دعم الجيش اللبناني والتزام قطري مستمر
أكد رئيس الوزراء القطري أن بلاده ستبقى داعمة للجيش اللبناني، باعتباره مؤسسة وطنية تحفظ أمن البلاد ووحدتها واستقرارها، مشدداً على أن هذا الدعم يشكّل التزاماً مستمراً من دولة قطر.
وأشار إلى أنه عقد لقاءات إيجابية مع رئيس الجمهورية وقائد الجيش، جرى خلالها البحث في سبل تعزيز الدعم والتعاون خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الموقف في إطار تأكيد الدوحة أهمية دعم المؤسسات الوطنية اللبنانية، وتعزيز قدرة الدولة على القيام بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار.

التصعيد الإسرائيلي والقرار 1701 وإعادة إعمار الجنوب
أوضح رئيس الوزراء القطري أن استمرار التصعيد في لبنان احتل حيزاً مهماً من المحادثات التي أجراها في بيروت.
وجدّد إدانة بلاده الاعتداءات الإسرائيلية على قوات حفظ السلام والانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية، مؤكداً ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 من جميع الأطراف.
وشدّد على ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع المناطق المحتلة، ووقف اعتداءاتها، والالتزام بما تم الاتفاق عليه.
كما أعلن أن دولة قطر تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة إعمار الجنوب مستقبلاً، بما يسمح بعودة السكان إلى مناطقهم.
وجدّد التأكيد على موقف بلاده الثابت في دعم وحدة الجمهورية اللبنانية وسيادتها وأمنها واستقرارها، ومواصلة الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني بمختلف أطيافه.
وأكد كذلك استمرار الجهود القطرية ضمن اللجنة الخماسية، بما يسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره ودعم الجيش اللبناني.
ثانياً: رئيس الجمهورية يطلب استمرار الضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رئيس الوزراء القطري قبل ظهر امس الجمعة الزيارة في قصر بعبدا، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ووزير الدولة القطري الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي، وسفير قطر لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأعرب عون عن تقديره للدور الذي يؤديه أمير قطر والقيادة القطرية في السعي إلى إعادة الاستقرار إلى دول المنطقة، من خلال تقريب وجهات النظر وإزالة أسباب التصعيد.
وشكر أمير قطر والحكومة القطرية على الدعم الذي يلقاه لبنان في مختلف المجالات، معرباً عن أمله في أن تواصل الدوحة مساعيها مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها في الجنوب وتطبيق اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه نتيجة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.
وجدّد عون إدانته الاعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج، وآخرها الاعتداءات على المملكة العربية السعودية، مؤكداً تضامن لبنان، قيادة وشعباً، مع الدول الخليجية الشقيقة.
الطاقة والتعاون الاقتصادي
وتناول اللقاء العلاقات اللبنانية القطرية وآفاق تطويرها، ولا سيما في قطاع الطاقة، الذي سبق لقطر أن أبدت استعدادها للمساعدة في إيجاد حلول لأزمة الكهرباء في لبنان.
كما عرض عون الأوضاع في الجنوب في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، وما نتج منها من ضحايا وإصابات وتدمير للقرى والبلدات الجنوبية التي تحتلها إسرائيل.
من جهته، نقل رئيس الوزراء القطري إلى الرئيس عون تحيات أمير قطر وتمنياته له بالتوفيق في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة، مؤكداً أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب لبنان، ومشدداً على أهمية التضامن والتنسيق المشترك لتجاوز المرحلة الراهنة.
وأوضح أن الزيارة تأتي في سياق متابعة الخطط الموضوعة لدعم لبنان، وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتفعيل المبادرات المشتركة التي تعود بالنفع على اللبنانيين.
وتطرق البحث إلى التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الوضع في الجنوب، حيث أكد رئيس الوزراء القطري استعداد بلاده لمساعدة لبنان ودعم قضيته.
وفي ملف الطاقة، أشار إلى التقدم المحرز في المشاريع المرتبطة بهذا القطاع، لافتاً إلى العمل على إيجاد حلول متكاملة لأزمة الطاقة، سواء من خلال شركة قطر للطاقة، وهي شركة حكومية، أو عبر الشركات الخاصة.
كما أشار إلى مشروع الطاقة الاستراتيجي الذي يربط لبنان وسوريا والعراق.
وبعد المحادثات الموسعة، عقد عون ورئيس الوزراء القطري خلوة استكملا خلالها البحث في المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وفي تصريح أدلى به بعد اللقاء، أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني عن ارتياحه للمحادثات التي وصفها بالمثمرة، مشيراً إلى أنها تناولت العلاقات الثنائية وكيفية تنسيق المشاريع المشتركة وتفعيلها، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
وأكد أن قطاع الطاقة يحتل أولوية لدى لبنان، وأن قطر تسعى إلى تقديم حلول متكاملة في هذا المجال، مشيراً إلى أن اجتماعات ستُعقد لاحقاً مع رئيس الحكومة لتفعيل المشاريع المتفق عليها.
كما جدّد دعم بلاده الخطوات التي تقوم بها الدولة اللبنانية، وضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة وتسليم المسؤولية إلى الجيش اللبناني، الذي ستواصل قطر دعمه.
وفي ختام اللقاء، حمّل الرئيس عون رئيس الوزراء القطري تحياته إلى أمير قطر وتمنياته له بدوام التوفيق، ولدولة قطر بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم، مؤكداً أن الشعب اللبناني لن ينسى ما قدمته الدوحة ولا تزال تقدمه في الظروف الصعبة.
ووصف عون الزيارة بأنها تعبير عن محبة قطر للبنان ودعمها له، ورسالة أمل جديدة إلى اللبنانيين.
ثالثاً: بري يؤكد تطابق المواقف مع قطر بشأن السيادة والجيش وإعادة الإعمار
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري والوفد المرافق، بحضور سفير قطر لدى لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، والمستشار الإعلامي لرئيس المجلس النيابي علي حمدان.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والمستجدات السياسية والميدانية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، إضافة إلى العلاقات اللبنانية القطرية.
وحمّل بري رئيس الوزراء القطري شكر اللبنانيين وتقديرهم لدولة قطر وأميرها على الوقوف الدائم إلى جانب لبنان، ولا سيما الجنوب، وعلى حرص الدوحة على دعم سيادة لبنان وتحرير أراضيه كاملة من الاحتلال الإسرائيلي.
كما نوّه بموقف قطر الداعم لعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم، واستعدادها للمساهمة في تعافي لبنان وقطاعاته وإعادة الإعمار.
وأكد بري تطابق المواقف مع الجانب القطري بشأن أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الداخلية ودعم المؤسسات اللبنانية، ولا سيما الأمنية منها، وفي مقدمها الجيش اللبناني، باعتباره الضامن والحامي لهذه الثوابت.
وفي سياق متصل، تابع بري الأوضاع العامة، ولا سيما الأمنية منها، والمستجدات الميدانية وشؤون المؤسسة العسكرية، خلال استقباله قائد الجيش العماد رودولف هيكل.
