Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • March
  • 29
  • بين “سوقية” ترامب ورصانة الامير محمد بن سلمان: حين تكسر “الندية” السعودية فجاجة الاستعراض الهوليوودية
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

بين “سوقية” ترامب ورصانة الامير محمد بن سلمان: حين تكسر “الندية” السعودية فجاجة الاستعراض الهوليوودية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-29
، قد يضحك جمهور ترامب على نكاته الثقيلة، لكن في أروقة السياسة الحقيقية، تظل الكلمة العليا لمن يملك ثبات الموقف واستقلالية القرار. والأمير محمد بن سلمان، الذي لم يداهن في ملف إيران ولم يتنازل في ملف فلسطين، يثبت للعالم أن الاحترام يُنتزع بالندية والسيادة

، قد يضحك جمهور ترامب على نكاته الثقيلة، لكن في أروقة السياسة الحقيقية، تظل الكلمة العليا لمن يملك ثبات الموقف واستقلالية القرار. والأمير محمد بن سلمان، الذي لم يداهن في ملف إيران ولم يتنازل في ملف فلسطين، يثبت للعالم أن الاحترام يُنتزع بالندية والسيادة

“مصدر دبلوماسي” “البوصلة”

كتبت مارلين خليفة

لم يكن مفاجئاً أن يعود الرئيس الاميركي دونالد ترامب إلى استخدام لغته “السوقية” المفضلة وهو يقف على منصة في ميامي، فمن يعجن السياسة بطينة الاستعراض الهوليوودية لا يجد غضاضة في تحويل العلاقات الدولية المعقدة إلى مشهد من مشاهد “تلفزيون الواقع”. لكن السقطة الأخيرة، حينما حاول التندر بعبارات توحي بخضوع حلفائه لم تكن سوى “مزحة ثقيلة” ومنفرة، كشفت عن وجهه الحقيقي كتاجر يحاول إخفاء تودده وطلبه للمال السعودي خلف ستار من الادعاءات البطولية الزائفة.

إن محاولة ترامب تصوير العلاقة مع الأمير محمد بن سلمان على أنها علاقة خضوع، تصطدم بجدار من الحقائق: فالمملكة العربية السعودية اليوم تتعامل بمنطق “المصالح الوطنية العليا” وليس “الولاءات الشخصية”. وما يراه ترامب “توددا” ليس إلا حراكا دبلوماسيا ذكيا للمملكة، يستثمر في التوازنات الدولية لجلب التكنولوجيا وتوطين الصناعات بينما يظل هو عالقا في لغته الفجة التي تعكس إفلاسه الدبلوماسي أكثر مما تعكس قوة بلاده.

في عالم السياسة، هناك شعرة فاصلة بين “الدبلوماسية الخشنة” وبين “السوقية” التي تفتقر للذوق السياسي، ويبدو أن دونالد ترامب، في ظهوره الأخير بميامي، قد قطع هذه الشعرة تماماً. فبينما كان يتحدث بلغة “المقاهي” عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مستخدماً تعابير فجة تفتقر للحد الأدنى من اللياقة  لم يكن يدرك أنه بتبجحه غير المقبول يكشف عن “عقدة نقص” سياسية يحاول مداراتها بالضجيج.

إن وصف ترامب لما أسماه “تودد” القادة إليه ليس إلا “مزحة ثقيلة” وسخيفة، لا تنطلي على من يقرأ ما وراء الكواليس. فالحقيقة التي يهرب منها ترامب هي أنه هو من يمارس “التزلف” الاقتصادي للمملكة، طمعاً في جلب مليارات الاستثمارات التي تضخ الدماء في عروق الشركات الأميركية وتدعم اقتصاد بلاده. ترامب، الذي يروج لنفسه كـ “رجل قوي”، يتصرف في الغرف المغلقة كتاجر يدرك أن مفاتيح استقرار الأسواق العالمية ونمو الصناعات الدفاعية والتكنولوجية الكبرى موجودة في الرياض، وما خطابه الصاخب إلا محاولة للتغطية على احتياجه الدائم للمال السعودي.

لكن بعيداً عن “مسرحيات” ترامب الكلامية، فإن الأرشيف السياسي القريب يحمل حقائق دامغة عن “الندية” السعودية التي لا تقبل التبعية وهو ما يفسر توجهه الى ولي العهد السعودي بقوله:” عليك أن تكون لطيفا معي”.

 ولعل الموقف الأبرز الذي يكسر ادعاءات ترامب هو رده على محاولات واشنطن جرّ المملكة إلى مغامرات غير محسوبة ضد إيران. حينها، كان رد الأمير محمد بن سلمان حازماً وواضحاً حين رفض التعاون المطلق في تصعيد ترامب الحربي، موجهاً له جملة للتاريخ: “أنت لم تسألنا رأينا حين قررت خوض هذه الحرب وحدك، فلا تطلب منا أن نتحمل تبعاتها الآن“. هذا الموقف لم يكن موقف “تابع” كما يزعم ترامب اليوم، بل كان موقف قائد دولة ترفض أن تكون وقوداً لنزوات سياسية أميركية عابرة، وتؤكد أن قرار السلم والحرب ينبع من مصالح الرياض لا من رغبات البيت الأبيض.

هذا الثبات يتكرر اليوم في ملف “التطبيع”؛ فبينما يحاول ترامب أو غيره تصوير الاتفاقات مع إسرائيل كأنها “هدية” تُقدم للإدارة الأميركية، تضع السعودية شروطاً تاريخية صلبة تتعلق بالحقوق الفلسطينية والدولة المستقلة. إن رفض الرياض التوقيع على “بياض” يثبت أن بوصلة المملكة لا تتحرك بضغط من واشنطن، بل بمبادئ لا تقبل المقايضة، وهو ما يفسر إحباط ترامب الذي يترجمه الآن إلى نكات لفظية ثقيلة وجوفاء.

ختاماً، قد يضحك جمهور ترامب على نكاته الثقيلة، لكن في أروقة السياسة الحقيقية، تظل الكلمة العليا لمن يملك ثبات الموقف واستقلالية القرار. والأمير محمد بن سلمان، الذي لم يداهن في ملف إيران ولم يتنازل في ملف فلسطين، يثبت للعالم أن الاحترام يُنتزع بالندية والسيادة، أما خطابات ترامب فستبقى مجرد ضجيج تتلاشى أمام رصانة الدول التي تعرف قيمتها جيداً.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: جعجع في اللقاء الوطني: “لبنان ليس ايران”… وما هو سيئ اليوم قد يصبح أسوأ إذا لم تُنقذ الدولة قرارها
Next: مقتل 3 جنود من اليونيفيل في جنوب لبنان خلال 24 ساعة: انفجارات تستهدف القوة الدولية وتصعيد يهدد بتوسّع النزاع

Related Stories

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • تقارير

حكومة نواف سلام تقبل التفاوض مع اسرائيل “تحت النار”… أوساط قريبة من “حزب الله”: نتنياهو لا يريد سلاما مع لبنان بل يلتفّ  على مسار باكستان محاولا تعويض خساراته الميدانية  

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
صورة من الدمار في منطقة البسطة أمس
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أوساط قريبة من “حزب الله”: وقف الحرب على لبنان هو مفتاح فتح مضيق هرمز

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-09

آخر الأخبار

السفير الفلسطيني في لبنان محمد الاسعد
  • اخبار

ممثل الرئيس الفلسطيني في لبنان والسفير الاسعد يعقدان اجتماعًا طارئًا  مع اللجان الشعبية لبحث أوضاع المخيمات في الجنوب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-13
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • بالانكليزيّة

First Direct Phone Call Between Lebanon and Israel Paves the Way for Direct Negotiations: Washington Seeks to Decouple Tracks at Lebanon’s Request, While the Battlefield Will Shape the Post-War Landscape

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.