Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • March
  • 22
  • ديمونة وعراد في مقابل نطنز: اليوم الـ 22 يشهد كسر المحرمات النووية وصراع الإرادات الكبرى بين ايران واسرئيل
  • تقارير
  • خاص

ديمونة وعراد في مقابل نطنز: اليوم الـ 22 يشهد كسر المحرمات النووية وصراع الإرادات الكبرى بين ايران واسرئيل

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-03-22
وفي إطار الرد على استهداف "نطنز"، فعلت طهران مبدأ المعاملة بالمثل بإطلاق "الموجة 71" التي استهدفت العمق الإسرائيلي، حيث سقطت الصواريخ الإيرانية في مدينة ديمونة جنوباً، وأكدت القناة 12 الإسرائيلية إصابة 20 شخصاً في 12 موقعاً بالمنطقة، بينما أعلن التلفزيون الإيراني أن هذا القصف هو رد مباشر على العدوان الذي طال منشآته النووية. وفي تطور ميداني لافت، تعرضت مدينة "عراد" جنوب فلسطين المحتلة لضربة مباشرة بصاروخ إيراني يزن 450 كيلوغراماً

وفي إطار الرد على استهداف "نطنز"، فعلت طهران مبدأ المعاملة بالمثل بإطلاق "الموجة 71" التي استهدفت العمق الإسرائيلي، حيث سقطت الصواريخ الإيرانية في مدينة ديمونة جنوباً، وأكدت القناة 12 الإسرائيلية إصابة 20 شخصاً في 12 موقعاً بالمنطقة، بينما أعلن التلفزيون الإيراني أن هذا القصف هو رد مباشر على العدوان الذي طال منشآته النووية. وفي تطور ميداني لافت، تعرضت مدينة "عراد" جنوب فلسطين المحتلة لضربة مباشرة بصاروخ إيراني يزن 450 كيلوغراماً

“مصدر دبلوماسي”

خاص

دخل الصراع في يومه الثاني والعشرين مرحلة “كسر الخطوط الحمراء” وآخر المحرمات الاستراتيجية، حيث قادت واشنطن تصعيداً غير مسبوق عبر توجيه قنابلها الخارقة للتحصينات نحو منشأة “نطنز” النووية الإيرانية في محاولة  لتعطيل برنامج طهران النووي، وهو الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة حصرياً صباح السبت 21 مارس، وأكدته هيئة الطاقة الذرية الإيرانية وهيئة البث الإسرائيلية. ورغم ضخامة الاستهداف، إلا أن طهران أعلنت عدم وقوع تسرب إشعاعي بفضل التدابير الاحترازية، فيما اعتبر مراقبون أن واشنطن استخدمت أقصى قوتها دون الوصول لقلب المفاعلات، لكنها شرعنت بذلك استهداف المفاعلات الإسرائيلية، بالتزامن مع إقرار الجيش الإسرائيلي بمحاولة إيرانية جادة لإسقاط طائرة حربية فوق طهران بصاروخ أرض-جو، في رسالة تؤكد أن الأجواء الإيرانية لم تعد مستباحة.

وفي إطار الرد على استهداف “نطنز”، فعلت طهران مبدأ المعاملة بالمثل بإطلاق “الموجة 71” التي استهدفت العمق الإسرائيلي، حيث سقطت الصواريخ الإيرانية في مدينة ديمونة جنوباً، وأكدت القناة 12 الإسرائيلية إصابة 20 شخصاً في 12 موقعاً بالمنطقة، بينما أعلن التلفزيون الإيراني أن هذا القصف هو رد مباشر على العدوان الذي طال منشآته النووية. وفي تطور ميداني لافت، تعرضت مدينة “عراد” جنوب فلسطين المحتلة لضربة مباشرة بصاروخ إيراني يزن 450 كيلوغراماً، فشلت منظومات الدفاع الجوي في اعتراضه مرتين بحسب القناة 14 الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 8 إسرائيليين وإصابة العشرات بجروح خطرة، وانهيار 8 مبانٍ بشكل كامل وتضرر حي بأكمله يضم 20 مبنى، وهو ما دفع قيادة الجبهة الداخلية لاستدعاء المروحيات العسكرية لعمليات الإخلاء الجوي وسط دعوات المستوطنين بالصلاة لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض، في حين أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم وقوع أضرار في موقع ديمونة النووي نفسه.

وعلى جبهة وسط البلاد، مزقت الصواريخ الإيرانية “العنقودية” مدينة ريشون لتسيون، حيث كشفت القناة 12 عن استخدام منظومات “عماد” و”قدر” المزودة بتقنيات “الانشطار الثلاثي”، حيث ينفصل الصاروخ الواحد إلى ثلاث قنابل تزن كل منها 100 كيلوغرام، مما أدى لتدمير واسع واشتعال الحرائق. وفي سياق التخبط الداخلي، كشفت تسريبات إعلامية عن فضيحة إجبار جنود الاحتلال على العمل في منشأة عسكرية متضررة مليئة بمادة “الأسبستوس المسرطنة” الناتجة عن القصف.

جبهة لبنان

أما في لبنان، فقد أطبقت المقاومة كميناً محكماً في “علما الشعب” أدى لتراجع لواء “الناحال” (النخبة)، فيما اعترف الإعلام العبري بوقوع حدث أمني خطير تحت الرقابة العسكرية، مؤكداً فشل العملية البرية التي لم تتجاوز “النسق الأول” من القرى، حيث تدور اشتباكات المسافة صفر في الخيام والناقورة ومشروع الطيبة.

وعلى المستوى الاستراتيجي، يعيش البيت الأبيض حالة من الارباك، حيث أكد تقرير لـ “ذي أتلانتك” أن ترامب يفتقر لخطة واضحة بعد فشل توقعاته بإنهاء العمليات في 6 أسابيع، ويدرس حالياً خيارات انتحارية تشمل احتلال جزيرة “خارك” أو إرسال آلاف الجنود. وفي الوقت نفسه، أحال الحرس الثوري القواعد الأميركية في الخليج إلى أهداف استنزاف، حيث طال القصف قواعد “علي السالم” في الكويت، و”الخرج” في السعودية، و”فيكتوريا” في العراق، ما دفع الناتو لسحب بعثته من العراق مؤقتاً، وأجبر دولاً مثل إندونيسيا وكوريا الجنوبية على ترشيد الطاقة والتوسل لتأمين طرق التجارة، مما يضع التحالف الغربي أمام لحظة ارباك استراتيجي حقيقية.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: استراتيجية الفاتيكان لإنقاذ لبنان: هكذا يخطط البابا لاوُن الرابع عشر لاحتواء التصعيد الإقليمي والتأثير في قرار البيت الأبيض
Next: لبنان يسحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني قبل تقديم أوراق اعتماده لرئيس الجمهورية…ومنصور يقول بأن لبنان خطا خطوة في مسار قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران

Related Stories

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • تقارير

حكومة نواف سلام تقبل التفاوض مع اسرائيل “تحت النار”… أوساط قريبة من “حزب الله”: نتنياهو لا يريد سلاما مع لبنان بل يلتفّ  على مسار باكستان محاولا تعويض خساراته الميدانية  

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
صورة من الدمار في منطقة البسطة أمس
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أوساط قريبة من “حزب الله”: وقف الحرب على لبنان هو مفتاح فتح مضيق هرمز

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-09

آخر الأخبار

ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • بالانكليزيّة

First Direct Phone Call Between Lebanon and Israel Paves the Way for Direct Negotiations: Washington Seeks to Decouple Tracks at Lebanon’s Request, While the Battlefield Will Shape the Post-War Landscape

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
ومع ذلك، تواجه هذه الاندفاعة السياسية تعقيدات دستورية وقانونية شائكة. فبينما يستند القصر الجمهوري في شرعية هذا التفاوض إلى المادة 52 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية تولي المفاوضات في عقد المعاهدات الدولية تبرز إشكالية قانونية تتعلق بطبيعة الطرف الآخر إذ تُصنف إسرائيل في العقيدة الدستورية والقانونية اللبنانية كـ "دولة عدو
  • تقارير
  • خاص
  • محليات

أول اتصال هاتفي بين لبنان واسرائيل تمهيدا للمفاوضات المباشرة: واشنطن تفصل المسارات بطلب لبناني.. والميدان سيرسم ملامح اليوم التالي للحرب

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
Ad Masdar
  • اخبار

اول اتصال هاتفي ثلاثي لبناني أميركي إسرائيلي مساء امس في واشنطن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-11
اليوم، يخرج نتنياهو ليزعم أنه "استجاب" لطلبات الحكومة اللبنانية المتكررة بالتفاوض المباشر. هذا التحول ليس "صحوة ضمير" ولا رغبة في السلام، بل هو "طوق نجاة" سياسي؛ فقد نجح نتنياهو بالالتفاف على مفاوضات باكستان عبر رده المتأخر 40 يوماً على ما طرحته الحكومة اللبنانية من تنازلات وصلت حد القبول بالتفاوض المباشر. تلك الأربعون يوماً لم تكن وقتاً ضائعاً في السياسة، بل كانت مهلة دموية قتلت فيها "إسرائيل" آلاف اللبنانيين ودمرت قرى بأكملها، ليدخل نتنياهو طاولة المفاوضات فوق جثث الضحايا وركام المنازل.
  • بالانكليزيّة

Nawaf Salam’s Government Accepts Negotiations with Israel “Under Fire”… Sources Close to Hezbollah: Netanyahu Is Not Seeking Peace with Lebanon but Circumventing the Pakistan Track to Offset His Battlefield Losses

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.