استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس عميد المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث تداولنا في الأوضاع الدقيقة والخطرة التي يمر بها لبنان في هذه المرحلة الحرجة، وفي ظل الحرب المستمرة في المنطقة، لا سيما العدوان الإسرائيلي المتواصل على المناطق اللبنانية وما يشكله من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وتهديد مباشر لأمنه واستقراره".
“مصدر دبلوماسي”
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمس عميد المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن، الذي قال بعد اللقاء: “تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث تداولنا في الأوضاع الدقيقة والخطرة التي يمر بها لبنان في هذه المرحلة الحرجة، وفي ظل الحرب المستمرة في المنطقة، لا سيما العدوان الإسرائيلي المتواصل على المناطق اللبنانية وما يشكله من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وتهديد مباشر لأمنه واستقراره”.
وأضاف الخازن: “أكد فخامة الرئيس أن لبنان على أبواب مرحلة مصيرية، وأن هناك من يسعى إلى إستدراجه إلى مواجهة واسعة تهدد وجود الدولة ومؤسساتها، مشدداً على تعزيز قدرات الجيش اللبناني وترسيخ سلطة الدولة على كامل التراب الوطني في مواجهة كل التحديات. وقد عبرت لفخامته عن تقديري العميق لمواقفه الوطنية الجامعة، ولحكمته القيادية في إدارة هذه المرحلة الحساسة، بما يحفظ لبنان ويصون مؤسساته الدستورية ويعزز وحدته الوطنية في مواجهة المخاطر المتزايدة. كما نوهت بالجهود التي يبذلها على الساحتين العربية والدولية، لا سيما اتصالاته الدبلوماسية المكثفة مع الدول الشقيقة والصديقة لشرح واقع الاعتداءات وطلب الدعم الدولي للجم العدوان ووقف التصعيد”.
وتابع: “وقد أكد لي فخامة الرئيس موقف لبنان الثابت في رفض استخدام الأراضي اللبنانية ساحة لحروب الآخرين، وأن لبنان يلتزم القرارات الدولية وحق الدولة الحصري في اتخاذ قرارات الحرب والسلم، مشدداً على أن أي هجمات تستهدف المدنيين أو الجيش هي محاولة لإلحاق الهزيمة بالدولة اللبنانية نفسها. كذلك نوهت بتنسيقه الدائم مع الرئيسين بري وسلام، فضلاً عن سائر القيادات الوطنية، لما لهذا الأمر من دور أساسي في توحيد المواقف الوطنية وترسيخ الاستقرار الداخلي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد”.
وختم الخازن مشدداً على أن “رئاسة الجمهورية بقيادة فخامة الرئيس تبقى صمام أمان للوطن ومرجعية دستورية جامعة، وركيزة أساسية لحماية الدولة واستمرارها. وفي هذا السياق، نؤكد وقوفنا إلى جانبه في كل مسعى وطني صادق يهدف إلى صون سيادة لبنان، وحماية أمنه، وحفظ كرامة شعبه في هذه الظروف البالغة الدقة”.
