استقبل قداسة الحبر الأعظم البابا ليون الرابع عشر، بتاريخ 12 آذار 2026 عند الساعة العاشرة صباحاً في الفاتيكان، وفداً من مكتب التنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسط، برئاسة الكاردينال جان مارك أڤلين، رئيس مجلس أساقفة فرنسا وراعي أبرشية مارساي.
“مصدر دبلوماسي”
استقبل قداسة الحبر الأعظم البابا ليون الرابع عشر، بتاريخ 12 آذار 2026 عند الساعة العاشرة صباحاً في الفاتيكان، وفداً من مكتب التنسيق بين كنائس ودول البحر المتوسط، برئاسة الكاردينال جان مارك أڤلين، رئيس مجلس أساقفة فرنسا وراعي أبرشية مارساي.
وتناول اللقاء أوضاع المكتب ودول البحر المتوسط، إضافة إلى التحديات التي تواجهها، ولا سيما في ما يتعلق بالتنشئة على السلام، ومساعدة المهاجرين والنازحين في بلدانهم، وتعزيز العيش المشترك والأخوّة والتضامن على مختلف المستويات، داخل الكنيسة وخارجها.
كما تطرّق قداسة البابا إلى المواضيع التي تهمّ المكتب، وتوقف مطولاً عند وضع لبنان والحرب الدائرة فيه. وشهد اللقاء مداخلة للخوري شربل الدكاش، الذي يمثّل كنيسة لبنان في هذا المكتب، حيث عرض لقداسته واقع البلاد حالياً والمشكلات التي يعاني منها، معرباً عن شكره للحبر الأعظم على التفاتته وصلاته وعمله من أجل السلام في لبنان.
كذلك، وجّهت الآنسة ريتا أبي حنّا سؤالاً إلى قداسة البابا حول كيفية تمكّن الشبيبة من مساعدة الآخرين، رغم ما تعانيه من جراح وآلام نتيجة الحروب وعدم الاستقرار.
وفي حديثه عن لبنان، شدّد قداسة البابا ليون الرابع عشر على أهمية بقاء الشبيبة في أرضهم، والتمسّك بعيش القيم المسيحية بطريقة عملية، ولا سيما الرجاء والعمل من أجل بناء مستقبل أفضل. وأشار إلى أنّه، في اتصالاته مع رؤساء الدول، يلمس تأكيداً جامعاً على أهمية الحضور المسيحي في لبنان والشرق الأوسط، وعلى ضرورة الحفاظ على هذا الدور.
ودعا الحبر الأعظم، في هذا السياق، إلى وقف الحرب، واعتماد لغة الحوار والمصالحة، والعمل على بناء ثقافة السلام.
