Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2026
  • January
  • 10
  • زيارة عباس عراقجي إلى لبنان تؤسس لمرحلة علاقة «دولة بدولة» وتفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية
  • اخبار

زيارة عباس عراقجي إلى لبنان تؤسس لمرحلة علاقة «دولة بدولة» وتفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-01-10
وفي وزارة الخارجية، عُقد لقاء وُصف بـ«الصريح والواضح» بين عراقجي ونظيره اللبناني يوسف رجي، تناول التحديات التي تواجه لبنان والعلاقات الثنائية. وأكد الوزير الإيراني أن بلاده «تدعم حزب الله كمجموعة مقاومة، لكنها لا تتدخل في شؤونه على الإطلاق»، مشيراً إلى أن «أي قرار يتعلق بلبنان متروك للحزب نفسه".

وفي وزارة الخارجية، عُقد لقاء وُصف بـ«الصريح والواضح» بين عراقجي ونظيره اللبناني يوسف رجي، تناول التحديات التي تواجه لبنان والعلاقات الثنائية. وأكد الوزير الإيراني أن بلاده «تدعم حزب الله كمجموعة مقاومة، لكنها لا تتدخل في شؤونه على الإطلاق»، مشيراً إلى أن «أي قرار يتعلق بلبنان متروك للحزب نفسه".

“مصدر دبلوماسي”
شكّلت الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى لبنان محطة سياسية ودبلوماسية بارزة، عكست تحوّلاً في مقاربة العلاقات بين البلدين ووضعت أسس مرحلة جديدة تقوم على علاقة مباشرة بين الدولتين في ظل تطورات إقليمية متسارعة ومناخ عربي متغيّر تجاه إيران بعد الحرب الأخيرة.

وجاءت زيارة عراقجي، التي استمرت يومين في توقيت حساس داخلياً وإقليميا وسط تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان واستمرار الخروق لاتفاق وقف إطلاق النار وتداول تقارير عبرية عن نيات إسرائيلية لشن هجوم واسع على ما تصفه بـ«أهداف لحزب الله»، بالاضافة إلى نقاش داخلي لبناني متواصل حول مسألة حصر السلاح بيد الدولة.

مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية – الإيرانية

وفي تعليقها السياسي، لفتت صحيفة «البناء» اليوم السبت المقربة من محور الممانعة إلى أن زيارة عراقجي هذه المرة تكتسب طابعاً تأسيسياً لمرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية – الإيرانية، تقوم على بدء علاقة مباشرة بين الدولة الإيرانية والدولة اللبنانية، بعد مرحلة طويلة كانت فيها الزيارات الإيرانية رفيعة المستوى، ومنها زيارات عراقجي نفسه والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، مخصصة بالدرجة الأولى للشؤون الإقليمية ودعم قوى المقاومة، في ظل قناعة سادت لدى بعض القوى اللبنانية بأن إيران «نمر من ورق» ستسقطه أول مواجهة أميركية – إسرائيلية.

وبحسب «البناء»، فإن نتائج الحرب وصمود إيران خلالها وبعدها، أسقطت هذه الرهانات، ودفعت شريحة واسعة من المسؤولين اللبنانيين إلى الإقرار بأن إيران حقيقة إقليمية ثابتة ذات حضور ووزن مستمرين، وبأن محاولات نزع سلاح المقاومة وصلت إلى طريق مسدود. واعتبرت الصحيفة أن الأفضل للحكومة اللبنانية هو الانفتاح على تفاهم موضوعي مع طهران، يضمن الفصل بين ثلاثة مستويات: علاقة إيران بلبنان، علاقة إيران بالمقاومة، وعلاقة المقاومة بالدولة اللبنانية.

ورأت الصحيفة أن زيارة عراقجي تشكل إعلاناً ناعماً عن علاقة «دولة بدولة»، لا تمر فيها علاقة إيران بلبنان عبر المقاومة كما في السابق، ولا تمر فيها علاقة إيران بالمقاومة عبر الدولة اللبنانية، في وقت يشكّل فيه المناخ العربي المتبدل بعد الحرب، وطول النفس الإيراني، وموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، واستعداد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لتبنّي هذه المرحلة، عناصر مساعدة على انطلاق مسار جديد بين البلدين، يتجاوز البعد الاقتصادي الذي يرمز إليه الوفد المرافق لعراقجي.

عراقجي: نقطة مفصلية وفتح صفحة جديدة

وخلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وصف عراقجي زيارته إلى لبنان بأنها «نقطة مفصلية جديدة» في مسار العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن طهران وبيروت تتمتعان بعلاقات تاريخية.

وقال: «حاولنا خلال هذه الزيارة فتح صفحة جديدة من العلاقات مع لبنان في مختلف المجالات»، معرباً عن رغبة بلاده في إقامة «أحسن العلاقات مع لبنان على كافة الأصعدة وفي مختلف المجالات». وأشار إلى وجود «إدراك مشترك لدى لبنان وإيران بشأن الخطر الإسرائيلي وكيفية مواجهته”.

وفي الشأن الداخلي الإيراني، علّق عراقجي على الاحتجاجات الاقتصادية التي تشهدها بلاده، معتبراً أن ما يجري «يشبه ما حصل سابقاً في لبنان عام 2019»، لافتاً إلى أن السبب يعود إلى ارتفاع سعر العملة الصعبة. وأكد أن الحكومة الإيرانية بدأت حواراً لمعالجة الأزمة، في وقت أقر فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، محمّلاً الحكومة مسؤولية الأوضاع الاقتصادية.

لقاءات رسمية ومواقف متباينة

وفي إطار جولته الرسمية، التقى عراقجي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزير الخارجية يوسف رجي، إضافة إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

وخلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا الحكومية، جرى بحث العلاقات الثنائية والمخاطر التي تواجه المنطقة، ولا سيما لبنان، نتيجة السياسات الإسرائيلية العدوانية. وأكد سلام حرص لبنان على إقامة «علاقات سليمة» مع إيران، قائمة على الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

من جهته، شدد عراقجي على أن زيارته تندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية، مؤكداً أهمية التفاهم بين مختلف الأطراف اللبنانية، وخصوصاً حزب الله، في مواجهة التحديات الراهنة.

وفي هذا السياق، شدد سلام على التزام حكومته بالبيان الوزاري الذي نالت على أساسه الثقة في مجلس النواب، مؤكداً بوضوح أن «قرار الحرب والسلم هو في يد الحكومة دون سواها»، وأن الدولة تعمل على «حصر السلاح بيدها وحدها».

في وزارة الخارجية: صراحة دبلوماسية

وفي وزارة الخارجية، عُقد لقاء وُصف بـ«الصريح والواضح» بين عراقجي ونظيره اللبناني يوسف رجي، تناول التحديات التي تواجه لبنان والعلاقات الثنائية. وأكد الوزير الإيراني أن بلاده «تدعم حزب الله كمجموعة مقاومة، لكنها لا تتدخل في شؤونه على الإطلاق»، مشيراً إلى أن «أي قرار يتعلق بلبنان متروك للحزب نفسه”.

وردّ رجي متمنياً «لو كان الدعم الإيراني موجهاً مباشرة إلى الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وليس إلى أي طرف آخر»، مؤكداً في الوقت نفسه حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع إيران وتقديره لاهتمامها باستقلاله وسلامته.

وأكد عراقجي أن إيران تسعى إلى بناء علاقة مع لبنان تقوم على «المودة والاحترام المتبادل» في إطار حكومتي البلدين ومؤسساتهما كافة، مشدداً على أن وحدة اللبنانيين تحت سقف الدولة من شأنها حماية لبنان وتحقيق الاستقرار فيه. ووصف رجي نظيره الإيراني بـ«الصديق»، معتبراً أن «الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد في الود قضية».

زيارة في ظل تصعيد إسرائيلي

وتأتي زيارة عراقجي في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ضمن خروق متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني 2024، وأسفر عن سقوط مئات الشهداء ودمار واسع، فيما لا تزال إسرائيل تحتل سبع تلال لبنانية في الجنوب، إلى جانب مناطق أخرى محتلة منذ عقود.

وفي هذا الإطار، أعلن الجيش اللبناني أن خطة حصر السلاح «حققت أهداف مرحلتها الأولى ودخلت مرحلة متقدمة»، محذراً من أن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال مواقع لبنانية يؤثران سلباً على استكمالها.

وبين البعد السياسي والدبلوماسي والأمني، عكست زيارة عباس عراقجي إلى بيروت محاولة جدية لإعادة ترتيب أوراق العلاقة اللبنانية – الإيرانية، وفتح مسار جديد عنوانه التعامل المباشر بين الدولتين، في ظل واقع إقليمي متحوّل ووقائع داخلية لم يعد من الممكن تجاهلها.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: اتفاق تاريخي للتنقيب عن الغاز في البلوك 8: لبنان يبرم اتفاقا مع تحالف توتال وقطر للطاقة وإيني برعاية رئيس الحكومة
Next: الرئيس عون: “الجيش والقوى المسلحة باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني”

Related Stories

"ينفي حزب الله علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية- بنت جبيل ويدعو الى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل.
  • اخبار

حزب الله ينفي علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18
unifil
  • اخبار

مقتل جندي فرنسي من اليونيفيل في حادث قيد التحقيق في الغندورية جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون
  • اخبار

رئيس الجمهورية في كلمة الى اللبنانيين:هذه المفاوضات ليست ضعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18

آخر الأخبار

الخارطة لا تقول إن هذه القرى "محتلة بالكامل" عسكرياً وبشكل دائم، بل تصنفها "منطقة عمليات" يهدف الجيش الإسرائيلي لتطهيرها من البنية التحتية للمقاومة لخلق واقع أمني جديد.
  • Uncategorized
  • البوصلة
  • تقارير
  • خاص
  • وثائق

  الخط الأصفر بين “البروباغاندا” وواقع الميدان: الحقيقة الكاملة للتوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-20
"ينفي حزب الله علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية- بنت جبيل ويدعو الى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل.
  • اخبار

حزب الله ينفي علاقته بالحادث الذي حصل مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18
unifil
  • اخبار

مقتل جندي فرنسي من اليونيفيل في حادث قيد التحقيق في الغندورية جنوب لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18
رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون
  • اخبار

رئيس الجمهورية في كلمة الى اللبنانيين:هذه المفاوضات ليست ضعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-04-18
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.