الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ورئيس جمهورية ايران حسن روحاني في صورة من الارشيف تعود الى العام 2025
“مصدر دبلوماسي”
كتب محرّر الشؤون الدبلوماسية:
في تحول تاريخي وضع حداً لعقود من التحالفات السرية العابرة للقارات تمثل “عملية الحسم المطلق” (Operation Absolute Resolve) التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم السبت الماضي، ضربة قاصمة لم تقتصر شظاياها على الداخل الفنزويلي فحسب بل امتدت لتصيب الهيكل المالي واللوجستي لحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني في مقتل.
تتقاطع التقارير الاستخباراتية الدولية، والتحقيقات الصحفية الموسعة ولوائح العقوبات الاقتصادية عند حقيقة واحدة: العلاقة بين حزب الله ونظام الحكم في فنزويلا هي موضوع معقد يتجاوز التحالف السياسي التقليدي. وتشير الدراسات الموثقة الصادرة عن مراكز أبحاث دولية مرموقة، مثل “المجلس الأطلسي” (Atlantic Council) ووزارة الخارجية الاميركي إلى أن هذه العلاقة بدأت تترسخ جذورها في عهد الرئيس الراحل هوغو شافيز، قبل أن تصل إلى مرحلة “الاندماج الاستراتيجي” في عهد نيكولاس مادورو.
وتتجلى هذه العلاقة في “التسهيلات اللوجستية” الكبيرة حيث تتهم الولايات المتحدة ومنظمات دولية متخصصة، مثل (SFS – Center for a Secure Free Society) الحكومة الفنزويلية بتقديم غطاء سيادي كامل لأعضاء حزب الله عبر تزويدهم بوثائق ثبوتية فنزويلية رسمية، تشمل جوازات سفر وهويات حقيقية بأسماء لاتينية، مما سهل حركتهم وتغلغلهم في دول المنطقة والعالم بعيداً من أعين الرقابة الأمنية.
لقراءة المزيد اشترك في موقع مصدر دبلوماسي للحصول على التقارير الخاصة
