اقام سفير سلطنة عُمان لدى لبنان أحمد بن محمد السعيدي في حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني العُماني الـ55 في فندق "لورويال" – ضبية يوم الخميس الماضي
“مصدر دبلوماسي”
خاص
يكتسب العيد الوطني العُماني بُعداً وطنياً وتاريخياً عميقاً إذ يرمز إلى مسيرة بناء الدولة الحديثة وترسيخ نهج الاعتدال والدبلوماسية المتزنة. ويأتي الاحتفال بالعيد الـ55 في لبنان ليؤكد استمرار السلطنة في مشروعها التنموي ورؤيتها المستقبلية القائمة على الشراكة والانفتاح ودعم قضايا المنطقة.
وبهذه المناسبة اقام سفير سلطنة عُمان لدى لبنان أحمد بن محمد السعيدي حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني العُماني الـ55 في فندق “لورويال” – ضبية يوم الخميس الماضي.

وحضر المناسبة ممثل رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء جوزاف عون وواف سلام وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب قبلان قبلان، ممثلة الرئيس سعد الحريري النائبة السابقة بهية الحريري، ممثل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي ووزراء ونواب.
وحضر أيضا سفراء دول عربية وأجنبية، أبرزهم سفير الولايات المتحدة ميشال عيسى والمملكة العربية السعودية وليد بخاري، والإمارات العربية المتحدة فهد سالم سعيد الكعبي ودولة قطر الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وسفراء اوروبيين لدول بلجيكا والمانيا وسواهما وسفير دولة فلسطين محمد الاسعد إضافة إلى شخصيات سياسية ودبلوماسية وأمنية وعسكرية حالية وسابقة وإقتصادية وإعلامية.
كما حضر العميد طوني إبراهيم ممثلا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، قائد جهاز أمن السفارات العميد موسى كرنيب ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي ، المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندس والمدير العام السابق للامن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم وشخصيات امنية أخرى.
بعد النشدين الوطنيين اللبناني والعماني تم القاء قصائد تشيد بالبلدين الشقيقين.

وألقى السفير السعيدي كلمة رحب فيها بالحضور متحدثا عن الرمزية التاريخية لتأسيس الدولة البوسعيدية في العام 1744، مؤكدا “استمرار السلطنة في نهج التحديث في عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق، ضمن رؤية “عُمان 2040″ الهادفة إلى بناء اقتصاد متنوع ومؤسسات عصرية”.
ومما جاء في كلمة السفير:” إن سلطنة عمان تقوم في دبلوماسيتها على الحياد الايجابي والتوازن والحوار واحترام ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي داعية دوما الى تغليب صوت الحكمة، واعتماد الوسائل السلمية لتسوية النزاعات، بما يتوافق مع الشروط الداخلية للدول. […]. وأشار السفير العماني الى أن سلطنة عمان “تجدد موقفها الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في اقامة دولته المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية داعية المجتمع الدولي الى العمل الجاد لتحقيق حل الدولتين باعتباره الطريق الوحيد لارساء سلام شامل ودائم في الشرق الاوسط […].
وأكد السفير العماني موقف بلاده الثابت بوقف الاعتداءات على سيادة الدول، وهي مع كل الحلول التي تسهم في وقف الخلافات والحوار.

وتطرق الى العلاقات اللبنانية العمانية التي تنطلق نحو آفاق ارحب وقد بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في العام 1972، وقال بأن العلاقة بين البلدين الشقيقين هي متجذرة تاريخيا، وتتميز بالاستقرار والثبات.
ولفت الى رؤية 2040 الى تجسد طموح الدولة لبناء اقتصاد متنوع ومؤسسات حديثة وقد شهد العام 2025 نقلة نوعية في تطوير الاقتصاد ودعم ريادة الاعمال وتطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية.
