تؤكّد مصادر الثنائي الشيعي لموقع "مصدر دبلوماسي" أن ملفّ الانتخابات النيابية لم يُفتح بعد باستثناء ما يُناقَش في شأن تعديل قانون الانتخاب نفسه، ولا سيّما ما يتعلّق باقتراع المغتربين، وكلّ ما يُشاع عن تحالفات أو ترشيحات لا يعدو كونه أخبارًا غير دقيقة تقع في خانة التمنّيات لا أكثر.
“مصدر دبلوماسي”
كواليس- خاص
تؤكّد مصادر الثنائي الشيعي لموقع “مصدر دبلوماسي” أن ملفّ الانتخابات النيابية لم يُفتح بعد باستثناء ما يُناقَش في شأن تعديل قانون الانتخاب نفسه، ولا سيّما ما يتعلّق باقتراع المغتربين، وكلّ ما يُشاع عن تحالفات أو ترشيحات لا يعدو كونه أخبارًا غير دقيقة تقع في خانة التمنّيات لا أكثر.
من ناحية أخرى، تفيد المصادر المذكورة أنّ ما يجري تداوله من أسماء مرشحين شيعة يندرج ضمن ثلاث معطيات:
اولا، ترشيحات دخانية هدفها التعمية كما هو حال بعض الأسماء المغمورة والتي بالكاد تمون على صوتها فحسب
ثانياـ تسريب أسماء لشخصيات وازنة، في محاولة من أصحابها لفرض أنفسهم كأمر واقع في دوائر معيّنة وهي أسماء يفضّل الثنائي عدم التعليق عليها في الوقت الراهن.
أمّا الخيار الثالث، فهو أن يتبنّى الخارج أسماء معروفة ذات حيثيات إعلامية أو أمنية أو سياسية لخوض الانتخابات في دوائر غير صلبة للثنائي وفرضها على سائر القوى الناخبة المعادية له وخصوصًا إذا أخذنا بالاعتبار أنّ وصول بعض هؤلاء إلى المجلس النيابي يهدف إلى رئاسة المجلس لا إلى المقعد النيابي نفسه. وهذا ما قد يوجب على الثنائي ترشيح اسماء وازنة من خارج الأطر الحزبية ومعروفة الانتماء لا لبس بعلاقاتها مع الخارج موثوقة قادرة على خوض معركة الرئاسة في حال فرضت.
