Skip to content

مصدر دبلوماسي

cropped-cropped-Masdar-Diplomacy-Logo-sqr.png
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • November
  • 6
  • السفير الصيني تشن تشواندونغ: الخطة الخمسية الجديدة توسع مجالات التعاون مع لبنان… بكين تريد التأكد من أنّ سوريا ستفي بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب…
  • اقتصاد وأعمال
  • تقارير
  • خاص

السفير الصيني تشن تشواندونغ: الخطة الخمسية الجديدة توسع مجالات التعاون مع لبنان… بكين تريد التأكد من أنّ سوريا ستفي بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب…

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-11-06
السفير تشواندونغ “العام المقبل سيكون بداية تنفيذ الخطة الخمسية الخامسة عشرة، ويتزامن مع الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ولبنان. سنواصل دعم لبنان في حماية سيادته واستقلاله، ونشجّع الشركات الصينية على المشاركة في إعادة إعمار لبنان ومشاريع التنمية فيه. صداقتنا عميقة، ونأمل أن تدوم إلى الأبد”.

السفير تشواندونغ “العام المقبل سيكون بداية تنفيذ الخطة الخمسية الخامسة عشرة، ويتزامن مع الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ولبنان. سنواصل دعم لبنان في حماية سيادته واستقلاله، ونشجّع الشركات الصينية على المشاركة في إعادة إعمار لبنان ومشاريع التنمية فيه. صداقتنا عميقة، ونأمل أن تدوم إلى الأبد”.

 وسنشجع شركاتنا على إعمار لبنان بالرغم من مخاوف مشروعة

بيروت – مصدر دبلوماسي

كتبت مارلين خليفة

أكد السفير الصيني في لبنان تشن تشواندونغ في لقاء إعلامي عقده اليوم الخميس في مقر السفارة الصينية تناول فيه “روح الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني” على أن الصين أنهت اخيرا واحدة من أهم المحطات السياسية في مسارها التنموي، تمثلت في اختتام الدورة التي أصدرت التوصيات الخاصة بصياغة الخطة الخمسية الخامسة عشرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين، والتي “ستكون بمثابة الحلقة الحاسمة نحو تحقيق هدف التحديث الصيني الكامل بحلول عام 2035”.

وردّ السفير الصيني بعد عرضه لملامح وتفاصيل الخطة  الخمسية الخامسة عشرة عن سؤال لموقع “مصدر دبلوماسي” يتعلق بسوريا والعلاقة مع نظامها الجديد ومع لبنان ومدى استعداد الصين للمساهمة في اعادة الاعمار فقال السفير تشن تشواندونغ :” إنّ السياسة الخارجية تُشكّل جزءاً أساسياً من خطة السنوات الخمس في الصين إلا أنّها معقّدة للغاية وتتطلّب تفصيلاً واسعاً”، مشدّداً على أ”هميتها البالغة في رؤية بلاده الاستراتيجية”.
وأوضح السفير تشواندونغ:” أنّ العلاقات بين الصين وسوريا متينة وقديمة وأنّ الشعب الصيني حافظ دائماً على “علاقات ودّية وجيدة جداً مع الشعب السوري”، مؤكداً أنّ الصين تحترم إرادة الشعوب وتؤمن بأنّ “مستقبل سوريا يجب أن يكون بيد الشعب السوري”.

 وأعرب عن أمله في أن تضمن الحكومة الانتقالية في سوريا أن تكون عملية الانتقال “سورية القيادة وسورية الملكية” وأن تقوم على عملية سياسية شاملة تتيح لكل الأطراف المشاركة فيها.
وأضاف السفير تشواندونغ أنّ بلاده تريد التأكد من أنّ سوريا ستفي بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب، مذكّراً بأنّ “سوريا ولبنان والمنطقة بأسرها كانت ضحية للإرهاب لسنوات طويلة”، معبّراً عن أمله في أن تواصل الحكومة الانتقالية جهودها “لمنع تحوّل سوريا إلى أرض خصبة للإرهاب”.
كما دعا المجتمع الدولي إلى تقديم “دعم ومساعدة مستمرين، ولا سيما المساعدات الإنسانية، لسوريا وهي تحاول التعافي”، موضحاً أنّ هذه هي “الركائز الأساسية في السياسة الصينية تجاه سوريا”.

أما عن العلاقات مع لبنان، فأكد السفير الصيني أنّها “ممتازة للغاية”، مشيراً إلى أنّ الصداقة بين البلدين “تعود إلى أكثر من ألفي عام”. وردّاً على سؤال حول استعداد الصين لدعم لبنان في إعادة إعمار الجنوب والشمال، قال إنّ بلاده “ستشجّع الشركات الصينية على المشاركة في عملية إعادة الإعمار”، موضحاً أنّ “بعض رجال الأعمال الصينيين أبدوا بالفعل اهتماماً بالسوق اللبنانية”، لكنّ مشاركتهم “تتطلّب تقييماً دقيقاً للأوضاع والمخاوف المشروعة التي يطرحونها”.

وأضاف أنّه على تواصل مباشر مع عدد من الوزراء اللبنانيين، وقد لمس “مبادرة قوية من الحكومة والمجتمع اللبناني لتعزيز العلاقات مع الصين”. وتابع قائلاً:

“كنتُ صريحاً مع الوزراء وقلت لهم: أحياناً لا تتفقون فيما بينكم حول بعض القضايا، لكن هناك أمر نتفق عليه جميعاً، وهو أننا نريد علاقات أقوى مع الصين. وأعتقد أن الصين تشارككم الطموح نفسه.”

وأشار السفير إلى أنّ الصين تشجّع شركاتها على الاستثمار في لبنان وبناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد، لافتاً إلى أنّ هناك بالفعل شركات صينية تعمل في لبنان منذ سنوات، أبرزها شركة «هواوي» التي تتمتع بشراكات ممتازة مع قطاع الاتصالات، إضافة إلى شركة الصين للبناء (China Construction) التي تُعدّ من أكبر شركات البناء في العالم، وتقوم حالياً ببناء المعهد الموسيقي الوطني في بيروت بمنحة من الحكومة الصينية.

وختم السفير تشن قائلاً إنّ “تجربة الصين في الأردن تؤكد أنّ الشركات الصينية الكبرى التي تنفّذ مشاريع مساعدات غالباً ما تستمر في الاستثمار في البلدان التي تعمل فيها”، مضيفاً أنّه يتوقّع أن يكون الوضع نفسه في لبنان، مع ضرورة التعامل مع “بعض المعايير الإقليمية والمحلية” ذات الصلة.

ملامح الخطة الخامسة عشرة

أوضح السفير تشن أن الخطة الجديدة، الممتدة بين عامي 2031 و2035، تشكل مرحلة مفصلية تسبق تحقيق هدف التحديث الشامل، وتركّز على مجموعة من الأهداف الجوهرية أبرزها:

  1. تحقيق التنمية عالية الجودة عبر تحويل التركيز من سرعة النمو إلى نوعيته واستدامته.
  2. تعزيز الاعتماد الذاتي في العلوم والتكنولوجيا مع الانفتاح على التعاون الدولي، ما يتيح دمج الابتكار الصناعي بالتطور التقني.
  3. تعميق الإصلاحات الشاملة التي بدأتها الصين منذ عام 1978، بما يعزّز كفاءة السوق والتنظيم الحكومي معاً.
  4. تحقيق الازدهار المادي والروحي من خلال التقدّم الثقافي والأخلاقي إلى جانب التنمية الاقتصادية.
  5. رفع مستوى معيشة المواطنين وتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية وزيادة الدخل.
  6. تسريع بناء “الصين الجميلة” عبر التنمية الخضراء والطاقة النظيفة وحماية البيئة.
  7. تعزيز منظومة الأمن الوطني بما يضمن الاستقرار طويل الأمد.

وأكد أن هذه الأهداف تستند إلى مجموعة من المبادئ أبرزها: قيادة الحزب الشيوعي الصيني، ووضع الإنسان في صدارة الأولويات، وتحقيق التنمية الآمنة والمستدامة، والتنسيق بين دور السوق والحكومة لضمان توازن النمو والأمن في آن واحد.

تذكير بإنجازات الخطة الرابعة عشرة

وأشار السفير تشواندونغ  إلى أن الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021–2025) مكّنت الصين من تجاوز التحديات الكبرى التي فرضتها جائحة “كوفيد-19” والتقلّبات العالمية، إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي من 100 إلى أكثر من 140 تريليون يوان، وأسهمت الصين بثلث النمو الاقتصادي العالمي لعدة سنوات متتالية.
كما صعدت في مؤشر الابتكار العالمي من المرتبة 14 إلى المرتبة 10، وحقق الاقتصاد الصيني قفزات نوعية في مجال الطاقة المتجددة وصناعة السيارات الكهربائية، فيما تم خلق أكثر من 12 مليون فرصة عمل سنوياً.
أما على صعيد مكافحة الفقر، فقد نجحت الصين في انتشال مئة مليون شخص من الفقر وأطلقت مرحلة انتقالية لضمان عدم عودة الظاهرة، مما جعل الاقتصاد أكثر مرونة واستدامة.

آفاق التعاون مع لبنان

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع لبنان، قال السفير تشواندونغ إن الابتكارات التكنولوجية والتطور الصناعي في الصين سيوفران فرصاً حقيقية للبنان خلال السنوات المقبلة. وأوضح أن الصين تتابع دعم مشاريع الطاقة المتجددة في لبنان، مشيراً إلى “المبادرة التي تمثلت بتبرع الصين بنظام طاقة شمسية لشركة الاتصالات (أوجيرو)، ما ساهم في استمرارية التشغيل وخفض كلفة الطاقة”.

وأضاف أن الفرصة الثانية أمام لبنان تكمن في السوق الصينية، مشيراً إلى أن الصين تضم أكثر من 400 مليون من أبناء الطبقة المتوسطة، وهي أكبر سوق استهلاكية في العالم، وقال:

“لقد كانت الصين الشريك التجاري الأكبر للبنان لسنوات، ونحن نرحب باستيراد مزيد من المنتجات اللبنانية المتميزة إلى أسواقنا، وندعو رجال الأعمال اللبنانيين للمشاركة في معرض الصين الدولي للاستيراد في شنغهاي لترويج منتجاتهم”.

أما الفرصة الثالثة فهي التعاون في إطار مبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقها الرئيس شي جينبينغ عام 2013، والتي أصبحت “منفعة عامة عالمية تحظى بدعم واسع”.
وأكد السفير أن لبنان “يتمتع بموقع جغرافي فريد وكفاءات بشرية متميزة وتاريخ طويل كجزء من طريق الحرير القديم”، ما يجعله “شريكاً طبيعياً في المبادرة”.

وأشار إلى أن المسرح الوطني الكبير للموسيقى في بيروت، الذي يُبنى بمنحة من الحكومة الصينية، “يشكل أحد أبرز ثمار التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، وسيكون معلماً ثقافياً بارزاً يعكس الدور الثقافي الرائد للبنان في المنطقة”.

وختم السفير تشواندونغ بالقول:

“العام المقبل سيكون بداية تنفيذ الخطة الخمسية الخامسة عشرة، ويتزامن مع الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ولبنان. سنواصل دعم لبنان في حماية سيادته واستقلاله، ونشجّع الشركات الصينية على المشاركة في إعادة إعمار لبنان ومشاريع التنمية فيه. صداقتنا عميقة، ونأمل أن تدوم إلى الأبد”.

السفير تشن تشواندونغ يناقش مع الإعلام اللبناني التعاون الثنائي وآفاق الخطة الخمسية ومبادرة “الحزام والطريق“

وفي اللقاء الحواري مع عدد من الإعلاميين اللبنانيين ناقش السفير الصيني مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والدولية، من أبرزها فرص التعاون التكنولوجي بين البلدين ومضمون الخطة الخمسية الصينية الجديدة وموقع لبنان ضمن مبادرة “الحزام والطريق”.

وأكد السفير أن قطاع التكنولوجيا يشكل محوراً رئيسياً للتعاون بين الصين ولبنان، مشيداً بالكفاءات اللبنانية وبـ”الثروة البشرية الكبيرة التي يمتلكها لبنان رغم محدودية موارده الطبيعية”. وأشار إلى أن الصين تشجع التبادل الأكاديمي، مذكّراً بإطلاق اتحاد الجامعات الصينية والعربية الذي يضم عشرة مجالات تعاون من بينها الذكاء الاصطناعي وتنظيم مؤتمرات مشتركة في بيروت. كما لفت إلى أن مئات اللبنانيين استفادوا من برامج تدريب قصيرة ومنح دراسية في الصين، معظمها في التخصصات التكنولوجية.

وفي سياق توضيحه لآلية صنع القرار في الصين، تحدث السفير تشواندونغ عن النظام السياسي الصيني القائم على قيادة الحزب الشيوعي بمشاركة الأحزاب الديمقراطية الأخرى، موضحاً أن إعداد الخطة الخمسية يتم بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والمجتمعية، ما يضمن “وحدة الرؤية والتنفيذ المتدرج من جيل إلى جيل”، وهو ما اعتبره سر نجاح النموذج الصيني في الاستمرارية والتحديث.

أما في ما يتعلق بالمشاريع المستقبلية في لبنان، فأوضح السفير أن الصين تتبنّى نهج “التعاون بين بلدان الجنوب” لا المساعدات التقليدية، وتركز على “بناء القدرات” أكثر من التمويل المباشر، مضيفاً أن بعض المشاريع الصغيرة التي تموّلها الصين تُعنى مباشرة بحياة الناس، مثل تركيب أنظمة طاقة شمسية في قرى عكّار ولدى وحدات الجيش اللبناني في الجنوب.

وأقرّ بأن الظروف الأمنية وعدم الاستقرار الاقتصادي جعلا بعض الشركات الصينية تتردد في القدوم إلى لبنان، لكنه شدد على أن السفارة تعمل على “توضيح الصورة وتشجيع الاستثمارات في المناطق الآمنة”، معتبراً أن لبنان يشكّل بوابة نحو إعادة إعمار سوريا والأسواق الإقليمية.

وفي معرض رده على سؤال حول مبادرة “الحزام والطريق“، شدد السفير على أنها تقوم على خمس ركائز أساسية: تنسيق السياسات، وتيسير التجارة، وتسهيل التمويل، والتبادل الثقافي، وبناء الثقة بين الشعوب، نافياً أن تكون مقتصرة على مشاريع البنى التحتية. وأوضح أن الصين ماضية في الانفتاح الاقتصادي والدفاع عن العولمة بالرغم من العراقيل التي واجهتها المبادرة بسبب النزاعات الإقليمية. كما كشف أن لبنان يُعدّ شريكاً طبيعياً في المبادرة، معرباً عن أمله في تعزيز التعاون ضمن ركائزها الخمس لما فيه مصلحة البلدين.

Print Friendly, PDF & Email Print

Continue Reading

Previous: وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هيمش فولكنر دشن قاعدة جديدة للجيش اللبناني  في جنوب لبنان بتمويل من المملكة المتحدة
Next: القضاء اللبناني يخفض كفالة هانيبال القذافي إلى 900 ألف دولار ويمنحه حرية السفر

Related Stories

تمثّل زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى سلطنة عُمان واحدة من أبرز المحطات الدبلوماسية اللبنانية في العام 2025 ليس بسبب مستوى الاستقبال الرسمي الذي عُقد على أعلى درجات البروتوكول فحسب بل بسبب التوقيت السياسي الحرج الذي جاءت فيه والدور المتزايد الذي تؤديه السلطنة في ملفات إقليمية تبدّلت توازناتها على وقع الحروب والوساطات والتفاهمات الجديدة في المنطقة.
  • تقارير

سلطنة عمان تستقبل عون بأعلى البروتوكولات: وساطة إقليمية ودعم سياسي واقتصادي للبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-11
قدّم لبنان في 11 نوفمبر الماضي شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، احتجاجا على بنائها جدارين فاصلين داخل أراضيه في الجنوب، معتبرا ذلك "انتهاكا خطيرا" لسيادته. وحذرت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان، من أن بناء الجدارين يؤدي إلى قضم مزيد من أراضي البلاد ويخرق القرارات الدولية لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
  • تقارير
  • خاص

حزب الله يحدّد السقف: اتفاق وقف النار أولا ولا تجاوز لمندرجاته… والتنازلات المفروضة مرفوضة بما فيها المبادرة المصرية بنسختيها

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-08
رئيس لجنة التفاوض التقنية والعسكرية السفير السابق سيمون كرم
  • تقارير

بين السيادة و17 أيار: ما الذي يعنيه اختيار سيمون كرم لقيادة الوفد اللبناني الحدودي؟

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-04

آخر الأخبار

تمثّل زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى سلطنة عُمان واحدة من أبرز المحطات الدبلوماسية اللبنانية في العام 2025 ليس بسبب مستوى الاستقبال الرسمي الذي عُقد على أعلى درجات البروتوكول فحسب بل بسبب التوقيت السياسي الحرج الذي جاءت فيه والدور المتزايد الذي تؤديه السلطنة في ملفات إقليمية تبدّلت توازناتها على وقع الحروب والوساطات والتفاهمات الجديدة في المنطقة.
  • تقارير

سلطنة عمان تستقبل عون بأعلى البروتوكولات: وساطة إقليمية ودعم سياسي واقتصادي للبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-11
خلال كلمة مطوّلة وصريحة، أشارت دو وال إلى أنّ مبادرة تكريم الصحافة تأتي “في لحظة يبدو فيها المشهد أكثر إشراقاً مقارنة بالسنوات الاستثنائية الماضية”، مؤكدة رغبة البعثة الأوروبية في إعادة إحياء التواصل الدوري مع الإعلاميين.
  • اخبار
  • كواليس دبلوماسية

سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال تكرّم الصحافة اللبنانية والأجنبية: الاتحاد الأوروبي يدعم بناء الدولة ومؤسساتها ويعزز شراكته مع لبنان

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-11
السفير آل ثاني يقطع قالب الحلوى مع ممثلي الرؤساء وقائد الجيش العماد رودولف هيكل
  • اخبار
  • خليجيّات
  • كواليس دبلوماسية
  • منوعات ومجتمع

في اليوم الوطني لدولة قطر السفير سعود بن عبد الرحمن آل ثاني يؤكّد تجديد التزام الدوحة بدعم لبنان في مختلف المجالات ومواصلة مساندة الجيش بالتنسيق مع الجانب الأميركي

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-09
قدّم لبنان في 11 نوفمبر الماضي شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، احتجاجا على بنائها جدارين فاصلين داخل أراضيه في الجنوب، معتبرا ذلك "انتهاكا خطيرا" لسيادته. وحذرت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان، من أن بناء الجدارين يؤدي إلى قضم مزيد من أراضي البلاد ويخرق القرارات الدولية لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
  • تقارير
  • خاص

حزب الله يحدّد السقف: اتفاق وقف النار أولا ولا تجاوز لمندرجاته… والتنازلات المفروضة مرفوضة بما فيها المبادرة المصرية بنسختيها

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-12-08
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.