Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • November
  • 5
  • محمد عفيف… خمسون يوماً ويوما كتب فيها آخر فصول ملحمته البطولية
  • تقارير
  • خاص

محمد عفيف… خمسون يوماً ويوما كتب فيها آخر فصول ملحمته البطولية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-11-05 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
الحاج محمد عفيف

الحاج محمد عفيف

“مصدر دبلوماسي”

كتبت مارلين خليفة:

في السابع عشر من تشرين الثاني من العام 2024 سقط الحاج محمد عفيف مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله شهيداً في غارة إسرائيلية استهدفت مقراً تابعاً لحزب البعث في منطقة رأس النبع في بيروت، فقضى مع أربعة من مساعديه هم: موسى حيدر، محمود الشرقاوي، هلال ترمس وحسين رمضان.

 لم يكن اغتيال عفيف حدثاً عادياً في سياق الحرب التي اشتعلت عقب مشاركة حزب الله في اسناد حرب غزة، واستعرت عقب اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، واستمرت 66 يوما،  بل كان تتويجاً لمسيرة رجلٍ تحوّل خلال واحدٍ وخمسين يوماً  من مسؤولٍ اعلامي يعمل في الظل الى ما يشبه الأمين العام الإعلامي للحزب الذي فقد كبار قادته العسكريين والامنيين، فقاد معركة الوعي والكلمة في وجه آلةٍ إعلامية إسرائيلية ودولية ضخمة.

الحاج محمد عفيف

خلال تلك الأيام، تَصدّر الحاج محمد عفيف النابلسي المشهد الإعلامي، وأمسك بخيوط المواجهة المعنوية، فعقد اربعة مؤتمرات صحافية وشارك في أربعة لقاءات للّقاء الوطني الإعلامي، إلى جانب تنظيمه فعالية حاشدة في ساحة الشهداء ليُثبت أن الكلمة يمكن أن تكون بندقية الميدان الثانية وأن الإعلام، حين يدار بعقلٍ وصدقٍ وشجاعة قادر على حفظ التوازن مع دعاية العدو واحباط رواياته المضللة.

من الإحباط إلى التماسك: البداية من إذاعة “الصراط“

كان المؤتمر الصحافي الأول الذي عقده الحاج محمد عفيف امام إذاعة “الصراط” بعد أيام قليلة على اغتيال السيد نصر الله لحظة مفصلية في مسار المواجهة الإعلامية. كان المناخ حينها مثقلاً بالإحباط والضياع، والجمهور متعطش لرؤية أحد قادة الحزب بعد الفقد الكبير.

 بعد ثلاثة أيام فحسب، دعا عفيف إلى اجتماع طارئ للإعلاميين في أحد المقاهي وضع خلاله استراتيجية لتفعيل العمل الإعلامي داعياً إلى التماسك وإطلاق تكتل إعلامي مقاوم قادر على مواكبة المعركة إعلامياً ومعنوياً.
ثم دعا الى جولة للاعلاميين في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت فشكّل ذلك خطوة نوعية في استعادة الثقة بين الجمهور والمقاومة وأعاد الروح إلى الشارع المقاوم.

المؤتمرات المتتالية: تثبيت الحضور وإعادة المعنويات

في مؤتمره الثاني، الذي عُقد بعد استشهاد السيد هاشم صفي الدين، شدّد عفيف على حضور المقاومة على المستويات كافة — الميدانية والسياسية والإعلامية — فاختار طريق المطار موقعاً رمزيّاً للمؤتمر، ليؤكد أنّ المقاومة ما زالت في قلب الميدان.

أما المؤتمر الثالث، الذي عقده في روضة الحوراء، فقد شكّل تحدياً مباشراً للعدو، إذ تبنّى فيه الحزب محاولة اغتيال بنيامين نتنياهو في قيساريا، وأعاد التأكيد على عبارته اللافتة: “بكير، بكير، بكير القول إن المقاومة خَسِرت.” ردّ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بتهديد مباشر، تبعه قصف على الغبيري. لكنّ الشهود يؤكدون أنّ الحاج محمد ظلّ متماسكاً وصلباً رغم التهديد، يتنقّل يومياً في الضاحية الجنوبية على دراجةٍ نارية مع معاونه محمود الشرقاوي، يطّلع على الأضرار ويلتقي الناس والسياسيين، ويُنسّق بين المناخين السياسي والإعلامي.

شاهدٌ آخر يروي أنه رآه في ذروة الحرب جالساً في مقهى “شي بول” في الجميزة يحتسي القهوة مع مجموعة من السياسيين، في مشهدٍ يلخّص شجاعته غير العادية في أكثر الأوقات استثنائية.

قائد إعلامي استثنائي وروحٌ جامعة

لم يكن عفيف مجرّد متحدثٍ رسمي أو مسؤول علاقات اعلامية بل كان صلة وصلٍ بين الإعلاميين والسياسيين والمقاومة. اجتمع مراراً إبان الحرب مع أعضاء اللقاء الوطني للإعلام في مقاهٍ عدة، وكان يحضر كل اجتماعٍ ما لا يقل عن خمسين إعلامياً. يصفه أحد أصدقائه بأنه كان “الأمين العام الإعلامي للحزب بكل معنى الكلمة” لما شكّله من حالة اطمئنان وقوة في لحظات الانكسار”.

في مؤتمره الرابع والأخير في مجمع سيد الشهداء، أعلن الحاج محمد عفيف عن تعافي القيادة واستعادة السيطرة ونظّم بعدها فعالية تضامن كبيرة في ساحة الشهداء.

من خلال حضوره وكلماته، عكس صورة التعافي والالتفاف الشعبي حول المقاومة واستطاع تقديم الرواية الحقيقية لمجريات الميدان وإنجازاته بالرغم من التعتيم الإعلامي المقصود في حرب الستة والستين يوماً.

رجل الميدان والإعلام

كان الحاج محمد عفيف وجهاً مألوفاً للإعلاميين كافة، أصدقاءً وخصوماً.

لم يضع “فيتو” على أية وسيلة إعلامية، حتى تلك التي تحسب على خصوم المقاومة. تميّز بانفتاحه الواسع، وساعدته علاقته الوثيقة بالسيد حسن نصر الله — الذي كان مستشاره الإعلامي في بداياته — على أن يكون جسراً بين القيادة السياسية والحزب وبين الوسط الإعلامي والسياسي اللبناني.
يروي أحد عارفيه أن مكتبه في شارع معوض كان ورشة لا تهدأ، يجتمع فيها الأصدقاء والخصوم معاً، وأن بعض المحطات الإعلامية المعارضة كانت تستعين به لتصويب مقدمات نشراتها الإخبارية أو لصياغة بعض فقراتها.

ويقول عنه أحد أصدقائه الإعلاميين: “هو مقاوم قبل أن يكون إعلامياً، وإذا كان الإعلام رسالة، فهو أصدق من حملها.”

من ذاكرة المقاومة إلى ذاكرة الوطن

كان عفيف من الجيل المؤسس للإعلام المقاوم. واكب مراحل الحزب كافة منذ التسعينيات، من حرب 1993 إلى 1996، إلى انتصار عام 2000، ثم حرب تموز 2006 حين كان مديراً لتلفزيون “المنار”. في تلك الحرب، أشرف على مناورة تفريغ المحطة ونقل معداتها تحت القصف، فاستمر البث من دون انقطاع رغم تدمير المقر. حينها قال السيد حسن نصر الله عبارته الشهيرة: “لولا المنار لضاع الانتصار.”

يقول أحد زملائه: “مع اغتيال محمد عفيف، خسرت العلاقات الإعلامية رفيق البدايات، والرجل الذي كان الأقدر على كتابة أرشيف المقاومة.”

نهاية تليق بمسيرته

رفض عفيف أن يختبئ أو ان يطفئ هاتفه. بعد استهداف مكتبه في شارع معوض، راح يتنقّل مع فريقه بين المكاتب والمناطق، مؤكداً أنه سيواصل عمله حتى النهاية. قبل استشهاده بأربعة أيام، كان يُعدّ لفعالية في قصر الأونيسكو بعنوان: “إعلاميون في مواجهة العدوان.”
وفي يوم اغتياله، شاهده صديقه العميد في رأس النبع قبل ساعة واحدة من اغتياله كان، على دراجته مع معاونه محمود الشرقاوي يحثّه على الإسراع للوصول الى المكتبـ يومها قال لصديقه العميد “لم أنسَ الأمرالذي حدثتني عنه، وأنا أتابعه.”
بعد لحظات، أنهت الصواريخ الإسرائيلية رحلته.

رجل الرسالة حتى اللحظة الأخيرة

يقول أحد الإعلاميين الذين عرفوه عن قرب: “كان محمد عفيف مبادراً، شجاعا،ً المعيا، منفتح العقل، يعرف كيف يختار عباراته ويصف الوقائع من دون أن يمنح خصمه مادة يمكن أن يستغلها.”
وبعد استشهاد السيد نصر الله، جلس مع أحد أصدقائه الإعلاميين في جلسة بكاء طويلة وقال له: “صارت الحياة بعده بلا معنى، لكن علينا أن نكمل المسيرة.”
ويضيف صديقه: “كان واضحاً أنه يشعر بأن عليه حملاً ثقيلاً، وقد قرّر ألّا يتخلّى عنه.”

في رحيله، خسرت المقاومة صوتها الأصدق وصورتها الأوضح، وخسر الإعلام اللبناني واحداً من أكثر رجاله توازناً وصدقية. أما في الذاكرة، فسيبقى محمد عفيف شاهداً على أن الكلمة قد تكون آخر خط للدفاع عن الكرامة، وأن الإعلام حين يقوده رجل بمستوى الحاج محمد، يصبح جزءاً من المعركة لا مجرّد ناقلٍ لها.

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: سفارة المكسيك في لبنان تُحيي “يوم الموتى” بالتعاون مع معهد ثربانتس
Next: وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هيمش فولكنر دشن قاعدة جديدة للجيش اللبناني  في جنوب لبنان بتمويل من المملكة المتحدة

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي” في 10 تشرين الأول 2026: تصعيد إقليمي يضع أمن الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات جديدة

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-10
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d