Skip to content

مصدر دبلوماسي

Masdar-Diplomacy-Logo-110px
Primary Menu
  • ثقافة وفنون
  • خليجيّات
  • البوصلة
  • محليات
  • مقابلة
  • موضة
  • اقتصاد وأعمال
  • تكنولوجيا
  • مقالات مختارة
  • وثائق
  • كواليس دبلوماسية
  • تقارير
  • اخبار
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات ومجتمع
  • بالانكليزيّة
  • انتخابات 2022
  • من نحن
  • Log In
  • اتصل بنا
  • Sign Up
القائمة
  • Home
  • 2025
  • September
  • 22
  • السفير علي عسيري: اتفاقية الدفاع السعودية – الباكستانية نقطة تحول تاريخية في تحالف استراتيجي لا ينكسر
  • Uncategorized
  • تقارير
  • خليجيّات

السفير علي عسيري: اتفاقية الدفاع السعودية – الباكستانية نقطة تحول تاريخية في تحالف استراتيجي لا ينكسر

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2025-09-22 1 minute read

Share this:

  • Share on Facebook (Opens in new window) Facebook
  • Share on X (Opens in new window) X
  • Share on WhatsApp (Opens in new window) WhatsApp
بعد استمرار الشراكة الدفاعية بين المملكة العربية السعودية وباكستان لأكثر من نصف قرن، حققت الآن قفزةً جديدةً بتوقيع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف «اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك | SMDA» يوم الأربعاء في العاصمة الرياض، حيث نصت على أنَّ «أي اعتداء على أحد البلدين يُعد اعتداءً على كليهما

بعد استمرار الشراكة الدفاعية بين المملكة العربية السعودية وباكستان لأكثر من نصف قرن، حققت الآن قفزةً جديدةً بتوقيع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف «اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك | SMDA» يوم الأربعاء في العاصمة الرياض، حيث نصت على أنَّ «أي اعتداء على أحد البلدين يُعد اعتداءً على كليهما

“مصدر دبلوماسي”

مقدمة تلخيصية

قال الدكتور علي عسيري، السفير السعودي السابق لدى باكستان ولبنان: إن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين السعودية وباكستان تمثل قفزة نوعية في شراكة تاريخية راسخة تمتد لأكثر من نصف قرن. الاتفاقية، التي وقعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تؤكد أن أي اعتداء على أحد البلدين يُعد اعتداءً على كليهما، وتعكس ثقة متبادلة وعلاقات دفاعية متعمقة تمتد من الستينيات وحتى اليوم. كما تجسد هذه الخطوة استمرارية التعاون العسكري والاستراتيجي بين الرياض وإسلام آباد، وتعزز الردع المشترك، وتؤسس لأطر أمنية مستدامة في ظل التحولات الإقليمية والدولية، مع مراعاة مصالح البلدين وأهدافهما الاستراتيجية طويلة المدى.

بقلم السفير السعودي السابق في لبنان الدكتور علي بن عواض عسيري

بعد استمرار الشراكة الدفاعية بين المملكة العربية السعودية وباكستان لأكثر من نصف قرن، حققت الآن قفزةً جديدةً بتوقيع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف «اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك | SMDA» يوم الأربعاء في العاصمة الرياض، حيث نصت على أنَّ «أي اعتداء على أحد البلدين يُعد اعتداءً على كليهما».

تعكس هذه الاتفاقية ترتيبات الأمن الجماعي التي ارتبطت تقليديًا بالتحالفات الإقليمية مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومجلس التعاون الخليجي، والمصممة لردع أي معتدين محتملين. ووفقًا للبيان المشترك، فإنها تأتي في «إطار سعي البلدين في تعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، والتي تهدف إلى تطوير جوانب التعاون الدفاعي، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص هذه الاتفاقية على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما».

ولطالما جمعت المملكة العربية السعودية وباكستان علاقةٌ فريدةٌ وراسخةٌ، تجسدت في تضامن استثنائي في المنعطفات الصعبة. ومن جانب الرياض، تمثل مسألة الأمن والاستقرار في الخليج العربي أهميةً قصوى، ولا يمكن لباكستان بدورها أن تغفل عن هذا العامل الجوهري نظرًا لعلاقاتها الخاصة بالمملكة.

ورغم أنَّ الاتفاقية أُبرمت بعد فترةٍ قصيرةٍ من القمة العربية -الإسلامية الطارئة المنعقدة في الدوحة، فإنها تعكس ثمرة سنواتٍ من الحوار المستمر بين أكثر دولتين حليفتين؛ فهذه الاتفاقية ليس رد فعل على دولة أو حدث بعينه، بل تعكس مأسسة شراكة عميقةٍ وراسخة بين الرياض وإسلام آباد.

روابط أخوية

يشير البيان المشترك أيضًا إلى هذه الشراكة بين البلدين، مؤكدًا أنًّ «المصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق» أساسٌ لهذه الاتفاقية التاريخية، التي تكمن قيمتها الحقيقية، برأيي، في العلاقة التاريخية التي تجمع السعودية وباكستان؛ تنقل العلاقات العسكرية الثنائية التي صمدت أمام اختبارات عديدة إلى مستوى جديد.

وتمثل هذه الاتفاقية الخلاصة المنطقية لعقود من الجهود الراسخة والمخلصة التي بذلها القادة والحكومات المتعاقبة، مدعومةَ بتأييد لا يتزعزع من الشعبين السعودي والباكستاني، وبالتالي ينبغي فهمها لا فقط في سياق التوترات الإقليمية الراهنة، بل من خلال منظور أوسع قوامه التاريخ المشترك.

وقد تجسدت هذه الأخوّة الاستثنائية بوضوح يوم الأربعاء، عندما دخلت طائرة رئيس الوزراء شهباز شريف الأجواء السعودية بمرافقة مقاتلات «إف-15» التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية، في بادرة تكريم سبق أن حظي بها فقط زعماء مثل ترامب وبوتين. وزاد المشهد بهاءً رفع الأعلام الباكستانية في شوارع الرياض والأعلام السعودية في أنحاء إسلام آباد. ومع انتشار الخبر، اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي في البلدين فخرًا واحتفالاً، في انعكاس لشعور مشترك بأنهم يشهدون محطة فارقة في العلاقات الثنائية.

وبفضل عملي السابق سفيرًا للمملكة في باكستان قرابة عقد كامل، أستطيع أن أتصوّر بسهولة عمق المشاعر الشعبية، حتى في وقت ما زال البلد يعاني فيه من فيضانات موسمية مدمّرة؛ ما زال الشعب الباكستاني يضع المملكة في مكانة خاصة : ملايين يسافرون سنويًا للمملكة لأداء الحج والعمرة، وملايين آخرون أسهموا في ازدهار المملكة من خلال عملهم وتفانيهم.

وفي إطار رؤية 2030، وضع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تعميق الشراكة السعودية على المستوى السياسي والاقتصادي والدفاعي والثقافي مع باكستان أولويةً قصوى، وقد وجدت هذه الأولوية صدى موازيًا في إسلام آباد؛  حيث استمر قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، شأنه شأن رئيس الوزراء شريف في تواصل لم ينقطع مع القادة في المملكة، ووطّد علاقات وثيقة مع وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، الذي مُنح وسام «نيشان باكستان» العام الماضي.

المسار الدفاعي

تبلورت هذه الشراكة الفريدة بين البلدين على المستوى الشعبي والحكومي قبل تأسيس المملكة واستقلال  دولة باكستان، ونمت وازدهرت أكثر مع الزمن. وقد تناولت هذه العلاقة الفريدة وسردت جذور تشكلها بالتفصيل في كتابي الذي سيصدر قريبًا بعنوان «السعودية وباكستان: علاقاتٌ راسخةٌ في عالمٍ متغير» من المعهد الدولي للدراسات الإيرانية (رصانة)، حيث قدمت ملخصًا يسرد أهم محطات التعاون الدفاعي بين البلدين، لذا فقراءته ستوضح الأهمية التاريخية لعقد اتفاقية الدفاع الجديدة.

بالعودة للتاريخ، بدأت ملامح التعاون الدفاعي بين السعودية وباكستان في التشكل في الستينيات من القرن الماضي، بالتحديد أثناء عهد الملك فيصل والرئيس أيوب خان، حينها قدمت باكستان التدريب والدعم الاستشاري للقوات الجوية الملكية السعودية، واضعةً بذلك الأسس الرسمية الأولى لعلاقة أخذت في الاتساع بخطى ثابتة. وفي عام 1967م، وقع البلدان أول اتفاقيةٍ رسميةٍ للتعاون الدفاعي في إسلام آباد على يد وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز، وهو ما شكّل بداية الدور المتواصل لباكستان في منظومة الدفاع السعودية.

وخلال أواخر الستينيات والسبعينيات، تُرجمت هذه الاتفاقية إلى تبادل واسع النطاق للكوادر والخبرات العسكرية؛ فقد خدم مئات الضباط الباكستانيين في السعودية كمدرّبين ومستشارين ومهندسين، بينما تلقّى آلاف الجنود والطيارين السعوديين تدريبهم في باكستان ضمن عقود منظمة. وبحلول أوائل السبعينيات، وسّعت باكستان تعاونها الفني ليشمل الطيران المدني والخطوط الجوية، وفي الوقت نفسه شرعت في بناء تحصيناتٍ دفاعيةٍ سعوديةٍ على طول الحدود اليمنية. ولم يقتصر التعاون على التدريب فقط، بل أسّس نواة مؤسسة عسكرية سعودية اعتمدت اعتمادًا كبيرًا على الخبرة والاحترافية الباكستانية.

وشهدت الثمانينيات توسعًا كبيرًا في حجم ونطاق العلاقات الدفاعية الثنائية؛ فقد دفعت الاضطرابات الإقليمية، لاسيما الغزو السوفيتي لأفغانستان والحرب العراقية – الإيرانية، الرياض وإسلام آباد إلى مأسسة تعاونهما العسكري عبر اتفاقية  بروتوكول 1982م بشأن إيفاد عناصر القوات المسلحة الباكستانية والتدريب العسكري الباكستاني. وبموجب هذه الاتفاقية، أنشأت «منظمة القوات المسلحة السعودية – الباكستانية| SPAFO» وسمح بنشر واسع للقوات الباكستانية في السعودية. وفي ذروته، تجاوز عدد القوات الباكستانية المنتشرة أكثر من 20 ألف جندي، بينهم فرق وألوية، تمركزوا في مناطق حساسة مثل تبوك والمنطقة الشرقية، حيث أدوا أدوارًا تدريبية وعملياتية، كما عززوا تطمينات السعودية في مواجهة أي تهديدات محتملة.

واستمر التعاون الدفاعي بين البلدين خلال حرب الخليج (1990م – 1991م)، حينها أرسلت باكستان أكثر من 11 ألف جندي إلى السعودية بناءً على طلب الرياض، حيث نُشرت هذه القوات في مواقع دفاعية بالأساس لحماية الحدود والمقدسات، وذلك وفقًا لاتفاقية بروتوكول 1982م. وفي التسعينيات والعقد الأول من الألفية، تحولت بوصلة التعاون إلى مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخبارية، ولاسيما في مواجهة تنظيم القاعدة والتعامل مع حالة عدم الاستقرار في أفغانستان. وقد أبرزت هجمات الــــــ 11 سبتمبر الإرهابية المخاوف الأمنية المشتركة لكلا البلدين، وعززت الحاجة إلى استمرار التعاون العسكري والاستخباري، في وقت عملا فيه أيضًا إلى جانب الولايات المتحدة في إطار «الحرب على الإرهاب».

وفي الخمسة عشر عامًا الماضية، شهدت العلاقات الدفاعية تنوعًا أكبر، استجابةً للتحولات الإقليمية والعالمية الجديدة؛ فقد تولى القائد السابق للجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف قيادة «التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب» عام 2017م، وهذا يعكس مدى ثقة الرياض بقيادة باكستان في منظومات الأمن الجماعي. ومنذ ذلك الحين، أصبحت التدريبات المشتركة بين القوات البرية والبحرية والجوية منتظمة بين البلدين إلى جانب تنامي التعاون في مجالات الإنتاج الدفاعي والتكنولوجيا.

واستمر نشر الجنود والمستشارين العسكريين الباكستانيين في السعودية ضمن إطار اتفاقية 1982م، ولاسيما للأغراض التدريبية والاستشارية، وبرزت أيضًا مساراتٌ جديدةٌ للتعاون في الصناعات الدفاعية. وتُظهر هذه المسيرة التاريخية أن اتفاقية الدفاع السعودية – الباكستانية  ليست تطورًا مفاجئًا، بل هي ثمرة عقود من التعاون المستمر والمتنامي، القائم على الثقة المتبادلة والاحتياجات الأمنية المشتركة

تعاونٌ مستمرٌ ومتجددٌ

سيكون  لــــ «اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك | SMDA» دورٌ محوريٌ ليس فقط في ضمان دفاع موثوق، بل أيضًا في رسم إطار أمني مستدام للمستقبل؛  فالتطورات المتسارعة في البيئة الأمنية الإقليمية والتحديات الجيوسياسية العالمية تفرض على الرياض وإسلام آباد توطيد تنسيقهما الدفاعي. ويمكن أن تشكل المناورات المشتركة، والتدريب المتقدم، والإنتاج المشترك في الصناعات الدفاعية العمود الفقري لهذه المرحلة الجديدة، وهذا يتسق أيضًا مع أهداف «رؤية 2030» في الاعتماد على الذات  مع الاستفادة في الوقت نفسه من خبرة باكستان العسكرية المجرّبة.

ولا يقل عن ذلك أهميةً البعد السياسي للاتفاقية؛  فهو يعكس إدراكاً لمكانة باكستان الدبلوماسية الصاعدة في الأشهر الأخيرة؛ فبعد الانسحاب الأميركي من أفغانستان، تراجعت الأهمية الاستراتيجية لإسلام آباد في واشنطن خلال إدارة بايدن، بيد أن باكستان أعادت فتح قنوات التواصل مع الولايات المتحدة في عهد إدارة ترامب، في إشارة إلى عودة حذرة للعلاقات الاستراتيجية، مع حفاظها في الوقت نفسه على شراكتها المتينة مع الصين، ولا سيما عبر «الممر الاقتصادي الصيني – الباكستاني».

وفي موازاة ذلك، عززت باكستان علاقاتها السياسية والأمنية والاقتصادية مع تركيا وأذربيجان، وكان لها أيضًا حضورٌ بارزٌ في الدبلوماسية متعددة الأطراف؛ فخلال رئاستها لمجلس الأمن الدولي في يوليو 2025، نجحت إسلام آباد في حشد الدعم لقرار بشأن التسوية السلمية للنزاعات، ولعبت دورًا فعالاً في المؤتمر رفيع المستوى حول حل الدولتين في نيويورك، الذي ترأسته بالاشتراك مع فرنسا والسعودية.  هذه التطورات، مجتمعةً، أكدت من جديد مكانة باكستان في نظر المملكة، ودفعت نحو إبرام معاهدة دفاع ملزمة.

,وأخيرًا، تعكس هذه الاتفاقية أيضًا تقدير باكستان للدعم السعودي الثابت في الأوقات العصيبة،  سواء عبر القروض الميسرة، أو تأجيل سداد مستحقات النفط، أو المساعدات الإنسانية والسياسية المستمرة. وفي ضوء ذلك، تجسد هذه الاتفاقية مزيجًا من الاستمرارية والتجديد: استمرارية علاقة دفاعية صيغت على مدى عقود، وتجديد عبر تكييف هذه الشراكة مع متطلبات مستقبل غامض.

الدكتور علي عوض عسيري

سفير المملكة العربية السعودية لدى باكستان (2001-2009) ولبنان (2009-2017)، ويشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس أمناء «المعهد الدولي للدراسات الإيرانية» (رصانة)، في الرياض. وتقديرًا لخدمته الدبلوماسية المتميزة، مُنح السفير السابق عسيري العديد من الأوسمة الرسمية، منها وسام هلال باكستان.  ألف كتاب «Combating Terrorism: Saudi Arabia’s Role in the War on Terror» الصادر من دار نشر جامعة أكسفورد عام 2009م. وسيصدر كتابه الجديد «المملكة العربية السعودية وباكستان: علاقات راسخة في عالم متغير» من المعهد الدولي للدراسات الإيرانية (رصانة)، بطبعة عربية وإنجليزية، الشهر المقبل.

Print Friendly, PDF & EmailPrint

About the Author

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي

Administrator

Marlene Khalifeh Marlene Khalifeh, a Lebanese journalist. She worked for a period of twelve years in An-Nahar” newspaper before moving to “As-Safir” were she spent ten years as a diplomatic reporter.  Between these two periods, Mrs. Khalifeh  published many articles in the Al Hayat” and “Al Riyad” newspapers, “Al Wassat” and “Newsweek Middle East” magazines. She created her own website  “Masdar diplomacy”,on the 11th of July 2016 focusing on diplomatic activities in Lebanon and the Middle East. After attending many training courses in a number of European, American, and English institutions, she specialized in investigative journalism. Her hard work paid off when she was awarded, twice (in 2004 and 2005), with the “investigative journalist” prize by the Commonwealth (in Jordan) among four Arab participating countries. Afterwards, she focused her attention on the politic and diplomatic press training and research on fact checking.

Visit Website View All Posts

Like this:

Like Loading…

Post navigation

Previous: العسكريون المتقاعدون يشتبكون مع السلطة اليوم: اعتصام غاضب لمنع انعقاد مجلس الوزراء احتجاجًا على الحرمان من الحقوق المعيشية والمالية
Next: تحرك العسكريين المتقاعدين في لبنان: اتفاق مع نواف سلام على تصحيح التعويضات وصرف منحتين إضافيتين

Related Stories

مقاتلون من ألوية العمالقة الجنوبية المتحالفة مع الحكومة اليمنية والمدعومة من السعودية خلال المعارك ضد الحوثيين قرب منطقة ذُباب المطلة على مضيق باب المندب، في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  • البوصلة
  • تقارير
  • خليجيّات

المواجهة في اليمن تنحصر بين السعودية و”أنصار الله” عند خطوط التماس: كوابح تمنع من تفعيل اتفاق مكة مع باكستان وتركيا

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
في لحظة من أكثر اللحظات حساسية بالنسبة إلى أمن الطاقة العالمي يكتسب الخطاب الذي ألقاه الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو أمين حسن الناصر، في منتدى Energy Intelligence Forum في لندن في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أهمية تتجاوز الإطار الاقتصادي والصناعي للخطاب.
  • تقارير
  • خاص
  • خليجيّات
  • مقالات مختارة

كبير التنفيذيين في شركة “أرامكو” أمين الناصر: أمن الطاقة والمرونة ضرورة استراتيجية عالمية وسط أزمة مضيق هرمز واضطرابات اليمن

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-06
العراق بعد الانسحاب الأميركي: إعادة هندسة السلاح
  • Uncategorized
  • تقارير

الانسحاب الأميركي من العراق: سحب الذرائع وفتح معركة السلاح

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-05

آخر الأخبار

يعد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض أحد أهم المحاور الجوية العالمية والإقليمية، كما يعد من أهم الشرايين الجوية والبوابات الرئيسية في السعودية والمنطقة عموماً، مجسداً منذ افتتاحه قبل أربعة عقود مسيرة حافلة للتطور العمراني والاقتصادي الذي شهدته السعودية. ومنذ تأسيسه وافتتاحه، عام 1983م، استمر هذا الصرح الحيوي في أداء دوره المحوري لمواكبة النمو المتسارع للعاصمة
  • اخبار

إغلاق مطار الرياض حتى 17 تشرين الأول بعد هجمات دامية للحوثيين.. إدانات لبنانية واسعة وتضامن عربي ودولي مع السعودية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-13
يتابع العدد أيضاً التطورات المتعلقة بصحة البابا لاوون الرابع عشر بعد الإعلان عن اكتشاف عُقيدة رئوية لديه والتوجّه إلى إجراء جراحي، وما يثيره هذا التطور من اهتمام بوضعه الصحي وانعكاساته المحتملة على نشاطه في المرحلة المقبلة في انتظار المستجدات الطبية الرسمية
  • اخبار

“المشهد الدبلوماسي» في 12 تشرين الاول: صحة البابا لاوون تطورات لبنان والمنطقة والانتخابات الأميركية والإسرائيلية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-12
، رعى الأسعد، السبت، حفل توقيع الأرشمندريت أغابيوس أبو سعدى كتابه «اليوم الثالث – قراءة في الهوية المسيحية الفلسطينية»، الصادر عن دار سائر المشرق، ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.
  • اخبار

السفير الفلسطيني محمد الأسعد يشارك في نشاط صحي ببيروت ويرعى توقيع كتاب عن الهوية المسيحية الفلسطينية

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
زيارة الهزاع لكنيسة مار مارون حيث التقى المطران جوزيف معوّض، بحضور ممثلين عن الكنائس في زحلة
  • اخبار

من دار الإفتاء إلى كنيسة مار مارون مرورا بجب جنين: القائم بأعمال السفارة السورية أياد الهزاع يوسّع قنوات التواصل في البقاع

مارلين خليفة - ناشرة موقع مصدر دبلوماسي 2026-10-11
  • معلومات عن اشتراكك
  • اتصل بنا
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.
%d