الافراج عن احمد الاسير ورفقائه هو مطلب الحكم الجديد في سوريا برئاسة احمد الشرع
“مصدر دبلوماسي”
بيروت – مارلين خليفة
لم يأت الوفد الرسمي السوري إلى لبنان يوم الخميس الفائت، والسبب الرئيسي يعود إلى عدم تمكّن الجانبين اللبناني والسوري من الاتفاق على جدول أعمال للنقاش حول المواضيع المطروحة. فقد عجز التقنيون والفنيون من الطرفين الذين يتواصلون منذ أسابيع عن التوصل إلى صيغة مشتركة لجدول البحث.
وكانت كل من سوريا ولبنان قد شكلتا فريق تواصل وطني منذ نحو أسبوعين، ضمّ خبراء من وزارات العدل والداخلية والخارجية، حيث وُضع جدول أعمال يتضمن ملفات شديدة الحساسية، أبرزها:
- ملف اللاجئين السوريين في لبنان.
- الحدود والمعابر المشتركة.
- مراجعة الاتفاقيات بين الدولتين والبالغ عددها 55 اتفاقية.
- ودائع السوريين في المصارف اللبنانية.
- قضية السجناء الإسلاميين وعددهم 121 سجيناً (كانوا 123 وتوفي اثنان منهم).
ويتوسع الطلب السوري ليشمل الإفراج عن الشيخ أحمد الأسير وأتباعه، إضافة إلى مجموعة من الإسلاميين من جنسيات عربية مختلفة ينتمون إلى تنظيمات داعش وجبهة النصرة وحزب التحرير الإسلامي….
لمتابعة قراءة التقرير اشترك الآن في موقع “مصدر دبلوماسي” للحصول على الاخبار والتقارير الخاصة.
