توم براك ومورغان اورتاغوس اليوم في قصر بعبدا. الصورة بعدسة الزميل نبيل اسماعيل عن صفحته الرسمية على فايسبوك
“مصدر دبلوماسي”
أثار الموقف الأخير للموفد الأميركي توم براك من قصر بعبدا اليوم استياء واسعاً في الأوساط الإعلامية اللبنانية، بعدما أهان الصحافيين الحاضرين ووجه إليهم كلمات وصفت تصرفاتهم بأنها “همجية وحيوانية”. هذا التصرف دفع نقابة محرري الصحافة اللبنانية إلى إصدار بيان شديد اللهجة رفضاً لهذا التجاوز.
يذكر أن الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس وصفت ايضا كلام أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم بأنه “مثير للشفقة”، وكذلك قال السيناتور ليندسي غراهام بأن “حزب الله لا يحترم الشعب “. هذا ما يعني أن هذا الوفد كسر الرقم القياسي بقلة الكياسة الدبلوماسية والتي يتميز فيها الاميركيون عادة.
نص بيان نقابة المحررين:
أصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان التالي:
مرة جديدة يتعرّض فيها الاعلام اللبنانية لمعاملة أقل ما يقال فيها أنها خارجة عن أصول اللياقة والديبلوماسية والمؤسف أكثر أنها صدرت عن مبعوث دولة عظمى يقوم بدور ديبلوماسي على ما هو معروف.
أن يبادر السيد توم براك بوصف تصرّف رجال وسيدات الاعلام في القصر الجمهوري “بالحيواني” أمر غير مقبول على الاطلاق، لا بل مستنكر جداً، ويدفع بنقابة المحررين إلى إصدار هذا البيان الموجه إلى شخص السيد براك خاصة وإلى مسؤولي الديبلوماسية الأميركية عموماً، تدعو فيه إلى تصحيح ما بدر عنه من خلال إصدار بيان اعتذار علني من الجسم الاعلامي.
إن عدم صدور مثل هذا البيان قد يدفع نقابة محرري الصحافة اللبنانية إلى الدعوة لمقاطعة زيارات واجتماعات الموفد الأميركي كخطوة أولى على طريق إفهام من يلزم أن كرامة الصحافة والصحافيين ليست رخيصة ولا يمكن لأي موفد مهما علت درجته أن يتجاوزها.